13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون أول 2017

في ذكرى القرار 2334 المندد بالاستيطان: ماذا تبقى من مشروع التسوية؟


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الثالث والعشرين من كانون اول 2016، قبل عام تقريباً حققت فلسطين، على ما قيل في حينه، انتصاراً عظيماً، إن لم يكن "فعلياً" فعلى الأقل من الناحية الرمزية بسبب القرار الحازم الذي أخذه مجلس الأمن في آخر أنفاس باراك حسين أوباما في البيت الأبيض. وعلى شاكلة قرارات مجلس الأمن جميعاً، هناك بند في النهاية يطلب من الأمين العام أن يتابع الموضوع الخاص بالاستيطان ووضع القدس ..الخ وأن يزوده بتقرير كل ثلاثة شهور ..الخ.

ومثلما تعرفون فقد ذهب أوباما حمامة السلام السوداء، وذهب معه مشروعه الذي لم يتفطن لأهميته إلا في آخر عشر دقائق. مضت سنوات ثمان عجاف حصل في الأولى منها على "نوبل" للسلام بسبب خطاب جميل ألقاه في القاهرة ووعد فيه بأن يرعى الخروف إلى جانب الذئب، وبأنه سيملأ العالم عدلاً بعد أن ملأه آل بوش ظلماً وجوراً. بالطبع صدقناه من المحيط إلى الخليج ومن "فتح" إلى حزب الشعب إلى المبادرة إلى "حماس". كنا بالطبع نريد أن نصدق. وهل كان لدينا خيار غير التصديق؟

القرار 2334 كان بلسماً تم دهنه بلطف لا حدود له على جراح الساسة الفلسطينيين المحبطين، وكان ترياقاً شفاهم من الألم كله وفتح بوابة الحلم على مصراعيها. كل ما تريده "فلسطين" كان متاحاً في القرار: ((إن مجلس الأمن، إذ يعيــد تأكيــد قراراتــه ذات الصــلة، بمــا فيهــا القــرارات (٢٤٢ ) و( ٣٣٨ (  و(446) و(452) و(465) و(476) و(478) و(1397) و(1515) و(1850)
وإذ يؤكـد مجـددا، في جملـة أمـور، عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة،
وإذ يؤكد مجددا أن من واجب إسرائيل، السلطة القائمـة بـالاحتلال، أن تتقيـد تقيـدا صارما بالالتزامات والمسـؤوليات القانونيـة الملقـاة علـى عاتقهـا بموجـ ب اتفاقيـة جنيـف الرابعـة المتعلقـــة بحمايـــة المـــدنيين وقـــت الحـــرب والمؤرخـــة ١٢ آب/أغســـطس ١٩٤٩ ،
وإذ يـدين جميـع التـدابير الراميـة إلى تغـيير التكـوين الـديمغرافي وطـابع ووضـع الأرض الفلسـطينية المحتلـة منـذ عـام ١٩٦٧ بمـا فيهـا القـدس الشـرقية، والـتي تشـمل إلى جانـب تـدابير أخرى بناء المسـتوطنات وتوسـيعها ونقـل المسـتوطنين الإسـرائيليين ومصـادرة الأراضـي وهـدم المنـــازل وتشـــريد المـــدنيين الفلســـطينيين، في انتـــهاك للقـــانو ن الـــدولي الإنســـاني والقـــرارات ذات الصلة،
وإذ يعرب عن بالغ القلـق إزاء التهديـد الخطـير المحـدق بإمكانيـة تحقيـق حـل الـدولتين على أساس حدود ١٩٦٧ بسبب استمرار أنشطة الاستيطان الإسرائيلية.))

هذا كله ورد في الديباجة/المقدمة، وبعدها لا يتوانى القرار عن تذكير إسرائيل بعدم شرعية الاستيطان أو تغيير الوقائع على الأرض في القدس ..الخ  صحيح أن القرار يطالب السلطة بوضوح بالالتزام بـ"محاربة الإرهاب" الفلسطيني بالطبع لكنه في المقابل يتحدث بوضوح عن عدم شرعية الاستيطان أو تغيير الأوضاع في حدود الرابع من حزيران بما في ذلك القدس إلا عبر المفاوضات. وفي هذا السياق يبدو أن الأردن كان يتحدث أمس انطلاقاً من هذا البند (البند رقم 3 في القرار) حيث أكد الأردن أن تغيير وضع القدس لا يجوز إلا عبر المفاوضات.

بالطبع المفاوضات كما يعلم أي مبتدئ في علم السياسة كما دشنته الجامعات ومراكز الأبحاث الأمريكية تعني رسم الوقائع التي يفرضها ميزان القوة على الأرض. لكن هل نستنتج أن أوباما والحزب الديمقراطي كانا بصدد تغيير "ثوري" في الموقف من قضية فلسطين أم أن الأمر كان مجرد مناكفة في آخر ربع ساعة نفذها أوباما نكاية بصفاقة نتانياهو وصلفه وغروره في تعامله مع الرئيس الأسمر؟

إذا جاز لنا أن نبالغ في التبسيط لقلنا إن الحزب الديمقراطي أنعم ملمسا في السياسة الخارجية من الجمهوري، لكن سياستهما في عناصرها الرئيسة تكاد تكون متطابقة. بالطبع هناك ارث طويل من "العداء" بين نتنياهو والديمقراطيين. انحاز بيل كلينتون لشمعون بيرس ضد نتنياهو في العام 1996، لكن بيبي تمكن من إلحاق الهزيمة بشمعون على الرغم من الفورة المتعاطفة التي تلت اغتيال اسحق رابين الذي حوله الاغتيال الى أسطورة. وأصبح شريكنا الأيقونة فيما كان يسميه الراحل عرفات: "سلام الشجعان".

لم يكن أوباما أقل انزعاجا من كلينتون فيما يخص نتنياهو، لكن حدود ما يستطيع تجاه ذلك ظلت قليلة في المستوى الواقعي. ربما بسبب ذلك فعل أوباما ما أمكنه لكي يختم حكمه بفعل رمزي يتناسب مع حصوله على نوبل في اليوم الثاني لدخول البيت الأبيض. وهناك ربح صاف آخر يتمثل في "معاقبة" نتنياهو على تعامله المهين مع الرئيس الأمريكي مستغلاً نفوذه في "أيباك" والكونغرس ذي الطابع الصهيوني الواضح.

غني عن القول إن القرار لم يكن معداً لكي يقص قطعاً من ارداف نتنياهو أو اسرائيل، ولذلك لم يكن من داع للمبالغة في تقديم التهاني العربية أو الفلسطينية. لكن نحن نتعلق بقش الانتصارات أيما تعلق. لذلك فرحنا منذ أيام قليلة بقرار أقل أهمية من الناحية القانونية لأنه صدر عن الجمعية العامة وليس مجلس الأمن.

كان بيبي على حق: أوباما صنع القرار 2334 ضد رغبة مصر والعرب في الخليج. وقد كان ذلك شأناً عابراً بالطبع، ولم يدم أكثر من الساعات القليلة المتبقية لأوباما في البيت الأبيض. بعدها عادت المياه تتدفق في النهر بقوة أكبر من أي وقت مع دخول ترامب "الشجاع" إلى البيت الأبيض ووصول الثلاثي محمد (ابن سلمان، ابن زايد، ابن راشد) إلى الهيمنة على القرار في الجزيرة العربية.

في الأحوال كلها لم يكن الرئيس الاسمر ليوافق على وضع إسرائيل تحت الفصل السابع أو إلحاق اي أذى جدي بها. لكنه كان يسمح لنا بممارسة الوهم إلى ما لانهاية بأن هناك طريقاً يؤدي إلى دولة فسطينية "مستقلة" في حدود العام 1967 عن طريق المفاوضات المباشرة بين "إسرائيل" و"الفلسطينيين". كانت الدولة العبرية ستبتلع ما تبقى من فلسطين على مهلها قطعة قطعة ودون أن تصاب بالتخمة أو صعوبات البلع.

ترامب ونتانياهو يريدان ابتلاع فلسطين علناً بقضمات كبيرة دون مراعاة أصول الاداب و"الدبلوماسية" المهذبة. يظن الرجلان أن الوضع العربي الخليجي/المصري يسمح بذلك فعلاً لا قولاً.

سحب ترامب/نتانياهو من أحمد مجدلاني ورياض المالكي أية فرص للتظاهر بأن هناك عملية "سلام" لا بد من مواصلتها أو إحيائها ..الخ هذا ما توهمناه في بداية الأمر، لكن يبدو أن حيلة الرجلين –وغيرهما من خبراء المفاوضات- لا يعييها شيء. وقد قال مجدلاني منذ ساعات في الصين إن حل الدولتين ما زال قائماً، وأن فرصه قوية بشرط وجود راع لعملية السلام. نادينا منذ بعض الوقت بضرورة الإعلان عن شغور وظيفة "راعي" للتسوية. كنا نمارس الدعابة، لكن يبدو أن مجدلاني كان يحاول إقناع الصين بالقيام بذلك بجدية تامة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية