11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون ثاني 2018

انطلاقة المارد الفلسطيني والمواجهة..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة انطلاقة الفكرة الوطنية، هي تأكيد عى التمسك بالمشروع الوطني الفلسطيني وبأهداف وحقوق الشعب الفلسطيني، والوفاء لشهداء الثورة الذين استشهدوا في سبيل تحقيقها، للشهيد القائد ياسر عرفات، ولأمير الشهداء خليل الوزير، للشهيدين صلاح خلف وأبو الهول، لكمال عدوان وأبو يوسف النجار، للأخوين خالد وهاني الحسن، صبري صيدم وصخر، ولماجد أبو شرار وأبو المنذر، للعميد سعد صايل والحمود، إلى كل أولئك الأوائل الذين ساهموا في إطلاق الرصاصة الأولى، وحملوها حتى اليوم، إلى شهداء الثورة الفلسطينية ابو العباس وحكيم الثورة جورج حبش وطلعت يعقوب وأبو علي مصطفى والشيخ احمد ياسين و سمير غوشة وخالد نزال وكمال ناصر والشقاقي، سليمان النجاب وابو احمد حلب وعبد الرحيم أحمد ومحمود درويش وسميح القاسم، وغيرهم الكثيرين.

تأتي ذكرى انطلاقة المارد الفلسطيني في ظل الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره المشؤوم القاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني الاستعماري ونقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة حتى بدأ الكيان الإسرائيلي بجملة من الخطوات التي تتماهى مع هذا القرار العدواني، مما يؤكد أن الخطوة الأميركية كانت الضوء الأخضر لممارسة المزيد من الإجرام بحق الشعب الفلسطيني، الا ان انتفاضة الشعب الفلسطيني شكلت نموذجا في التصدي لقرار ترامب ووعده وللاحتلال الصهيوني بعزيمة لا تلين رغم وتيرة العدوان الصهيوني ضد هذا الشعب المناضل بقمع انتفاضته من جهة وتهديد الأسرى المعتقلين بالتصفية من جهة أخرى و إصدار القرارات التي تبيح استيطان القدس المحتلة من أوسع الأبواب من جهة ثالثة.‏

ان ذكرى الانطلاقة المجيدة للثورة الفلسطينية وحركة "فتح" تأتي هذا العام في ظل أجواء الانقسام مما يستدعي العمل السريع لتطبيق اتفاقات المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية وتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها على ارضية شراكة وطنية حقيقية والتخلص من الاتفاقات ورسم استراتيجية وطنية ونحن على ابواب عقد المجلس المركزي الفلسطيني، لتشكل حاضنة للانتفاضة الفلسطينية، وبما يليق بتضحيات شعبنا وبنضالات فصائله، التي حملت لواء المقاومة منذ ثلاثة وخمسون عاماً.

ان إفشال المؤامرات التي تحاك والحديث عما يسمى بصفقة القرن، تستدعي تحركا سياسيا ودبلوماسيا وتعزيز الحالة الشعبية في الميدان والعمل على تخفيف معاناة شعبنا وتأمين احتياجاته بما يعزز عوامل الصمود في المواجهة.

إن قرار ترامب ما كان ليصدر لولا تواطؤ الأنظمة العربية الرجعية مع إسرائيل، هذه الانظمة التي فتحت أبواب بلدانها للقواعد العسكرية الاميركية ولمكاتب تمثيل المصالح الاسرائيلية، وهم الذين بددوا ثروات شعوبهم في أسواق البورصات العالمية والإنفاق غير المجدي على مصالحهم وملذاتهم الشخصية وعلى صفقات السلاح المشبوهة ، وهم أيضا من أنفق عشرات المليارات من الدولارات بهدف تدمير سوريا والعراق واليمن وليبيا، خدمة للمصالح الامبريالية والكيان الصهيوني.

وفي ظل هذه الاوضاع نقول يجب تعزيز المقاومة العربية الشاملة وعدم الاكتفاء ببيانات الاستنكار والشجب، تستخدم فيها الاحزاب والقوى العربية كل أشكال المقاومة بمواجهة التحالف الأميركي – الصهيوني الرجعي الارهابي التكفيري، وهذا يتطلب من القوى اليسارية والتقدمية والديمقراطية العربية تحمل المسؤولية التاريخية، كما يتطلب من كفاقة الفصائل والقوى الفلسطينية التمسك بخيار المقاومة ، ومواجهة مشاريع الولايات المتحدة لصياغة معالم "الشرق الأوسط الجديد" الذي كانت تعمل على فرضه على المنطقة.

ان المخاطر والتحديات التي تواجه شعبنا وقضيته الوطنية، تتطلب نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة والعمل على عقد مؤتمر دولي، هدفه وضع الآليات لإنفاذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

وامام هذه الذكرى المجيدة نتوجه بالتحية للانتفاضة الباسلة الى شاباتها وفتياتها وشبابها وفتيانها والى شعبنا الفلسطيني والى كل القابضين على زناد الحجر والمولوتوف والسكين والبندقية، وإلى أمهات وأخوات الشهداء والأسرى الذين زغردوا وهللوا لاستشهاد أبنائهم وصنعوا من معاناتهم ملحمة صمود وتضحية وعطاء استطاعت أن توجه صفعة للادارة الامريكية من خلال مواجهة الاحتلال الصهيوني المدعوم بأحدث آلات القمع والدماء من كسر إرادتهم النيل من صمودهم، نقول ان الشعب الفلسطيني العظيم ومعه الجماهير العربية واحرار العالم يقفون اليوم في خنادق الصمود والمقاومة والانتفاضة في وجه قرار ترامب والاحتلال، وهم يناضلون من اجل العودة والحرية والاستقلال للشعب الفلسطيني، وبناء  مجتمع إنساني عالمي تقدمي ينبذ التمييز العنصري بكافة أشكاله ومسمياته، وتحكم شعوبه علاقات قائمة على المساواة والمحبة والتعاون والتعاضد.

ختاما: كل التحية لحركة "فتح" وهي توقد شعلة الانطلاقة الثالثة والخمسون وتواصل المسيرة، وتحمل راية الكفاح وراية الشهداء والأسرى جيلاً بعد جيل، ونحن نتطلع في هذه المناسبة المجيدة  للشعب الفلسطيني المصمم على استمرار انتفاضته، متمسكاً بحقوق شعبنا الوطنية، فإنه يؤكد على موقعه الطبيعي المنسجم مع نضال القوى التقدمية الإنسانية العالمية في مواجهة قوى الاستكبار العالمية، والنضال من أجل الاستقلال والسيادة وتحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية والتكافؤ، وهي مبادئ سامية أرستها الثورة الفلسطينية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية