22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2017

لماذا ميماس؟
"خوف الطغاة من الاغنيات"..!


بقلم: د. حيدر عيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"الفنّ يواسي مَنْ كسرتهَم الحياة." - فان جوخ

لأننا من المتابعين للصور النمطية التي تحاول اسرائيل ترويجها عن الفلسطينيين، وبالذات اهل غزة، وتصويرهم على أنهم "إرهابيون"، "قتلة"، "ملتحون"، "يرسلون أطفالهم للموت"، "يكرهون الحياة"، "سوداويون"، "أصوليون"، "يحاربون الفنون" ..الخ، لذلك ميماس.
 
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد قررت ضخ الملايين من الشواكل دعماً لحملة "الهاسبراة" -البروباجندا- التي تهدف لتسويق صورة اسرائيل على أنها نقيض لكل الصور النمطية السابقة التي تروجها عن الفلسطينيين. فهي دولة "حضارية"، "ديمقراطية"، "تقدمية"، "حداثية"، ترعى الفنون بكل أشكالها.. ولكي تسوق هذه الصور التي تهدف لإخفاء جرائمها المتعددة من احتلال واستعمار وأبارتهيد، فإنها قد وظفت فنانيها في هذه الحملة حيث تقوم بإرسالهم، مع مثقفيها وأكاديمييها، في جولات عالمية لتغيير الصورة القبيحة التي خلقتها حروبها المتواصلة وحصارها لغزة وسياساتها العنصرية..!

هي لا تتوانى للحظة واحدة عن استغلال كل طاقاتها، وبالذات الفنية، للترويج لنفسها، وفي نفس الوقت تلطيخ صورة الفلسطيني.
وهنا تبرز أهمية ميماس..!

فهي تؤمن أنها جزء من النضال الموسيقي في مواجهة حملة الهاسبراة لأنها تستطيع "مواجهتهم بالأغنيات"..!

مجموعة من الشباب الفلسطيني اللاجئ، من غزة المحاصرة، يعشقون الحياة، يعانون من نظام الاضطهاد المركب الذي تمارسه إسرائيل ضد أبنا الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاث، يأملون بأن يصبحوا صواريخ مضادة لحملة الهاسبراة التدميرية التي يتوفر لها الدعم الكامل من الرجل الأبيض في الغرب. فمغنيي/ات اسرائيل يشاركون في مسابقة الأغنية الأوروبية السنوية (اليوروفجن)، وتُفتح لهم قاعات لندن ونيويورك في نفس الوقت الذي يُستهدف فيه فنانو وفنانات غزة بالصواريخ التي تطلقها طائرات الأباتشي والـ"اف16"..! فنانون/اتهم يروجون للدمار والحرب بمسميات مختلفة وتحت غطاء "السلام" الزائف، وفنانونا يغنون للحرية، للسلام الحقيقي، للحب، للإنسانية.

ولأن أعضاء الفرقة كلهم مقيمون في غزة المحاصرة حيث لا يسمح لهم بحرية الحركة خارج القطاع، وحيث يوجد أزمة ثقافة حقيقية انعكست نتائجها واضحة في ضعف الإنتاج الفني، فقد قررت الفرقة تحدي ذلك من خلال القيام ببعض الحفلات عبر الإنترنت وبالتنسيق مع لجان تضامن وفرق أجنبية حيث قامت بأداء واحدة مع جمهور من فرنسا، وتقوم التحضير لحفلة أخرى مشتركة مع فرقة "المافركس" الجنوب الأفريقية بحضور جمهور فلسطيني وآخر جنوب أفريقي، تحمل عنوان "من حنوب أفريقيا لفلسطين: لا بديل عن الحرية". ويتم التفاوض الآن مع احتفالية فلسطين للأدب، فرع إيرلندا، للقيام بحفل بمناسبة مرور 70 عاما على النكبة الفلسطينية. وهذا ما يجسده مقولة أحد مغني الفرقة عن علاقة الفن بالسياسة: "اللجوء للفن ليس هروباً من السياسة بقدر ما هو ولوج في فضاءات تعجز السياسة عن دخولها"..!

وفي مسار آخر، ولكن في نفس سياق المشروع الفني، تعمل الفرقة على تجميع مواد فنية للبدء بتسجيل أول ألبوم لها يحمل اسم المشروع، خوف الطغاة من الأغنيات، يحتوي على أعمال فنية برزت في القرن المنصرم في إطار المشروع الفني المقاوم في العالم العربي بشكل عام، وفلسطين بشكل خاص.

كيف تكون لبنان بدون فيروز؟ مصر بدون أم كلثوم؟ السودان بدون محمد وردي؟ جنوب أفريقيا بدون ميريام مكيبا؟ تشيلي بدون فيكتور جارا؟ السنغال بدون يوسو ندور؟ بنين بدون أنجليك كيدجو؟ كوبا بدون بابلو ميلانس؟ تركيا بدون أحمد كايا؟

هؤلاء، وغيرهم من فنانين، هم روح بلادهم.. هم الجمال الذي تتفتخر به أوطانهم.. هم البصمة الوطنية التي تُعرف أوطانهم من خلالها..!

وفلسطين بفنانيها وفناناتها، لها مذاق آخر، مذاق الحرية الموعودة والعدالة والمساواة.

ومن هنا، وتيمناً بمقولة الراحل الكبير إدوارد سعيد، تبرز فكرة "ميماس" كمشروع يعمل على "مواجهة ثقافة القوة بقوة الثقافة". فلا غرابة إذن من اختيارها ما قاله شاعرنا الخالد محمود درويش عن "خوف الطغاة من الأغنيات" كعنوان لمشروعها الفني.

* أكاديمي فلسطيني من قطاع غزة، محلل سياسي مستفل وناشط في حملة المقاطعة. - haidareid@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج

22 حزيران 2018   رحيل المحامية "فيليتسيا لانغر" - بقلم: شاكر فريد حسن

22 حزيران 2018   تشوهات الديمقراطية – 3- - بقلم: عمر حلمي الغول

22 حزيران 2018   نميمة البلد: حماية الشرعية أم انتهاكها؟! - بقلم: جهاد حرب

22 حزيران 2018   فلسطين في كأس العالم 1934 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2018   التطهير العرقي: كيف نواجهه؟ - بقلم: ناجح شاهين


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية