11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 كانون ثاني 2018

الليكود يبق البحصة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حزب "الليكود" الحاكم بق البحصة، يوم 31 ديسمبر، وجدد إستعماره لإراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967. وصوت إجتماع الحزب بحضور حوالي الف عضو في قاعة "أفينيو" بالقرب من مطار اللد (بن غوريون) بالإجماع على قرار ملزم بضم الضفة الفلسطينية، وجاء في النص "في الذكرى الخمسين ل"تحرير" أراضي "يهودا والسامرة، بما فيها "القدس عاصمتنا الأبدية" (الضفة الفلسطينية)، تدعو اللجنة المركزية لليكود مسؤولي الليكود المنتخبين إلى العمل من أجل السماح بالبناء الحر وتطبيق قوانين دولة إسرائيل وسيادتها على جميع مناطق الإستيطان "المحررة" في "يهودا والسامرة" (الضفة الفلسطينية). وهكذا أزال الليكود بزعامة نتنياهو آخر ورقة توت تغطي خياره الإستعماري في فرض السيطرة الكاملة والكلية على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة.

ويأتي هذا التصويت في أعقاب قرار الرئيس الأميركي ترامب، الذي إعترف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل الإستعمارية، ليكشف عن التكامل وتبادل الأدوار بين الحليفتين الإستراتيجيتين الولايات المتحدة وإسرائيل في تأبيد خيار الإستعمار على حساب عملية السلام، والمتناقض كليا مع قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار الجمعية العامة قبل عشرة أيام خلت، الرافض أية تغييرات على وضع القدس واراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 1967، والمعادي لمصالح وحقوق الشعب العربي الفلسطيني.

وقرار الليكود الجديد، تم تقديمه عام 2002 من قبل الليكودي شيفاح شيتون، الذي قال في الإجتماع "صادق المركز على قرار لا ينسى، بأنه لن تقوم دولة فلسطينية." حيث كان نتنياهو يمنع مناقشة هذا الموضوع خلال الأعوام الماضية من رئاسته الليكود والحكومة، لإنه كان ينتظر اللحظة المناسبة لتمريره. التي هيأها قرار ترامب، ووقوف إدارته بشكل سافر إلى جانب خيار الإستعمار الإسرائيلي. وغياب رئيس الحكومة عن الإجتماع لا يعني انه ضد القرار، لاسيما وأنه ملزم لجميع أعضاء الليكود دون إستثناء.

وفتح القرار الأبواب أمام غلاة الإئتلاف الحاكم من حزب "البيت اليهودي" بزعامة بينت، وحزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة ليبرمان وغيرهم، الذين عبروا عن إرتياحهم وترحيبهم بقرار الليكود، ليؤكدوا على خيارهم المعادي للتسوية السياسية وإستقلال الدولة الفلسطينية وتشريع العملية الإستعمارية دون مواربة، او تزويق ومساحيق كاذبة. وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت قال بينت "إجتزنا مرحلة أخرى تفصل بين الفكرة الخطيرة للدولة الفلسطينية، التي حملت معها الأضرار الأمنية والمقاطعة لإسرائيل فقط. أدعو "يوجد مستقبل" للإنضمام إلى هذة المبادرة الهامة والتنصل من دولة "داعش" على شارع 6".

كما وعقب أمين عام حزب "البيت اليهودي"، نير أورباخ بشكل أكثر حدة، وقال " من المؤكد أننا نهنىء الليكود هذا المساء. أخرجتمونا من غوش قطيف، نظمتم حملة ضدنا وأسميتمونا متطرفين. أعطيتم خطاب بار إيلان عن إقامة فلسطين، ولم تتراجعوا عنه حتى الآن. وفي النهاية تبنيتم موقف "البيت اليهودي" الصحيح. أهلا بكم."

بعد هذا القرار الإستعماري لم يعد على العين الفلسطينية قذى، وباتت حكومة إسرائيل خارج دائرة أي عملية سياسية. ولم يعد لإوسلو أي وجود لا من قريب أو بعيد. أسدل الستار عليها تماما. حتى وإن كان القرار الليكودي غير ملزم للكل الإسرائيلي، لكنه مهد الطريق لتشريعه في الكنيست قريبا، لا سيما وأن أركان الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم مع قرار الليكود، وليس ضده، وهو ما عكسه "البيت اليهودي"، والحبل على الجرار لباقي أحزاب وقوى الإئتلاف. وبالتالي على القيادة الفلسطينية إتخاذ القرارات السياسية المناسبة للرد على قرار الليكود في تعميق خيار الإستعمار الإسرائيلي على اراضي دولة فلسطين. ولعل عقد دورة المجلس المركزي قريبا تعطي الفرصة لإشتقاق برنامج سياسي كفاحي يستجيب لمصالح الشعب، ويحدد رؤية واضحة في مواجهة التحدي الإسرائيلي الجديد، يقف على رأسها أولا التخلي الرسمي عن إتفاق أوسلو؛ ثانيا سحب الإعتراف بإسرائيل؛ ثالثا إلغاء كل الإتفاقات وأشكال التنسيق المختلفة؛ رابعا الدعوة لقمة عربية طارئة إن أمكن لسحب مبادرة السلام العربية، والدعوة لسحب السفراء العرب من إسرائيل، وإلغاء الإتفاقيات التجارية والأمنية معها، والطعن في إعتراف العالم بإسرائيل؛ خامسا التوجه لمحكمة الجنايات الدولية لملاحقة قادة إسرائيل جميعا؛ سادسا التوجه لمجلس الأمن او للجمعية العامة مجددا تحت القرار 377 للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة؛ سابعا العمل على عقد مؤتمر دولي للسلام تحت أي صيغة دولية مناسبة للتأكيد على خيار السلام وإستقلالية الدولة الفلسطينية. وأية قرارات تعمق التوجهات الوطنية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية