19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون أول 2017

في رحاب الذكرى الثالثة والخمسين لإنطلاقة "فتح"..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن إطلاق الرصاصة الأولى لحركة "فتح" في الأول من يناير /كانون الثاني لعام 1965، كان إيذاناً جديداً وبياناً عاماً من هذه الطليعة النضالية التي أخذت على عاتقها مواجهة هذا المشروع الإستعماري الكلونيالي العنصري الذي إستهدف فلسطين وتمكن من إغتصاب أكثر من 78% من أرض فلسطين وتهجير أكثر من نصف الشعب الفلسطيني سنة 1948 وليحولهم إلى لاجئين مشردين، وذلك بتواطؤ من القوى الإستعمارية الغربية، مستغلاً حالة التفكك والضعف العربي وخضوع العديد من البلدان العربية لسيطرة وهيمنة تلك القوى، وما أفرزته الحربين العالميتين من حالة فوضى في العلاقات الدولية، قادت إلى توازنات جديدة سهلت عملية الإغتصاب وإقامة مجتمع الإستيطان الصهيوني لكيانه الغاصب فوق ثرى فلسطين.

كانت أولى عمليات الثورة الفلسطينية (فتح) في ليلة 01/01/1965 ((عملية عيلبون)) التي إستهدفت مشروع تحويل مياه نهر الأردن عن مجراه بإتجاه النقب لحرمان الأردن والضفة الغربية الفلسطينية التي كانت تحت السيادة الأردنية من حقهما في مياه النهر، وقد كان رد الفعل الصهيوني مهدداً ومتوعداً هذه الحركة ومن يقف وراءها أو يساندها، وهي بالمقابل ردت على التهديد بالتهديد والوعيد من أي إنتقام قد يقدم عليه الكيان الصهيوني ضد المدنيين أو ضد أي جهة عربية، وهنا بدأ الشباب الفلسطيني يتساءل عن حركة "فتح" وجناحها العسكري (قوات العاصفة) وبدأ يدرك أن الكفاح المسلح الذي بدأته هو السبيل الوحيد لإدراك العالم معنى المعاناة التي وصلت بالشعب الفلسطيني جراء إغتصاب وطنه، وهنا تحول الفلسطيني من لاجئ ينتظر الإحسان إلى ثائر يناضل من أجل إستعادة حقوقه المغتصبة في وطنه وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، ولم تتوانى حركة "فتح" كثيراً في الإعلان عن هويتها الوطنية والقومية، من خلال مبادئها وأهدافها، فلسطينية الوجه عربية العمق وإنسانية الإمتداد.

وبعد العدوان الصهيوني في العام 1967، وإكتمال إحتلاله للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، كان يظن أنه قد نال أيضاً من حركة المقاومة الفلسطينية، ولكن العكس كان صحيحاً فأعادت الحركة ترتيب صفوفها وتنظيمها وأنطلقت ثانية تبني القواعد العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة بقيادة قادتها المؤسسين ويتقدمهم الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات (أبو عمار) وإطلاق عملياتها العسكرية في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة مزلزلة أركان إحتلاله وتقض مضجع مستوطنيه، وتصاعدت عملياتها العسكرية عبر نهر الأردن والجولان السوري المحتل وكذلك عبر جنوب لبنان، وكان رد العدو على تصاعد هذه العمليات، إجتياحه لغور الأردن في صبيحة 21 آذار 1968 وكان قرار القيادة الطليعة النضالية التصدي والمواجهة لقواته الغازية المؤللة فكانت معركة الكرامة التي أبلت فيها حركة "فتح" وقوى المقاومة من القوات الشعبية والجيش العربي الأردني الباسل بلاءاً حسناً ألحق الهزيمة بالقوات الغازية، ما دفع العدو إلى أن يطلب وقف إطلاق النار لأجل إخلاء قتلاه وجرحاه وبقية قواته المتورطة في العدوان بعد معركة دامت خمسة عشر ساعة تكبد فيها مئات الإصابات بين قتيل وجريح وتدمير عشرات الآليات والمدرعات الصهيونية، مثلت معركة الكرامة محطة مهمة في تاريخ النضال الفلسطيني والعربي، كونها جاءت بعد هزيمة 1967 مباشرة، فكان تدفق المناضلين إلى صفوف "فتح" من الفلسطينيين ومن العرب على السواء، وأكدت معنى المقاومة وجدواها في مواجهة العدوان، وفي النضال من أجل إسترداد الحقوق، وهنا أصبحت المقاومة الفلسطينية التي فجرتها حركة "فتح" رقم صعب في معادلة الصراع، ومن خلال نضالها الدؤوب تمكنت حركة "فتح" من تولي قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، كإطار جبهوي يضم كافة القوى الفلسطينية المقاومة للمشروع الصهيوني، وتقدمت "فتح" برؤيتها السياسية للحل وهي إقامة الدولة الفلسطينية الديمقراطية المدنية على كامل أرض فلسطين، كنقيض للمشروع الصهيوني الكولونيالي العنصري، والذي لا يزال يمثل الهدف الإستراتيجي الأعلى للنضال الوطني الفلسطيني الذي تنخرط فيه كافة فئات شعبنا ويجد التأييد والمساندة من كافة القوى المعادية للصهيونية والعنصرية.

وبعد مسيرة طويلة حافلة بالإنجازات على طريق تجسيد الحلم وتحويله إلى حقيقة، والمرور بالمنعطفات الكبيرة والمحطات المختلفة، والتطورات السياسية والتغيرات الإقليمية والدولية الذي شهدها العالم خلال نصف القرن المنصرم، يقف الشعب الفلسطيني بقيادته الوطنية وعمودها الفقري حركة "فتح" صامداً شامخاً في وجه كافة المخططات التي تسعى إلى تقزيم أهدافه الوطنية، ويزداد التحدي ضراوة مع إنكشاف المواقف الصهيونية والمدعومة من القوة الإمبراطورية الأمريكية وريثة الإستعمار القديم والجديد في رعاية المشروع الصهيوني وترسيخه ودمجه في المنطقة العربية، وطمس الحقوق الوطنية الفلسطينية، وخصوصاً بعد قرارات الرئاسة الأمريكية في 6 ديسمبر بشأن القدس، يؤكد شعبنا وقيادته في هذه الذكرى على صلابة الموقف الفلسطيني ورفضه لهذه المواقف والسياسات مؤكداً على حقائق الموقف الفلسطيني أن لا سلام مع الإحتلال والإستيطان .. ولا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194 لعام 1948، ويؤكد على ضرورة تراجع الإدارة الأمريكية عن قراراتها بشأن القدس ونقل سفارتها إلى القدس وأن تعلن إلتزامها الشرعية الدولية وقراراتها كمرجعية قانونية لأية عملية سلام تستهدف الوصول إلى تسوية واقعية مقبولة، وعدم إنفراد أمريكا برعاية المفاوضات بعد إنكشاف إنحيازها المطلق وتطرفها الذي فاق كل تصور إلى جانب كيان الإستيطان العنصري التوسعي، مؤكدين على أن تكون الرعاية للمفاوضات لمؤتمر دولي فاعل تشارك فيه كافة القوى والمجموعات الدولية، كي يضمن له الفاعلية والنزاهة والموضوعية وتكون قراراته ملزمة لكيان الإحتلال وفق مرجعية قانونية تلتزم قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ونخص القرار 181 لسنة 1947 الذي نص على حل الدولتين.. والقرار 194 لسنة 1948 الخاص بعودة اللاجئين وبقية القرارات التي تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإنهاء الإحتلال والإستيطان.

واليوم ونحن نحيي هذه الذكرى المجيدة نستذكر بفخر وإعتزاز طليعتها النضالية التي أخذت على عاتقها تفجير هذه الثورة وقيادة هذه الجماهير الفلسطينية التي توحدت خلف هذه القيادة التي أوقفت عملية الطمس والذوبان للشعب الفلسطيني، ونستذكر آلاف الشهداء والجرحى والأسرى وننحني إجلالاً وتقديراً لنضالهم وتضحياتهم، ونؤكد على الإستمرار على نهجهم حتى تتحقق الأهداف التي إنطلقت من أجلها حركة "فتح"، جيل بعد جيل، حتى تحقيق الإنتصار.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية