25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين ثاني 2017

موسكو بين يوسف القعيد ويتسحاك ليئور..!


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

روسيا.. هذا البلد العظيم بحضوره الطاغي عالميا في السنوات الأخيرة، وصاحب الحضارة العريقة والتراث الغني والآداب والفنون على أنواعها. هذا البلد يشد اليه الأنظار ليس بجانبه السياسي والدبلوماسي والعسكري فحسب، بل يشد اليه رغبة السواح والزائرين من مختلف أقطاب المعمورة، الذين يأتون اليه للتعرف اليه عن قرب ومعايشة ما سبق وقرأوا أو سمعوا عنه.

وهناك من الأدباء من زاروا روسيا في عصرين مختلفين، عصر روسيا الشيوعية (الاتحاد السوفييتي سابقا) وعصر روسيا الاتحادية حاليا، وكتبوا انطباعاتهم وعبروا عما جال في أفكارهم وعقدوا مقارنات وأفاضوا بهواجسهم، فما هي خلاصة ما خرجوا به، والى أي مدى تعكس تلك الانطباعات الواقع؟

زار الشاعر اليساري الاسرائيلي يتسحاك ليئور، موسكو في العام الحالي، ولخص انطباعاته من هذه الزيارة في مقال نشر على جزئين في الصفحة الأدبية لصحيفة "هآرتس" الاسرائيلية (13/10/2017 و20/10/2017) وجاء الجزء الأول تحت عنوان "مدينة بلا حنين" استعرض فيه ليئور ما كان قد رآه في موسكو خلال زيارة له ضمن وفد شيوعي للاتحاد السوفييتي. وتحدث عن السلبيات التي رآها ولم يجرؤ يومها على المجاهرة بها، مثل سيطرة أعضاء الحزب والكوادر المحترفة به على الناس، والنفوذ الذي تمتعوا به ومعروضات الخضار وخاصة الملفوف نتيجة خطأ في التخطيط الزراعي. ويذكر حادثة له مع مرافق شيوعي يهودي من روسيا، ومحاولة نشطاء في الوكالة اليهودية تشجيعهما على الهجرة الى اسرائيل، في اشارة الى نشاط الوكالة في ذلك الوقت على تشجيع اليهود للهجرة. وينتقد ليئور ما شاهده من بنايات شاهقة بشكل غير منتظم في موسكو اليوم، مما جعلها مدينة لا يمكن الحنين اليها كما قال. أما ما لفت نظره فهو الهدوء والنظافة التي شاهدها في موسكو، وكان يظن سابقا أن ذلك له علاقة بالنظام الديكتاتوري الشيوعي، وهو ينوي تقديم اعتذار للشعب الروسي عن رأيه هذا.


في الجزء الثاني بعنوان "من فلاديمير حتى فلاديمير" وقصد بالأول لينين مفجر ثورة أكتوبر الاشتراكية، والثاني ليس بوتين الرئيس الروسي الحالي، كما توقعت لأول وهلة، انما القديس فلاديمير وتمثاله المنصوب في ميدان مقابل مجمع الكرملين ويبلغ ارتفاعه 16 مترا، وهو الذي نقل روسيا الى المسيحية في القرن الحادي عشر. وتحدث عن زيارته لمقبرة العظماء المشهورة "نفاديتشي"، والتي تضم رفات شخصيات روسية كبيرة ومنها الأدباء والفنانين، وكذلك يشير الى تماثيل غوغول وبوشكين في الشوارع العامة وعاد للحديث عن نظافتها مبهورا. لكنه يخلص إلى أن موسكو تغيرت ولم تعد تترك أي مكان للحنين اليها لأنها لا ترتاح، وبالتأكيد ستكون مدينة أخرى اذا ما عدنا اليها، كما يؤكد.

وهكذا يصعب فهم ما يبغيه ليئور، فهل هو يحن لموسكو الشيوعية في الوقت الذي ينتقدها بقسوة، أم يهاجم موسكو الجديدة لدواع سياسية وعدم رضاه عن سياسة بوتين؟ انه لم يفصح عن حقيقة أفكاره وهذا تراجع لا يليق بشاعر يساري صاحب مواقف معروفة.

بالمقابل فان الكاتب المصري اليساري يوسف القعيد، وضع كتابا بعنوان "الكتاب الأحمر رحلاتي في خريف الحلم السوفييتي" الصادر عام 1992 وواضح من العنوان أن القعيد ينقل لنا انطباعاته في نهاية العهد الشيوعي، وعشية قيام روسيا الاتحادية من جديد.

يدخلك يوسف القعيد من خلال كتابه في أجواء حزينة ومؤسفة، حيث ينقل انطباعاته من زياراته الهامة خلال حكم غورباتشوف وبداية التحول السياسي والابتعاد عن الشيوعية وملامح انهيار الاتحاد السوفييتي وهو ما تم لاحقا، وينقل انطباعاته المتشائمة والتي تحققت للأسف، والأجواء الجديدة التي ستنقل روسيا الى مرحلة جديدة وغريبة عنه الى الغرب والتغرب وهجران الشيوعية والاشتراكية التي صوروها لنا كنموذج مثالي للحكم، واذ ينتشر به الفساد والعفونة مما أدى الى انتشار الروائح الكريهة في الخارج، وبات من الضروري نشر الغسيل الوسخ بعد نفض كل الغبار عنه وغسله بالمواد المنظفة المستورد من الغرب.

يروي لنا يوسف القعيد عن تغير المفاهيم والقيم التي سادت في الفترة الشيوعية، من التقشف والاشتراكية والاعتزاز بالوطن ورموزه، الى الانقلاب والهروب نحو الغرب وقيمه ومفاهيمه، من الدولار الى المكدونالد والبيتسا الى الزنا والتجارة الحرة وحياة الليل. وبالتالي انحسار وتراجع دور المثقفين والكتاب السوفييت، بل تنكر البعض لمواقفه وتاريخه وخيانته للدرب، واللهاث وراء الغرب حتى اسرائيل في سبيل الشهرة أو الوصول الى جائزة "نوبل"، تلك اللعنة التي تلاحق الأدباء وأموالها تبيع وتشتري اكبر اديب، والذي عليه أن يمر أولا من بوابة اسرائيل.

يقدم يوسف القعيد صورة قاتمة عن الاتحاد السوفييتي خاصة في سنواته الأخيرة، وهو يلقي باللائمة على ميخائيل غورباتشوف، آخر سكرتير عام للحزب الشيوعي السوفييتي الذي أعلن بنفسه عن حل أقوى دولة شيوعية وسلّم مقاليد الحكم للحاكم الأول لجمهورية روسيا ألا وهو بوريس يلتسين.

ومما عزّز ما ذهب اليه القعيد في اتهام غورباتشوف وتحميله مسؤولية انهيار الاتحاد السوفييتي، أنه صدف وشاهدت برنامجا وثائقيا في أيلول الماضي على فضائية "الميادين" يتناول مسألة انهيار الاتحاد السوفييتي ودور غورباتشوف، حيث كشف البرنامج عن دوره المشبوه وأن ما نادى به من اصلاحات داخلية لم يكن سوى خديعة، مما يؤكد أن هناك أمورا عدة يجب اعادة النظر فيها، وليس كل ما نسمعه أو نشاهده مسلم به.

لكن اليوم اختلفت الأحوال ورأينا كيف استعادت روسيا وخاصة في فترة حكم الرئيس الحالي فلاديمير بوتين، دورها وأهميتها وقوتها على صعيد العالم، حيث تقف اليوم روسيا ليس موازية للولايات المتحدة فحسب بل تتفوق عليها في حقول عديدة، فماذا كان سيقول الكاتب يوسف القعيد في روسيا اليوم؟ وهو الذي اقتبس أقوال كاتب روسي أبدى الاعجاب به لمواقفه وهو فالنتين راسبوتين، حيث تحققت نبوءته بعودة روسيا الى مجدها وقوتها بعد مرحلة الانكفاء على نفسها لتعود دولة عظمى. وهذا ما حصل فعلا، حيث مرت روسيا بمرحلة الانكفاء على النفس وكانت ضعيفة ومجروحة، لكن مع صعود نجم بوتين وانتهاجه سياسة جديدة، أعاد عبرها القوة والعظمة والعزة لروسيا وحضارتها وحاضرها وتطلعها نحو مستقبل مغاير. روسيا بوتين باتت من أقوى – ان لم تكن أقوى- دول العالم، بل أن رئيس الولايات المتحدة ترامب، أبدى ويبدي اعجابه ببوتين، وهذه ظاهرة جديدة ومرحلة مختلفة فيها تلعب روسيا دورا ربما يفوق الدور الذي لعبه الاتحاد السوفييتي في أيام مجده حين كان يضم 16 جمهورية اشتراكية، واليوم روسيا الاتحادية لوحدها برئاسة بوتين تقود العالم وتلعب أهم الأدوار فيه وليس النموذج السوري الا مثال على ذلك.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية