21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون أول 2017

أسئلة برسم الجواب..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إطار تواتر التطورات والأحداث في الساحة الفلسطينية وحولها وبالتشبيك معها، ومع مواصلة الإنتفاضة الشعبية المتلازم مع النضال السياسي والدبلوماسي والإستعداد لعقد دورة المجلس المركزي، طرح أحد الأصدقاء من قيادات العمل الوطني عدد من الإسئلة لخشيته من التداعيات على مستقبل ومصير شعبنا، منها: اولا ماذا يعني الحديث عن تغير المسار السياسي، وليس الغاء العملية السياسية؛  ثانيا من هو الضامن والقادر من القوى الدولية على وقف الإستيطان والعدوان الإسرائيلي؛ ثالثا ترنح المصالحة والشكوك العالية في نجاحها ووصولها لما يطمح الشعب. ووفق ما ذكر الصديق، فإن الأسئلة تعكس نبض الشارع.

مما لا شك فيه، أن الأسئلة مهمة وتحتاج إلى إستشراف او قراءتها بعقل منفتح بعيدا عن الإسقاطات الرغبوية لهذا المواطن او ذاك التجمع. حول السؤال الأول، واضح وعميق الدلالة من حيث التأكيد على ان العملية السايسية السلمية كحاضنة لعملية السلام باقية، لم تدر القيادة الفلسطينية الظهر لها. وهو ما أكده الرئيس ابو مازن في كلمته في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي في ال13 من كانون أول الحالي. ولكن مسار العملية السياسية لم يعد هو ذاته. فالرعاية الأميركية لم تعد قائمة، بعد ان تخلت إدارة ترامب نفسها عن دورها بعد إعتراف الرئيس الأميركي ب"القدس" عاصمة لإسرائيل. وهو ما يعني ان رعاية عملية السلام باتت مفتوحة امام الأمم المتحدة، منبر الشرعية الدولية، وهذا الأمر يحتاج إلى جهود سياسية وديبلوماسية فلسطينية وعربية مع الدول الإسلامية والصديقة عالميا لتسخين وتفعيل وتهيئة الشرط العالمي للرعاية، ليكون مؤهلا لحمل القضية ووضعها على سكة التسوية السياسية وضمان إستقلال دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

اما من هو الطرف الدولي القادر والضامن لإلزام إسرائيل بوقف إستعمارها الإستيطاني، وإنسحابها من أراضي دولة فلسطين المحتلة؟ هو الأمم المتحدة المتسلحة بثقل الأقطاب الدولية وتصويت العالم لصالح القرارات الأممية المستندة إلى الفصل السابع في مجلس الأمن الدولي، أو من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعوتها لدورة طارئة تحت القرار 377، وبحيث يتضمن مشروع اي قرار الصبغة الألزامية لتنفيذ اية قرارات لاحقة. وليس كما حصل في القرار السابق، الذي صوتت عليه الجمعية العامة يوم 21 ديسمبر الحالي في رفض القرار الأميركي وتبعاته، وعدم قبول أية تغييرات على وفي مدينة القدس. حيث جاء نص القرار خاليا من الدسم، رغم اهميته. ولكن في العمل السياسي تأخذ القيادة موازين القوى، ورغبات بعض الأطراف، التي لا تريد الدخول في معركة كسر عظم مع الولايات المتحدة، ولكنها في ذات الوقت، تقف إلى جانب الحقوق الوطنية الفلسطينية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. إلآ ان الأمر سيكون بالضرورة مختلفا عند سن قرار يتعلق بفرض التسوية السياسية وفق المواثيق والأعراف ومرجعيات عملية السلام، لإنه عندئذ اما ان يكون القرار الدولي ملزما لإسرائيل الإستعمارية او لا داعي لإضافة رقم جديد يركن على الرف الأممي. وتستطيع الأقطاب الدولية المعنية الداعمة لعملية  السلام مع دول العالم الأخرى فرض عقوبات سياسية وديبلوماسية وإقتصادية على دولة إسرائيل الإستعمارية لإخضاعها للإرادة الدولية والتوقف كليا عن البناء في أراضي دولة فلسطين المحتلة 1967، والإنسحاب رغما عنها منها، والسماح بإستقلال الدولة الموعودة وشعبها بالحرية والأمل، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194.

اما السؤال الثالث وبإختصار شديد، لا يجوز للمتضررين من المصالحة والوحدة الوطنية ان يفرضوا أجندتهم على خيار الشعب والقيادة، وبالتالي تستدعي الضرورة القفز عن المهاترات المقصودة، والهادفة لصب الزيت على خيار الإنقلاب والإنقسام، وتعميق حالة الإحباط والتشاؤم في اوساط الشعب، وفي الوقت نفسه، فضح وتعرية المعطلين وعوامل الكبح لتقدم المصالحة بلغة علمية ومسؤولة وبالوقائع، حتى لا تعطى فرصة للقوى العبثية، وإشراك الشعب في تحمل مسؤولياته لبناء صرح المصالحة الوطنية، وإتخاذ إجراءات تحفيزية من قبل صانع القرار لصالح المحافظات الجنوبية على أكثر من مستوى وصعيد لتعميق روح الأمل في بلوغ هدف الشعب بطي صفحة الإنقلاب الأسود من السجل الوطني. ولعل توجه الأخ عزام الأحمد للقاهرة يعكس هذا التوجه في اوساط القيادة الشرعية، لإنها صاحبة المصلحة الأساسية في تحقيق الوحدة الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

21 كانون ثاني 2018   أعيدوا النظر بسياساتكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2018   فصائل منظمة التحريرالفلسطينية - الموت البطيء..! - بقلم: رائف حسين

21 كانون ثاني 2018   ستة مقومات للتأثير الاعلامي..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية