23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون أول 2017

نظام ترامب الاقتصادي يبدأ من منع الطلبة الأجانب


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعرِفُ مؤرخو الهيمنة الأميركية، أنّ الجامعات لعبت دوراً في نشر هذه الهيمنة. فعلى سبيل المثال، في كتابها الشهير "عقيدة الصدمة" الذي تحول إلى فيلم جذّاب، توضّح نعومي كلاين، كيف أنّ جامعة شيكاغو، بشكل خاص، أنتجت ما يسمى "أولاد شيكاغو" للإشارة لطلبة تخرجوا من الجامعة، وعادوا لبلدانهم يروجون للاقتصاد الحرّ وتحرير الأسواق ومنع القوانين والقيود، ومن أمثلة الفيلم الأوضح، تشيلي. وبشكل عام فإنّ الفكر اليساري، وأصحاب مدرسة "التبعية"، تبنوا مقولة ظهور الاستعمار بأدوات غير عسكرية، منها الشركات التي تستخدم التجارة الحرة ذريعةً لدخول البلدان الأخرى. ويبدو أنّ ترامب سيغير جزءا من هذه السياسات، ويتبع سياسات جديدة، أقرب للمركنتلية التقليدية، أي المذاهب الكلاسيكية التي تؤمن بالسيطرة على الاقتصاد لصالح السياسة والأمن.

في الجزء الاقتصادي من استراتيجية الأمن القومي، التي أطلقها الأسبوع الفائت، يرفض ترامب النظرية الليبرالية التي تقول إنّ نظاما ليبراليا تجاريا يؤدي إلى ليبرالية اقتصادية وسياسية. وبموجب هذه المقولة كان رؤساء يعتقدون مثلا أنّ الصين باستفادتها من التجارة مع الولايات المتحدة الأميركية، لن تتحدى واشنطن بسبب مصالحهما المشتركة، وستنتقل تدريجيا للديمقراطية داخلياً. ورغم أن ّهذه السياسة ناجحة وخلقت حالة تجعل الصين حريصة على الازدهار الأميركي، فبدون سوق الولايات لمتحدة القوي تبور البضائع الصينية، فإنّ ترامب يرى زاوية أخرى. ويقول "لقد ساعدَت الولايات المتحدة على مدّ النظام الاقتصادي التجاري الليبرالي لدول لا تتبنى قيمنا (الحرية)، على أمل  أن يؤدي ذلك بهذه الدول إلى تحرير ممارساتها الاقتصادية والسياسية مما يحقق منافع موازية للولايات المتحدة، ولكن الخبرة العملية تظهر أن هذه الدول لم تحرر اقتصاداتها وسياستها"، واتهم دولاً بأنها تمارس "الانتهاكات، والغش، والعدوان الاقتصادي"، و"إغراق الأسواق، وقيود غير جمركية على الأسواق"، وقال ستُتَخذ كل الوسائل لمنع ذلك.

من ضمن ذلك يريد ترامب تحرير الأسواق الداخلية لمنع انتقال الاستثمارات للخارج، وسيعارض التكتلات الاقتصادية الدولية، وهنا سيظهر سؤال هل سيناوئ فكرة الاتحاد الأوروبي، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتجمعات أخرى؟

يركز ترامب كثيراً على مسألة "حقوق الملكية الفكرية" ويتهم دولا بأنّها تقوم "بفرض نقل التكنولوجيا بالقوة، ويتبنى سياسات لمنع انتقال الاختراعات الأميركية للخارج، ويذكر من ذلك، تحت عنوان "تقييد إجراءات التأشيرات"، "فرض قيود على طلبة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، من دول معينة، للتأكد أن الملكية الفكرية لا يتم نقلها لمنافسينا". ويذكر أيضاً أهمية أن تقوم "الشركات والجامعات بهزيمة التجسس والسرقة"، وهو يقصد بالطبع التجسس العلمي والاقتصادي. ويرد ضمناً على مقولة أنّ المهاجرين والطلبة الأجانب، قدموا كفاءات خدمت الاقتصاد الأميركي، بالقول "هذا مع تأكيد أهميّة استقطاب أكثر قوة عمل متقدمة تقنياً". ويبدو ترامب هنا كما لو كان يؤكد ما يزعمه البعض أن الأميركيين كانوا يمنعون في الماضي بعض من يحصل على علم تقني متطور من العودة لبلاده. 

هناك مدرسة ليبرالية في العلاقات الدولية، من روادها في العقدين الأخيرين، جوزيف ناي، صاحب مصطلح القوة الناعمة، ويتصل بهذه المدرسة فكرة "الدبلوماسية الشعبية"، التي تقوم على تقديم الولايات المتحدة نفسها للعالم، بطرق جذّابة، فيسعى الآخرون لتقليدها، والسير في المسارات التي تريدها طوعاً دون إجبار، هذا فضلاً عن خلق مصالح اقتصادية مع الآخرين تمنع تفكيرهم بالتحدي والحرب.

حتى أشد الليبراليين الجدد تطرفاً، ممن خدموا الهيمنة الأميركية حول العالم، من أمثال عالم الاقتصاد في جامعة شيكاغو ميلتون فريدمان، كان يفكر بسبل فيها قوة ناعمة وتحرير الاقتصاد، أما ترامب فيقول إنّ تحرير الاقتصاد سيكون "مع من يشاركوننا قيمنا"، ويَعِدُ بوسائل، قد تعني عمليا حرباً اقتصادية، ولكنه يقدم هذا بلغة أمنية دفاعية، تقوم على اتهام الآخرين بالهجوم الاقتصادي على الولايات المتحدة باسم الليبرالية.

قد لا يستطيع ترامب تمرير كل أفكاره عندما يصطدم بالواقع، ولكن على العالم المراقبة بحذر، ما الذي ينوي ترامب فعله اقتصادياً عالميّاً، وهل سيبقى الأمر دفاعياً حمائياً أم سيصل حدّ مهاجمة الآخرين، لإجبارهم على تقديم تنازلات تجارية، باسم "التجارة العادلة"، وبذريعة تحملهم جزءا من أعباء الدور الأميركي العالمي الأمني.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية