22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين ثاني 2017

الإسرائيليون وإعادة تعريف السيادة


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يحدث الآن على الساحة الفلسطينية، وتحديداً التصورات الأميركية للشأن الفلسطيني، هو أشبه بحملة تسويق ضخمة، وحتى حملة عقوبات على من سيرفض المنتج القادم، مع ملاحظة مهمة أنّ هذا المنتج الذي يتم التسويق له، أو التلويح بعقوبات بسببه، غير جاهز بعد.

يريد الإسرائيليون تسويق فكرة جديدة، أو بالأحرى، قديمة جديدة، وهي أنّ هناك أشكالا مختلفة للسيادة، وأنه يمكن طرح مثل ذلك على الفلسطينيين، ويذكّر هذا بطرح الإسرائيليين في الماضي لما أسموه السيادة الوظيفية.

يتكون الفريق الأميركي الذي يتولى عملية السلام من مجموعة من الصهاينة المتعصبين للاستيطان في مناطق الضفة الغربية، ولذا ليس غريباً أن ما حدث منذ تشكيل هذه الإدارة الأميركية، وما يحدث الآن هو كيفية إفراغ عملية التسوية من أي مضمون، يتضمن أي انسحاب إسرائيلي أو تفكيك المستوطنات، وبالتالي فإنّ ما يفعله هذا الفريق، هو ثلاثة أمور، كسب الوقت لصالح الاحتلال الإسرائيلي وتوسعة الاستيطان، تسويق أفكار تطلب من الفلسطينيين التراجع عن فكرة الدولة المستقلة، وثالثا، تسويق فصل السلام في الشرق الأوسط إلى مسارين، عربي – إسرائيلي، وفلسطيني – إسرائيلي.

بحسب موقع "المونيتور" الذي يعمل بشكل أساسي من لبنان، وله نسخ بالعربية، والعبرية، والإنجليزية، فإنّ السفير الأميركي (اليهودي الصهيوني) في تل أبيب ديفيد فريدمان، والقنصلية الأميركية في القدس، وبالتعاون مع مسؤول المفاوضات في ملف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جيسون غرينبلات، يقومون بعمل مكثف لطرح تصور له إطار إقليمي. ما يفعله بنيامين نتنياهو هو محاولة الوصول للتطبيع والعلاقات الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع الدول العربية، بما يسمح لاحقاً أن يصبح هناك نفوذ إسرائيلي إقليمي، وبطبيعة الحال لا يوجد إشارات أو تلميحات لهذا الهدف، ولكن أي باحث مبتدئ في العلاقات الدولية، يقرأ النظريات الإسرائيلية خصوصاً لحزب الليكود، ويدرك أبجديات علم العلاقات الدولية، وخصوصاً النظرية الواقعية سيدرك هذه الأهداف. وبدل إعلان هذه الأهداف، هناك إعلان عن أهمية التحالف العربي الإسرائيلي، ضد الإرهاب وإيران. وبحسب "المونيتور"، نقلا عن دبلوماسيين إسرائيليين، فإنّ نتنياهو يدرس الآن كيف يمكن دفع أقل ثمن لتسويق فكرة التطبيع العربي الإسرائيلي، والأفكار الأساسية، هي عدم الانسحاب من الضفة الغربية، وبقاء السيطرة الأمنية تماماً عليها، وبالتالي طرح فكرة الحكم الذاتي، على السكان، وتسمية ذلك باعتباره نوعا آخر من السيادة.

فالمبادرة الأميركية المتوقعة، إن أعلنت يوماً، سيكون ملخصها: قبول الفلسطينيين بالوضع الراهن مقابل بعض التسهيلات المعيشية، والتغييرات الشكلية. فالفلسطينيون أعلنوا دولتهم على الورق، ويمكن أن يعلنوا أشياء شبيهة، لكن دون اعتراف إسرائيلي، ودون تغيير على أرض الواقع، وبحدود لا تتضمن طلب الاعتراف الدولي أو محاكمة الإسرائيليين في محكمة الجنايات الدولية.

لقد طرح الإسرائيليون فكرة "السيادة الوظيفية" في موضوع القدس، أثناء مفاوضات كامب ديفيد وطابا، عامي 2000 و 2001، فيما يمكن تسميته بصلاحيات إدارية واسعة، ليس إلا. والآن يجري تسويق أفكار شبيهة، ولكن فقط في الضفة الغربية.

من غير الأكيد أن يصل الأميركيون لمرحلة إعلان مبادرة، وإذا أعلنت، فستكون تسليما بمبادرات حزب الليكود والإسرائيليين للحكم الذاتي، كما جاءت في أفكار طرحت في السبعينيات، إبان المفاوضات المصرية الإسرائيلية.

حتى لو تم الافتراض جدلا أن هناك دولا عربية قد تقبل بالتصورات الجديدة القائمة، على ما هو أقل من دولة فلسطينية، وعودة اللاجئين، وهذا غير مؤكد بعد، فإنّ الفلسطينيين هم أصحاب القرار، وتحديداً الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وبالقياس على كل تجارب الماضي، لن يوافق الفلسطينيون على أي حل لا يتضمن دولة فلسطينية، وسيرفض عباس، هذا التصور.

يمكن الذهاب لتكهنات كثيرة حول السيناريوهات المقبلة، بدءا من تحميل الفلسطينيين وزر الفشل، إلى التوصل لاتفاقية مؤقتة (أوسلو 2)، تتضمن بدء التطبيع العربي الإسرائيلي، وتعديلات طفيفة على وضع الفلسطينيين، ومفاوضات جديدة (وهو ما يرفضه الفلسطينيون إلا مع تجميد الاستيطان)، ولكن الأكيد أن غالبية القوى العالمية تتعامل مع احتمالات التوصل لاتفاق نهائي على أنه شيء بعيد حالياً.

الفلسطينيون أكثر من غيرهم يحتاجون لاستراتيجية عمل تتضمن تلويحا بخطتهم البديلة إذا لم يجرِ التوصل لحل.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية