11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون أول 2017

في ذكرى القرار 2334 المندد بالاستيطان: ماذا تبقى من مشروع التسوية؟


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الثالث والعشرين من كانون اول 2016، قبل عام تقريباً حققت فلسطين، على ما قيل في حينه، انتصاراً عظيماً، إن لم يكن "فعلياً" فعلى الأقل من الناحية الرمزية بسبب القرار الحازم الذي أخذه مجلس الأمن في آخر أنفاس باراك حسين أوباما في البيت الأبيض. وعلى شاكلة قرارات مجلس الأمن جميعاً، هناك بند في النهاية يطلب من الأمين العام أن يتابع الموضوع الخاص بالاستيطان ووضع القدس ..الخ وأن يزوده بتقرير كل ثلاثة شهور ..الخ.

ومثلما تعرفون فقد ذهب أوباما حمامة السلام السوداء، وذهب معه مشروعه الذي لم يتفطن لأهميته إلا في آخر عشر دقائق. مضت سنوات ثمان عجاف حصل في الأولى منها على "نوبل" للسلام بسبب خطاب جميل ألقاه في القاهرة ووعد فيه بأن يرعى الخروف إلى جانب الذئب، وبأنه سيملأ العالم عدلاً بعد أن ملأه آل بوش ظلماً وجوراً. بالطبع صدقناه من المحيط إلى الخليج ومن "فتح" إلى حزب الشعب إلى المبادرة إلى "حماس". كنا بالطبع نريد أن نصدق. وهل كان لدينا خيار غير التصديق؟

القرار 2334 كان بلسماً تم دهنه بلطف لا حدود له على جراح الساسة الفلسطينيين المحبطين، وكان ترياقاً شفاهم من الألم كله وفتح بوابة الحلم على مصراعيها. كل ما تريده "فلسطين" كان متاحاً في القرار: ((إن مجلس الأمن، إذ يعيــد تأكيــد قراراتــه ذات الصــلة، بمــا فيهــا القــرارات (٢٤٢ ) و( ٣٣٨ (  و(446) و(452) و(465) و(476) و(478) و(1397) و(1515) و(1850)
وإذ يؤكـد مجـددا، في جملـة أمـور، عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة،
وإذ يؤكد مجددا أن من واجب إسرائيل، السلطة القائمـة بـالاحتلال، أن تتقيـد تقيـدا صارما بالالتزامات والمسـؤوليات القانونيـة الملقـاة علـى عاتقهـا بموجـ ب اتفاقيـة جنيـف الرابعـة المتعلقـــة بحمايـــة المـــدنيين وقـــت الحـــرب والمؤرخـــة ١٢ آب/أغســـطس ١٩٤٩ ،
وإذ يـدين جميـع التـدابير الراميـة إلى تغـيير التكـوين الـديمغرافي وطـابع ووضـع الأرض الفلسـطينية المحتلـة منـذ عـام ١٩٦٧ بمـا فيهـا القـدس الشـرقية، والـتي تشـمل إلى جانـب تـدابير أخرى بناء المسـتوطنات وتوسـيعها ونقـل المسـتوطنين الإسـرائيليين ومصـادرة الأراضـي وهـدم المنـــازل وتشـــريد المـــدنيين الفلســـطينيين، في انتـــهاك للقـــانو ن الـــدولي الإنســـاني والقـــرارات ذات الصلة،
وإذ يعرب عن بالغ القلـق إزاء التهديـد الخطـير المحـدق بإمكانيـة تحقيـق حـل الـدولتين على أساس حدود ١٩٦٧ بسبب استمرار أنشطة الاستيطان الإسرائيلية.))

هذا كله ورد في الديباجة/المقدمة، وبعدها لا يتوانى القرار عن تذكير إسرائيل بعدم شرعية الاستيطان أو تغيير الوقائع على الأرض في القدس ..الخ  صحيح أن القرار يطالب السلطة بوضوح بالالتزام بـ"محاربة الإرهاب" الفلسطيني بالطبع لكنه في المقابل يتحدث بوضوح عن عدم شرعية الاستيطان أو تغيير الأوضاع في حدود الرابع من حزيران بما في ذلك القدس إلا عبر المفاوضات. وفي هذا السياق يبدو أن الأردن كان يتحدث أمس انطلاقاً من هذا البند (البند رقم 3 في القرار) حيث أكد الأردن أن تغيير وضع القدس لا يجوز إلا عبر المفاوضات.

بالطبع المفاوضات كما يعلم أي مبتدئ في علم السياسة كما دشنته الجامعات ومراكز الأبحاث الأمريكية تعني رسم الوقائع التي يفرضها ميزان القوة على الأرض. لكن هل نستنتج أن أوباما والحزب الديمقراطي كانا بصدد تغيير "ثوري" في الموقف من قضية فلسطين أم أن الأمر كان مجرد مناكفة في آخر ربع ساعة نفذها أوباما نكاية بصفاقة نتانياهو وصلفه وغروره في تعامله مع الرئيس الأسمر؟

إذا جاز لنا أن نبالغ في التبسيط لقلنا إن الحزب الديمقراطي أنعم ملمسا في السياسة الخارجية من الجمهوري، لكن سياستهما في عناصرها الرئيسة تكاد تكون متطابقة. بالطبع هناك ارث طويل من "العداء" بين نتنياهو والديمقراطيين. انحاز بيل كلينتون لشمعون بيرس ضد نتنياهو في العام 1996، لكن بيبي تمكن من إلحاق الهزيمة بشمعون على الرغم من الفورة المتعاطفة التي تلت اغتيال اسحق رابين الذي حوله الاغتيال الى أسطورة. وأصبح شريكنا الأيقونة فيما كان يسميه الراحل عرفات: "سلام الشجعان".

لم يكن أوباما أقل انزعاجا من كلينتون فيما يخص نتنياهو، لكن حدود ما يستطيع تجاه ذلك ظلت قليلة في المستوى الواقعي. ربما بسبب ذلك فعل أوباما ما أمكنه لكي يختم حكمه بفعل رمزي يتناسب مع حصوله على نوبل في اليوم الثاني لدخول البيت الأبيض. وهناك ربح صاف آخر يتمثل في "معاقبة" نتنياهو على تعامله المهين مع الرئيس الأمريكي مستغلاً نفوذه في "أيباك" والكونغرس ذي الطابع الصهيوني الواضح.

غني عن القول إن القرار لم يكن معداً لكي يقص قطعاً من ارداف نتنياهو أو اسرائيل، ولذلك لم يكن من داع للمبالغة في تقديم التهاني العربية أو الفلسطينية. لكن نحن نتعلق بقش الانتصارات أيما تعلق. لذلك فرحنا منذ أيام قليلة بقرار أقل أهمية من الناحية القانونية لأنه صدر عن الجمعية العامة وليس مجلس الأمن.

كان بيبي على حق: أوباما صنع القرار 2334 ضد رغبة مصر والعرب في الخليج. وقد كان ذلك شأناً عابراً بالطبع، ولم يدم أكثر من الساعات القليلة المتبقية لأوباما في البيت الأبيض. بعدها عادت المياه تتدفق في النهر بقوة أكبر من أي وقت مع دخول ترامب "الشجاع" إلى البيت الأبيض ووصول الثلاثي محمد (ابن سلمان، ابن زايد، ابن راشد) إلى الهيمنة على القرار في الجزيرة العربية.

في الأحوال كلها لم يكن الرئيس الاسمر ليوافق على وضع إسرائيل تحت الفصل السابع أو إلحاق اي أذى جدي بها. لكنه كان يسمح لنا بممارسة الوهم إلى ما لانهاية بأن هناك طريقاً يؤدي إلى دولة فسطينية "مستقلة" في حدود العام 1967 عن طريق المفاوضات المباشرة بين "إسرائيل" و"الفلسطينيين". كانت الدولة العبرية ستبتلع ما تبقى من فلسطين على مهلها قطعة قطعة ودون أن تصاب بالتخمة أو صعوبات البلع.

ترامب ونتانياهو يريدان ابتلاع فلسطين علناً بقضمات كبيرة دون مراعاة أصول الاداب و"الدبلوماسية" المهذبة. يظن الرجلان أن الوضع العربي الخليجي/المصري يسمح بذلك فعلاً لا قولاً.

سحب ترامب/نتانياهو من أحمد مجدلاني ورياض المالكي أية فرص للتظاهر بأن هناك عملية "سلام" لا بد من مواصلتها أو إحيائها ..الخ هذا ما توهمناه في بداية الأمر، لكن يبدو أن حيلة الرجلين –وغيرهما من خبراء المفاوضات- لا يعييها شيء. وقد قال مجدلاني منذ ساعات في الصين إن حل الدولتين ما زال قائماً، وأن فرصه قوية بشرط وجود راع لعملية السلام. نادينا منذ بعض الوقت بضرورة الإعلان عن شغور وظيفة "راعي" للتسوية. كنا نمارس الدعابة، لكن يبدو أن مجدلاني كان يحاول إقناع الصين بالقيام بذلك بجدية تامة.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية