9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون أول 2017

نظرة موضوعية في قضايا الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.. قضية اللاجئين وحق العودة (1)


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في سلسلة من المقالات سنتناول بمنهج تحليلي قضايا الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وستكون القضية الأولى قضية اللاجئين وحق العودة؛ والذين هم قرابة (800 ألف مواطن فلسطيني) غادروا وطنهم قسراً؛ تحت وطأة المذابح والتطهير العرقي؛ والتي ارتكبتها العصابات الإرهابية اليهودية بحقهم، لإحداث حالة من الذعر والإرهاب في صفوف الشعب الفلسطيني.
 
ففي نهاية العام 1948 وعشية إنتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، وإعلان العصابات المسلحة اليهودية في حينه عن قيام دولة إسرائيل، واندلاع حرب فلسطين بين تلك العصابات المدعومة دولياً والدول العربية؛ الرافضة لاغتصاب أرض فلسطين، خرج الفلسطينيون من ديارهم وهم يحملون مفاتيحها؛ طلباً للأمن واحتماءً بالجيوش العربية؛ تاركين وراءهم بيوتهم؛ وأراضيهم وممتلكاتهم، آمليين العودة لها قريباً فور انتهاء الحرب، ومع نهاية الحرب وهزيمة الجيوش العربية؛ تحول أولئك (800 ألف مواطن فلسطيني) إلى لاجئين في الشتات؛ أو نازحين فيما تبقى لهم من وطنهم في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما تبقى  قرابة (150 ألف فلسطيني) تحت الحكم الإسرائيلي داخل ما يعرف بدولة اسرائيل، وكذلك بقيَ قرابة (100ألف) من الفلسطينيين في مدنهم وقراهم في ما تبقى من أراضي فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو ما يعني أن قرابة 80% من شعب فلسطين البالغ تعداده حوالي المليون نسمة في حينه؛ قد تحول بحلول العام 1949 إلى لاجئين، وهو ما يعني أيضاً أن قضية اللاجئين؛ هي محور أساسي منذ اللحظة الأولى في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وليس أدل على ذلك من أن أول القرارات التي أصدرتها الأمم المتحدة؛ كان القرار 194؛ الذي ينص البند 11 فيه على حق العودة للاجئين لمن يرغب في ذلك؛ وتعويضهم جميعاً على ممتلكاتهم التي فقدوها أثناء الحرب، وذلك بالنص الصريح الذي لا يقبل التأويل.

ومع مرور قرابة السبعين عام على قرار 194، والذي بقي دون تطبيق؛ نظراً لأنه لا يخضع للبند السابع، حاله في ذلك كحال كل قرارات الأمم المتحدة في الشأن الفلسطيني، ومع التطوارات الديمغرافية والسياسية للصراع، والاختلال  الواضح في ميزان القوة بين طرفي الصراع لصالح إسرائيل؛ والتي أصبحت تسيطر على كل أراضي فلسطين التاريخية بعد نكسة 67، فقد أصبح تطبيق القرار 194 أمراً بعيد المنال اليوم؛ خاصة أن القرار لم يُدعم لاحقاً بقرارات أخرى؛ تؤكد على حق أبناء وأحفاد أولئك اللاجئين؛ والذين وصل عددهم في آخر إحصاء لما يزيد عن (خمسة ملايين ونصف المليون في العودة) وهو ما فتح شهية إسرائيل للتلاعب؛ وإعطاء تفسيرها الكولونيالي للقرار، والذي يعتبر أن اللاجئين الذين يعني بهم القرار هم من خرجوا عام 1948 فقط؛ وليس أولادهم وأحفادهم؛ على الرغم من أن تعريف اللاجئ الفلسطيني هو شأن دولي يخص الأمم المتحدة؛ والتي أصدرت القرار194؛ والتي هي نفسها من أجرت آخر إحصاء لهم طبقا لوثائقها، والتي تصدرها وكالة الغوث (الأونروا)، والتي تعتبر كروت اللاجئين التي تصدرها لكل لاجئ؛ بمثابة وثيقة دولية؛ تُلزم كل دول العالم. وطبقا للقانون الدولي أن تتعامل معه كلاجئ بما فيهم دولة إسرائيل؛ والتي تسببت في تلك المأساة الانسانية؛ والتي تستند في إنشائها لقرار التقسيم، وهو قرار دولي، لكن إسرائيل كعادتها تضرب بعرض الحائط كل  تلك القرارات، وتأخذ ما تريده بمنطق وشرعية القوة.

وطبقاً لهذا المنطق الذي من الواضح أن التسوية الحالية ستستند إلى العديد من الوقائع الذي فرضها هذا المنطق على الأرض؛ أصبح من غير الواقعي أن يأمل أي لاجئ أن تُسفر أي تسوية بمحددات الوضع الراهن عن عودة فعلية لما يزيد عن خمسة ملايين لاجئ  لمدن وقرى أبائهم وأجدادهم داخل الخط الأخضر في فلسطين التاريخية، بمعنى أن أي تسوية قادمة للصراع؛ لن تمنح في أحسن الأحوال حق العودة؛ إلا لمن تبقى على قيد الحياة من أولئك اللاجئين. وبحسبة بسيطة سيكون أصغرهم سناً في عمر السبعين؛ وكيف بمقدور إنسان بهذا العمر أن يعود لقريته أو بيته إذا ما أصرت إسرائيل أن يعود بمفرده.

وتبقى قضية التعويض عن الممتلكات هي الحل الممكن، خاصةً إذا ما عرفنا أن إسرائيل على مدار السبعين عام الماضية؛ كانت تدير بعيداً عن الأنظار سياسة استراتيجية ممنهجة لتسوية ممتلاكات اللاجئين؛ باعتبارها أملاك غائب، وأن المؤسسة السياسية والقانونية الإسرائيلية؛ قد أقرت خلال العقود السبعة الماضية، جملة من القوانين تجعل من المستحيل على أي لاجئ العودة؛ أو حتى الانتفاع من ممتلكاته عن بعد.

 إضافة إلى ذلك إن دولة إسرائيل تجندت بكل مؤسساتها الرسمية والمدنية والاستخبارتية؛ وعبر وسائل الضغط والترهيب والترغيب والإغراء المالي؛ من تسوية أوضاع العديد من تلك الممتلكات عبر صفقات مالية مع أصحاب الشأن. ولو صحت أقوال رئيس الوزراء الأردني السابق عبد السلام المجالي؛ والتي أدلى بها مؤخراً في لقاء متلفز، وأكد خلالها أن آلاف اللاجئين الفلسطينيين في الأردن؛ قد أجروا تسويات لممتلكاتهم في فلسطين التاريخية بصمت، وبعيداً عن الأنظار؛ وذلك في الفترة الممتدة من تاريخ عقد اتفاق وادى عربة وحتى اليوم. وإذا ما عرفنا أن الأردن يحتضن قرابة 40% من عدد اللاجئين الفلسطينيين في العالم اليوم، فإننا بذلك أمام حقيقة أن نسبة كبيرة من قضية اللاجئين تُسوى بعيداً عن الأنظار وعن طاولة التفاوض كذلك، وأن ما تبقى من قضية اللاجئين سيتم تسويته بنفس النمط؛ وذلك ضمن الحل الإقليمي المقترح..!

وهو ما يفسر إصرار إدارة ترامب على أن تكون "صفقة القرن" ضمن الإطار الإقليمي، وهو ما يعني أن دول الإقليم العربية ستتكفل بالنسبة الباقية من قضية اللاجئين، بعيدا عن أي مسؤولية  قانونية أو تاريخية على دولة الاحتلال؛  ضمن  سياسة توطين اللاجئين حيث يقيمون اليوم في الشتات؛ وفي قطاع غزة الذي من المرجح أن تشهد حدوده توسعة كبيرة؛ لاستيعاب من يتعذر توطينهم حيث هم؛ كاللاجئين الفلسطينيين في لبنان مثلا، وهو ما يفسر من جانب آخر إصرار إدارة ترامب على أن يشمل حل الصراع عبر "صفقة القرن" قطاع غزة، وهو ما يوضح كذلك الضوء الأخضر الأمريكي لإنهاء الانقسام الفلسطيني مع تظافر الجهود الاقليمية والدولية لتوحيد البيت الفلسطيني كأحد شروط إنجاح "صفقة القرن".

إنها  السياسة التي تبني قواعدها دوما طبقاً لموازين القوة؛ وان كانت غاشمة ظالمة، وليس طبقاً لميزان العدل أو الحق، لكن القوة وإن كان بمقدورها إلغاء ميزان العدل والحق لكنها لن تنهيه.  وسيبقى العدل والحق حياً يستنهض القوة العادلة.. قوة الحق، لتعيد لميزان العدل والحق اعتباره.

يتبع ... (قضية القدس)

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

12 تشرين ثاني 2018   الديمقرطيون والفوز الناقص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 تشرين ثاني 2018   الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول..! - بقلم: حسن العاصي


11 تشرين ثاني 2018   وجع القدس.. حقيقة أم مبالغة؟ (2) - بقلم: زياد أبو زياد


11 تشرين ثاني 2018   خطوات أخرى على طريق "المفاوضات السرية"..! - بقلم: معتصم حمادة

11 تشرين ثاني 2018   الشارع الفلسطيني.. الواقع وضرورة خلق تجارب إجماعية - بقلم: فادي أبو بكر

11 تشرين ثاني 2018   قطاع غزة.. التهدئة والمصالحة..! - بقلم: علي جرادات


11 تشرين ثاني 2018   الشاهد شب عن الطوق..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية