22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2017

على القيادة الفلسطينية تحمل تبعات ضياع القدس..!


بقلم: راتب عمرو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما من شك أن قرار الرئيس الأميركي دوناد ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ونقل سفارتها اليها، يمثل خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، ويُعتبر بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على إتفاق أوسلو وعلى عملية السلام في الشرق الأوسط برمتها، وإخراج ملف القدس من بين ملفات وقضايا الحل النهائي، كما أُخرجت باقي القضايا الأخرى مثل اللاجئين والمستوطنات والحدود، وباتت عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مهب الريح، كما أُخرجت محاولات العديد من الدول العربية والإسلامية التي تحاول التطبيع مع إسرائيل تحت غطاء ما يسمى "صفقة القرن"، رغم أنها  ترى في القدس وتحديداً القدس الشرقية مدينه فلسطينية محتله منذ عام 1967، خاصة وأن هذه "الصفقة" لم تعد كذلك بقدر ما هي "صفعة" على وجوه كل من راهنوا عليها.

وعلى الرغم من أن هذا القرارالظالم لم يكن مفاجئا لا للفلسطينيين ولا للدول العربية ولا للعالم أجمع، لكن المفاجئ ردود فعل القيادة الفلسطينية، حيث بدا الرئيس الفلسطيني وهو يتحدث الى الشعب الفلسطيني  في أعقاب القرار الأميركي، وكأنه يلقي محاضرة في إحدى الجامعات الأجنبية ممن لا يعرفون عن القضية الفلسطينيه أكثر ما يعرفون عن جزر القمر..! وهنا فإنني لا أتوقع من الرئيس الفلسطيني أن يحرك جيوشه وأن يعلن الحرب على إسرائيل، ولكنني أتوقع منه قرارات جريئه تُحرج الولايات المتحدة الأميركية وتحرج إسرائيل، وتضع العالم بأسره أمام مسؤولياته تجاه القدس وتجاه القضية الفلسطينية وتجاه الشعب الفلسطيني، الذي يعيش مرحلة من الضياع السياسي والوجودي والإجتماعي.

والغريب في الأمر أن القيادات الفلسطينية في كافة مواقعها السياسية والتنظيمية، وبدلاً من أن تعترف أمام شعبها وتتحمل مسؤولية الفشل السياسي الذي طغى على المشهد الفلسطيني منذ عقود، فإنها تطالب الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالإضراب الشامل، والنزول الى الشوارع ونقاط التماس مع الجيش والشرطة الأسرائيلية، وتدفع به بإتجاه معركة هي ليست معركته بل هي معركة القيادات السياسية والتنظيمية جميعها.

صحيح أن القدس تستحق منا جميعاً أن نبذل في سبيلها الغالي والنفيس، لكن غير صحيح أن يتحمل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج أخطاء القيادات الفلسطينية المتعاقبة ومنذ أن كانت القضية الفلسطينية ولا تزال. وغير صحيح أن نُحمل الشعوب العربية والقيادات العربية مسؤولية الفشل الفلسطيني، بعد أن أوصلت القيادات الفلسطينية القضية الى مرحلة التفرد في القرارات، والإقتتال الداخلي وإشغال الشعب الفلسطيني والعرب جميعاً على مدار عقود من الزمن في المصالحة الداخلية.

فأين كان الشعب الفلسطيني عندما وقعت القيادات الفلسطينية إتفاق أوسلو الذي أجل البحث في القضايا الهامة مثل القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود، وركز على قيام السلطة ومؤسساتها المدنية والأمنية والتي أصبحت فيما بعد جزءًا من هذا الإتفاق اللعين وتبعاتة العقيمة؟ في الوقت الذي إنهمك المحتل الإسرائيلي بتهويد القدس والخليل وتهويد المناطق الفلسطينية برمتها من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها، وأمتلأت المناطق الفلسطينية بالمستوطنات وأبراج المراقبه العسكرية، وفرض الإحتلال الأسرائيلي أمراً واقعاً على القدس والمناطق الفلسطينية تحت مرأى ومسمع عشاق أوسلو ودعاة السلام المجزوء والمنقوص، والذي دفعت ثمنه القدس بعروبتها وفلسطينيتها، وأبناء فلسطين الذين ينتظرون على أبواب أوسلو حق العودة المستحيل، أو حق التعويض بحفنة من الدولارات والتي تصيب الكرامة والكبرياء الفلسطيني في مقتل.

أما وقد خرجت القدس خروجا فاضحاً ومدوياً من ملفات الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، كما خرجت قضية اللاجئين وغيرها، فإننا نقول أن القيادة الفلسطينية وقد جاء الوقت ودقت أجراس الخطر، عليها أن تتحمل تبعات ضياع القدس، لأن ضياعها يعني ضياع القضية ومعها الكرامة الفلسطينية، ولا أظن أن فلسطينياً واحداً يقبل بأي كيان فلسطيني دون أن تكون القدس بفلسطينيتها وعروبتها ومقدساتها الأسلامية والمسيحية القلب النابض لهذا الكيان صغر أم كبر.. ولا أظن أن فلسطينياً واحداً وأخص بالذكر في المناطق الفلسطينية المحتلة،  يقبل بأن يكون طليقا وهو مهدور الكرامة ومقيد اليدين ويعيش في مدن وقرى هي أشبه ما تكون بالمعتقلات المفتوحة، في الوقت الذي تقبع القدس بأبطالها وبتاريخها وقدسيتها تحت الأحتلال، لا بل أبعد من ذلك بكثير عاصمة للدولة العبرية بقرار أميركي هو أشبه ما يكون "بوعد أميركي" على غرار "وعد بلفور" اللعين قبل قرن من الآن، وترفرف عليها أعلام الأمبرطورية الأميركية وأعلام الأمبرطورية الأسرائيلية القادمة في حال أصبحت القدس هي عاصمة لها، وفي حال هرولت الدول العربية نحو تطبيع مجاني لا يبقي للقضية الفلسطينية وعروبة القدس غير السقوط والأنحدار.

فالأولى هنا أن تعلن القيادات الفلسطينية عن تحمل مسؤوليات ما حدث، وتعلن عن المناطق الفلسطينية مناطق تحت الأحتلال، وتلقي بمسؤولية الشعب الفلسطيني العظيم في وجه الولايات المتحدة الأميركية وفي وجه الإحتلال الإسرائيلي، بحيث يكون أبناء فلسطين وتضامناً مع القدس وحفاظاً على ما تبقى من كرامتهم المهدورة، أن يكونوا تحت الأحتلال ليعيشوا مع القدس معاناتها وسقوطها المدوي لحظة بلحظه، ويبقوا على الدوام شوكة في حلق هذا الإحتلال البغيض، لأن حلم الدولة لم ولن يتحقق، اللهم إلا إذا قبلت القيادة الفلسطينية بمسمى الدولة وعاصمتها "أبو ديس" وما حولها من القرى الفلسطينية في شرقي القدس، وهنا تكون ما تسمى "صفعة القرن" هي صفعة على وجوه ابناء فلسطين، ولعنة تطاردهم في كل زمان ومكان أينما حلوا وحيثما إرتحلوا، وهذا ما لا نريده ولا نرضاه لهذا الشعب العظيم الذي قدم لفلسطين وللقدس أغلى ما يملك، وقدم للقيادات الفلسطينية المتعددة أرواح الأبناء وفلذات الأكباد، تحت شعار تحرير فلسطين وحلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، فإذا بهم أمام واقع مأساوي فلا تحرير ولا دوله ولا القدس..!

* مدير مركز الأفق للدراسات الأستراتيجية، عمان - الأردن. - ratebamro@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية