25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين ثاني 2017

كذبة تفوق جيش الاحتلال


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يحاول جيش الاحتلال بكل ما أوتي من قوة، إتقان فن الحرب النفسية ضد الشعب الفلسطيني والعالم العربي وقواه الحية، بهدف تثبيط العزائم، والاستسلام والإذعان له، خاصة كذبة تفوقه في مختلف المجالات وتحديدا التقنية العسكرية منها، ومن أنه جيش لا يقهر، طنا منه أن تضخيم قوته وفبركتها، ستجعل له السطوة والهيبة وسط بحر هادر من العرب والمسلمين.

ما  عادت تنطلي على أحد كذبة الجيش الذي لا يقهر لتفوقه التكنولوجي وامتلاكه أسلحة لا تقهر ولا تجابه؛ فهذه الأكاذيب باتت من الماضي؛ خاصة بعد إخفاق الاحتلال في حربه العدوانية على غزة عام 2014، طيلة 53 يوما من القصف الجوي والبحري والأرضي دون أن يحقق أيا من أهدافه، في الوقت الذي كان في السابق يحتل أراضي دول عربية خلال ساعات في حرب الأيام الستة عام 67، وجرى عام 2014 انه تم خطف وأسر ضباطه وجنوده من داخل المدرعات المحمية من الطائرات وبأحدث الأجهزة التقنية.

من أكاذيب الاحتلال الكثيرة انه يستطيع رؤية ورصد أي شخص يقتحم مستوطنة، أو معسكر للجيش، أو الحدود الفاصلة بين غزة أو الدول العربية، حتى عمليات اقتحام معسكرات الجيش للسرقة، أو لغيره، تتسرب كل يوم لصحف الاحتلال، وتقوم بنشرها، فأين التطور التقني لدى جيش الاحتلال!؟ وبين فترة وأخرى ترسل حماس طائرات بلا طيار ويعود بعضها سالما غانما من الصور وباعتراف جيش الاحتلال الذي "لا يقهر"وهو ما تنشره صحف الاحتلال ومواقعه الالكترونية.

على الدوام عودتنا دولة الاحتلال على وفرة في الأكاذيب من باب الحرب النفسية؛ كي تطيل عمر دولتها المزعومة لأطول فترة ممكنة، ولكن أن تصل فيها الأكاذيب إلى حد الاستخفاف المهين بالعالم العربي والإسلامي، ومحاولة ترويج نفسها على أنها قمة الحضارة والرقي والتقدم العلمي، فهذا لا يقبله المنطق العلمي ولا الشواهد الحية.

لو كانت دولة الاحتلال تملك كل هذا التفوق التكنولوجي، فلماذا عجزت وللسنة الثالثة عن معرفة مكان جنودها وضباطها المأسورين في غزة التي هي محاصرة جوا وبرا وبحرا، ومغطاة بالكامل من قبل طائرات الاحتلال الاستطلاعية!؟

ودائما الاحتلال يروج إلى نجاحات استخباراتية واليد الطولى، وإذا بها يخترق من قبل الفلسطينيين البسطاء ومن مختلف الفصائل الفلسطينية – من فتح وحماس والجهاد والجبهتين- خلال انتفاضة الأقصى،وما بعد الانتفاضة.

وما بين فترة وأخرى تخرج علينا دولة الاحتلال، بأنها استحدثت نظام قادر على اعتراض الصواريخ التي تطلق من غزة باتجاه الداخل المحتل، ويتبين مع أول صاروخ يطلق أنها تكذب وتخادع.

أبن البطولة والقوة والمنعة، والتطور التكنولوجي في اقتحام مناطق فلسطينية واقعة تحت الاحتلال، في الضفة الغربية، مع ساعات الفجر الأولى من كل يوم، واعتقال مدنيين عزل مسالمين من بين أحضان أطفالهم!؟

لا يعني مما سبق الاستخفاف بقدرات دولة الاحتلال في المجال التقني العسكري، والتقليل من قدراتها العسكرية وتفوقها التكنولوجي المحدود في مجالات معروفة؛ والتي من السهل التغلب عليها وإبطالها، بل المطلوب على الدوام التعامل مع قدراتها في المجالات المختلفة كما هي دون تهويل ومبالغة يصل حد الهوس؛ لان ذلك يقود دولة الاحتلال للانتصار مسبقا ودون حرب، عبر الحرب النفسية والتي هي أحد أسس الانتصار في الحروب.

خلاصة القول أن دولة الاحتلال تعمل بالمثل القائل :"أكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدق الآخرون"، والآخرون هنا هم العرب والفلسطينيون، والاحتلال وبسبب عدم أحقيته فيما سلبه بالقوة، صار يعتمد كليا على الأكاذيب لتبرير احتلاله، فصارت دولة أكاذيب.

دولة الاحتلال ما عادت قوية كالسابق؛ فهي قد مرت في مرحلة التأسيس والطفولة، واجتازت مرحلة الشباب بشنها الحروب المعروفة ونجحت فيها مؤقتا، وهي الآن دخلت في مرحلة الشيخوخة والانكماش والاندثار، وهو ما قاله  "نتنياهو" خلال اجتماع قبل أشهر في منزله حيث عبر عن خشيته من قرب زوال كيانه، وهذه الخشية ما كانت لتنبع وتظهر بشكل جلي، دون معطيات هو أدرى بها، كونه على أعلى درجة في سلم قيادة دولته.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية