13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 كانون أول 2017

الذكرى والقيادة والدور..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تهل علينا الذكرى الـ 53 للثورة الفلسطينية المعاصرة والشعب العربي الفلسطيني يرفع مجددا لواء إنتفاضة جديدة ردا ودحرا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي إعترف بـ"القدس" عاصمة لدولة إسرائيل، ودفاعا عن الثوابت الوطنية، وحماية لحقوق ومصالح الشعب العليا. والتأكيد للقاصي والداني أن فلسطين وشعبها ليس إلعوبة بيد كائن من كان شقيقا ام صديقا ام عدوا.

الثورة الفلسطينية عشية ذكراها ال53 شاءت تجديد دمائها عبر تبني خيار الإنتفاضة الثالثة، التي مضى على حمل رايتها ثلاثة أسابيع، وهي تسير بخطى متصاعدة وثابتة في الذود عن الذات والأهداف الوطنية، وإنتصارا للسلام من خلال إعتمادها شكل الكفاح الشعبي السلمي في مواجهة إرهاب الدولة الإسرائيلية المنظم، وتغول وإستشراء خيار الإستيطان الإستعماري.

غير ان الإنتفاضة الشعبية الجديدة، التي تتبناها بشكل أساسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، صاحبة الذكرى، والطلقة الأولى في مطلع 1965 مازالت بحاجة إلى عوامل تحفيز، وحوامل شجاعة، وإنخراط أوسع قطاعات الشعب فيها لإعادة الإعتبار للحقوق والأهداف والثوابت الوطنية، وكسر كل الكوابح الأميركية والإسرائيلية ومن لف لفهم من العرب والعجم.

لذا لا يكفي حركة فتح وفصائل العمل الوطني رفع راية الإنتفاضة الشعبية، على أهمية ذلك، فإن مطلق إنتفاضة شعبية بحاجة إلى مقومات كي ترقى لمستوى الطموحات الوطنية، منها أولا إقرار وصياغة برنامج وطني واضح ومحدد المعالم، وليكن خطاب الرئيس ابو مازن في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول؛ ثانيا تحديد دقيق ومسؤول لإستراتيجية المواجهة وأشكال النضال، وضبط إيقاع بعض القوى غير المسؤولة لحماية الإنتفاضة والشعب من السياسة الفوضوية والإرتجالية والغارقة في متاهة الخطاب الشعبوي الشعاراتي الأهوج؛ ثالثا تخصيص ووضع أداة محددة لتولي مهام قيادة وإدارة الإنتفاضة؛ رابعا تأمين الإمكانيات المادية والسياسية والإعلامية والثقافية والتربوية والصحية والإقتصادية والإجتماعية لإنعاش وبث الحياة في جسدها؛ خامسا وقبل كل شيء توثيق وتعميق جسور الثقة بين الشعب وقطاعاته المختلفة وبين فصائل العمل الوطني عموما وحركة فتح خصوصا، لإن الأحداث خلال الأعوام الماضية خلقت فجوة نسبية تحتاج إلى ترميم للنهوض بالحالة الجماهيرية؛ سادسا الإسراع في تنفيذ خطوات المصالحة الوطنية، ودرأ الأخطار والمعيقات التي تقف حائلا حتى الآن دون التقدم الحقيقي في مسيرة المصالحة والوحدة الوطنية.

ما لم تتحقق الشروط والحوامل المذكورة آنفا ستواجه الإنتفاضة الشعبية عثرات وإرباكات عديدة، قد تشكل لاحقا عوامل إخصاء وتبديد غير حميد لشعلتها المتقدة منذ السادس من كانون أول الحالي. الأمر الذي يدعو جميع القوى السياسية بتحمل مسؤولياتها الفصائلية والوطنية، وتوحيد الجهود الوطنية المشتركة للإرتقاء بها، كما يليق بكفاح الشعب العربي الفلسطيني.

من المؤكد لكل فصيل وقطاع من الشعب مصلحة في تعميق خيار الإنتفاضة الشعبية، ولعل قيمة وأهمية الإنتفاضة الحالية، انها جاءت أيضا لتجدد العهد والولاء للإنتفاضة الكبرى 1987/ 1993 في ذكراها الثلاثين، ولتتعامد مع ذكرى فصائل العمل السياسي ومنها إنطلاقة وذكرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الخمسين، ورغم وجود رأي لي في ذكرى حركة حماس، لكن إشتعال شرارة الإنتفاضة يواكب ذكرى تأسيسها الثلاثين ايضا، وعشية إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي تعملقت بها الحركة الرائدة والقائدة للكفاح الوطني التحرري وثورته المعاصرة، حركة فتح، التي مازالت تقود دفة الكفاح الوطني حتى اللحظة الراهنة. وبالتالي الكل الوطني له مصلحة في إعلاء رايتها، وحمل لواءها، وتبني خيارها. ولم يعد جائزا الحديث عن الإنتفاضة في الخطاب السياسي، انما تحتاج إلى جهود وطاقات وإمكانيات واليات عمل واضحة وجلية لا غبار عليها.

في الذكرى ال53 لإنطلاقة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة ينحني المرء امام جلالة وعظمة الشهداء الأبرار، كل الشهداء، وفي مقدمتهم الرئيس الراحل الرمز ياسر عرفات وشهداء اللجنة المركزية، وأمناء وقيادات فصائل العمل الوطني دون إستثناء، والتأكيد لهم بأن الخلف الصالح بقيادة محمود عباس ما زالوا في الخنادق المتقدمة للكفاح الوطني دفاعا عن الثوابت، التي قدمتم حياتكم دفاعا عنها. فإطمئنوا وناموا قريروا العين.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية