22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2017

رسائل اسرائيلية عبر مذبحة مسجد الروضة لمصر


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المذبحة الرهيبة التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية بحق المصلين في مسجد الروضة في شمال رأس العبد بسيناء، تدلل بشكل قاطع ان الإرهاب والإجرام والمشروع والأدوات التي عملت في ليبيا وسوريا والعراق واليمن، هي نفسها من قامت بهذه المجزرة الرهيبة، ومصر كما هي سوريا والعراق وسوريا، كانت وما زالت في دائرة الإستهداف المباشر للمشاريع المعادية، ومشروع الفوضى الخلاقة الأمريكي - الغربي الإستعماري للمنطقة استهدف ويستهدف ثلاث دول مركزية عربية العراق، سوريا ومصر، لكونها تمتلك جيوشا قوية، ومؤسسات دولة ومجتمع مدني، تشكل خطراً مباشراً على الوجود الإسرائيلي والمصالح الأمريكية والغربية الإستعمارية في المنطقة، وكذلك هي المرشحة لكي تكون رأس الحربة والرافعة لقيادة مشروع وحدوي قومي عروبي، يخرج المنطقة من تحت العباءة الأمريكية، وبهدف منع تحقيق ذلك جاء مشروع الفوضى الخلاقة لتقسيم المقسم في المنطقة، عبر فك وتركيب الجغرافيا العربية على تخوم المذهبية والطائفية والتقسيم الثرواتي، ليرث ساكيس- بيكو القديم.

لا شك بان مثل هذه العملية وبهذا الحجم والعدد والإمكانيات التي امتلكها  وأستخدمها الإرهابيين في التخطيط والتنفيذ، تدلل بشكل قاطع بأن خلف تلك الجماعات قوى عربية واقليمية ودولية، هي من عملت وساعدت في تقديم الدعم اللوجستي والعسكري والإستخباري لها لتنفيذ جريمتها، والمشروع المعادي يريد أن يبقي المنطقة العربية في حالة من الإستنزاف الدائم وعدم الإستقرار وتوالد الحروب والأزمات، فبعد الهزيمة الكبرى التي منيت بها هذه الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، خاصة بعد تحرير البوكمال السورية والقائم العراقية، وسقوط ما يسمى بمشروع دولة الخلافة "داعش" في بلاد الشام والرافدين، جرى بشكل سريع بتعاون أمريكي- اسرائيلي -سعودي نقل تلك الجماعات الإرهابية الى سيناء، لكي يتواصل المشروع ويستمر في استنزاف مصر، ويضربها في صميم امنها واستقرارها، حيث هنا لا خلاف بأن هذه العملية الإجرامية والعملية الإجرامية السابقة التي استهدفت الجنود المصريين في منطقة الواحات، المستهدف فيها الأمن القومي المصري، ومحاصرة وتطويق مصر بالإرهاب والجماعات الإرهابية عبر ليبيا وسيناء، وممارسة الضغوط عليها، من خلال تحريض اثيوبيا والسودان على إفتعال أزمات معها حول شريان مصر المائي، نهر النيل بإقامة السدود الأثيوبية على منابعه لتعطيش مصر.

كما ان الأمن القومي العربي عامة مستهدف من خلال هذه العملية، فهناك حاجة ماسة لمنع عودة مصر الى ممارسة دورها القيادي في المنطقة العربية، حيث تسعى السعودية الى تقزيم هذا الدور وجعله ملحقاً وتابعاً لها ولمواقف بعض الدول الخليجية على خلفية ازمتها المالية، وقيام مصر بخطوات جدية نحو ترتيب الملفات الفلسطينية واللبنانية والسورية، سبب مباشر لهذه المجزرة الرهيبة ورسائل بالدم ارسلتها اسرائيل لمصر، اسرائيل التي تحاول جاهدة خلط الأوراق، بعد الهزيمة والفشل للمشروع المعادي في سوريا والعراق، مصر تقود المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية وتقود التهدئة في لبنان بالتعاون مع فرنسا، لمنع تفجر الأوضاع، حيث عملت السعودية من خلال احتجازها لرئيس الوزراء اللبناني وإجباره على تقديم استقالته، بغرض خلق مناخات تحريضية وأجواء معادية لحزب الله، تدفع نحو تفجير الوضع الداخلي اللبناني، وتمهد لشن حرب عدوانية إسرائيلية بالوكالة عن السعودية على حزب الله ولبنان، ولكن  حكمة الأطراف اللبنانية وتوحدها، وقدرتها العالية على معالجة الأزمة، وإصرارها على إطلاق سراح رئيس الوزراء اللبناني، وما مورس من ضغوطات إقليمية ودولية، أفشل هذا المخطط، وليعود الحريري الى لبنان ويتراجع عن استقالته، بتعاون مصر – فرنسي، هذا التراجع، حتماً لا يعجب إسرائيل والسعودية، حيث جرى كشف محاولة إسرائيلية لإغتيال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق والوزير السابق عبد الرحيم مراد، لدفع الوضع اللبناني نحو التصعيد والتفجير.

مصر تجري ترتيباتها للوضع العربي وإستعادة مكانتها ودورها في قيادة الأمة العربية، وهذا عليه "فيتو" كبير من قبل أقطاب المشروع المعادي، فالمشروع الثلاثي الإسرائيلي- السعودي- الأمريكي قائم على التصعيد، وكما نلمس ذلك في سوريا، حيث امريكا تحاول تعطيل الحل السياسي والإبتزاز بعد سقوط حجج وجود قواتها في سوريا لمحاربة "داعش"، بالإبقاء على قوات إحتلالها هناك.

لا شك بأن بأن مصر تقف على رأس اولويات الحلف المعادي، بإستهدافها من خاصرتها الرخوة سيناء، بسبب اتفاقيات كامب ديفيد التي تكبل حركة الجيش والقوات المصرية في سيناء، وهذه العملية جزء من أهدافها،منع مصر من استكمال دورها في متابعة تحقيق المصالح الفلسطينية، ورفع الحصار عن قطاع غزة، من خلال فتح معبر رفح، وكذلك المطالب الإسرائيلية والأمريكية والسعودية لتحقيق المصالحة الفلسطينية واضحة، تطويع المقاومة الفلسطينية لكي تكون جاهزة لما يسمى بصفقة القرن، يستدعي نزع سلاح المقاومة الفلسطينية وتدمير الانفاق، وقطع العلاقات مع طهران والضاحية الجنوبية، ومنع التخندق في محورها، وخاصة بعد خطاب سماحة السيد حسن نصرالله بانه أرسل صواريخ كورنيت الى القطاع، تلك الصواريخ التي تشكل خطراً جدياً على قوات الدروع والدبابات الإسرائيلية.

ولذلك بات من الضروري والملح على القيادة المصرية، ان تباشر بخطوات عملية على الأرض لحماية امن مصر واستقرارها، والذي يشكل درعاً حصيناً لصيانة الأمن القومي العربي، وهذا يتطلب، نقل التحالف مع سوريا ومحور المقاومة الى درجة علنية لا تقبل التأويل، فالتريث وخصوصاً بان من تتشبث بالعلاقة مصر معهم من مشيخات الخليج هم جزء من المؤامرة على مصر وامنها واستقرارها ودورها، وكذلك لا بد من عملية حرث واجتثاث عسكري ومادي وفكري لكل تلك الجماعات الإرهابية وبيئتها وحواضنها ومؤسساتها المجتمعية والدينية والإغاثية والخدماتية، وكل وسائل اعلامها، وقيادة عملية إصلاح وتنمية اقتصادية تحرمها من أوراق قوتها واستغلالها لحالة الجوع والفقر التي تعاني منها الجماهير، وبما يمكنها من استقطابها والتأثير عليها..

مصر عليها أن تكمل دورها في معالجات وترتيب الملفات العربية، فلسطينيا وسوريا ولبنانيا ويمنيا وليبيا، فهي جزء أساسي من امنها وسياجها القومي، وتدخل في صميم الأمن القومي العربي.

عزاؤنا لمصر ولشعبها ولكل أهالي شهدائها من المصلين، وحتماً ستنتصر مصر على الإرهاب، كما انتصرت عليه سوريا والعراق.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية