23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2017

"ضد" معلمي الوكالة الذين رفضوا إتمام تعليمهم..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"إن تصعيد الإجراءات من أجل معلم رفض أن يتلقى بعض التدريب الأكاديمي المجاني هو دعم للموقف "الكسول" المجافي لأبسط مقتضيات المسؤولية العلمية والمهنية والأخلاقية."

***

يهدد العاملون في وكالة الغوث بشن إضراب عن العمل في مواجهة قرار الإدارة بالاستغناء عن خدمات عشرات من المعلمين الذين لا يحملون درجة البكالوريوس.

هل علينا أن ننصر إخوتنا ظالمين أو مظلومين؟

أولاً أود الإيضاح أنني لست من عشاق وكالة الغوث، وقد وقفت منذ ثلاث سنوات بقوة ضد ما أسمته الوكالة التدريب الأخلاقي الذي هدف إلى نزع صفة الإنسان عن الموظف وحرمانه من أية فرصة للتعبيرعن مواقفه تجاه شعبه وأمته. لكنني أظن أننا لسنا في هذه اللحظة في مواجهة إجراء من إجراءات الوكالة التعسفية.

طلبت الوكالة من المعلمين من خريجي المعاهد والكليات من حملة شهادة الدبلوم أن يستكملوا تدريبهم ويحصلوا على درجة البكالوريوس منذ أكثر من 15 سنة. وقد قدمت لهم الوكالة الفرصة لكي يلتحقوا بكلية العلوم التربوية/الأونروا في رام الله في برنامج مسائي مجاني أعد خصيصاً من أجلهم، وعندما تذرع بعض المعلمين من الشمال والجنوب ببعد رام الله عنهم، اقترحت عليهم الوكالة أن يلتحقوا بجامعة القدس المفتوحة في مناطقهم بينما تقوم ميزانية الوكالة بدفع الأقساط المستحقة عليهم بحيث لا يتكبدون أية خسائر مالية.

لماذا لم يلتحق المدرسون بالبرامج المتاحة المشار إليها أعلاه؟
1. اعتقد المعلمون أن الوكالة لن تذهب بعيداً إلى حد فصلهم من العمل في حال عدم إكمالهم لدرجة البكالوريوس.
2. لم يجد المعلمون الذين لم يفتحوا كتاباً في حياتهم أية دافعية للعودة إلى زمن الكتاتيب والقراءة والكتابة.
3. كان المعلمون على ثقة تامة أن "إخوتهم" في اتحاد العاملين سيهبون لنصرتهم على طريقة الجاهلية مهما كان موقفهم مفتقراً إلى العدالة النقابية أو السياسية أو الانسانية.

بالطبع لا يسهل على أي كان أن يجد تسويغاً عقلانياً سياسياً أو أخلاقياً أو نقابياً لخوض حرب ضد إدارة وكالة الغوث من أجل هؤلاء المعلمين. وهذا لا يعني أننا لا نجد أسباباً أخرى لخوض ذلك النضال، بالعكس هناك العديد من الأسباب التي تستدعي ذلك بما فيها اكتظاظ المدارس والصفوف على نحو يجافي أية عملية تعليمية، وانخفاض الرواتب المحزن، والتمييز بين مناطق ومناطق دون أساس مقنع، وعدم دفع بدل المواصلات، والتعسف في التدخل في الشؤون السياسية للموظفين، والتدريبات "الأخلاقية" غير الأخلاقية التي تجبر الوكالة الموظفين عليها. إضافة إلى السياسة التعليمية الشكلية المتظاهرة بالاهتمام بالتعليم التي سماها أحد موظفي الوكالة القدماء الظريفين بسياسة "وثق، ولاتعمل" حيث أن الوكالة تثقل كاهل المعلم بحفظ كميات كبيرة من السجلات الشكلية ولا يهمها ما يحدث على أرض التعليم الواقعية. بالطبع لا نريد أن نتحدث عن التفارق "الطبقي" الأسطوري داخل الوكالة الذي يقسم الموظفين إلى طائفة العبيد العرب الفلسطينين وطائفة الصفوة النقية الطاهرة الأوروبيية البيضاء التي تستأثر بحصة الأسد والنمر والفهد من الرواتب والامتيازات بينما يحظى الفلسطيني بحصة ابن آوى وابن عرس.

لسنا هنا بصدد محاسبة جهاز الوكالة الذي اصطنعه هنري كيسنجر منذ ستين سنة من أجل مساعدة إسرائيل على النجاة من غضب الفلسطيني وجوعه، لذلك نكتفي بالقول إنه إذا كان المقصود النضال من أجل تصويب ممارسات الوكالة فإن هناك عشرات المحاور التي تستحق البحث والنضال، أما إذا كان المقصود هو فتح معارك عمياء على طريقة "داحس والغبراء" والدخول في تحد سخيف حول موضوع قليل الأهمة ويفتقر إلى العدالة فتلك قصة أخرى.

للأسف الشديد لا نستطيع إلا أن نقول إن تصعيد الإجراءات من أجل معلم رفض أن يتلقى بعض التدريب الأكاديمي المجاني هو دعم للموقف "الكسول" المجافي لأبسط مقتضيات المسؤولية العلمية والمهنية والأخلاقية.

حاشية: يجب البحث عن طريقة لمساعدة المعلمين المعرضين للفصل. بالتأكيد الحوار هو الأفضل لحل إشكالية تخص موضوعاً يفتقر إلى العدالة والتسويغ العقلاني.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية