22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون أول 2017

ترامب عزل أميركا..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في خطابه غير المفاجىء أعلن الرئيس دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإستعمار الإسرائيلي، ضاربا بذلك عرض الحائط بالقوانين والمواثيق ومرجعيات عملية السلام بما في ذلك خطة خارطة الطريق الأميركية ومخرجات مؤتمر انابولس، وهو بهذا القرار المشؤوم والفاقد للاهلية السياسية والقانونية والأخلاقية عزل بشكل إرادي الولايات المتحدة عن رعاية عملية السلام، وأزال عن كاهل القيادة الفلسطينية هم ثقيل طيلة الـ 24 عاما الماضية منذ التوقيع على إتفاقيأوسلو عام 1993، وحررها من قيود الضغوط العربية وغيرها، التي عولت كثيرا على دور أميركا. وأطلق يديها للانطلاق في رسم إستراتيجية سياسية جديدة تتوافق مع مصالح الشعب العربي الفلسطيني الوطنية. وفي مقدمتها التوجه للامم المتحدة، لتتحمل مسؤولياتها تجاه حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وهذا يستدعي دعوة مراكز القرار الفلسطينية: اللجنة التنفيذية للمنظمة، اللجنة المركزية لحركة فتح، المجلس المركزي والمجلس الوطني لإتخاذ ما تراه مناسبا دفاعا عن الثوابت الوطنية؛ والإندفاع بقوة لبناء صرح الوحدة الوطنية، وتجاوز العقبات المنصوبة أمامها، ومواصلة التوجه لمحكمة الجنايات الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة لتكريس الحقوق الوطنية، ومطالبة العالم وخاصة الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية، الإعتراف بها فورا؛ ومطالبة الأقطاب الدولية والأمم المتحدة بإتخاذ الإجراءات وممارسة الضغوط على الولايات المتحدة وإدارة ترامب لإعادة نظر في قراراتها العدمية، وكذلك على الدول العربية والإسلامية قطع علاقاتها مع إسرائيل فورا، والكف عن سياسة المداراة وتغطية الشمس بغربال، وإتخاذ ما يلزم من قرارات جريئة وشجاعة للإرتقاء لمستوى المسؤولية تجاة قضية العرب المركزية، وايضا على القمة الإسلامية يوم الأربعاء القادم إتخاذ ذات القرارات تجاه دولة الإستعمار الإسرائيلية وأميركا.

وفي السياق مطلوب من كل الوان الطيف السياسي والإجتماعي والإقتصادي والثقافي والإعلامي الفلسطيني للنزول للشارع والميادين وخطوط التماس للدفاع عن قدسها وحقوقها الوطنية، ولإعلاء صوتها عاليا امام كل العالم وأولا أمام إسرائيل الإستعمارية وأميركا، لتؤكد انه لا ترامب الطائش والأرعن ولا قادة إسرائيل المستعمرين يمكنهم تغيير أو طمس الحقوق الوطنية عموما وفي القدس الشرقية، عاصمة فلسطين الأبدية خصوصا. ولكن على الجماهير الفلسطينية المتلاحمة مع القيادة الفلسطينية عليها ان تبتعد كليا عن اية أعمال تسيء لنضالهم وكفاحهم التحرري، وليعتمدوا الحجر والسواعد العارية في مواجهة التغول الإسرائيلي الإستعماري، وليقولوا لإميركا وترامب وكل من يلف لفه أن فلسطين وشعبها لن ينحنوا للحظة امام الضغوط والقرارات الأميركية المعادية للسلام والحقوق الوطنية الثابتة.

أن قرار ترامب الغبي والأرعن غطى جرائم إسرائيل الإستعمارية، وبرأها من إستعمارها ومجازرها، فضلا عن انه زور التاريخ، وقلب الحقائق، عندما أشار إلى أن القدس عاصمة إسرائيل منذ ثلاثة الآف عام، وهو ما يتناقض مع حقائق ووثائق التاريخ، ويشير إلى ان الرئيس الأميركي لا يفقه في الف باء تاريخ المنطقة وشعوبها وخاصة الشعب العربي الفلسطيني صاحب الأرض والتاريخ والهوية والحضارة على كل شبر في فلسطين التاريخية منذ وجود الإنسان اول في اريحا قبل عشرة الآف عام خلت.

سقط ترامب، وسقطت صفقته المشؤومة، ولم يعد للولايات المتحدة اي دور في عملية السلام. وقراره المشؤول لا يلزم الشعب العربي الفلسطيني بأية تبعات، ولا يقرر له حدود دولته ومستتقبله الوطني وتجذره على أرض دولته المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194.
الشعب الفلسطيني بعد القراغر الأميركي أمام منعطف سسياسي جديد ونوعي، يتطلب رؤية إستراتيجية جديدة ومختلفة عما هي عليه حتى الآن.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية