16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون أول 2017

الاعتراف الأمريكي بتهويد القدس قنطرة العبور إلى جهنم..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حسم أمره في قضية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما يعني ببساطة حسم أهم قضايا الحل النهائي في الصراع الفلسطيني والعربي – الاسرائيلي..!

وكما قلنا سابقاً فإن الرجل الذي تعهد بحل الصراع باستراتيجية جديدة حسبما قال، ضمن ما يعرف بـ"صفقة القرن"، فمن الواضح أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد تطبيق خطوات عملية على الأرض، وأن نقل السفارة الأمريكية للقدس؛ والاعتراف الأمريكي بها كعاصمة لإسرائيل يندرج ضمن هذه الاستراتيجية؛ والتي من المرجح أن تليها خطوات مشابهة؛ يتم من خلالها فرض واقع التسوية؛ طبقاً لرؤية الإدارة الأمريكية لشكل الحل النهائي. وعلينا أن ندرك أن قضية البوابات الالكترونية في الصيف الماضي؛ تندرج كذلك ضمن نفس الاستراتيجية التي تعتمد بالأساس في تقدمها إلى الأمام على ردة فعل أطراف الصراع، وبالأخص الطرف الفلسطيني والعربي على كل خطوة تباعاً.. فلولا ردة الفعل الشعبي الفلسطينية على تلك الخطوة، لاستطاعت الولايات المتحدة تغيير الوضع القائم في الحرم وإشراك إسرائيل في إدارته توطئة لإيجاد موطئ قدم يهودي داخل أسواره ضمن الحل النهائي الأمريكي  المستقبلي لما يعرف بـ"صفقة القرن".

عليه فمن الجلي اليوم أن التصور الأمريكي لقضية القدس ضمن"صفقة القرن"؛ هو أن تكون المدينة بشطريها عاصمة لإسرائيل؛ بمعنى أن قرابة 5% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، والتي ضمتها إسرائيل لها بواسطة مستوطناتها وجدارها العازل ضمن حدود القدس الكبرى؛ أصبحت خارج طاولة التفاوض، وأن أي مفاوضات قادمة ستكون على تلك المستوطنات؛ التي لا زالت خارج حدود القدس الكبرى، والتي تطوقها من الخارج كـ"معاليه أدوميم"، والتى أصبحت اليوم مدينة بمساحة 50 كم مربع، وأن عاصمة أي دولة فلسطينية طبقا لتلك المحددات لن تتعدى الحدود الغربية لضاحيتي أبوديس والعيزرية، وهو ما أكدته تسريبات متعمدة نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الأسبوع الماضي حول ما يعرف بـ"صفقة القرن".

والأخطر هنا إننا اليوم أمام رئيس أمريكي وإدارة أمريكية؛ ينتمون إلى التيار الديني الإنجيلي المتطرف؛ المتحالف مع الصهيونية العالمية؛ وهو التيار المسيطر على تلابيب الاقتصاد والسياسة الأمريكية، والذي ينتمي إليه ملاك كبريات الشركات والبنوك الأمريكية، وهو الذي يسيطر على السلطة التشريعية، الممثلة بمجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين، والذي صادق على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؛ أولئك يؤمنون بأن عودة المسيح مرهونة؛ بإعادة بناء الهيكل الثالث في القدس الموحدة تحت الحكم اليهودي..! تلك هي الحقيقة التي لا يجرؤ أحد من السياسيين على قولها؛ رغم أن كل أفعال إدارة ترامب تؤكدها يوما بعد يوم.

اننا أمام حل توراتي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.. حل لا يمت بأي صلة للسياسة.. إنها "صفقة القرن" التوراتية الإنجيلية كما يتصورها التلمود، والتي تتحول فيها شعوب المنطقة (الأغيار) خداماً لشعب الله المختار..!

إن المستقبل الحضاري للتعايش الإنساني اليوم في خطر، وعلى العالم أن يتدارك هذا الخطر قبل فوات الأوان، فالقدس ليست مدينة يهودية، وكل الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والبروتستنتية لن تقبل بذلك؛ ولن يقبل مسلمو العالم بكل مذاهبهم أن تُهود أولى القبلتين حتى وإن صمت حكامهم، ورضوا بهذا الهوان؛ وتحالفوا مع السيد ترامب لمحاربة الإرهاب..!

ان اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، هي جريمة سياسية بحق الأمن والسلم الدولي، وكذلك بحق الشرعية الدولية ممثلة بالأمم المتحدة؛ تستلزم ردة فعل مساوية لحجم تلك الجريمة من كل دول العالم؛  وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، أما ردة الفعل الضرورية فيجب أن تأتي من الدول العربية والاسلامية؛ وخاصة تلك التي ترتبط بعلاقات استراتيجية واقتصادية مع الولايات المتحدة.. ردة فعل تكون على الأقل بنصف ردة فعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحاسمة، أما ردة الفعل البديهية فيجب أن تأتي من الشعب والقيادة الفلسطينية، والتي يجب أن تبدأ بإنهاء الدور الأمريكى كراعي لمسيرة التسوية وإلى الأبد، كما أن على الشعب الفلسطيني في الاراضى الفلسطينية المحتلة في كل فلسطين التاريخية؛ أن يوصل الرد الشعبي على هذه الجريمة  للإدارة الأمريكية؛ ومن ورائها لحكومة إسرائيل.

إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل سيفتح أبواب جهنم ليس على المنطقة فحسب؛ بل على العالم بأسره، وسنكون أمام فصل جديد من فصول الحروب الدينية والتطرف والإرهاب هو الأسوء في تاريخ الانسانية، وعلى العالم أن يتدارك مخاطر ما هو قادم، وأن يكبح جماح التطرف للإنجيليين الصهاينة في الولايات المتحدة قبل فوات الأوان. وعلى العالم أن يدرك أن ثمن الحق والعدالة وإن ارتفع، فهو أقل كثيراً من الأثمان المستحقة على الباطل والظلم.

وسؤالنا الآن إذا كان هذا هو مصير القدس، وهي أخطر قضايا الحل النهائي، فما مصير باقي تلك القضايا في "صفقة القرن" الأمريكية؟

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2018   دولة الاحتلال ... قاسم الأعداء المشترك - بقلم: عدنان الصباح




18 اّب 2018   المساواة الكاملة للمرأة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



17 اّب 2018   الأسرى الفلسطينيون وعيد الأضحى..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 اّب 2018   المجلس المركزي من خرم الابرة..! - بقلم: بكر أبوبكر

17 اّب 2018   أخطاء عاجلة عمرها 70 سنة..! - بقلم: حمدي فراج

17 اّب 2018   النبي صالح.. موسيقى وقدم لم تكسر..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2018   نميمة البلد: البطاطا في المريخ..! - بقلم: جهاد حرب


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية