21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين ثاني 2017

شعب يكافح من اجل تقرير مصيره


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشعب الفلسطيني العظيم الذي يقاوم منذ مائة عام، يتطلع اليوم الى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي اتخذته عام 1977 قرارها بتحديد التاسع والعشرين من نوفمبر يوماً للتضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، حيث تؤكد شعوب الأرض تضامنها مع الشعب الفلسطيني، الذي يناضل من أجل انتزاع حقوقه الوطنية في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة التي اقرتها الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة وقرار.

من هنا يأتي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في ظل اشتداد الهجمة الصهيونية الاحتلالية التي تتخذ طابعاً عنصرياً إجلائياً يتعرض خلالها الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه الى عملية إبادة ممنهجة، فالأرض تُصادر لصالح الاستيطان، والقدس تتعرض للتهويد الكامل، والأقصى يتهدده خطر التقسيم الزماني والمكاني تمهيداً لتدميره في مرحلة لاحقة وإقامة الهيكل المزعوم فوق ركامه، وآلة الدمار الوحشية الإسرائيلية تواصل ارتكاب المزيد من القتل والتشريد والحصار والاعتقال والتنكيل.

وهنا نسأل في هذا اليوم اين قرارات الشرعية الدولية المنصفة لحقوق الشعب الفلسطيني، وخاصة ان حكومة الاحتلال لم تتوقف عن ممارسة كل ما من شأنه تكريس احتلالها للأراضي الفلسطينية، وقد اتضح على نحو لا يقبل التأويل، أنّها ماضية في تنفيذ مخططاتها المتناقضة مع مبادئ السلام، ومع الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني، وتتحدى كل قرارات ومواثيق الأمم المتحدة وإرادة  الشعوب، وحتى سياسات ومواقف حلفائها الذين تكفلوا بدعمها ورعايتها وضمان تفوّقها، وها هي تنزلق أكثر فأكثر نحو، إنهاء كذبة واحة الديمقراطية والتأكيد على أنها نظام إرهابي عنصري ديني، منبوذ ومعزول عن عالم التحضر وحقوق الانسان، وأن التحولات الجارية في الكيان "الصهيوني" ما هي إلاّ تحولات تستهدف تحويل طابع الصراع إلى صراع ديني من شأنه أن يتوسّع ليشمل المنطقة ويهدّد السلام والأمن العالميين، ويستهدف مرة أخرى طرد وتهجير الفلسطينيين من أراضي آبائهم واجدادهم بمن فيهم المتشبثين بأرضهم التي احتلها الكيان الصهيوني عام 1948.

لذلك نرى علينا اليوم ان لا نراهن على اي مفاوضات مع الاحتلال بعد تجربة اربعة وعشرون عاما، حيث اثبتت هذه المفاوضات عقمها بعد ان ثبت للجميع وللعالم بان حكومة الاحتلال ما زالت تُمعن في جرائمها، وانتهاكاتها للمواثيق والقوانين الدولية، وتقول بملء الفم، مقرونة بممارسة لا تخفى على أحد، أنّها لا ترى في السلام، إلاّ ذاك الذي يخدم أطماعها في كل الأرض الفلسطينية، والذي لا مكان فيه لحقوق وطنية فلسطينية، ولا حتى لحقوق الإقامة.

وامام كل ذلك تقف الإدارة الأمريكية بانحيازها الاعمى للكيان الصهيوني وتعد  مشروع اخطر من اوسلو يسمى بصفقة القرْن لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث بدأ الضغط الأمريكي ينهال على منظمة التحرير الفلسطينية لقبول الخطة الأمريكية الموعودة قبل إعلانها، وفي ظل تأكيد المسؤولين الفلسطينيين أن أحداً لم يطلعهم، بصورة رسمية، على خطوطها العامة، وهذا يعني ثمة محاولة أمريكية لبيع الفلسطينيين سمكاً في البحر، أي زجهم مكرهين في مسار تفاوضي غرضه إيجاد حل إقليمي، يتجاوز جوهر الصراع( القضية الفلسطينية)، وتصفيتها من كل جوانبها، وكل ذلك يأتي في ظل تآمر الرجعيات العربية ضد شعبنا في فلسطين الى جانب تنامي السياسات العدوانية ضد دول المنطقة من طرف التحالف السياسي التابع للولايات المتحدة لتدمير الدول واحلال كيانات عرقية مذهبية تغرق في صراعاتها وتفتح المجال واسعا للهيمنة الامبريالية والصهيونية، مع تنامي المحاولات والمخططات الرامية الى تصفية القضية الفلسطينية وتنامي دعوات وممارسات التطبيع مع العدو الصهيوني.

ومن موقعنا نحن نقدر ونحيي الشعوب والحكومات، والمؤسسات، التي تدعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وتعبّر عن تضامنها معه، فإننا نتطلع إلى تطوير وتوسيع وتصعيد فعالياتها التضامنية، لخلق رأي عام دولي ضاغط على حلفاء كيان الاحتلال لكي يتبصروا الحقيقة لربما يوسّع دائرة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين تحت الاحتلال، وعزل هذا الكيان إن كانت لهم مصالح يحرصون عليها، وإن كانوا حقاً يبحثون عن السلم والأمن الذي لن يتحقق إلاّ بتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كافة، ويحرصون على نشر قيم الحرية والعدالة والديمقراطية والتسامح والسلم في العالم.

في ظل هذه الظروف نؤكد في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، على ضرورة تصويب الأوضاع الداخلية الفلسطينية للخروج من الأزمة التي تعيشها الحركة الوطنية الفلسطينية من خلال الإسراع بتطبيق بيان القاهرة الاخير الذي تم بموافقة كافة الفصائل والقوى، بما يؤسس لتحقيق مصالحة ناجحة تُعيد بناء المؤسسات الفلسطينية على أساس الشراكة، والتعددية، واحترام الآخر، وعلى قاعة التمسك بالبرنامج الوطني وحقوق وخيارات كافة الشعب الفلسطيني، بعيداً عن العصبوية، والعناد، والتوجه السريع بملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة ومؤسساتها، وإطلاق طاقة المقاومة بكافة أشكالها، بإرادة واحدة موحدة.

ختاما: لا بد من القول، إن الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة والمراجعة السياسية الشاملة لمسيرة النضال،  واشتقاق استراتيجية وطنية كفاحية بديلة، ستنعكس إيجاباً على توسيع رقعة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية