9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين ثاني 2017

التأصيل لعلاقات جادة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكل "قانون مكافحة الإرهاب" الصادر عن الكونغرس الأميركي عام 1987 حجر عثرة في العلاقات الأميركية الفلسطينية، كونه نص على تحريم إقامة مكتب لمنظمة التحرير أو أي من مكوناتها على الأراضي الأميركية، وحرم إستلام أي شيء ذو قيمة من المنظمة أو صرف أموال لها. الأمر الذي أدى إلى إغلاق مكتب المنظة، الذي كان يعمل بإسم مكتب الإعلام الفلسطيني آنذاك، وتم نقل الطاقم الفلسطيني إلى مقر جامعة الدول العربية. وفي أعقاب 1988 وبدء الحوار الأميركي مع المنظمة تم إفتتاح مركز الشؤون الفلسطينية، ولكن لم يحمل ذلك التطور إقامة علاقة رسمية مع المنظمة، ولم يسمح بإستلام أموال من م.ت.ف حتى العام 1994.

غير ان بعثة م.ت.ف في الأمم المتحدة بنيويورك قامت بمقاومة ذلك القانون، حتى انه لجأ إلى محكمة العدل الدولية، التي اصدرت فتوى بهذا الخصوص، كما تم التوجه إلى المحكمة الأميركية عبر الأصدقاء الأميركيين نتج عنه إستثناء البعثة بإعتبارها مغطاة بإتفاقية المقر بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

تلا ذلك تطور ملتبس ومربك بعدما إعتمد الكونغرس عام 1994 قانون لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط، حيث أعطى الرئيس الأميركي الحق بتيعلق تنفيذ المنع المتضمن في "قانون مكافحة الإرهاب" لمدة ستة أشهر، إذا لاحظ عدم قيام المنظمة بأعمال إرهابية، وأكد إلتزامها بما جاء في رسالة الإعتراف المتبادل مع إسرائيل، وأوفت بالتزاماتها الأخرى، وأن التعليق يحقق المصالح الأميركية، ويحق للرئيس تمديد التعليق ستة أشهر أخرى. وعليه (الرئيس) العودة للكونغرس كل بداية عام جديد لمنحه الصلاحية ذاتها.

ومن مثالب القانون الأميركي أن م.ت.ف عندما تحتاج للحصول على تأشيرات دخول للولايات المتحدة يفترض بوزير الخارجية الأميركي بتعليق الأحكام القانونية ذات الصلة. ولم يشفع لأعضاء الممثلية الفلسطينية قرار الإدارة ألميركية في يونيو 1994، الذي إعتبر البعثة كبعثة أجنبية  تعمل في أميركا وفق أحكام قانون البعثات الأجنبية، لإنه لم يعتبر البعثة ديبلوماسية، ولا تتمتع بأي إمتيازات أو حصانة، أضف إلى انها ممنوعة من إدعاء "تمثيل دولة فلسطين" أو حتى إستخدام فلسطين؟!

والأخطر تمثل في قانون الإعتمادات المالية عام 2016 حيث اضاف الكونغرس أحكام متعلقة بشروط الدعم المقدمة للسلطة الوطنية، وجاء فيه أن الدعم يجب ان يتوقف إذا إكتسب الفلسطينيون صفة مثل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أو منظماتها المتخصصة، وإذا قاموا بإطلاق أو دعم أي عملية تحقيق ضد مواطنين إسرائيليين في المحكمة الجنائية الدولية، وعلى الرئيس الأميركي أن يشهد على حدوث ذلك.

هذة القوانين وإشتراطاتها عقدت العلاقات الأميركية الفلسطينية، حيث أنها باتت سيفا مسلطا على رقبة منظمة التحرير او بعثتها الديبلوماسية في أميركا، مما دعا وزارة الخارجية الأميركية لإتخاذ خطوتها الدراماتيكية بإبلاغ الممثلية قبل ايام بإغلاقها، لإن القيادة توجهت لمحكمة الجنايات الدولية، ثم تراجعت عن ذلك برسالة رسمية، ولكن هذا التراجع لم يلغِ القوانين، لإنه مؤقت وأعطى فرصة ال90 يوما للرئيس ترامب لمنح شهادته للكونغرس بأن م.ت.ف ملتزمة بما تضمنته قوانينه ذات الصلة.

هذا الأمر يحتاج إلى إعادة نظر جدية وجذرية في التعامل من قبل الإدارة الأميركية مع ممثلية المنظمة ومنح التأشيرات لإعضاء المنظمة. لإن بقاء الحال على ما هو عليه يحول دون تمكن الولايات المتحدة من القيام بدورها كراعي أول لعملية السلام، ويضع قيودا على م.ت.ف دون ان يقابلها أية قيود أميركية على دولة الإستعمار الإسرائيلي. الأمر الذي يستدعي بحث العلاقات الثنائية بشكل جدي ومختلف عما تتضمنه القوانين الأميركية. رغم الإدراك أن الرئيس ترامب وإدارته لا يستطيعون فعل الكثير مع وجود كونغرس منحاز بشكل أعمى لصالح إسرائيل، دون النظر للمصالح الفلسطينية.

ولعل لقاء الرئيسين ابو مازن وترامب في المستقبل القريب يمنحهما الفرصة لمناقشة المسألة من جوانبها المختلفة، والعمل على إيجاد صيغ تعيد الإعتبار لعلاقات ثنائية تقوم على اسس تخدم عملية السلام، وتسمح بالتمثيل الديبلوماسي الكامل لممثلية المنظمة إسوة بكل البعثات الديبلوماسية العاملة في الولايات المتحدة، وهو ما يلزم الرئيس الأميركي بالضغط على أعضاء الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لإعادة النظر في قانون مكافحة الإرهاب والإعتمادات المالية لتستقيم العلاقات الثنائية، وتسمح لإميركا بلعب دورها في عملية السلام. هناك حاجة للتأصيل لعلاقات ناضجة ومسؤولة بين الجانبين. الكرة الآن في الملعب الأميركي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات


11 تشرين ثاني 2018   الشاهد شب عن الطوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية