23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون أول 2017

المصالحة الفلسطينية ما بعد قرار ترامب


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أحد بمقدوره التخفيف من وقع  الهزة؛ التي أحدثتها خطوة الرئيس الأمريكي باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، في منظومة السياسة الدولية والإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط، ورغم أن تلك الهزة الاصطناعية توقع منها أن تدمر كثيرا من بقايا  الثوابت المبدئية في حل الصراعات، وخاصة في الصراع الفلسطيني والعربي- الإسرائيلي، ومن الواضح أن تلك الثوابت والمبادئ كانت تبدو بفعل الأمر الواقع  على الأرض لإدارة ترامب شكلية؛ إلا أن توابع تلك الهزة؛ والتي ما انفكت تتعاقب وتتراكم لا تشير قط بأن الإدارة الأمريكية قد حققت هدفها الذي كانت ترنو إليه، بل على العكس فمن الواضح أن الهزة الأمريكية لم تستطع تدمير تلك الثوابت والمبادئ بل عززت من أساساتها على الأرض، وأظهرت سطحية التقدير الأمريكي لعمق وتجذر تلك الثوابت.

وأكثر من ذلك أن الأمر الواقع على الأرض ظهر خلال الأسابيع الماضية؛ كما لو كان سحابة سوداء في سماء الثوابت والمبادئ الدولية الزرقاء بزرقة علم الشرعية الدولية ممثلة بالأمم المتحدة، والتي تحولت إلى خصم عنيد مقارع للسياسة الأمريكية الجديدة المنقلبة على كل مبادئ وقرارات الشرعية الدولية، وفي مشهد مخجل أمام العالم في الجمعية العامة وقفت الإدارة الأمريكية مع إسرائيل عاريتان تماما بورقة توت مهترأة وفرتها لهم خمس من  دول جزر الموز في الكاريبي أمام إجماع دولي فريد من نوعه على رفض الخطوة الأمريكية.

وتدرك الإدارة الأمريكية اليوم أنها أخطأت التقدير، وخاصة تقدير ردة الفعل للقيادة  الفلسطينية التي من الواضح أنها استثمرت الخطأ الامريكي على أكمل وجه في تعزيز شرعية الحقوق الفلسطينية، ونزع أي شرعية عن الأمر الواقع الذي فرضته إسرائيل على أراضي الضفة الغربية بالقوة، علاوة على كسرها لمسلمة احتكار الولايات المتحدة لمسيرة التسوية، وذلك عبر اعتبارها الإدارة الأمريكية طرفا منحازا لا يصلح كوسيط نزيه لمسيرة التسوية، وتلك ضربة أخرى لم تكن الإدارة الأمريكية لتتوقعها من القيادة الفلسطينية، إضافة إلى ذلك الإدارة المتزنة التي اتسمت بها ردة الفعل الجماهيرية للاحتجاجات الشعبية، والتي اتخذت طابعا سلميا حكيما في الضفة والقطاع على حد سواء، وكذلك وفرت الخطوة الأمريكية الفرصة للأجنحة العسكرية في غزة لإحداث هزة وخلخلة واضحة لمعادلة الردع العسكري الاسرائيلي، عبر عودة زخات مقننة من الصواريخ من جديد والتي ما انفكت تقطر بتقنين على مستوطنات "غلاف غزة".

اليوم الاستثمار الفلسطيني سيظل ناقص إذا لم تستثمر الخطوة الأمريكية الساذجة في إكمال ملف إنهاء الانقسام وتوحيد شطري الوطن؛ ورغم أنف الإدارة الأمريكية وإسرائيل، وصحيح أن الإدارة الأمريكية أعطت الضوء الأخضر لإنهاء الانقسام كخطوة في ترتيبات ما عرف بـ"صفقة القرن"، وهو ما أعطى دفعة غير مسبوقة في حلحلة عقد الانقسام الفلسطيني، لكن الوضع اليوم لم يعد كما كان بالأمس خاصة إذا ما قدر للحراك السياسي والشعبي أن يتحول إلى نهج وسياسة فلسطينية طويلة الأمد، وهو ما يعني أن تحول الضوء الأخضر الأمريكي للمصالحة إلى الأحمر ليس إلا مسألة وقت، وهو ما يضع على عاتق طرفي الانقسام مهمة تاريخية حيوية لإنهاء الانقسام بأسرع وقت ممكن وبأي ثمن، وهو ما يعني استبدال الضوء الأخضر الأمريكي بضوء الوطنية الفلسطينية الذي يستمد إشعاعه من عدالة القضية وثبات الحقوق التاريخية المدعومة بقرارات الشرعية الدولية.

إننا أمام اختبار حقيقي فإذا استطعنا استبدال الضوء الأخضر الأمريكي في ملف المصالحة، بضوء أخضر دولي وإقليمي وعربي ووطني قبل كل شيء، وتحقيق حلم إنهاء الانقسام فنحن لا محال سيكون بمقدورنا استبدال الدور الأمريكي كوسيط في ملف التسوية، وهو ما يعني ببساطة أننا نخطو الخطوة الأولى الفعلية في مسيرة السلام الحقيقي والتسوية العادلة للصراع وفق مقررات الشرعية الدولية وليس وفق تسوية صفقة الأمر الواقع.

فرصتنا الأخيرة كفلسطينيين والاختبار الأهم للكل الفلسطيني، ففشلنا اليوم يعني نكبة جديدة تفوق في تداعياتها نكبة 48، والخيار لنا..!

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية