23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 كانون أول 2017

دلالات قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول القدس


بقلم: عصام يونس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شكل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس الماضي والذي تقدمت به كلا من تركيا واليمن بما تضمنه من نصوص من جهة والتطورات التي رافقت عملية صناعته والتقدم به للجمعية العامة ومشهد التصويت عليه من جهة ثانية قرارا هاما وفريدا، ربما لم تحظ بمثله قرارات أخرى للجمعية العامة.

إن القرار ينطوي على دلالات مثيرة وجب التأمل فيها، لجهة ما ورد فيه من نصوص وكذلك الآلية التي عقدت بموجبها جلسة الجمعية العامة والتي نادرا ما التأمت منذ نشأتها وعلى مدي تاريخها ولجهة الاختلال الخطير الذي رافق سلوك الإدارة الأمريكية في إدارة موقفها من القرار في علاقتها بدول العالم ومؤسساته الدولية.
 
أولا: أعاد القرار نصاً وإحالةً لقرارات سابقة للجمعية العامة نفسها ولمجلس الأمن ولميثاق الأمم المتحدة نفسها، التأكيد على ثلاثة قضايا أساسية، أولها على المركز القانوني للقدس بصفتها أرض محتلة وبأنها جزء من الأراضي المحتلة وثانيها، رفع المشروعية القانونية والسياسية والأخلاقية عن كل القرارات والاجراءات والتدابير التي اتخذتها دولة الاحتلال على مدى نصف قرن، هو عمر احتلالها حتى تاريخ القرار، والتي تهدف إلى تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو تركيبتها الديمغرافية بآنها ليس غير قانونية، وبأنها لاغية وباطلة، ويجب إلغاؤها امتثالا لقرارات الامم المتحدة ذات العلاقة والمشار اليها في القرار وثالثها بأن ما قامت به الولايات المتحدة من قرار بنقل سفارتها في إسرائيل ليس فقط بأنه غير قانوني ومخالف لقرارات مجلس الامن والشرعية الدولية، بل دعا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملا بقرار مجلس الأمن 478 (1980) والذي صدر إثر قرار إسرائيل إعلان القدس عاصمة لها.
 
ثانيا: صوت لصالح القرار ١٢٩ دولة وعارضته ٥ دول وامتنعت عن التصويت ٣٥ دولة، وهو ما يؤكد أن الأمم المتحدة ومن خلفها دول العالم قد صوتت لنفسها وانتصرت لميثاق الامم المتحدة وللقانون الدولي وللعلاقات المستقرة بين جماعة الأمم المتحضرة من جهة، كما ويؤكد بأن نتيجة التصويت قد تسببت في عزل موقف الولايات المتحدة ومعها دولة الاحتلال وأظهرهما بمظهر المخالف للإرادة الدولية من جهة ثانية، لاسيما وأن كثير من حلفاء الولايات المتحدة التقليديين قد صوتوا لصالح القرار أو امتنعوا عن ذلك ضد رغبتها. 

مما لا شك فيه أن القرار، هذه المرة، استثنائي حيث صوتت غالبية دول العالم للقرار على الرغم من محاولات الاكراه والتهديد غير المسبوق في العلاقات بين الدول الذي مارسته الولايات المتحدة على الدول الاعضاء ذات السيادة، فقد هدد الرئيس دونالد ترامب دول العالم بوقف المساعدات المالية عنها قائلا: "إنهم يأخذون مئات الملايين من الدولارات وربما المليارات ثم يصوتون ضدنا. حسنا، سنراقب هذا التصويت، دعوهم يصوتون ضدنا، سنوفر كثيرا ولا نعبأ بذلك".

ثالثا: عُقدت جلسة الجمعية العامة وفقا لقرارها رقم ٣٧٧ للعام ١٩٥٠ والمعنون "متحدون من اجل السلام"، وهي التي لم تنعقد سوى عشر مرات منذ نشأتها حتى اليوم بموجب هذا القرار، حيث تنعقد الجمعية العامة اذا فشل مجلس الامن في تأمين اجماع بين أعضائه للقيام بدوره في حفظ الامن والسلم الدوليين وهو ما يعني ان قرار الولايات المتحدة بنقل سفارتها ومن ثم استخدام الفيتو في مجلس الأمن، يمثل ابتداء تهديدا للأمن والسلم الدوليين كما ورد في ميثاق الامم المتحدة لذا فقرار الجمعية العامة يحتل قيمة قانونية وأخلاقية كبيرة.
 
رابعا: من الملفت في التصويت على القرار هو تصويت اوروبا عليه، ولاسيما اللاعبين الكبار كالمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، والذي حمل في طياته دلالات هامة. وهو ما يتطلب إعادة الاعتبار للعلاقة المختلة مع اوروبا وتصحيح الخطيئة السابقة التي ارتكبها الفلسطينيون عندما وضعوا كل اوراق العملية التفاوضية في يد الولايات المتحدة، خصوصا ان هناك اختلافات وتناقضات بائنة بين اوروبا والولايات المتحدة في كثير من العلاقات البينية وكذلك ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ويحب ان يتاح لأوروبا لعب دور مهم في القادم من الايام ومما لاشك فيه آن إقصاء أوروبا عن لعب دورها السياسي والتعامل معها كدافع أموال لا يخدم الفلسطينيين ولا قضيتهم والذي يحول دون توافر عملية تفاوضية متوازنة، وهو الدور الذي أرادته إسرائيل لها وحصرته فيه. وهنا لابد من التذكير بالعلاقة القوية التي ربطت الشهيد ياسر عرفات بأوروبا ومثالها علاقته بشيراك وميتران وبابندريو وبرونو كرايسكي وآخرين.

خامسا: على الرغم من أن القرار قد ظهر المركز القانوني للقدس من جهة وعزل الموقف الامريكي من جهة ثانية، إلا انه يجب أن يدفع الفلسطينيين للعمل فورا على البحث في كل السبل لحماية سكان القدس المدنيين المحميين بموجب قواعد القانون الدولي وممتلكاتهم وهو ما يستوجب، من بين أشياء أخرى، العمل على عقد مؤتمر الاطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة للعام ١٩٤٩ لدفع العالم للبحث في سبل حماية المدينة المقدسة سكانا وممتلكات وأماكن مقدسة وهوية.
 
سادسا: لابد من تحصين قرار الجمعية العامة بتحصين مواقف الدول نفسها من قرار الجمعية العامة، من خلال المؤسسات الاقليمية التي تنتمي اليها وهي التي تتميز بقوة الالتزامات القانونية لقراراتها وأولها جامعة الدول العربية ومؤسسات الاتحاد الاوربي ومنظمة الوحدة الافريقية ومنظمة دول امريكا اللاتينية وذلك بتبنيها لقرارات تؤكد على جوهر ما ورد في قرار الجمعية العامة نفسها.

سابعا: لم يعد ممكنا ان يواصل الفلسطينيين التعامل على أرضية رد الفعل في قضاياهم الكبرى وهو ما يجب تجاوزه لما تركه من انكشاف خطير وهشاشة أضعفته وسلبته ممكنات أي فعل حقيقي وجعلته عرضة لأي تطور في الاقليم أو في أي مكان.

إن القيام بالفعل المبادر يُعظم من الاشتباك السياسي والقانوني مع الاحتلال وذلك باستخدام كل الهوامش والممكنات المتوفرة وهي كثيرة جدا وخلق أخرى جديدة، لا سميا بعد أن حصلت فلسطين في العام ٢٠١٢ على صفة الدولة غير العضو، وليس الانتظار لقرار آخر من الولايات المتحدة وغيرها يدفعنا للزاوية ويحدد اولوياتنا وفقا لما يريد.
 
ثامنا: من المؤكد آنه لن يكون هناك فعل أو مبادرة أو اشتباك سياسي وقانوني ومشهد التشظي والانقسام الداخلي قائما، وهو ما يجب ان تطوى صفحته مرة وإلى الأبد ووقف هذا العبث الخطير الذي قسم ظهور الفلسطينيين وأضر بشكل خطير بقضيتهم الوطنية وزادهم انكشافا وهشاشة على ما هو قائم وهو ما يعني أن انهاء الانقسام يحب ان يؤسس على التوافق السياسي واعادة الاعتبار للمشروع الوطني والحقوق الاصيلة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.

تاسعا: دائما ما كان بند فلسطين بندا متقدما في كل الاجتماعات يحظى باهتمام الفاعلين الدوليين وقلما كان الفلسطينيون يحتاجون إلى عمل حقيقي لتوفير الأغلبية لقرار يصدر من مؤسسات الامم المتحدة، للحد الذي كانت صدور الكثيرين تضيق بتلك القرارات لأعدادها الكبيرة وحقيقة أنها لم توضع في غالبها موضع التنفيذ. منذ أن ضرب الاقليم ما سمي بالربيع العربي، تراجعت أولويات العالم لصالح قضايا اقليمية أخرى كسوريا واليمن ولأخرى دولية كأوكرانيا والقرم وربما حدود المكسيك، وغني عن القول بأنه ومنذ أن تولت الادارة الجديدة للولايات المتحدة مقاليد الحكم وهي تسعى لخلق قواعد لعبة جديدة وقلب قواعد الشرعية والقانون الدولي رأسا على عقب.

إن اليوم الذي يمر على الفلسطينيين دون الحصول على قرار من جمعية عامة او مؤسسة دولية سوف يُسهم في مواصلة دفع بند فلسطين ليتذيل اجندة المجتمع واهتماماته مما سيكون له تكلفة كبيرة جدا على القضية الوطنية، في ظل المحاولات المستميتة لحسم الصراع والقضايا الكبرى فيه.

إن قرار الجمعية العامة هام جدا لأنه أعاد ترتيب الاجندة ولو مؤقتا حيث فرضت فلسطين والقدس نفسها على اجندة العالم مرة أخرى وأعادت موضعة نفسها في مكان تستحقه، وعلى الرغم من ذلك فإن القرار، وهو قرارا كاشف وليس منشئ، وجب عقلنته بما تضمنه وأكد عليه، وبما يمكن البناء لأخذ زمام المبادرة ووقف العمل على أرضية رد الفعل والذي جلب حصادا مرا وآثما.

* المدير العام لمركز الميزان لحقوق الإنسان- غزة. - issam@mezan.org



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية