10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 كانون أول 2017

اليهود الكنعانيون واليهود الأوروبيون..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"ذهب سكان المدن/الممالك الكنعانية المسبية إلى بابل كنعانيين وثنيين وأعادهم إليها الفرس بعد قرون، وقد أصبحوا يهوداً نصف موحدين."

تم حل ألغاز اليهود واليهودية منذ أزيد من عقدين، خصوصاً بعد صدور كتاب تومبسون الشهير "التاريخ القديم لإسرائيل". وقد أصبح واضحاً بتوافر العديد من الأدلة القاطعة أن اليهود القدماء هم قبائل كنعانية من حيث العرق والثقافة واللغة.

أولاً يجب الإشارة إلى أن التوراة نفسها تشير إلى لغتها ولغة اليهود بوصفها "سفة كنعان" أي شفة كنعان أو لغة كنعان. وقد أثبت علم الاثار بما لا يدع مجالاً للشك أن الدويلات القائمة في "يهودا" و"السامرة"من قبيل مملكة القدس كانت ممالك كنعانية تمارس العادات والطقوس والديانات التي تسود العالم الكنعاني كله في فلسطين وسوريا ولبنان.

بالطبع ليس هناك من شك اليوم في أن قصة استعباد اليهود في مصر وخروجهم منها ..الخ هي مجرد أسطورة لا سند لها من التاريخ. كما أن الحروب المزعومة التي قام بها موسى ويوشع وصولاً إلى المملكة الموحدة وسليمان وداود والهيكل ..الخ هي أيضاً أساطير كتبت في فارس بتأثير الامبراطورية الفارسية.

وعند تفحص الأساطير التوراتية فإن من السهل بمكان إثبات أنها جميعاً مشتقة من التراث الكنعاني بما في ذلك فكرة بناء الهيكل التي تقابل حرفياً بناء هيكل بعل بعد أن اعتلى عرش ألوهية الأرض نتيجة لشيخوخة ايل وعجزه (الجنسي) عن إخصاب الأرض. كذلك نلاحظ التطابق التام في قصص مثل وعد "ياهو" لإبراهيم بولد وهو عجوز في مقابل وعد "بعل" لدانيال بأن يعطيه ولداً بعد أن أصبح عجوزاً، ومثلما تحتج سارة أنها أصبحت عجوزاً غادرتها "عادة النساء" كذلك تسبقها زوجة دانيال إلى الاحتجاج ذاته. وتتماثل التفاصيل كلها في ذبح الكبش وإطعام الضيوف ..الخ.

الامبراطوية الفارسية المعادية لمصر منافستها الأساس في ذلك الوقت لقنت الكنعانيين المسبين مبادئ التوحيد الزرادشتي المتعالي، لكن دون جدوى. إذ لم يستطع الكنعانيون الذين كانوا في طريقهم الى التحول الى "يهود" من استيعاب التوحيد الزرادشتي الخالص والقاسي فبقي إلههم "يغار" من الآلهة الأخرى ويتصارع مع يعقوب ..الخ.

في الأحوال كلها أعاد الفرس الكنعانيين المسبيين الذين حملوا معهم معتقدات وقصص وأساطير تشربوها في فارس ومزجوها بتراثهم الكنعاني. وبمرور الأيام تنصر جزء كبير من هؤلاء الذين أصبحوا يهوداً ثم اسلم جزء آخر مع ظهور الإسلام (في العصر العباسي المتوسط أم المبكر؟).

يمكن القول اليوم بشيء كبير من الثقة أن أحفاد اليهود القدماء هم الفلسطينيون المعاصرون. لقد أصبح الكنعانيون يهوداً في لحظة معينة ثم عاد معظم هؤلاء ليصبحوا عرباً مسيحيين ومسلمين.

حتى دليل الجينات لا يترك لنا مجالاً للشك، لأن اليهود القدماء ويهود "الصابرا" المعاصرين يتطابقون جينياً مع العرب الفلسطينيين، بينما يختلفون جذرياً مع يهود أوروبا ويهود الحبشة ..الخ.

إذن لا نستطيع إلا أن نقول إن أوروبا في سياق مشروعها لاستعمار العالم قد وظفت أساطير التوراة لتزعم أن مواطنيها اليهود الأوروبيين لهم حق في فلسطين. غني عن البيان أن هذا تخريف من الناحية المنطقية لأنه يعني مثلاً أن يطالب سكان مدريد وبرلين وباريس وروما ببيت لحم والقدس لأنهم مسيحيون، أو أن يطالب مسلمو البوسنة والصين والهند ونيجيريا بمكة أو القدس لأنهم مسلمون.

اليهود المعاصرون الذين شكلوا "إسرائيل" هم مستعمرون بيض لا علاقة لهم بفلسطين أو باليهود القدماء (الكنعانيين) من قريب أو بعيد.

أذكر أن المؤرخ المعروف ايلان بابيه رد على سؤال في "جراند بارك" رام الله حول مصير اليهود القدماء مبتسماً: "ربما تكونون أنتم الجالسون أمامي معشر الفلسطينيين المعاصرين أحفاد أولئك اليهود القدماء."

ليس هناك من يهود كنعانيين ينتظرون العودة: اليهود الذين استوطنوا فلسطين في الزمن المعاصر هم مجرد مستعمرون أوروبيون بيض لا يختلفون في شيء عن أسلافهم الذين استوطنوا أمريكا وأبادوا سكانها وزعموا أنها أرض الميعاد وأطلقوا أسماء بيت لحم وجروزلم وهيبرون والناصرة على مدنها التي أقاموها على جماجم السكان المذبوحين بلا رحمة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية