13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون أول 2017

القيادة الفلسطينية.. من هي؟ والمؤامرة عليها؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اجتمع العالم في الأيام الأخيرة، بأجمعه، عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، وانعقدت قيادة العالم، عبر مجلس الأمن، وعقدت قمة إسلامية، وكل هذا في وقت قياسي، ولأجل فلسطين، بعد القرار الأميركي بخصوص القدس، قبل ثلاثة أسابيع، ويحسب هذا التحرك للرئيس الفلسطيني محمود عبّاس، والذي حظي بدعم أردني غير محدود في هذا الملف، وأيضا بدعم مصري. وفي المقابل "يستحيل" عقد المجلس الوطني الفلسطيني (البرلمان)، أو عقد اجتماع رسمي للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهذا يحسب على الرئيس الفلسطيني، بشكل أو آخر. وفي الأثناء تتعرض القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس لـ"مؤامرة".

بلورت الإدارة الأميركية والإسرائيليين، كما يبدو، سياسة واضحة إزاء الرئاسة الفلسطينية، في هذه المرحلة، وقوامها عنصران. الأول، إعطاء ما يشبه "فترة سماح"، أو كما قالت جيروزالم بوست الإسرائيلية، "فترة تبريد"، بانتظار هدوء الغضب الفلسطيني، وغضب الرئيس، ولكن الشق الثاني، هو استئناف التآمر، على هذا الرئيس، الذي لديه حد أدنى وخطوط حمرٌ يرفضها. والخطة هي الالتفاف على هذه "القيادة"، بالبحث عن قنوات اتصال بديلة، مع الفلسطينيين، وهذا يتم عن طريق الاتصال المباشر مع الفلسطينيين. فقد أحيت سلطات الاحتلال منذ سنوات، وتعزز كل يوم، دور الارتباط المدني، وهو الهيئة الاحتلالية المسؤولة عن الشؤون المدنية للفلسطينيين تحت الاحتلال، ويشجع القائمون على هذا الارتباط توجه الفلسطينيين لهم لحل مشاكلهم الحياتية، من مثل الحصول على تصاريح تنقل وعمل وحتى من لديه قضايا أمنية سابقة يشجعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي على الاتصال المباشر مع ضباط الاحتلال. والأكثر من ذلك يعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور لبرمان، خطة للتواصل مع وجهاء وشخصيات فلسطينية بدلاً من الجهات الرسمية الفلسطينية. والجديد دخول الأميركيين لذات الخطة، وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، التقى منسق ما يسمى عملية السلام الأميركي، جيسون غرينبلات، شخصيات فلسطينية سراً، وحاول قبل أيام تجديد اللقاءات، مع 6 شخصيات من غزة والضفة، ولكن تحذيرات أطلقتها السلطة الفلسطينية، ردعت هؤلاء عن إجراء اللقاء.

هذه الخطة القديمة، للالتفاف على منظمة التحرير، تمّ تجريبها بدون كلل منذ العام 1967 وحتى تأسيس السلطة الفلسطينية. ومقابل كل هذا، عقد اجتماع في مقر الرئيس الفلسطيني الأسبوع الفائت، ضم مجموعة بصفات مختلفة، من أعضاء لجنة تنفيذية في منظمة التحرير إلى أعضاء في قيادة حركة "فتح" إلى أعضاء أجهزة أمنية فلسطينية، وبالتالي لا صفة قانونية لهذا الاجتماع، وهو في أحسن الأحوال اجتماع تشاوري لفريق يختاره الرئيس الفلسطيني. وبمعنى آخر لم تنعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي تعاني أصلاً من أنها تضم فصائل بلا تواجد شعبي من أي وزن على الأرض، وبعض أعضائها يُعتقد أنهم غير قادرين صحياً على ممارسة أدوار قيادية.

ما ينطبق على المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يبدو أن تجديده أو انعقاده أصبح في ذهن كثيرين أقرب للمعجزة، وما ينطبق على اللجنة التنفيذية للمنظمة، ينطبق على الاتحادات الشعبية والمهنية، التي لا يعرف أحد عن واقعها شيئا.

يجد الشعب الفلسطيني نفسه أمام رئيس فلسطيني لديه خطوط حمراء ودنيا فيما يقبله سياسياً، وهذا يجعله عرضة لمؤامرة خارجية، وبالتالي هناك خيط دقيق أحياناً بين الاحتجاج ضد الرئاسة أو "القيادة"، وأن يصبح هذا لمصلحة الاحتلال. ومن جهة ثانية، هناك شعور بالتهميش للفئات الشعبية، وأنّ طاقة وأرواح الشباب المنتفض على الأرض، تضيع لعدم وجود هيئات قيادية تدير الوضع الميداني، وتعبئ وتوجه الفعل الميداني، والرئيس شبه متفرغ للدبلوماسية. وحتى خطابات الرئيس ذاته، تجدها قوية وواضحة في مخاطبة الرأي العام الخارجي، كما في خطاب اسطنبول أثناء القمة الإسلامية، فيما هو خطاب يعوزه الكثير من التفاصيل كما في خطاب الرئيس للشعب يوم أخذ الرئيس الأميركي قراره بشأن القدس.

أضاف فصيل الرئيس الفلسطيني، (فتح) في الأعوام الأخيرة عضوين للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحدهما صائب عريقات، المتخصص أيضاً بالعمل الدبلوماسي، وعضوا آخر فشل في انتخابات اللجنة المركزية لحركة "فتح" ذاتها مرتين، هو أحمد قريع، كما دخلت حنان عشراوي، ذات القدرات الإعلامية والدبلوماسية، اللجنة، والسؤال لماذا لا يتم مثلا اختيار أعضاء مهماتهم وقدراتهم متركزة في العمل الوطني الشعبي، ويُكلفون بملفات واضحة تتعلق بإعادة بناء مؤسسات التمثيل الفلسطينية؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية