22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون أول 2017

اليهود الكنعانيون واليهود الأوروبيون..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"ذهب سكان المدن/الممالك الكنعانية المسبية إلى بابل كنعانيين وثنيين وأعادهم إليها الفرس بعد قرون، وقد أصبحوا يهوداً نصف موحدين."

تم حل ألغاز اليهود واليهودية منذ أزيد من عقدين، خصوصاً بعد صدور كتاب تومبسون الشهير "التاريخ القديم لإسرائيل". وقد أصبح واضحاً بتوافر العديد من الأدلة القاطعة أن اليهود القدماء هم قبائل كنعانية من حيث العرق والثقافة واللغة.

أولاً يجب الإشارة إلى أن التوراة نفسها تشير إلى لغتها ولغة اليهود بوصفها "سفة كنعان" أي شفة كنعان أو لغة كنعان. وقد أثبت علم الاثار بما لا يدع مجالاً للشك أن الدويلات القائمة في "يهودا" و"السامرة"من قبيل مملكة القدس كانت ممالك كنعانية تمارس العادات والطقوس والديانات التي تسود العالم الكنعاني كله في فلسطين وسوريا ولبنان.

بالطبع ليس هناك من شك اليوم في أن قصة استعباد اليهود في مصر وخروجهم منها ..الخ هي مجرد أسطورة لا سند لها من التاريخ. كما أن الحروب المزعومة التي قام بها موسى ويوشع وصولاً إلى المملكة الموحدة وسليمان وداود والهيكل ..الخ هي أيضاً أساطير كتبت في فارس بتأثير الامبراطورية الفارسية.

وعند تفحص الأساطير التوراتية فإن من السهل بمكان إثبات أنها جميعاً مشتقة من التراث الكنعاني بما في ذلك فكرة بناء الهيكل التي تقابل حرفياً بناء هيكل بعل بعد أن اعتلى عرش ألوهية الأرض نتيجة لشيخوخة ايل وعجزه (الجنسي) عن إخصاب الأرض. كذلك نلاحظ التطابق التام في قصص مثل وعد "ياهو" لإبراهيم بولد وهو عجوز في مقابل وعد "بعل" لدانيال بأن يعطيه ولداً بعد أن أصبح عجوزاً، ومثلما تحتج سارة أنها أصبحت عجوزاً غادرتها "عادة النساء" كذلك تسبقها زوجة دانيال إلى الاحتجاج ذاته. وتتماثل التفاصيل كلها في ذبح الكبش وإطعام الضيوف ..الخ.

الامبراطوية الفارسية المعادية لمصر منافستها الأساس في ذلك الوقت لقنت الكنعانيين المسبين مبادئ التوحيد الزرادشتي المتعالي، لكن دون جدوى. إذ لم يستطع الكنعانيون الذين كانوا في طريقهم الى التحول الى "يهود" من استيعاب التوحيد الزرادشتي الخالص والقاسي فبقي إلههم "يغار" من الآلهة الأخرى ويتصارع مع يعقوب ..الخ.

في الأحوال كلها أعاد الفرس الكنعانيين المسبيين الذين حملوا معهم معتقدات وقصص وأساطير تشربوها في فارس ومزجوها بتراثهم الكنعاني. وبمرور الأيام تنصر جزء كبير من هؤلاء الذين أصبحوا يهوداً ثم اسلم جزء آخر مع ظهور الإسلام (في العصر العباسي المتوسط أم المبكر؟).

يمكن القول اليوم بشيء كبير من الثقة أن أحفاد اليهود القدماء هم الفلسطينيون المعاصرون. لقد أصبح الكنعانيون يهوداً في لحظة معينة ثم عاد معظم هؤلاء ليصبحوا عرباً مسيحيين ومسلمين.

حتى دليل الجينات لا يترك لنا مجالاً للشك، لأن اليهود القدماء ويهود "الصابرا" المعاصرين يتطابقون جينياً مع العرب الفلسطينيين، بينما يختلفون جذرياً مع يهود أوروبا ويهود الحبشة ..الخ.

إذن لا نستطيع إلا أن نقول إن أوروبا في سياق مشروعها لاستعمار العالم قد وظفت أساطير التوراة لتزعم أن مواطنيها اليهود الأوروبيين لهم حق في فلسطين. غني عن البيان أن هذا تخريف من الناحية المنطقية لأنه يعني مثلاً أن يطالب سكان مدريد وبرلين وباريس وروما ببيت لحم والقدس لأنهم مسيحيون، أو أن يطالب مسلمو البوسنة والصين والهند ونيجيريا بمكة أو القدس لأنهم مسلمون.

اليهود المعاصرون الذين شكلوا "إسرائيل" هم مستعمرون بيض لا علاقة لهم بفلسطين أو باليهود القدماء (الكنعانيين) من قريب أو بعيد.

أذكر أن المؤرخ المعروف ايلان بابيه رد على سؤال في "جراند بارك" رام الله حول مصير اليهود القدماء مبتسماً: "ربما تكونون أنتم الجالسون أمامي معشر الفلسطينيين المعاصرين أحفاد أولئك اليهود القدماء."

ليس هناك من يهود كنعانيين ينتظرون العودة: اليهود الذين استوطنوا فلسطين في الزمن المعاصر هم مجرد مستعمرون أوروبيون بيض لا يختلفون في شيء عن أسلافهم الذين استوطنوا أمريكا وأبادوا سكانها وزعموا أنها أرض الميعاد وأطلقوا أسماء بيت لحم وجروزلم وهيبرون والناصرة على مدنها التي أقاموها على جماجم السكان المذبوحين بلا رحمة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية