23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2017

عهد و"أبو عاهد"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مراكش/ النبي صالح وكوبر/ منذر- عايدة- بيت لحم/ عمّان – بيروت – القاهرة/ دحيّة ثورية.

كنت في العام 2012، في زيارة علمية للمغرب، وفي الخِتام قرر المنظمون إعطاء المشاركين يوماً حراً للسياحة، في مراكش. خرجتُ صباحاً من الفندق سائراً، فمررت بفتيات مَغربيات محجبات، يَقُدنَ دراجاتٍ تحمل علم فلسطين. وبعد تردد سألتهن، عن دلالة العَلَم، فأوضحن أنّهن من "شبيبة مغاربة الانتفاضة"، وأشرن لشُبان بالقرب، وأوضحن أنهم يحتجون ضد مشاركة راقصات شرقيات إسرائيليات في مهرجان رقص. وبما أن رئيس الحكومة استجاب وألغى المهرجان، خرجوا في مسيرة دراجات احتفالية. ودعوني لفعالية يقيمونها مساء لتشجيع القراءة.
 
مساء جلستُ إليهم على الرصيف يوزعون كتبا عن فلسطين ويقرأون، وأخبروني بقصصهم مع فلسطين. أخبرتني فتاة كيف كانت قبل سنوات طالبة في المدرسة، أوجعتها مشاهد الحرب على غزة، وعجزت عن النوم، وفي اليوم التالي شاركت في مظاهرة، وصارت جزءا من جماعة منظمة متضامنة، وتغيّرت حياتها، لسنوات على الأقل.

إذن، ما يحدث في فلسطين الآن، ليس عابراً، يحفر في وجدان جيل.

لا يعرف كثيرون ولا يربط الإعلام بين الفتاة عهد التميمي، التي صَفعت جيش الاحتلال، فاعتقلها، وواقع قريتها، النبي صالح. ويخشى كثيرون أنّ الأُمة والشّعب الفلسطيني يختبئان خلف فتاة صغيرة، وخلف أطفال يرمون أحجاراً فيما من يجب عليهم التحرك قاعدون، وهي خشية مبررة ومفهومة. ولكن الإعلام لا يُوضّح أنّ القَرية مُحاطَة بِسياج، ولها بوابة واحدة، وتحيط بها مستوطنات تسرق أرضها وماءها، والأحرى بالإعلام تصوير السياج، وأبراج المراقبة، فالجندي كان سجّاناً يدخل السجن يُعاقبهم، وعهد سجينةٌ فاض بها.

قد لا تعرف عهد في مَحبسها أنّ صورها في أيدي فتيات وشبان في عمّان، وبيروت، والقاهرة وحول العالم.. مِنْ رفعِ صورها زرعوا داخلهم بِذرة غير عابرة.

هذا الأسبوع أيضاً اعتقل الإسرائيليون منذر عميرة (أبو عاهد)، الذي يحلو لكثيرين تسميته باسم "القائد الميداني" لأنّه دائماً في الميدان في بيت لحم ومحيطها، مع ثُلّة من أصدقائه، الذين ينتمون لأكثر من تنظيم سياسي، ولا ينتظرون تعليمات تنظيماتهم، ويعملون معاً في كل مكان. يواجهون المستوطنين في اعتداءاتهم، يذهبون لقطاف الزيتون في الأراضي التي يهددها الاحتلال، ويزرعون الأرض المهددة، ويقفون في وجه الجنود عندما يأتون لهدم بيت. واجه أبو عاهد، قبل أشهر موقفا غريبا؛ فالأطفال من عُمر عهد، وأصغر منها، كانوا يلعبون في مخيمهم، "عايدة"، قرب بيت لحم، داهمَ الجنود الأطفال، فهربوا واستولى الجنود على دراجاتهم الهوائية التي تركوها فزعاً. وبعد الخوف، كان سؤالهم: كيف نستعيد "ألعابنا"؟ فوعدهم أبو عاهد بإعادتها. وساروا معاً ومعهم للمصادفة إعلام إيطالي، وجلسوا أمام نقطة الجنود، وهتفوا كثيراً "بدنا بسكليتنا"، "حَراميّة"، وحاول الجند إبعاد الأطفال دون جدوى، أخذوا ما لهم. وقال أبو عاهد "تخيّل لو تخلوا عن ألعابهم.. عمّ سيتخلون مستقبلاً".

عهد وأطفال عايدة وشباب ورجال يَزرَعون جيلاً جديداً في فلسطين وخارجها.

عندما تحدّت عهد، القاضي – إذا كان ما نقل دقيقاً، "ورايَ رجال في الأمة العربية"، ربما تعلم أنّه لا يوجد حقاً من تعتمد عليه الآن، ولكن يبدو أنّها مؤمنة بما سيأتي. تماماً كفتيات قرية كوبر القريبة من النبي صالح اللاتي ضحكن قبل أشهر يوم هاجم مستوطنو حلميش القرية فتصدى لهم الشباب وطاردوهم في الأودية والتلال. ربما تتحدث عهد مؤمنة بنفسها وبهؤلاء الشباب والفتيات.

عندما خرج عمر العبد من كوبر وهاجم مستوطنة حلميش، غنى له المُغنّون في الأعراس، أغاني "الدّحية الحربية"، واعتقل الجنود المُغنّين. والآن سيغنون لعهد وأهلها.

في مخيم شاتيلا ما يزال أطفال يغنون لعلي أبو طوق الذي استشهد في الثمانينيات، الفدائي الذي اشتهر بتحصين قلعة شقيف ومواجهة الجيش الإسرائيلي بالبندقية، واشتهر بتنظيم ألعاب ودروس الأطفال حتى صار هناك ما يعرف باسم "أولاد علي".

الدّحية أغنية لا تحتاج موسيقى كثيرة، هي اجتهادُ المُغنّي الشعبي، في ظل غياب الفرقة الغنائية الكبيرة المُجهَّزة، ولكنها تملأ الشباب حماسةً. ونضالُ، عَهد وأَطفال "عايدة"، هو دحّية وسط غياب الاستراتيجيات الرّسمية العربية والفلسطينية المُجهَّزة. وبانتظار تحول الدّحية إلى أوركسترا تحرير.

جزء مما في هذا المقال خصصت له مقالات سابقة، ولكنّ هناك شيئا يَتكاثَف.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية