22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون أول 2017

امريكا تعلن حرباً شاملة على شعبنا الفلسطيني..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نحن ندرك تماماً بان أمريكا وبتوصيفات القائد القومي والوطني الراحل الكبير جورج حبش، هي رأس الحية، في معاداة الشعوب وحقوقها في الحرية والإستقلال والخلاص من الإحتلال والإنعتاق من أنظمة ديكتاتورية تتفنن في قمعها واستغلالها، والسياسة الأمريكية منذ قرار الكونغرس الأمريكي عام 1995 بالموافقة على نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس، والذي كان يتأجل كل ستة شهور، هو لم يكن ليحصل "كرمال" عيون شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والإسلامية، بل الخوف على المصالح والأهداف الأمريكية في المنطقة السبب المباشر في ذلك.

نحن ندرك تماماً بأن القوى الإستعمارية الغربية التي زرعت هذا الكيان الغاصب في خاصرة الوطن العربي، تحتضنه وترعاه وتدافع عن كل سياساته وما يرتكب من جرائم وعمليات قمع وتنكل بحق شعوبنا العربية عامة والشعب الفلسطيني خاصة، ولذلك كانت وما زالت منحازة له تاريخياً منحازة، وقد ورثت امريكا الدور البريطاني في رعاية وحضانة دولة الإحتلال،ولتنتقل الإدارة الأمريكية الحالية من الإنحياز التاريخي للإدرات الأمريكية المتعاقبة الى جانب الإحتلال الصهيوني في معاداة حقوق شعبنا، والوقوف ضد حريته وإستقلاله واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة ما قبل عدوان 5 حزيران 1967، الى موقع الشراكة والعدوان على شعبنا الفلسطيني، فالقرار الأمريكي بإقرار عملية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب الى القدس، لا يحمل المعنى التقني، او انه اجراء اداري او دبلوماسي، بل هو تعبير عن موقف سياسي خطر، يراد به تزوير وتشويه هوية القدس وشرعنة الإحتلال والإستيطان، وتقويض الأسس التي قامت عليها الشرعية الدولية، في خطوة لإقرار البلطجة والزعرنة ومنطق القوة في جواز الإستيلاء على أرض الغير وضمها. والإدارة الأمريكية في عدوانها على الشعب الفلسطيني مارست ضغوطاً كبيرة على القيادة الفلسطينية من اجل وقف مخصصات الأسرى والشهداء، في عملية ابتزاز وقحة، كما انها تهدف لوسم نضال شعبنا بالإرهاب، واليوم يأتي مجلس النواب الأمريكي لكي يوافق بالإجماع، على وقف المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية، إذا ما استمرت بدفع رواتب الشهداء والأسرى، عمليات ابتزاز متواصلة التهديد بإغلاق مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن، اذا لم تستجب السلطة للشروط والإملاءات الإسرائيلية بالعودة للمفاوضات، وقائمة طويلة من الإبتزاز والتطاول على حقوق شعبنا، لكي تصل هذه الوقاحة مداياتها في قول السفير الأمريكي المتصهين في تل أبيب فريدمان، بأن اسرائيل لا تحتل الضفة الغربية، ولمستوطنيها الحق بالإستيطان في أي بقعة على أرض فلسطين.. واليوم ياتي هذا التاجر الأمريكي، لكي يتعامل مع أرضنا وقضيتنا وعاصمتنا على انها صفقة تجارية، وهو يكمل دور بلفور في وعده المشؤوم عندما اعطى من لا يملك لمن لا يستحق.

إن الإدارة الأمريكية ومعها كل من يفكّر في تشويه هوية القدس العربية والإسلامية مدعون الى قراءة تاريخ الشعب الفلسطيني جيداً منذ ثورة النبي موسى عام 1920، وثورة يافا عام 1921، وثورة البراق عام 1929، والثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936،وإنتفاضة الحجر 1987، وانتفاضة الأقصى عام 2000، والهبات الشعبية والجماهيرية المتلاحقة، منذ هبه الشهيد الفتى محمد أبو خضير في 2 تموز 2014 إلى هبة باب الإسباط في تموز  2017، وغير ذلك من الهبّات والثورات التي اندلعت دفاعًا عن القدس وكلّ فلسطين، فهذا الشعب المكافح منذ 100 عام لن يقبل بالتفريط بحقوقه وعاصمته القدس بشطريها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وإنّ أي إهدار لهذه الحقوق سيواجَه بموجة غضب عارمة تشبه تلك الثورات التي هي فخر التاريخ الفلسطيني، وخياره لحماية حقوقه.

نحن ندرك تماماً بأن هذه الإدارة الأمريكية المتصهينة، تعيش سلسلة ازمات داخلية، منها قضية التدخل الروسي في الإنتخابات الأمريكية، وبما يهدد مستقبل ترامب السياسي، وكذلك ملكية اللوبيات ورجال المال اليهود لكبرى وسائل الإعلام الأمريكية، والذين يحتاجهم الرئيس المتصهين ترامب لتخفيف الضغوط عليه، وكذلك حكومة نتنياهو ونتنياهو نفسه، يعيش سلسلة من الأزمات نتاج لمسلسل فضائح الفساد والرشاوي، الذي قد يقوده إما للمحاكمة والسجن، او التخلي عن السلطة عبر تقديم موعد الإنتخابات، ولذلك هما يدركان جيداً بان هذا هو الظرف المؤاتي لطرح هذا المشروع، فالحالة العربية في حالة إنهيار غير مسبوقة ومشتبكة مذهبياً في حروب تدمير ذاتي، وإنتقال جزء من النظام الرسمي العربي الى مرحلة العلنية والشرعنة في تطبيع علاقاته مع المحتل، ولتصل الى مستويات متقدمة من التنسيق والتعاون والتحالف، والقبول في دولة الإحتلال كمكون طبيعي في المنطقة على حساب حقوق شعبنا الفلسطيني، ولعل ما حدث في القمة العربية – الإسلامية - الأمريكية في العشرين من أيار الماضي، شكل نقلة غير مسبوقة في مستوى إنهيار وتردي الحالة العربية،التي قبلت بالإصطفاف العربي- الإسلامي خلف "إمامة" ترامب لها، ودفع مئات المليارات من الدولارات له كجزية، وتجريم قوى المقاومة العربية ووصفها بالإرهاب، كما حصل مع حزب الله اللبناني و"حماس" والجهاد والجبهة الشعبية وجماعة أنصار الله "الحوثيين" وغيرها من قوى المقاومة، وكذلك الإصرار على ان ايران، هي من تشكل تهديداً لأمن المنطقة واستقرارها والأمن القومي العربي، في إصرار واضح على حرف وتغيير قواعد وأسس الصراع من صراع عربي- اسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع اسلامي- سلامي مذهبي (سني- شيعي).

وكذلك الحالة الفلسطينية الضعيفة التي لم تنجح حد الان في إنهاء الإنقسام ووقف تداعياته ومفاعيله، وبما يمكن من إستعادة الوحدة الوطنية، ورسم استراتيجية فلسطينية سياسية موحدة، تقوم على أساس المشاركة الكاملة في القرار، بعيدا عن الهيمنة والتفرد والإقصاء.

هذه الظروف هي التي شجعت ترامب لكي يتمادي ويتطاول على حقوق شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية، فعندما نجد من العرب من يدعو الى جعل ضاحية من ضواحي ابو ديس كعاصمة للدولة الفلسطينية، فلماذا لا يتمادى ويتطاول ترامب على حقوقنا وديانتنا ومقدساتنا وأرضنا..؟.

لإننا ندرك بان هذا النظم الرسمي العربي المتهالك والمنهار، ليس بقادر على التصدي لمثل هذه الخطوة الأمريكية وإفشالها، فلا الإتصالات ولا الإجتماعات للمؤسسات الرسمية العربية والإسلامية، ستنتج اكثر من بيانات شجب وإستنكار خجولة، ودعوة للتريث وعدم جر المنطقة الى حالة من عدم الإستقرار والمزيد من العنف والتطرف بلغتهم، ولذلك المجابهة والمواجهة جوهرها شعبي جماهيري فلسطيني- عربي- إسلامي، أممي، فهذه الجماهير هي التي يمكن لها ان تشكل عامل ضاغط جدي وقوي على قياداتها، لكي تغلق سفارات واشنطن في بلدانها او لربما قطع علاقاتها معها ومقاطعة البضائع الإمريكية، وكذلك هي من تضغط على السلطة لسحب اعترافها بالولايات المتحدة كراعي للعملية السلمية وسحب الإعتراف بإسرائيل وكذلك تغيير جدي وجوهري في دور ووظيفة والتزامات السلطة، وبما يوقف بشكل كلي التنسيق الأمني، بحيث تصبح خادمة للمنظمة لا ساطية على ومصادرة لصلاحياتها، وكذلك التوجه لمجلس الأمن الدولي، من اجل إبطال هذا المشروع الأمريكي المتعارض والمتناقض كلياً مع قرارات الشرعية الدولية، وطرح مشروع مضاد يقوم على أساس سحب اعتراف مجلس الأمن والأمم المتحدة باسرائيل، وهي التي قامت بقرار من الأمم المتحدة.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية