10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



28 تشرين ثاني 2017

"التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب" مشروع سعودي لضرب المقاومة..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الواضح بان النظام الرسمي العربي من بعد اتفاقية كامب ديفيد، حدثت تغيرات عميقة في بنيته ودوره ووظيفته، فالنظام انتقل من النقيض الى النقيض، ففي زمن المد التحرري الوطني، كان النظام الرسمي العربي، بقيادة البرجوازية الوطنية العربية، يرفع شعارات اللاءات الثلاثة لا صلح ولا مفاوضات ولا اعتراف مع الإحتلال، وما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وكلفة المقاومة أقل بكثير من كلفة الإستسلام، ولكن تلك الشعارات تآكلت وتجوفت بعد سقوط برامج البرجوازية الوطنية ودورها التاريخي، حيث انتصرت الشرائح العليا من هذه البرجوازية الوطنية والشرائح الطفيلية والكمبرادورية وتحالفت مع القوى الدينية المتأسلمة في قيادة النظام الرسمي العربي.

فمن بعد اتفاقية كامب ديفيد، تم استدخال ثقافة الهزيمة وشعار الراحل السادات "%99 من اوراق الحل بيد أمريكا"، والإنتقال والتغير في بنية ودور النظام الرسمي العرب وظيفته، إتجهت نحو تطبيع العلاقات مع الإحتلال.. وكان واضحاً بأن النفط والبترودولار الخليجي، لعب ويلعب دوراً كبيراً في تخريب وعي الجماهير والشعوب، وحتى حركات التحرر، حيث جرى فسادها وإفسادها، الثورة الفلسطنية مثالاً، ولعل عملية الإنتقال من العداء للتطبيع مع المحتل وشرعنة العلاقات معه، اخذت تتطور بشكل كبير بعد مؤتمر مدريد واتفاقيات وأوسلو، حيث جرى الإعتراف المتبادل بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال، وأصبحت السلطة المكبلة بإتفاقيات امنية واقتصادية "بلدوزر" التطبيع على المستوى الرسمي، ولتحدث تغيرات بنيوية عميقة في بنية النظام الرسمي العربي ودوره ووظيفته، أثناء وبعد الحرب العدوانية التي شنتها إسرائيل على حزب الله والمقاومة اللبنانية، في تموز 2006. حيث وقفت العديد من الأنظمة العربية، وفي المقدمة منها السعودية الى جانب إسرائيل في حربها، وإن كان ذلك بشكل سري وليس علني، وتحدث وزير خارجية قطر آنذاك حمد بن جاسم عن ثقافة "الإستنعاج"، وبما يعني أن النظام الرسمي العربي يعاني من حالة إنهيار غير مسبوقة، وحالة إستجداء وذل لم يعرفها التاريخ العربي لا بقديمه ولا حديثه..

التطورات اللاحقة بعد ما عرف بما يسمى بالربيع العربي، جاء ليقول، بأن النظام الرسمي العربي، يسعى الى تطبيع علاقاته مع إسرائيل بشكل علني ومشرع، في ظل ما قامت به العديد من الأنظمة العربية الخليجية، من تحريف وتحوير للصراع عن أسسه وقواعده من صراع عربي – إسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع إسلامي- إسلامي- مذهبي (سني وشيعي)، حيث جرى نقل الفتنة من الجانب الرسمي الى الجانب الشعبي، وتصوير ايران ومن يقف في محورها من قوى وحركات تحرر عربية وفلسطينية بانهم أعداء الأمة العربية، والمقصود هنا ايران وسوريا وحزب الله والحشد الشعبي والحرس الثوري وانصار الله "الحوثيين"، وكل من يقول بالمقاومة او يتبناها كنهج وخيار.

التطور البارز هنا، ان البعض عربياً، أصبح يتحدث عن التطبيع مع المحتل جهراً وعلناً، ويرى به مكون طبيعي في المنطقة، وهو بـ"الصديق" و"الجار الحسن"، ولا غضاضة ليس فقط في إقامة علاقات واتصالات معه، بل تمادى البعض ليصل في علاقاته الى حد التنسيق والتعاون والتحالف معه، والضغط على الفلسطينيين، ليس لتطبيع علاقاتهم مع المحتل، بل قبول كل شروطه وإملاءاته المطروحة لتصفية القضية الفلسطينية، ولتصل الأمور الى حد الخروج من حالة الزنا السري الى الزواج العلني، وكما قال جاد شيمرون وكيل "الموساد" السابق والمؤرخ الحالي، بان ما يجمع إسرائيل والسعودية، هو "الشيطان" المشترك، والمقصود هنا ايران ومحورها، والسعودية نقلت التطبيع والتحالف مع أمريكا وإسرائيل الى درجة أعلى عندما إرتضت في القمم الثلاثة التي عقدت في الرياض، في العشرين من شهر أيار الماضي، بأن يكون ترامب"إماماً يصطف خلفه العرب والمسلمين، وقد دفعت له الجزية من أموال الشعب السعودي، ما لا يقل عن (460) مليار دولار، ومن ثم جرى شرعنة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث أقلعت طائرة الرئيس الأمريكي ترامب من مطار الرياض الى مطار اللد مباشرة. وفي تلك القمم تم تضمين البيان الختامي بأن ايران دولة إرهابية وتهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأنشأت أكبر قاعدة إرهابية في المنطقة، والمقصود هنا حزب الله المقاوم.

التطورات اللاحقة كانت متسارعة حيث ان جماعة انصار الله "الحوثيين" ردوا على إستهداف دول العدوان السعودي، لأطفال اليمن ومدنييه، بإطلاق صاروخ باليستي طويل المدى من طراز "بركان 2" تجاه قاعدة الملك خالد بن عبد العزيز الجوية في الرياض، هذا الإستهداف أفقد القيادة السعودية توازنها وباتت تدرك بأن تواصل قصف الصواريخ اليمنية لمدنها الرئيسية، قد يعرض امنها وإستقرارها للخطر، ولذلك رفعت من حدة نبراتها واتهاماتها لإيران وحزب الله بالمسؤولية المباشرة، عن استهداف قاعدة الملك خالد بن عبد العزيز الجوية، وبتهديد امن المنطقة واستقرارها، وعمدت الى القياد بخطوات دراماتيكية، معتقدة بأنها ستمكنها من جر إسرائيل الى شن حربٍ بالوكالة عنها على حزب الله، وكذلك خلق مناخات تحريضية على الحزب في لبنان، قد تدفع بتفجر الفتن المذهبية والطائفية، وبما يهدد السلم الأهلي اللبناني واستقراره، حيث عمدت الى إستدعاء رئيس الوزراء اللبناني الحريري الى الرياض، ومن ثم احتجازه، وإجباره على تلاوة بيان إستقالته، وتحميل حزب الله مسؤولية تفجر أوضاع لبنان الداخلية، نتيجة سياساته وتحالفاته والتدخلات الخارجية في شؤون لبنان الداخلية، والتي سيدفع لبنان ثمنها، ولم تكتف السعودية بذلك، بل عمدت الى عقد لقاء لوزراء الخارجية العرب، مستخدمة نفوذها وسطوتها المالية، من اجل اصدار بيان يصنف حزب الله اللبناني كحركة إرهابية، وبما يتفق ويتوافق مع تصنيفات إسرائيل، في شيطنة قوى المقاومة العربية والفلسطينية، ووسم نضالاتها وتضحياتها بالإرهاب.

ومن بعد ذلك عملت على تشكيل ما يسمى بالتحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، ضمن منطلقات مذهبية، مستثنية من ذلك ايران والعراق وسوريا، وهذا من شأنه ان يعمق من حالة الإستقطاب المذهبي الإسلامي، وخلق حالة متأصلة من العداء، ناهيك عن ان هذا التحالف يخلط عن قصد ما بين الحركات والتنظيمات الإرهابية، من "القاعدة" و"داعش" و"النصرة" وغيرها من المجاميع الإرهابية، وبين قوى المقاومة والقوى الجهادية حزب الله، قوى المقاومة الفلسطينية، الحشد الشعبي، الحرس الثوري الإيراني وجماعة أنصار الله "الحوثيين" في اليمن، ويضعها في نفس الخانة، بغرض، تجريم قوى المقاومة العربية والإسلامية والفلسطينية، ووصف نضالاتها بالإرهاب، فالصور التي تم اختيارها ضمن العرض المرئي للاستدلال على مكافحة الإرهاب، والخاصة بمقاوم فلسطيني يطلق النار تجاه إحدى المستعمرات الإسرائيلية، وتفجير مقر المارينز الأمريكي في بيروت عام 1983.

ولذلك نرى في هذا التحالف السعودي، سوى مدخل لضرب قوى المقاومة عربية - إسلامية وفلسطينية، وتصفية بيئتها وحواضنها وداعميها والقائلين بالمقاومة، فكراً ونهجاً وخياراً وثقافةً، وبما يتساوق مع المخططات والمشاريع الأمريكية والإسرائيلية في شيطنة قوى المقاومة، والسعي الى تطبيع وشرعنة العلاقات معها على مختلف المستويات، وبما ينقلها الى الجوانب التنسيقية والتعاونية والتحالفية العلنية.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2017   في الرد على دعوة ليبرمان العنصرية - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2017   القدس عقيدة ووطن - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2017   هل يعيد قرار ترامب العرب إلى قبلتهم الأولى؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد

10 كانون أول 2017   القدس ستنتصر مرة أخرى..! - بقلم: راسم عبيدات

10 كانون أول 2017   القدس جزء من العقيدة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

10 كانون أول 2017   الخطاب الفضيحة..! - بقلم: د. محمد المصري



9 كانون أول 2017   المؤتمر الشعبي العربي..! - بقلم: عمر حلمي الغول





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية