25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2017

رسائل نقل السفارة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع صدور هذا المقال يكون قد اتضح ما إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تنفيذ وعده الانتخابي، وترجمة أحاديثه الهاتفية يوم الثلاثاء، مع الملك عبدالله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، مبلغاً أياهم عزمه نقل السفارة الأميركية إلى القدس، والواقع أنّ مجرد الوصول لنقطة اتصال  ترامب مع الزعماء العرب، بشأن عزم بلاده نقل السفارة للقدس، أو تحديد خطة لذلك، وبالتالي الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل، يحمل في حد ذاته رسائل بالغة الخطورة والدلالة.

أول هذه الرسائل، تبني الخطاب الديني اليهودي بشأن مزاعم الحقوق التاريخية في القدس. وهذا بدوره عدا عن تغذيته للفكر الأصولي الذي يؤمن بأنّ الصراع صراع أديان، ويجسد مزاعم "الحق الديني"، ويؤكد هامشية القانون الدولي، والمعاهدات، والاتفاقات المبرمة والموقعة لدى الولايات المتحدة الأميركية، ويؤكد أي اتفاق معها أو برعايتها هو اتفاق بلا ضمانة، ولا يمكن التعويل على الالتزام به. وبكلمات أخرى هي رسالة أنّ الولايات المتحدة مستعدة لقبول الحروب ونتائجها وتحويلها لأداة "شرعية"، فالوجود الإسرائيلي في القدس هو نتيجة للحرب وليس لأي قانون أو قرار دولي. 

ثاني الرسائل، أنّ فكرة الدولة الفلسطينية، ليست جدية بالمطلق، في الفكر الأميركي، فهناك أولاً انتزاع لجزء كبير من الأراضي المحتلة عام 1967، ولا يوجد منطق فيما قاله ترامب للرئيس الفلسطيني، بأنّ حل موضوع القدس يقلل من العقبات أمام التسوية، ويلغي حالة "توتر" تحدث كل ستة أشهر في موعد بتّ الرؤساء الأميركيين في قانون سنه الكونغرس في تسعينيات القرن الفائت، ويدعو لنقل السفارة الاميركية للقدس، مع منح الرئيس الأميركي حق التأجيل. فمثل هذا القرار يعني استباق نتائج المفاوضات وترسيم الحدود بالطريقة التي  يرغب بها الإسرائيليون، وإذا مر القرار فستكون القرارات الأميركية التالية هي الموافقة على ضم مستوطنات، خاصة أن الإسرائيليين سيسارعون لتوسعة حدود القدس لتصل حتى البحر الميت شرقاً، بضم مستوطنة معاليه أدوميم وما حولها. ويعني القرار أيضاً أنه لا داعي لانتظار مفاوضات أو مبادرات سلام، فواشنطن تفرض ما تريد. وستصل الرسالة لشرائح كثيرة حول العالم بأن هجرة الفلسطينيين للكفاح المسلح والاتجاه للنضال السلمي ارتدّ عليهم بنتائج عكسية.

ثالث الرسائل، هي أنّ الشعوب العربية بمسيحييها ومسلميها، لا تعني لدى الإدارة الأميركية شيئاً، سواء من حيث احترام مكانة المدينة لديهم، أو من حيث التحسب لردة فعلهم. وأنّ ترامب لا يتوقع أن القيادة الفلسطينية قادرة على أي رد فعل، وكذلك بالنسبة للمنظمات والمؤسسات والدول العربية والمسلمة.

  هذه الرسائل الثلاث، وسواء صدر القرار المذكور كلياً أو جزئياً، أو جرى تأجيله، خصوصاً بعد كل الاتصالات العربية المحذرة، فإنّ الموقف الأميركي بات واضحاً، من حيث تعاطيه مع الخطاب الديني الأصولي التاريخي اليهودي، وحتى لو كان الدافع الحقيقي للرئيس الأميركي هو كسب أصوات مؤيدي إسرائيل من يهود ومسيحية صهيونية، فهذا لا يلغي خطورة استبدال القانون الدولي بالدعاوى الدينية، مع تجاهل المسيحيين والمسلمين وحقوقهم. وهذه الرسائل ستصل، ضمناً، لأجزاء من الشعب الفلسطيني والشعوب العربية كدليل على ضرورة استبدال القانون الدولي والمدني بأدوات مقاومة أخرى من أنواع مختلفة. فمثل هذه الخطوة تضعف رؤساء وقادة، في مقدمتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي لطالما دافع عن المفاوضات والدبلوماسية والقانون الدولي.

هذه الرسائل يجدر أن تقرع جرس إنذار لدى القادة العرب بأنّ خطر تمرير الموقف الأميركي، (حتى لو لم يتخذ القرار فعلاً) سيكون له انعكاسات عميقة في المستويات الثقافية والشعبية والسياسية العربية، عاجلاً أو آجلاً.
 
إنّ اعتماد أي شعب على القانون والمنظمات والأطر الدولية والعالمية السياسية والقضائية بات مهدداً أكثر من أي وقت مضى، خصوصاً بوجود رئيس أميركي لا يمانع بتدمير كل ما بنته الإنسانية باتجاه نظام دولي فيه منظمات مركزية وقوانين دولية تقلل من حدة الميل للحرب والعدوان باسم الدين، وكل ذلك بهدف كسب أصوات انتخابية، وتلبية مشاعر كراهية دينية وثقافية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين

24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية