13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون أول 2017

اليهود الكنعانيون واليهود الأوروبيون..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"ذهب سكان المدن/الممالك الكنعانية المسبية إلى بابل كنعانيين وثنيين وأعادهم إليها الفرس بعد قرون، وقد أصبحوا يهوداً نصف موحدين."

تم حل ألغاز اليهود واليهودية منذ أزيد من عقدين، خصوصاً بعد صدور كتاب تومبسون الشهير "التاريخ القديم لإسرائيل". وقد أصبح واضحاً بتوافر العديد من الأدلة القاطعة أن اليهود القدماء هم قبائل كنعانية من حيث العرق والثقافة واللغة.

أولاً يجب الإشارة إلى أن التوراة نفسها تشير إلى لغتها ولغة اليهود بوصفها "سفة كنعان" أي شفة كنعان أو لغة كنعان. وقد أثبت علم الاثار بما لا يدع مجالاً للشك أن الدويلات القائمة في "يهودا" و"السامرة"من قبيل مملكة القدس كانت ممالك كنعانية تمارس العادات والطقوس والديانات التي تسود العالم الكنعاني كله في فلسطين وسوريا ولبنان.

بالطبع ليس هناك من شك اليوم في أن قصة استعباد اليهود في مصر وخروجهم منها ..الخ هي مجرد أسطورة لا سند لها من التاريخ. كما أن الحروب المزعومة التي قام بها موسى ويوشع وصولاً إلى المملكة الموحدة وسليمان وداود والهيكل ..الخ هي أيضاً أساطير كتبت في فارس بتأثير الامبراطورية الفارسية.

وعند تفحص الأساطير التوراتية فإن من السهل بمكان إثبات أنها جميعاً مشتقة من التراث الكنعاني بما في ذلك فكرة بناء الهيكل التي تقابل حرفياً بناء هيكل بعل بعد أن اعتلى عرش ألوهية الأرض نتيجة لشيخوخة ايل وعجزه (الجنسي) عن إخصاب الأرض. كذلك نلاحظ التطابق التام في قصص مثل وعد "ياهو" لإبراهيم بولد وهو عجوز في مقابل وعد "بعل" لدانيال بأن يعطيه ولداً بعد أن أصبح عجوزاً، ومثلما تحتج سارة أنها أصبحت عجوزاً غادرتها "عادة النساء" كذلك تسبقها زوجة دانيال إلى الاحتجاج ذاته. وتتماثل التفاصيل كلها في ذبح الكبش وإطعام الضيوف ..الخ.

الامبراطوية الفارسية المعادية لمصر منافستها الأساس في ذلك الوقت لقنت الكنعانيين المسبين مبادئ التوحيد الزرادشتي المتعالي، لكن دون جدوى. إذ لم يستطع الكنعانيون الذين كانوا في طريقهم الى التحول الى "يهود" من استيعاب التوحيد الزرادشتي الخالص والقاسي فبقي إلههم "يغار" من الآلهة الأخرى ويتصارع مع يعقوب ..الخ.

في الأحوال كلها أعاد الفرس الكنعانيين المسبيين الذين حملوا معهم معتقدات وقصص وأساطير تشربوها في فارس ومزجوها بتراثهم الكنعاني. وبمرور الأيام تنصر جزء كبير من هؤلاء الذين أصبحوا يهوداً ثم اسلم جزء آخر مع ظهور الإسلام (في العصر العباسي المتوسط أم المبكر؟).

يمكن القول اليوم بشيء كبير من الثقة أن أحفاد اليهود القدماء هم الفلسطينيون المعاصرون. لقد أصبح الكنعانيون يهوداً في لحظة معينة ثم عاد معظم هؤلاء ليصبحوا عرباً مسيحيين ومسلمين.

حتى دليل الجينات لا يترك لنا مجالاً للشك، لأن اليهود القدماء ويهود "الصابرا" المعاصرين يتطابقون جينياً مع العرب الفلسطينيين، بينما يختلفون جذرياً مع يهود أوروبا ويهود الحبشة ..الخ.

إذن لا نستطيع إلا أن نقول إن أوروبا في سياق مشروعها لاستعمار العالم قد وظفت أساطير التوراة لتزعم أن مواطنيها اليهود الأوروبيين لهم حق في فلسطين. غني عن البيان أن هذا تخريف من الناحية المنطقية لأنه يعني مثلاً أن يطالب سكان مدريد وبرلين وباريس وروما ببيت لحم والقدس لأنهم مسيحيون، أو أن يطالب مسلمو البوسنة والصين والهند ونيجيريا بمكة أو القدس لأنهم مسلمون.

اليهود المعاصرون الذين شكلوا "إسرائيل" هم مستعمرون بيض لا علاقة لهم بفلسطين أو باليهود القدماء (الكنعانيين) من قريب أو بعيد.

أذكر أن المؤرخ المعروف ايلان بابيه رد على سؤال في "جراند بارك" رام الله حول مصير اليهود القدماء مبتسماً: "ربما تكونون أنتم الجالسون أمامي معشر الفلسطينيين المعاصرين أحفاد أولئك اليهود القدماء."

ليس هناك من يهود كنعانيين ينتظرون العودة: اليهود الذين استوطنوا فلسطين في الزمن المعاصر هم مجرد مستعمرون أوروبيون بيض لا يختلفون في شيء عن أسلافهم الذين استوطنوا أمريكا وأبادوا سكانها وزعموا أنها أرض الميعاد وأطلقوا أسماء بيت لحم وجروزلم وهيبرون والناصرة على مدنها التي أقاموها على جماجم السكان المذبوحين بلا رحمة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 كانون أول 2018   قرارات نتنياهو.. وعربدة المستوطنين - بقلم: راسم عبيدات

14 كانون أول 2018   نميمة البلد: "أشرف ومجد وصالح" صاعق الانفجار..! - بقلم: جهاد حرب

14 كانون أول 2018   ماذا بقي من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

14 كانون أول 2018   في الذكرى الـ19 لرحيله.. وليد الغول: الاعتراف خيانة - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون أول 2018   هل الوضع يتوجه نحو انتفاضة فلسطينية جديدة..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 كانون أول 2018   أشرف وابن أبو عاصف..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية