21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون أول 2017

اليهود الكنعانيون واليهود الأوروبيون..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"ذهب سكان المدن/الممالك الكنعانية المسبية إلى بابل كنعانيين وثنيين وأعادهم إليها الفرس بعد قرون، وقد أصبحوا يهوداً نصف موحدين."

تم حل ألغاز اليهود واليهودية منذ أزيد من عقدين، خصوصاً بعد صدور كتاب تومبسون الشهير "التاريخ القديم لإسرائيل". وقد أصبح واضحاً بتوافر العديد من الأدلة القاطعة أن اليهود القدماء هم قبائل كنعانية من حيث العرق والثقافة واللغة.

أولاً يجب الإشارة إلى أن التوراة نفسها تشير إلى لغتها ولغة اليهود بوصفها "سفة كنعان" أي شفة كنعان أو لغة كنعان. وقد أثبت علم الاثار بما لا يدع مجالاً للشك أن الدويلات القائمة في "يهودا" و"السامرة"من قبيل مملكة القدس كانت ممالك كنعانية تمارس العادات والطقوس والديانات التي تسود العالم الكنعاني كله في فلسطين وسوريا ولبنان.

بالطبع ليس هناك من شك اليوم في أن قصة استعباد اليهود في مصر وخروجهم منها ..الخ هي مجرد أسطورة لا سند لها من التاريخ. كما أن الحروب المزعومة التي قام بها موسى ويوشع وصولاً إلى المملكة الموحدة وسليمان وداود والهيكل ..الخ هي أيضاً أساطير كتبت في فارس بتأثير الامبراطورية الفارسية.

وعند تفحص الأساطير التوراتية فإن من السهل بمكان إثبات أنها جميعاً مشتقة من التراث الكنعاني بما في ذلك فكرة بناء الهيكل التي تقابل حرفياً بناء هيكل بعل بعد أن اعتلى عرش ألوهية الأرض نتيجة لشيخوخة ايل وعجزه (الجنسي) عن إخصاب الأرض. كذلك نلاحظ التطابق التام في قصص مثل وعد "ياهو" لإبراهيم بولد وهو عجوز في مقابل وعد "بعل" لدانيال بأن يعطيه ولداً بعد أن أصبح عجوزاً، ومثلما تحتج سارة أنها أصبحت عجوزاً غادرتها "عادة النساء" كذلك تسبقها زوجة دانيال إلى الاحتجاج ذاته. وتتماثل التفاصيل كلها في ذبح الكبش وإطعام الضيوف ..الخ.

الامبراطوية الفارسية المعادية لمصر منافستها الأساس في ذلك الوقت لقنت الكنعانيين المسبين مبادئ التوحيد الزرادشتي المتعالي، لكن دون جدوى. إذ لم يستطع الكنعانيون الذين كانوا في طريقهم الى التحول الى "يهود" من استيعاب التوحيد الزرادشتي الخالص والقاسي فبقي إلههم "يغار" من الآلهة الأخرى ويتصارع مع يعقوب ..الخ.

في الأحوال كلها أعاد الفرس الكنعانيين المسبيين الذين حملوا معهم معتقدات وقصص وأساطير تشربوها في فارس ومزجوها بتراثهم الكنعاني. وبمرور الأيام تنصر جزء كبير من هؤلاء الذين أصبحوا يهوداً ثم اسلم جزء آخر مع ظهور الإسلام (في العصر العباسي المتوسط أم المبكر؟).

يمكن القول اليوم بشيء كبير من الثقة أن أحفاد اليهود القدماء هم الفلسطينيون المعاصرون. لقد أصبح الكنعانيون يهوداً في لحظة معينة ثم عاد معظم هؤلاء ليصبحوا عرباً مسيحيين ومسلمين.

حتى دليل الجينات لا يترك لنا مجالاً للشك، لأن اليهود القدماء ويهود "الصابرا" المعاصرين يتطابقون جينياً مع العرب الفلسطينيين، بينما يختلفون جذرياً مع يهود أوروبا ويهود الحبشة ..الخ.

إذن لا نستطيع إلا أن نقول إن أوروبا في سياق مشروعها لاستعمار العالم قد وظفت أساطير التوراة لتزعم أن مواطنيها اليهود الأوروبيين لهم حق في فلسطين. غني عن البيان أن هذا تخريف من الناحية المنطقية لأنه يعني مثلاً أن يطالب سكان مدريد وبرلين وباريس وروما ببيت لحم والقدس لأنهم مسيحيون، أو أن يطالب مسلمو البوسنة والصين والهند ونيجيريا بمكة أو القدس لأنهم مسلمون.

اليهود المعاصرون الذين شكلوا "إسرائيل" هم مستعمرون بيض لا علاقة لهم بفلسطين أو باليهود القدماء (الكنعانيين) من قريب أو بعيد.

أذكر أن المؤرخ المعروف ايلان بابيه رد على سؤال في "جراند بارك" رام الله حول مصير اليهود القدماء مبتسماً: "ربما تكونون أنتم الجالسون أمامي معشر الفلسطينيين المعاصرين أحفاد أولئك اليهود القدماء."

ليس هناك من يهود كنعانيين ينتظرون العودة: اليهود الذين استوطنوا فلسطين في الزمن المعاصر هم مجرد مستعمرون أوروبيون بيض لا يختلفون في شيء عن أسلافهم الذين استوطنوا أمريكا وأبادوا سكانها وزعموا أنها أرض الميعاد وأطلقوا أسماء بيت لحم وجروزلم وهيبرون والناصرة على مدنها التي أقاموها على جماجم السكان المذبوحين بلا رحمة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيلول 2018   في "الغفران" تبكي القدس فيصلها..! - بقلم: جواد بولس

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية