9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery


19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين ثاني 2017

وهن القوة العالمية..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

النظام الدولي يمر بحالة من عدم اليقين، والغموض في عملية  التحول في بنية القوة والفاعلين الدوليين، والتي باتت لا تخضع لنظريات التفسير الدولية التي إعتدنا على تطبيقها لتفسير حالة التحول من مرحلة إلى أخرى، فلم تعد النظريات الليبرالية ونظريات الواقعية التقليدية وما بعد التقليدية قادرة على تفسير أو التنبوء بعملية التحول في بنية النظام الدولي، وهيكلية القوة الدولية.

فالنظام الدولي مر بمراحل من العلاقات الدولية إتسمت بالثبات والإنتظام والإلتزام بقواعد القوة التي حكمت العلاقات بين الدول. فانتقل النظام الدولي من مرحلة التعددية التي سادت الفترة من ظهور الدولة القومية في القرن السادس عشر، وتركزت العلاقات في الدول الأوروبية بإعتبارها الفاعل الرئيس المتحكم في العلاقات الدولية على إعتبار ان العلاقات الدولية علاقات أوروبية حتى نهاية الحرب العالمية الثانية والتي تراجعت فيها قوة أوروبا لتبرز قوة الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي كقوتين وحيدتين متحكمتان في القرار الدولي، وليسود نظام القطبية الثنائية الجامدة ولتتطور بعدها للثنائية المرنة. واستمرت هذه المرحلة حتى التسعينات من القرن العشرين في اعقاب سقوط الإتحاد السوفيتي وتراجع القوة الروسية، وليسود ولفترة وجيزة نظام القوة الأحادية الذي سيطرت فيه الولايات المتحدة على قمة هيكلية القرار الدولي. لكن سرعان ما دخلت العلاقات الدولية مرحلة جديدة من الضبابية، وعدم اليقين، والتطورات في بنية النظام الدولي ببروز الكثير من الفواعل من غير ذات الدول، كالحركات الإسلامية بكل تشكيلاتها، والحركات الشعبوية والإنفصالية في أكثر من دولة أوروبية.

وأدى التطور في وسائل التواصل الإجتماعي، والثورة المعلوماتية والرقمية الى إنتشار غير مسبوق في هيكلية القوة، لدرجة لم تعد الدولة القومية هي الفاعل الرئيس المتحكم في القرار الدولي، وزيادة دور الفواعل من غير الدول، وتأثيرها في توجهات القرار الدولي. ولم يقتصر التغير في بنية العلاقات الدولية على تعدد الفواعل الدولية، وتنوعها، بل التنوع وتباين الأولويات في القضايا الدولية، وبروز قضايا باتت تشكل محورا في كل التفاعلات الدولية كقضايا الإرهاب والعنف الذي لم يعد قاصرا على دولة دون الأخرى، ولم تعد الحدود القومية قادرة على توفير الحماية الذاتية.

ولعل من أبرز التغيرات في بنية النظام الدولي بداية ظهور الشعبوية الجديدة، وهي صورة قديمة جديدة لعودة الروح القومية في العلاقات بين الدول، كما نرى في شعار امريكا أولا، وملاحظة ان مفهوم السيادة قد ورد22 مرة في خطاب الرئيس الأمريكي ترامب في الأمم المتحدة، وخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، وبروز التيارات الإنفصالية فى كتالونيا، وقد تتنامى هذه الظاهرة في المستقبل لتزيد من تعقيد العلاقات بين الدول. ويلاحظ من التحولات الهامة التراجع في القضايا ذات الإهتمام العالمي كقضايا المناخ وإنسحاب الولايات المتحده من إتفاقية المناخ، وإنسحابها من منظمة اليونسكو ومجلس حقوق الإنسان، والتهديد باستمرار في وقف تقديم الدعم المالي للأمم المتحدة مما قد يؤثر على فعالية ودور الأمم المتحدة كمنظمة جامعة للدول، وكإطار لتحقيق درجة من التكامل الدولي، مما قد ينعكس على فعالية وقوة الشرعية الدولية.

ومن مظاهر التحول والتي إنعكست على وهن القوة احادية القوة التي أحتكرتها الولايات المتحدة، وقبلها ثنائية القوة بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي وبروز العديد من القوى الصاعدة في آسيا، وغيرها، كالهند وإيران وكوريا الشمالية، وقوة الصين عابرة الحدود، وهو ما أدى إلى تراجع القوة العسكرية الأمريكية والروسية اليوم. وإنتشار واسع للقوة في يد كل الصاعدين الدوليين وهذا الإنتشار أدى لزيادة الرغبة في توسيع مجالات النفوذ للدول الصاعدة، مما أوجد معه الصراع والتنافس في السيطرة على المناطق الإستراتيجية في العالم. وصاحب هذا التطور زيادة دور الفواعل من غير ذات الدول التي باتت تقوم بدور الحرب بالوكالة بالنيابة عن دول القوة الصاعدة الجديدة.

ولم يقتصر التحول في هيكلية القوة على القوة الصلبة، بل زادت اهمية القوة الناعمة مع تراجع دور القوة الصلبة والتي كانت تحتكرها القوى الكبرى، وهو ما أدى إلى زيادة دور وتأثير القوى والدول الصغيرة، والذي معه لم تعد التصنيفات التقليدية للدول على أساس معيار القوة صالحة. فقد نجد اليوم دولا صغرى بمكا تملكه من عناصر القوة الناعمة لها تأثير في القرار الإقليمي والدولي لا يقل أهمية عن قرار القوى الكبرى، وهذا التحول إنعكس على شكل التحالفات الدولية والإقليمية بشكل كبير لم تصلح معه قواعد ومبادئ التحالفات التقليدية.

وتبقى عملية التحول في بنية النظام الدولي تتسم بالضبابية والسيولة وعدم اليقين لسرعة التحولات، وعنصر المفاجأة ـ ومع ذلك تبدو في الأفق بعضا من التغيرات مثل التحولات الفكرية المصاحبة لثورة العولمة والثورة الصناعية الكبرى، ومع ذلك ما زالت بعض الثوابت قائمة ولو لفترة غير قليلة كسيطرة وهيمنة الولايات المتحده كقوة احادية، ووقوف كثير من التحولات الدولية على الدور الأمريكي، وهذا قد يكون من أكثر الثوابت في عملية التحول في بنية القوة. وتستوجب هذه التحولات على المستوى العربي قراءة دورة القوة، وتفعيل عناصر القوة الممكنة والمتاحة ـ وتطوير مفهوم القوة الشاملة حتى تأخذ مكانتها في خارطة العلاقات الدولية المستقبلية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 اّب 2018   العلاقة الطردية بين الهدنة والمصالحة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 اّب 2018   "فتح" و"حماس": الحل بالديمقراطية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

12 اّب 2018   الانحدار نحو قيم القرن التاسع عشر..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

12 اّب 2018   لماذا غزة معادلة مختلفة؟ - بقلم: خالد معالي


12 اّب 2018   الأولويات وفن الخطاب مع ياسر عرفات (2-2) - بقلم: بكر أبوبكر


11 اّب 2018   لاحت الفرصة فلنغتنمها..! - بقلم: علي جرادات

11 اّب 2018   حرب إسرائل على الثقافة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

11 اّب 2018   المجلس المركزي الفلسطيني "دورة الحسم"..! - بقلم: د. هاني العقاد

11 اّب 2018   غزة بين التهدئة والهدنة..! - بقلم: د. مازن صافي

11 اّب 2018   أيقظوا مشاعركم الانسانية..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

11 اّب 2018   استهداف المؤسسات الثقافية الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

11 اّب 2018   السياسات الفلسطينية بين العجز والتغرير..! - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

11 اّب 2018   أزمة "الأونروا".. التداعيات والحلول - بقلم: د. عصام يوسف



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية