22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون أول 2017

القدس والنفير العام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في تطور خطير ابلغ الرئيس ترامب الرئيس محمود عباس والملك عبدالله الثاني الثلاثاء عن نيته الأربعاء 6 كانون الأول، على الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإستعمار الإسرائيلي، ونقل السفارة الأميركية إليها من تل أبيب.

وردا على هذة الخطوة اللامسؤولة والتي تتنافى مع مرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية تملي الضرورة العمل على الآتي فورا:
أولا رفض القرار الأميركي جملة وتفصيلا؛
ثانيا عدم الإعتراف بالرعاية الأميركية لعملية السلام، ومطالبتها بسحب ممثليها من المنطقة؛
ثالثا دعوة القيادة من اللجنتين التنفيذية والمركزية لإجتماع طارىء لمناقشة التطورات المتسارعة على هذا الصعيد، وإتخاذ ما يلزم من القرارات الوطنية للرد على الخطوة الأميركية؛
رابعا دعوة الجماهير الفلسطينية في الوطن والشتات للنفير العام، والخروج إلى الشوارع وعلى خطوط التماس للتعبير عن الرفض الفلسطيني للقرار المشؤوم؛
خامسا دعوة السفارات الفلسطينية في أنحاء العالم للتحرك مع الجاليات الفلسطينية والإعتصام أمام السفارات الأميركية في كل الدول؛
سادسا الدعوة لقمة عربية وإسلامية طارئة لإتخاذ ما يلزم من القرارات الحازمة، ودعوتها جميعا لقطع العلاقات مع إسرائيل وكل دولة تنقل سفارتها للقدس او تتجاوب مع القرار الأميركي؛
سابعا دعوة الأحزاب والقوى العربية لمؤتمر شعبي عاجل للرد على الخطوة الأميركية المجنونة؛
ثامنا دعوة رجال الدين الإسلاميين والمسيحيين واليهود المناصرين للقضية الفلسطينية لإصدار بيان سياسي لرفض الموقف الترامبي وإدارته؛
تاسعا مطالبة الإتحاد الأوروبي والإتحاد الروسي والصين والهند والبرازيل والأرجنتين وكل الأقطاب الدولية الضغط على الإدارة الأميركية لوقف سياساتها العدمية التي تهدد عملية السلام برمتها، ودعوة الدول التي لم تعترف حتى الآن بفلسطين للإعتراف بها فورا للرد على الخطوة الأميركية غير المسؤولة؛
عاشرا مواصلة العمل مع محكمة الجنايات الدولية لملاحقة القيادات الإسرائيلية التي إرتكبت جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني؛
حادي عشر التوجه لمجلس الأمن بالتعاون مع الأشقاء وكل الدول الصديقة للعمل على إصدار قرارات تؤكد التمسك بمرجعيات عملية السلام على أساس إستقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194؛
ثاني عشر إعتبار الأمم المتحدة المرجعية الشرعية الوحيدة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛
ثالث عشر الإندافاع بقوة لتعزيز الوحدة الوطنية، وسحب كل الذرائع من القوى التي تحاول التعطيل أو إرباك الوحدة والمصالحة؛
رابع عشر الإعداد المباشر لدعوة المجلس الوطني للإنعقاد في دورة عادية وسريعة لإشتقاق برنامج سياسي وتجديد الشرعيات، وإن كان هناك بعض التعقيدات راهنا يدعى المجلس المركزي لدورة طارئة لبحث التطورات، والتمهيد لدعوة المجلس الوطني. وغيرها من التوجهات الوطنية والقومية والأممية.

لم يبق أمام القيادة الفلسطينية مجال إلآ إتخاذ قرارات حاسمة وشجاعة للدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة، وعدم التردد أمام التغول الأميركي الإسرائيلي. وعلى ابناء الشعب العربي الفلسطيني وقواهم السياسية النزول للشوارع والميادين وخطوط التماس لدعم التوجهات القيادية، والعمل بتناغم على كل المستويات السياسية والإقتصادية والإعلامية والثقافية والتربوية والشعبية.

كفى 24 عاما من المراوغة والتسويف والمماطلة الأميركية الإسرائيلية، لم يعد هناك مجال للإنتظار والرهان على السياسة الأميركية، لإنها متطابقة مع الرؤية الإستعمارية الإسرائيلية، لا بل أنها تتقدم عليها في معاداة المصالح الوطنية، كما حصل مؤخرا في منظمة اليونيسكو، حيث إنسحبت أميركا منها، لإنها توافقت مع الواقع، وأقرت حقوقا فلسطينية غير قابلة للنقض. وبالتالي على العالم وأقطابه التحرك للجم السياسة الأميركية، التي تعرض السلام والأمن العالميين للخطر بقراراتها الطائشة والعدمية. الكرة الآن اولا وثانيا.. وعاشرا في المرمى الفلسطيني والعربي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية