10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 كانون أول 2017

السلام يبدأ من القدس..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم أتفاجأ في أن يقدم الرئيس ترامب على أن يؤخر التوقيع على قرار رفض نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، بل قد يوقع فعلاً قرار نقلها إلى القدس، كما وعدَّ أثناء حملته الإنتخابية، وهنا يؤكد الرئيس ترامب فجاجته التي اتسم بها أثناء حملته الإنتخابية، دون أن يدرك المخاطر المترتبة على مثل هذا الإجراء، فهو بحاجة ماسة لإسترضاء اللوبي الصهيوني ليواصل دعمه له في محنته التي تلاحقه منذ أن تسلم إدارة البيت الأبيض، خصوصاً أن هناك مصادر دبلوماسية غربية قد أكدت همساً أن التحقيقات القضائية قد تبدأ مَعهُ قبيل أعياد رأس السنة الميلادية بشأن التدخلات الروسية في الإنتخابات التي أوصلته إلى سدة الرئاسة، الرئيس ترامب لا يهمه الآن سوى أن يخرج من هذه التحقيقات سالماً وأن يضمن إستمراره في الرئاسة إلى نهاية ولايته وأن يكمل أربع سنوات كاملة في رئاسة الولايات المتحدة، كما أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني الذي تلاحقه هو الآخر التحقيقات القضائية بشأن فساده، والتي قد تؤدي به هو الآخر إلى الإستقالة وإجراء إنتخابات مبكرة، فكلاهما ترامب ونتنياهو بحاجة لحدث هام ودراماتيكي يقدمان عليه ليخدمهما في مواجهة إحتمالات العزل كي يستثمرا مثل هذا الحدث في إضعاف إحتمالات العزل وخلق شعبية لهما في الأوساط الجماهيرية اليمينية تؤمن لهما شبكة نجاة من هذه التحقيقات الجارية أو المحتملة..!

إن إقدام الإدارة الأمريكية على مثل هذا الإجراء سوف يحسم كل أمل بإنطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية برعاية الولايات المتحدة لأنها تكون قد أصبحت طرفاً مباشراً في مواجهة الشعب الفلسطيني وقيادته بل في مواجهة كافة الدول العربية والإسلامية وفي مواجهة الشرعية الدولية وقراراتها السابقة التي تؤكد أن القدس أراضٍ عربية فلسطينية محتلة ينطبق عليها القرار 242 وأيضاً بقية سلسلة القرارات الأممية التي أدانت ورفضت إجراءات وقرارات سلطات الإحتلال الإسرائيلية لضم القدس العربية إليها وإعتبارها عاصمة لكيانها الغاصب، إن مثل هذا الإجراء سوف يدمر آخر أمل بإقرار تسوية واقعية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وسيفتح المجال لإنطلاق دورة عنف جديدة سيكون ضحاياها من الطرفين لا محالة، لما تمثله القدس من قضية عضوية وجوهرية ومحورية في الصراع، لن يتخلى الفلسطينيون ومعهم كافة الدول العربية والإسلامية عن إعتبار القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي المحتلة عام 1967 ويتوجب في أي تسوية إخلاءها شأنها شأن بقية الأراضي المحتلة التي ينطبق عليها القرار 242 لعام 1967 والذي يمثل أساس أية عملية تفاوضية أو أية تسوية يمكن لها أن تتحقق بين الجانبين، سوف لن يقتصر العنف في حالة إندلاعه على مدينة القدس ومحيطها، وإنما سوف يمتد إلى كافة الأراضي المحتلة، وقد تضطر منظمة التحرير الفلسطينية لإتخاذ إجراءات ومواقف حاسمة بشأن العلاقة مع الولايات المتحدة ومع سلطات الإحتلال الإسرائيلية، وفي مقدمة مثل هذه الإجراءات وقف الإتصالات مع الإدارة الأمريكية وإعتبارها ليست ذات علاقة بالعملية التفاوضية السلمية وإنما هي طرف مباشر في الصراع، كما أن العلاقة مع المحتل الإسرائيلي سوف تأخذ شكلاً جديداً، أقلها وقف كافة الإتصالات الأمنية، وكذلك سحب الإعتراف به، والإعلان من طرف واحد بإعتبار فلسطين دولة تحت الإحتلال وفق القرار الأممي 69/67 القاضي بالإعتراف بدولة فلسطين على حدود الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

إن هذه الإحتمالات المتوقعة، والتطورات التي قد تترتب عليه، تقتضي تحركاً فلسطينياً وعربياً وإسلامياً ودولياً جاداً وسريعاً لمواجهة هذه السياسات والممارسات الدبلوماية الفجة والمتهورة التي قد يقدم عليها الرئيس ترامب دون مراعاة لعواقبها الوخيمة على الأمن والسلم في المنطقة وفي العالم، في الوقت الذي تتوحد فيه كافة الجهود العربية والإقليمية والدولية لمواجهة ظاهرة الإرهاب، فإن مثل هذه السياسات الأمريكية الإسرائيلية تمثل أعتى صور إرهاب الدولة المنظم الذي يستهدف حقوق الآخرين، كما تمثل موئلاً مهماً سيتغذى عليه الإرهاب الذي يضرب خبط عشواء في المنطقة العربية، ويدعم مواقف التطرف والتدخلات الإقليمية والدولية المختلفة في المنطقة، ويكرس سياسة عدم الإستقرار على مستوى المنطقة.

إننا نطمح أن يتحرك الموقف العربي والدولي سربعاً وعاجلاً على المستوى الرسمي والشعبي لمواجهة هذه المواقف وهذه السياسات الفجة والمستهترة بالحقوق الفلسطينية والعربية في القدس وفي فلسطين، كما نأمل أن تتحرك قوى الرأي العام الأمريكي، والشعب الأمريكي المتعدد الأعراق والثقافات والديانات، والذي يضرب نموذجاً مهماً في بناء المجتمع والدولة، على أساس هذا التنوع الثقافي والعرقي والعقائدي، وأن يوقف جموح الإدارة الأمريكية وإنحيازها لصالح الكيان الصهيوني، لما لذلك من خطورة على مصالح الولايات المتحدة أولاً، وعلى دورها في رعاية الأمن والسلام العالمي، وعلى إستعادة الأمن والإستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويدمر كل أمل بالوصول إلى تسوية واقعية تؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية..

وهنا نؤكد أن السلام يبدأ من القدس.. ولا سلام دون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية