19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

31 كانون أول 2017

جمال الناس في غزة..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إننا محكومون بالأمل وما يحدث في حالتنا اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ. سعد اللـه ونوس.

تعودنا ان نتحدث عن سلبيات المجتمع وهي كثيرة، غير أننا نضخمها أحيانا، وما يعتريه من سوء في أحيان كثيرة، ونتغافل أو نترك إيجابيات جميلة هي جزء أساسي من مجتمعنا وقيمه، ربما لثقل ما نعيشه وأعباء الحياة وفقدان الأمل في التغيير وما سببه السياسيين من تغول من إنكسارات وهزائم.

ويحق لنا ان نفتخر بسمات وخصائص جميلة كثيرة في مجتمعنا وهي جزء أصيل فينا، بعد ان اعتقدنا اننا فقدناه وفقدنا التضامن الداخلي والشعور بالآخر، إلا ان هناك قيم كثيرة بالرغم من تراجع بعضها في زحمة البحث عن لقمة العيش والهموم اليومية المتراكمة، سواء مشاركة الناس بعضهم في الافراح والاتراح وتفقدها مجتمعات غربية وتحسدنا عليها، وهذا الترابط الإجتماعي ما يميز المجتمع الفلسطيني.

مع نهاية العام 2017 اذكر بعض من الصور الجميلة وجمال الناس في غزة، وما استطعت ان أرصده ومشاركتي مع مجموعة من الشباب والصبايا الذين يفرحوا القلب في حملات تضامن مع مرضى ومريضات السرطان وحملة الباص لمرضى السرطان من غزة الذين يعالجوا في مستشفيات القدس والذي قام عليها الصديق عصام يونس، وكان الشباب والصبايا باسل ونور وبيسان ومحمود وغيرهم شعلتها وعمادها، ومن حملوا عبئ الترويج لها وجمع التبرعات ونجحوا في تقديم نموذج يحتذى به.

ومبادرة وحملة الترويح عن أطفال مرضى الكلى في غزة الذي يقوم عليها محمود وحنين ورشا ويارا وغيرهم من الصبايا والشباب الذين لا اتذكر جميع أسمائهم والأجمل منا جميعا وقدراتهم المبهرة في العطاء، وما يتمتعون به من طاقة حيوية مثيرة، ووهبوا أنفسهم لمساعدة مجتمعهم ولم ينتظروا مساعدة السياسيين الذين أفسدوا جمال روحهم بانقسامهم وتراجع أمالهم وأحلامهم، وبرغم ذلك لم يستسلموا.

اتذكر قصة الطفل محمد في الصف الاول الابتدائي ووالديه المنفصلين ووالده العاطل عن العمل ويراعاه جده، وحاله الاجتماعي والاقتصادي البائس، وقدرة محمد على إحترام كرامته وذاته وقناعته وبرغم صعوبة وضعه المادي، محمد صديق معلمته التي كانت ترعاه وتعتني به وتمنحه مصروفه اليومي في المدرسة، وبعد ايام انقطع محمد عنها، فسألته لماذا لم أعد أراك يا محمد، فرد عليها المدرسة الآن تتكفل بمصروفي اليومي عبر بطاقة بقيمة "شيكل" تمنحني اياها المدرسة يوميا احصل عبرها من مقصف المدرسة على بعض حاجياتي، فلماذا أخذ منك مصروف اخر، يكفيني شيكل واحد.

ومها الطفلة في الصف الرابع الابتدائي وتعاني وعائلتها أوضاع إجتماعية قاسية، تذهب الى المدرسة بدون مصروف يومي كحال الاف الطلاب الذين يعيشوا الحرمان والفقر، وتحصل على شيكل يومي من احدى معلماتها، وفِي احد الأيام قالت الطفلة هذا الشيكل سأحتفظ به لأشتري به هدية لأمي بمناسبة عيد الأم، ورفضت أن تأخذ شيكل آخر من معلمتها.

وخلود الصبية التي صورت بائع الكعك ونشرتها على حسابها على الفيسبوك، وكتبت تحت الصورة أرزاق، شاهدت الصورة ابنته الطالبة الجامعية ووضعتها خلفية على شاشة الجوال الخاص بها، وهي فخورة بوالدها وشعر بسعادة غامرة عندما شاهد صورته، فهو كما قالت: “سندها ومن بعده بضيع”، وبالنسبة لها مصدر عز وكرامة، برغم عمله البسيط.

حكايات التعاضد والتراحم والتكافل والتضامن كثيرة وموجودة فينا وفي تفاصيلنا اليومية برغم من قلة الحيلة عند كثيرين منا، وحث الآخرين على المساعدة خاصة للمرضى والطلاب، مثل صديقي الصحافي الذي يذكر أصدقاؤه وزملاؤه الصحافيين على مجموعة الواتس اب الذي يديرها عدم نسيان مرضى السرطان والتبرع لهم، وصديقي الصحافي الحميم وزوجته وما يقومان به من تقديم ما يستطيعا من مساعدات لمرضى ومريضات السرطان، وغيرهما كثر.

من منا لا يخصص يوميا او في نهاية الشهر مبلغا بسيطا كما يقال بالعامية صدقة او مساعدة للمرضى والمعوزين، هي ميزات وعادات وتقاليد وايجابيات جميلة لم يفقدها مجتمعنا وهي جزء أصيل من قيم الفلسطينيين، وهي ايجابيات إظهارها واجب ورد جميل لشعبنا الجميل.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية