13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2017

ماذا سيفعل المقدسيون القاطنون في كفر عقب وعناتا؟


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع منذ اكثر من شهر،على مشروع تعديل قانون أساس القدس، الذي قدمه نفتالي بينيت وزئيف إلكين (وزيران)، تمهيدا لعرضه على البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، والتصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة. ولا يستبعد أن تبادر حكومة الإستيطان في ظل التسارع الحالي والإرباك الدولي، إلى تسريع الإجراءات لإقرار هذا القانون، وبخاصة بعد خطوة ترامب القاضية باعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل.

يهدف مشروع القانون إلى إخراج أكثر من مائة وخمسين ألفا من الفلسطينيين الذين يحملون الهوية الزرقاء والقاطنين في كفر عقب ومخيم شعفاط من مدينة القدس أي خارج جدار الفصل العنصري، وبالتالي خفض عدد السكان العرب القاطنين في مدينة القدس إلى أقل من النصف، والحبل على الجرار. بمعنى إن نجحت هذه الخطوة الماكرة، فسيتبعها خطوات أخرى مشابهة من حيث التطهير العرقي في مناطق أخرى في أطراف القدس وتحديدا خارج ما يسمى بالحوض المقدس ضمن مصطلحاتهم.

ولو عدنا للتاريخ القريب اي قبل خمسين عاما وبعد حرب حزيران من عام 1967، وغزو إسرائيلي للضفة الغربية والقدس والجولان وسيناء وغزة والإستيلاء عليها جميعا، خلق مشكلة ونهم للحكومة الإسرائيلية في كيفية التعامل مع هذه الأراضي المحتلة جميعا. فهل تضمها لإسرائيل، أم تقيم عليها قانون الإحتلال الحربي، أم تديرها وتنشىء حكما عسكريا عليها. وكان الشغل الشاغل لحكومة ليفي اشكول آنذاك ما العمل في القدس، واية خطوات يجب أن تتخذ بحيث لا تثير الرأي العام العالمي المسيحي ومنها الأوروبي والأمريكي.

ولم تتراخ الحكومة الإسرائيلية في هذا الشان وتعاملت مع الموضوع بكثير من الجدية، فما كان منها إلا أن شكلت لجنة لبحث مصير الأراضي المحتلة بمنطقة القدس وتحديد هذه المنطقة وطبيعتها القانونية. ورغم أن القاعدة السرمدية في السياسة الإسرائيلية، تقضي  بضم أقل نسبة من السكان وقضم أكبر نسبة من الأرض، إلا أن النقاش كان ساخنا داخل اللجنة حول الحدود المقترحة لمدينة القدس المحتلة حتى وصل خيال بعض أعضائها إلى تخوم مدينة أريحا الملعونة في عرفهم والبحر الميت.

بموجب توصيات تلك اللجنة، تقرر توسيع مساحة القدس من ستة كيلومترات ونصف إلى سبعين كيلومترا، أي أنهم ضاعفوا مساحة القدس أحد عشر ضعفا، وسرعان ما استولى الإسرائيليون على ثلثي مساجتها الجديدة لأغراض الإستيطان. وبموجب ذلك التوسيع والضم غدت منطقة كفر عقب ومحيم عناتا والعيسوية وشعفاط والسواحرة والمكبر وصورباهر وبيت حنينا والطور وسلوان والشيخ جراح والبلدة القديمة والمنطقة الحرام أجزاء من القدس المحتلة. وخرجت قرى وأحياء ملاصقة من القدس المحتلة مثل ضاحية البريد، والرام، وبير نبالا، وبدو، والقبيبة، وبيت سوريك والنبي صالح، والعيزرية وأبوديس.

ويجب ان نلاحظ أن عدد السكان العرب الذين أحصوا ومنحوا الهوية الزرقاء آنذاك قد بلغ حولي ثمانية وستون ألفا، أي ما نسبته اثنان وعشرون بالمائة، من عدد سكان القدس آنذاك. وتقرر منح السكان الفلسطينيين وضع المقيم ولم يمنحوا صفة المواطن. وصادقت المحكمة الإسرائيلية العليا على هذا التوجه غير القانوني واعتبرت الفلسطينيين قد دخلوا لإسرائيل وطبقت عليهم قانون الدخول لإسرائيل لعام 1953.

وكان هذا الأمر مقبولا ضمن معايير السياسة الإسرائيلية آنذاك، فهو يؤكد مقولة التعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين ما داموا في حدود مقبولة ودنيا، بل كان مقبولا ومطلوبا من أجل امتصاص النقد الدولي للخطوة الإسرائيلية القاضية بضم شرقي القدس في 28 حزيران/ يونية 1967 ان يكون هناك عرب بنسبة منخفضة، يشكلون فسيفساء في الصورة العامة. وبدا الأمر بسيطا عبر تعديل لذيل حدود البلديات رغم الإحتجاجات الدولية والأممية.

لم يدر بخلد الحكم الإسرائيلي الإحتلالي ولو في أسوأ كوابيسه، أن يصبح عدد سكان القدس الشرقية بعد خمسة عقود من الإحتلال حولي أربعين بالمائة من عدد سكان القدس ، بكل ما تحمله هذه النسبة من معان، رغم الظروف الصعبة بل القاسية للبناء والتخطيط والتعليم والصحة والرفاه. لم يحلم المحتل ان يصل عدد السكان العرب ما يقارب 350 ألفا في القدس الشرقية. فهم غدوا الأكثرية أو على وشك أن يكونوا كذلك. وزاد الطين بلّة ان معظم الفلسطينيين قد ولدوا في القدس ولم يعد من الممكن تطبيق مقولة أنهم دخلوا لإسرائيل وفق قانون 1953.

من هنا تفتق ذهن الدهاء والمكر الإسرائيليين، وبخاصة بعد بناء جدار الفصل العنصري، والمعابر العسكرية حول القدسفي بدايات القرن الواحد والعشرين، عن تطهير عرقي جديد في القدس وهو الخبير بها والحاذق بها كما وصفها إيلان بابيه المؤرخ الإسرائيلي المتحرر. وبالتالي يبدو ان الأمر قريب زمنيا وسيصبح قانونا إسرائيليا نافذا خلال أشهر. ولن يعدم الإسرائيليون الحجة والذريعة لتبرير الأمر وتسويقه، وها نحن ندق ابواب الجدران ونحذر من الخطوة  الإسرائيلية التالية وان لا نفاجأ به كما فوجئنا بخطوة ترامب. وان لا نترك تحت أية حجة أو سبب الوضع للفلسطينيين القاطنين في تلك المنطقتين نهبا للحيرة والإرتباك والضياع واليأس. فماذا انتم فاعلون وما هي السيناريوهات الممكنة حتى لا نكون مجرد صدى وردة فعل غيبية أو قبلية أو عاطفية كما هو حاصل في كثير من القضايا المصيرية.

لا بد من وقفة جادة ورصينة في هذا الموضوع، الذي يؤثر على الموقف الفلسطيني من القدس، ويؤثر بشكل مباشر، على حوالي مائة وخمسين ألف مواطن مقدسي، ومستقبلهم الحياتي والسياسي والإقتصادي والصحي والتعليمي. ويجب ان لا نردد فقط بطلان الضم الإسرائيلي ونقف عاجزين عن الفعل، مع كامل احترامي وتقديري لوزارة القدس والقائمين عليها، الموضوع كبير وآثاره خطيرة، ويحتاج لقرارات استراتيجية ومالية ضخمة. من هنا يجب تأليف لجنة ذات صلاحيات وقرارات مرفقة مع موازنات لمعالجة هذا الموضوع من زواياه المختلفة القانونية والسياسية والصحية والتربوية والإسكانية والديموغرافية.

يجب ان لا يترك هذا الموضوع، إلى الإرادات الفردية لسكان هاتين المنطقتين فهو أكبر من أي فرد مهما أوتي من قدرات ولا لفصائل متفرقة أو رجال دين، وحتى لا تخلق تناقضات نتيجة المواقف الفردية يصعب  تجاوزها في المستقبل القريب على الصعيد الإنساني أو غيره. وليس هناك حل سحري لأفكار إسرائيل الكيدية والخبيثة عبر وسيلة واحدة او جهاز أمني أو فصائلية، فالموضوع له أوجه متعددة وليتنا لا نسطّح الموضوع كان نعتقد أن الموضوع قانوني فقط أو اقتصادي فقط او سياسي فقط أو ديموغرافي، وان يخيل إلينا أن نضالنا نضال محصور بالقانون الإسرائيلي الذي هو أسّ البلاء، الناتج عن ضم القدس بشكل غير المشروع. فيجب أن نزعج البلاء قبل أن يزعجنا البلاء لأن كل امرىء يصنع قدره بنفسه..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية