21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2017

عهد و"أبو عاهد"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مراكش/ النبي صالح وكوبر/ منذر- عايدة- بيت لحم/ عمّان – بيروت – القاهرة/ دحيّة ثورية.

كنت في العام 2012، في زيارة علمية للمغرب، وفي الخِتام قرر المنظمون إعطاء المشاركين يوماً حراً للسياحة، في مراكش. خرجتُ صباحاً من الفندق سائراً، فمررت بفتيات مَغربيات محجبات، يَقُدنَ دراجاتٍ تحمل علم فلسطين. وبعد تردد سألتهن، عن دلالة العَلَم، فأوضحن أنّهن من "شبيبة مغاربة الانتفاضة"، وأشرن لشُبان بالقرب، وأوضحن أنهم يحتجون ضد مشاركة راقصات شرقيات إسرائيليات في مهرجان رقص. وبما أن رئيس الحكومة استجاب وألغى المهرجان، خرجوا في مسيرة دراجات احتفالية. ودعوني لفعالية يقيمونها مساء لتشجيع القراءة.
 
مساء جلستُ إليهم على الرصيف يوزعون كتبا عن فلسطين ويقرأون، وأخبروني بقصصهم مع فلسطين. أخبرتني فتاة كيف كانت قبل سنوات طالبة في المدرسة، أوجعتها مشاهد الحرب على غزة، وعجزت عن النوم، وفي اليوم التالي شاركت في مظاهرة، وصارت جزءا من جماعة منظمة متضامنة، وتغيّرت حياتها، لسنوات على الأقل.

إذن، ما يحدث في فلسطين الآن، ليس عابراً، يحفر في وجدان جيل.

لا يعرف كثيرون ولا يربط الإعلام بين الفتاة عهد التميمي، التي صَفعت جيش الاحتلال، فاعتقلها، وواقع قريتها، النبي صالح. ويخشى كثيرون أنّ الأُمة والشّعب الفلسطيني يختبئان خلف فتاة صغيرة، وخلف أطفال يرمون أحجاراً فيما من يجب عليهم التحرك قاعدون، وهي خشية مبررة ومفهومة. ولكن الإعلام لا يُوضّح أنّ القَرية مُحاطَة بِسياج، ولها بوابة واحدة، وتحيط بها مستوطنات تسرق أرضها وماءها، والأحرى بالإعلام تصوير السياج، وأبراج المراقبة، فالجندي كان سجّاناً يدخل السجن يُعاقبهم، وعهد سجينةٌ فاض بها.

قد لا تعرف عهد في مَحبسها أنّ صورها في أيدي فتيات وشبان في عمّان، وبيروت، والقاهرة وحول العالم.. مِنْ رفعِ صورها زرعوا داخلهم بِذرة غير عابرة.

هذا الأسبوع أيضاً اعتقل الإسرائيليون منذر عميرة (أبو عاهد)، الذي يحلو لكثيرين تسميته باسم "القائد الميداني" لأنّه دائماً في الميدان في بيت لحم ومحيطها، مع ثُلّة من أصدقائه، الذين ينتمون لأكثر من تنظيم سياسي، ولا ينتظرون تعليمات تنظيماتهم، ويعملون معاً في كل مكان. يواجهون المستوطنين في اعتداءاتهم، يذهبون لقطاف الزيتون في الأراضي التي يهددها الاحتلال، ويزرعون الأرض المهددة، ويقفون في وجه الجنود عندما يأتون لهدم بيت. واجه أبو عاهد، قبل أشهر موقفا غريبا؛ فالأطفال من عُمر عهد، وأصغر منها، كانوا يلعبون في مخيمهم، "عايدة"، قرب بيت لحم، داهمَ الجنود الأطفال، فهربوا واستولى الجنود على دراجاتهم الهوائية التي تركوها فزعاً. وبعد الخوف، كان سؤالهم: كيف نستعيد "ألعابنا"؟ فوعدهم أبو عاهد بإعادتها. وساروا معاً ومعهم للمصادفة إعلام إيطالي، وجلسوا أمام نقطة الجنود، وهتفوا كثيراً "بدنا بسكليتنا"، "حَراميّة"، وحاول الجند إبعاد الأطفال دون جدوى، أخذوا ما لهم. وقال أبو عاهد "تخيّل لو تخلوا عن ألعابهم.. عمّ سيتخلون مستقبلاً".

عهد وأطفال عايدة وشباب ورجال يَزرَعون جيلاً جديداً في فلسطين وخارجها.

عندما تحدّت عهد، القاضي – إذا كان ما نقل دقيقاً، "ورايَ رجال في الأمة العربية"، ربما تعلم أنّه لا يوجد حقاً من تعتمد عليه الآن، ولكن يبدو أنّها مؤمنة بما سيأتي. تماماً كفتيات قرية كوبر القريبة من النبي صالح اللاتي ضحكن قبل أشهر يوم هاجم مستوطنو حلميش القرية فتصدى لهم الشباب وطاردوهم في الأودية والتلال. ربما تتحدث عهد مؤمنة بنفسها وبهؤلاء الشباب والفتيات.

عندما خرج عمر العبد من كوبر وهاجم مستوطنة حلميش، غنى له المُغنّون في الأعراس، أغاني "الدّحية الحربية"، واعتقل الجنود المُغنّين. والآن سيغنون لعهد وأهلها.

في مخيم شاتيلا ما يزال أطفال يغنون لعلي أبو طوق الذي استشهد في الثمانينيات، الفدائي الذي اشتهر بتحصين قلعة شقيف ومواجهة الجيش الإسرائيلي بالبندقية، واشتهر بتنظيم ألعاب ودروس الأطفال حتى صار هناك ما يعرف باسم "أولاد علي".

الدّحية أغنية لا تحتاج موسيقى كثيرة، هي اجتهادُ المُغنّي الشعبي، في ظل غياب الفرقة الغنائية الكبيرة المُجهَّزة، ولكنها تملأ الشباب حماسةً. ونضالُ، عَهد وأَطفال "عايدة"، هو دحّية وسط غياب الاستراتيجيات الرّسمية العربية والفلسطينية المُجهَّزة. وبانتظار تحول الدّحية إلى أوركسترا تحرير.

جزء مما في هذا المقال خصصت له مقالات سابقة، ولكنّ هناك شيئا يَتكاثَف.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

21 كانون ثاني 2018   أعيدوا النظر بسياساتكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2018   فصائل منظمة التحريرالفلسطينية - الموت البطيء..! - بقلم: رائف حسين

21 كانون ثاني 2018   ستة مقومات للتأثير الاعلامي..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية