25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2017

في الذكرى الثلاثين لإنتفاضة الحجر


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم تكن انتفاضة الحجر- الإنتفاضة الأولى- عابرة في سفر النضال الوطني الفلسطيني الممتد والمتواصل منذ بداية الغزوة الصهيونية الأولى لفلسطين وحتى يومنا هذا، حيث عوامل استدامة الصراع ما زالت مفتوحة وقائمة حتى يومنا هذا، وستبقى قائمة ما دام الإحتلال جاثم على صدورنا ناهب لأرضنا ومتنكراً لحقوقنا ووجودنا.

هذه الإنتفاضة كانت محطة هامة من محطات النضال الوطني الفلسطيني، وادخلت الى قاموس نضال الشعوب مصطلح الإنتفاضة، هذه الإنتفاضة التي كان مفجرها الأساس عنجهية وغطرسة الإحتلال، حيث صدمت احدى شاحناته العسكرية في قطاع غزة يوم 7/12/1987 مجموعة من العمال الفلسطينيين المتجهين الى اعمالهم في فلسطين المحتلة عام 48، ليسقط اربعة منهم شهداء والعديد من الجرحى وفي اليوم التالي، يوم 8/12/1987، انفجر بركان الغضب الفلسطيني من مخيم جباليا مسقط رأس العمال الشهداء، وليمتد لهيب الإنتفاضة الشعبية من القطاع الى كل الضفة الغربية، وليتوحد الكفاح والنضال والدم الفلسطيني على طول وعرض مساحات الوطن.. هذه الإنتفاضة قبل التطرق الى ما يميزها عن الإنتفاضات والهبات الشعبية اللاحقة، علينا القول بأن من اهم عوامل اندلاعها، هو الرد على محاولة تهميش منظمة التحرير الفلسطينية والإلتفاف على وحدانية تمثيلها للشعب الفلسطيني، والآن تختمر عوامل إنتفاضة جديدة، ليس فقط عوامل إندلاعها توفرها عمليات القمع والإستيطان والتهويد المستمرة للأرض الفلسطينية، وإغلاق أفق حل الدولتين، بل ما ستقدم عليها الإدارة الأمريكية من عدوان مباشر على الشعب الفلسطيني، عدوان يراد له تشريع الإحتلال والإستيطان وتقويض أسس الشرعية الدولية عبر الإعتراف الأمريكي بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الإحتلال، في إنتقال امريكي من الإنحياز التاريخي مع دولة الإحتلال الى الشراكة الفعلية في العدوان على شعبنا الفلسطيني، وهذه الخطوة غير المسبوقة، إن جرى لجمها والتصدي لها الآن، فانا اعتقد جازما، بأن التراجع عنها سيكون، بما يخدم المخطط الأمريكي لتسويق ما يسمى بصفقة القرن الأمريكية، اما اذا ما أصرت الإدارة الأمريكية على الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال الان، فنحن سنكون امام شرارة انتفاضة شعبية شاملة.

إندلعت الإنتفاضة ولكن رغم ان شرارتها كانت عفوية، إلا ان الفصائل استطاعت ان تلتقط اللحظة المناسبة، حيث عملت على تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للإنتفاضة كهيئة أركان تقود الشارع الفلسطيني، تضع الخطط والبرامج وتحدد المطالب والهدف الناظم لها، وآليات التنفيذ، وتصدر توجيهاتها وتعليماتها للجماهير الفلسطينية في بيانات دورية للمهام المطلوب العمل على تنفيذها، وكيفية العمل على استدامتها وتطويرها، وتحدد شعارها الناظم "لا صوت يعلو فوق صوت الإنتفاضة"، وتبقي على قنوات اتصال دائمة مع القيادة الفلسطينية في الخارج وبالتحديد في تونس، حيث ان القيادة الموحدة كانت الذراع الكفاحي لمنظمة التحرير.

المشهد الانتفاضي اليومي لهذه الإنتفاضة الشعبية، التي تميزت بالزخم والحشد الشعبي الواسع المشارك في أنشطتها وفعالياتها، حيث مختلف الشرائح الإجتماعية شاركت فيها وتوحدت خلف قيادتها ومطالبها، طرق مغلقة بالحجارة والسواتر الترابية وشبان يتمترسون خلف اطارات مشتعلة جاهزون لرمي الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود الإحتلال، سحب كثيفة من الدخان الاسود تغطي السماء، جامعات ومؤسسات تعليمية مغلقة، والحديث عن التعليم الشعبي البديل، الأعلام الفلسطينية ترفرف وتزين اعمدة الهاتف والكهرباء وتتزين بها الأسوار وجدران المنازل، والشعارات الوطنية والفصائلية تخط على الجدران من أجل استنهاض الجماهير ودعوتها لمواصلة الكفاح والنضال الشعبي، وتوجيه التحية لشبان الإنتفاضة وتمجيد الشهداء والإشادة بصمود الأسرى الأبطال وتضحياتهم، بيانات (قاوم) في كل مكان، العودة للاقتصاد البيتي والمنزلي، نساء وفتيات يشاركن بفعالية في الانتفاضة، والاطر النسوية واللجان الشبابية تنشط في زيارة الجرحى وبيوت الشهداء، رائحة الدم والموت تنتشر في كل مكان، احتلال فقد السيطرة، الاعلام يفضح ويعري ما يسمى بديمقراطية الإحتلال، جنود بعربات مصفحة يواجهون اطفالا مسلحين فقط بالإرادة والحجارة ومصممين على نيل حريتهم واستقلالهم، الإحتلال يحظر على وسائل الإعلام تغطية فعاليات الإنتفاضة من أجل محاصرة لهيبها المشتعل.

سعى شعبنا الفلسطيني من خلال هذه الإنتفاضة الشعبية لتحقيق حلمه بنيل حريته واستقلاله، ونقل شعار الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية الى الإمكانية الواقعية، وكذلك إطلاق سراح كل أسرانا من سجون الإحتلال فلسطينيين وعرب، ووقف "تغول" المحتل على المواطنين والتجار الفلسطينيين عبر فرضه للضرائب الباهظة عليهم، ولعل الخلاف في الإجتهادات السياسية، أحدثت حالة من البلبلة والإرباك في القيادة الفلسطينية، فهناك من رأى بأن لا بد من الإستثمار السياسي لهذه الإنتفاضة الشعبية، استثمار سياسي متسرع، قادنا الى دهاليز مؤتمر مدريد، ومنذ اتفاق المبادىء، اتفاق أوسلو ايلول 1994، الذي رأى فيه البعض ممراً اجبارياً، ونحن ندفع ثمن ذلك المزيد من التفكك على المستوى الوطني والمجتمعي،ناهيك عن ما فعله هذا الإتفاق، من تقسيم للأرض الفلسطينية الى معازل و"جيتوهات" مغلقة،وليستمر النزف الفلسطيني ويتصاعد،ن حو الإنقسام المدمر المتواصل، والذي لم ننجح حتى اللحظة في وأده، رغم حجم المخاطر والتحديات الكبيرة المحدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني، هذا الإنقسام الذي يفعل فعله في الجسد الفلسطيني كالسرطان، وليضيف لحالة الضعف الفلسطيني ضعفاً أخر، وليستغل الإحتلال حالة الضعف الفلسطينية هذه، ودخول الحالة العربية في حروب التدمير الذاتي والحروب المذهبية والطائفية، وإنتقال العديد منها لتطبيع علاقاتها بشكل علني ومشرعن مع المحتل على أكثر من صعيد ومستوى، والتي وصلت حد التنسيق والتعاون العلني، والحرف لبوصلة الصراع بإعتبار أن المحتل "اسرائيل" ليست الخطر المباشر على أمننا القومي وأمتنا العربية ووجودها، بل ايران، وكذلك تعطل الإرادة الدولية بسبب اشتباك أقطابها الرئيسية روسيا وأمريكا في معارك وحروب لها أولوياتها على القضية الفلسطينية، ما يحدث في سوريا والعراق ولبنان واليمن، ويضاف لذلك صعود القوى اليمينية المتطرفة في أكثر من بلد أوروبي، ووصول "ترامب" الجمهوري المعروف بيمينيته وتطرفه الى سدة الحكم في أمريكا، كل هذا شجع الحكومة اليمينية المغرقة في التطرف في دولة الإحتلال، من أجل تكريس المزيد من الوقائع والحقائق بالقوة على الأرض، عبر "تسونامي" استيطاني يلتهم مدينة القدس، ويسرع في تهويدها وأسرلتها، ويعزلها عن محيطها الفلسطيني، بقلب واقعها الديمغرافي، عبر توسيع مساحتها، وضم الكتل الإستيطانية جنوبها وشرقها الى سلطة بلديتها، لتصبح مساحتها 10% من مساحة الضفة الغربية، وبما يضخ 150 ألف مستوطن اليها ويخرج أكثر من 100 ألف مقدسي من حدود بلديتها بالإنفصال عن القرى والبلدات الفلسطينية المقدسية خارج جدار الفصل العنصري، وكذلك تكثيف الإستطيان وتصعيده في الضفة الغربية لخلق دولة للمستوطنين فيها، تمهيداً لضمها لدولة الإحتلال، كما يخطط لذلك أقطاب اليمين الصهيوني المتطرف نتنياهو– نفتالي وليبرمان، ولعل المشروع الإستيطاني الأخطر والمتمثل بالبناء في المنطقة المسماة ب(E1) وطرد التجمعات البدوية من تلك المنطقة، بهدف تقطيع اوصال الضفة الغربية وعزل شمالها عن جنوبها، وبما يمنع ويلغي الحل القائم على أساس الدولتين بشكل نهائي.

بعد ثلاثون عاماً على انتفاضة الحجر التي فشلنا فيها في نقل شعار الدولة الفلسطينية من الإمكانية التاريخية الى الإمكانية الواقعية،واضح بأن حلمنا في تحقيق ذلك يتباعد، حيث الحالة الفلسطينية الضعيفة والمنقسمة على ذاتها سببٌ مباشر في ذلك، وكذلك قياداتنا بكل الوان طيفها ليست على مستوى التحديات والمسؤوليات، تغلب مصالحها ومكتسباتها وإمتيازاتها الفئوية والحزبية على المصالح العليا للشعب الفلسطيني، والحل كل قوانا وفصائلنا تدركه جيداً، ولكنها لا تعمل على ترجمته الى فعل على أرض الواقع، فلا انتصار بدون انهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية على اساس برنامج سياسي واستراتيجية موحدتين، وخصوصاً ونحن نشهد مدى الإيغال الأمريكي في العداء والتنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني، بإنتقال الإدارة الأمريكية الحالية من الإنحياز التاريخي لصالح الإحتلال ومشروعه الصهيوني الى مشاركته العدوان على شعبنا وحقوقنا وأرضنا عبر الإعتراف بعاصمتنا المحتلة القدس، عاصمة أبدية لدولة الإحتلال، في تطور غير مسبوق من البلطجة والتعدي على حقوق الشعوب المقهورة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية