21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين ثاني 2017

إرفعوا أصوات الوحدة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعالت أصوات التشاؤم والنكوص عن التفاؤل مع إنعقاد إجتماع ممثلي فصائل المقاومة في القاهرة يومي 21 و22 نوفمبر الحالي، ونظر كثير من المراقبين للبيان الصادر عنه بكثير من الإحباط والإستياء، وعجت مواقع التواصل الإجتماعي بإطلاق مواقف غير واقعية، تلازمت مع تصريحات صلاح البردويل المغرضة، التي تراجع عنها في نفس الليلة التي أطلقها. ثم تلا ذلك تصريحات من يحيى موسى وقبله احمد بحر وشروطه وأخير ا مؤتمر خليل الحية أمس، التي هدد فيها وتوعد إذا لم يتم صرف الراتب من قبل الحكومة، مع ان البيان جاء موضوعيا ومنسجما مع واقع الحال، ولم يخرج عن الرغبة الأكيدة ببناء جسور الوحدة الوطنية القوية والراسخة وفق الشرط الطردي لتقدم عربة المصالحة على أرض صلبة ومتينة.

غير ان المراقب وهو يتابع المزاج العام للشارع الفلسطيني، يلحظ انه متعجل لرؤية النتائج الإيجابية فورا، ونظر للمصالحة كحبل نجاة له من كارثة الإنقلاب الحمساوي على الشرعية، الذي ترك بصمات خطيرة على كل مناحي الحياة. ولم يتوقف أمام الكم الكبير من القضايا السياسية والإقتصادية والمالية والأمنية والإجتماعية والوظيفية الإدارية والقانونية والتشريعية على مدار الأحد عشر عاما الماضية، التي تحتاج إلى معالجات ناضجة ومسؤولة قبل الإعلان عن تقدم حقيقي. رغم ان لسان حركة فتح والقيادة الشرعية يركز على مسألة اساسية الآن كمدخل لوضع مدماك حقيقي  للمصالحة، عنوانه "تمكين حكومة الوفاق الوطني في تولي مهامها على الأرض"، ولم تضع الملفات الأخرى على طاولة البحث.لإعطاء فرصة للتقدم بخطى ثابتة على الأرض. وبالتالي المواطن البسيط، وحتى الكثير من القوى والنخب السياسية والإعلامية والثقافية والإقتصادية وقعت أسيرة الخطاب الإعلامي الشكلي لقائد حماس في غزة، يحيى السنوار، الذي "يلمع ذهبا" من حيث الشكل بالدعوة للوحدة الوطنية، وإبدائه الرغبة للنزول للشارع للضغط من أجلها، وإستعداده "لقطع رأس" من يعطل المصالحة، والمتناقض مع ذلك في الإجتماعات ذات الصلة الحقيقية بالمصالحة. مثلا السنوار في إجتماع العاشر من إكتوبر الماضي، كاد يفجر بمواقفه المتشددة خيار المصالحة، حين أكد أنه "لن يسمح بوضع سلاح حماس ضمن خطة وطنية واحدة، وسيبقي على الأنفاق، ويستقطب عناصر جديدة لذراعه العسكري "القسام"، وسيطور المصانع الموجودة تحت الأرض .. إلخ من المواقف غير الإيجابية. ولولا حكمة الأشقاء المصريين وسعة صدر وفد حركة فتح في ذلك الإجتماع لما خرج بالنتائج الإيجابية المعلنة آنذاك.

لم يشأ المرء ولوج هذا المنعطف إلآ لتبيان الفرق بين الخطاب الشكلي والممارسة الفعلية على الأرض لحركة حماس، وفي الأيام الأخيرة تماهى الخطاب مع السلوك اليومي، وإرتفعت وتيرة الخطاب السوداوي، الذي يعكس إشاعة اجواء الفشل عبر التهديد والوعيد لعدد من قادة حماس. مع ذلك لا يجوز الغرق في متاهة إنسداد الأفق، ويفترض على الجميع إستخدام لغة وخطاب يغذي خيار التفاؤل والأمل في اوساط الشعب الفلسطيني عموما وقطاع غزة خصوصا. والإبتعاد عن لغة الشعارات الديماغوجية العنترية، لإن المصالحة الوطنية مصلحة عليا للشعب العربي الفلسطيني عموما وللقيادة الشرعية خصوصا، لإنها أم وأب الشعب الفلسطيني. وليس مضطرا اي قائد لإطلاق مواقف ملتبسة وتوتيرية، لإن محددات المصالحة واضحة وجلية، وتتمثل في وثيقة الوفاق الوطني او وثيقة الأسرى مايو 2006، وورقة المصالحة المصرية التي تعتبر مرجعية لسلاح المقاومة، فضلا عن شعار الرئيس ابو مازن الناظم للمصالحة " نظام سياسي واحد، قانون واحد، سلاح واحد". وبالتالي لا حاجة للإنخراط في دوامة التوتير المفتعلة، التي يسعى لها البعض لتفجير الألغام في طريق المصالحة، لاسيما وان المتضررين منها في جناحي الوطن وخاصة في قطاع غزة كثر.

إذا على الشعب ان ينتبه للغث والسمين من المواقف المطروحة لتسويق الذات في الشارع، وبين البروباغاندا والمواقف الحقيقية لإولئك القادة، وأيضا بين خلفيات حركة حماس تجاه المصالحة وإستعجالها لسلق طبختها قبل إنضاجها. ومع ذلك على الجميع المضي نحو المصالحة بخطى حثيثة وقوية، ولكن على أرض صلبة، ولا يجوز القفز، لإن نتائجه عقيمة. ونحن لسنا ألمانيا الغربية عندما توحدت مع المانيا الشرقية في تسعينيات القرن الماضي، ودفعت مئات المليارات ثمنا لوحدتها. رغم ان الرئيس عباس ومنظمة التحرير وحركة فتح وفصائل المنظمة، هم اصحاب المصلحة الحقيقية في المصالحة. ومستعدون لدفع الثمن مضاعف ومكعب عندما يتم التطبيق الأمين لخطواتها، وتتمكن حكومة الوفاق من تولي مهامها على الأرض. وليرفع الجميع الصوت عاليا دعما وإنتصارا للمصالحة والوحدة الوطنية، ولتصمت اصوات الشؤوم والنعيق، وليقف الشعب موحدا وقويا خلف خيار المصالحة الحقيقي لا الشكلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية