13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2017

رسائل اسرائيلية عبر مذبحة مسجد الروضة لمصر


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المذبحة الرهيبة التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية بحق المصلين في مسجد الروضة في شمال رأس العبد بسيناء، تدلل بشكل قاطع ان الإرهاب والإجرام والمشروع والأدوات التي عملت في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، هي نفسها من قامت بهذه المجزرة الرهيبة، ومصر كما هي سوريا والعراق وسوريا، كانت وما زالت في دائرة الإستهداف المباشر للمشاريع المعادية، ومشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي - الغربي الإستعماري للمنطقة استهدف ويستهدف ثلاث دول مركزية عربية العراق، سوريا ومصر، لكونها تمتلك جيوشا قوية، ومؤسسات دولة ومجتمع مدني، تشكل خطراً مباشراً على الوجود الإسرائيلي والمصالح الأمريكية والغربية الإستعمارية في المنطقة، وكذلك هي المرشحة لكي تكون رأس الحربة والرافعة لقيادة مشروع وحدوي قومي عروبي، يخرج المنطقة من تحت العباءة الأمريكية، وبهدف منع تحقيق ذلك جاء مشروع الفوضى الخلاقة لتقسيم المقسم في المنطقة، عبر فك وتركيب الجغرافيا العربية على تخوم المذهبية والطائفية والتقسيم الثرواتي، ليرث ساكيس- بيكو القديم.

لا شك بان مثل هذه العملية وبهذا الحجم والعدد والإمكانيات التي امتلكها  وأستخدمها الإرهابيين في التخطيط والتنفيذ، تدلل بشكل قاطع بأن خلف تلك الجماعات قوى عربية واقليمية ودولية، هي من عملت وساعدت في تقديم الدعم اللوجستي والعسكري والإستخباري لها لتنفيذ جريمتها، والمشروع المعادي يريد أن يبقي المنطقة العربية في حالة من الإستنزاف الدائم وعدم الإستقرار وتوالد الحروب والأزمات، فبعد الهزيمة الكبرى التي منيت بها هذه الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، خاصة بعد تحرير البوكمال السورية والقائم العراقية، وسقوط ما يسمى بمشروع دولة الخلافة "داعش" في بلاد الشام والرافدين، جرى بشكل سريع بتعاون أمريكي- اسرائيلي -سعودي نقل تلك الجماعات الإرهابية الى سيناء، لكي يتواصل المشروع ويستمر في استنزاف مصر، ويضربها في صميم امنها واستقرارها، حيث هنا لا خلاف بأن هذه العملية الإجرامية والعملية الإجرامية السابقة التي استهدفت الجنود المصريين في منطقة الواحات، المستهدف فيها الأمن القومي المصري، ومحاصرة وتطويق مصر بالإرهاب والجماعات الإرهابية عبر ليبيا وسيناء، وممارسة الضغوط عليها، من خلال تحريض اثيوبيا والسودان على إفتعال أزمات معها حول شريان مصر المائي، نهر النيل بإقامة السدود الأثيوبية على منابعه لتعطيش مصر.

كما ان الأمن القومي العربي عامة مستهدف من خلال هذه العملية، فهناك حاجة ماسة لمنع عودة مصر الى ممارسة دورها القيادي في المنطقة العربية، حيث تسعى السعودية الى تقزيم هذا الدور وجعله ملحقاً وتابعاً لها ولمواقف بعض الدول الخليجية على خلفية ازمتها المالية، وقيام مصر بخطوات جدية نحو ترتيب الملفات الفلسطينية واللبنانية والسورية، سبب مباشر لهذه المجزرة الرهيبة ورسائل بالدم ارسلتها اسرائيل لمصر، اسرائيل التي تحاول جاهدة خلط الأوراق، بعد الهزيمة والفشل للمشروع المعادي في سوريا والعراق، مصر تقود المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية وتقود التهدئة في لبنان بالتعاون مع فرنسا، لمنع تفجر الأوضاع، حيث عملت السعودية من خلال احتجازها لرئيس الوزراء اللبناني وإجباره على تقديم استقالته، بغرض خلق مناخات تحريضية وأجواء معادية لحزب الله، تدفع نحو تفجير الوضع الداخلي اللبناني، وتمهد لشن حرب عدوانية إسرائيلية بالوكالة عن السعودية على حزب الله ولبنان، ولكن  حكمة الأطراف اللبنانية وتوحدها، وقدرتها العالية على معالجة الأزمة، وإصرارها على إطلاق سراح رئيس الوزراء اللبناني، وما مورس من ضغوطات إقليمية ودولية، أفشل هذا المخطط، وليعود الحريري الى لبنان ويتراجع عن استقالته، بتعاون مصر – فرنسي، هذا التراجع، حتماً لا يعجب إسرائيل والسعودية، حيث جرى كشف محاولة إسرائيلية لإغتيال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق والوزير السابق عبد الرحيم مراد، لدفع الوضع اللبناني نحو التصعيد والتفجير.

مصر تجري ترتيباتها للوضع العربي وإستعادة مكانتها ودورها في قيادة الأمة العربية، وهذا عليه "فيتو" كبير من قبل أقطاب المشروع المعادي، فالمشروع الثلاثي الإسرائيلي- السعودي- الأمريكي قائم على التصعيد، وكما نلمس ذلك في سوريا، حيث امريكا تحاول تعطيل الحل السياسي والإبتزاز بعد سقوط حجج وجود قواتها في سوريا لمحاربة "داعش"، بالإبقاء على قوات إحتلالها هناك.

لا شك بأن بأن مصر تقف على رأس اولويات الحلف المعادي، بإستهدافها من خاصرتها الرخوة سيناء، بسبب اتفاقيات كامب ديفيد التي تكبل حركة الجيش والقوات المصرية في سيناء، وهذه العملية جزء من أهدافها،منع مصر من استكمال دورها في متابعة تحقيق المصالح الفلسطينية، ورفع الحصار عن قطاع غزة، من خلال فتح معبر رفح، وكذلك المطالب الإسرائيلية والأمريكية والسعودية لتحقيق المصالحة الفلسطينية واضحة، تطويع المقاومة الفلسطينية لكي تكون جاهزة لما يسمى بصفقة القرن، يستدعي نزع سلاح المقاومة الفلسطينية وتدمير الانفاق، وقطع العلاقات مع طهران والضاحية الجنوبية، ومنع التخندق في محورها، وخاصة بعد خطاب سماحة السيد حسن نصرالله بانه أرسل صواريخ كورنيت الى القطاع، تلك الصواريخ التي تشكل خطراً جدياً على قوات الدروع والدبابات الإسرائيلية.

ولذلك بات من الضروري والملح على القيادة المصرية، ان تباشر بخطوات عملية على الأرض لحماية امن مصر واستقرارها، والذي يشكل درعاً حصيناً لصيانة الأمن القومي العربي، وهذا يتطلب، نقل التحالف مع سوريا ومحور المقاومة الى درجة علنية لا تقبل التأويل، فالتريث وخصوصاً بان من تتشبث بالعلاقة مصر معهم من مشيخات الخليج هم جزء من المؤامرة على مصر وامنها واستقرارها ودورها، وكذلك لا بد من عملية حرث واجتثاث عسكري ومادي وفكري لكل تلك الجماعات الإرهابية وبيئتها وحواضنها ومؤسساتها المجتمعية والدينية والإغاثية والخدماتية، وكل وسائل اعلامها، وقيادة عملية إصلاح وتنمية اقتصادية تحرمها من أوراق قوتها واستغلالها لحالة الجوع والفقر التي تعاني منها الجماهير، وبما يمكنها من استقطابها والتأثير عليها..

مصر عليها أن تكمل دورها في معالجات وترتيب الملفات العربية، فلسطينيا وسوريا ولبنانيا ويمنيا وليبيا، فهي جزء أساسي من امنها وسياجها القومي، وتدخل في صميم الأمن القومي العربي.

عزاؤنا لمصر ولشعبها ولكل أهالي شهدائها من المصلين، وحتماً ستنتصر مصر على الإرهاب، كما انتصرت عليه سوريا والعراق.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية