13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون ثاني 2018

في فلسطين: المقاومة نمط حياة


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فجر إعلان ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل موجة جديدة من المقاومة الشعبية في فلسطين لامست حدود الإنتفاضة الشعبية، وواقع الحال أن نمطا جديدا من الإنتفاضة الفلسطينية قد بدأ يتكون منذ عام 2015.

 إنتفاضة مقاومة شعبية تجري على شكل موجات، تتناوب وتتكرر. وما بدأ في عام 2015، وصل ذروة مذهلة في تموز من عام 2017 عندما قدمت المقاومة الشعبية واحدا من أفضل نماذجها في القدس وأجبرت نتنياهو على التراجع عن إجراءته التي حاول فرضها في المسجد الأقصى. وقد عمق ذلك النجاح الفلسطيني الإيمان بقوة المقاومة الشعبية، وقدرتها عندما تستخدم بشكل منظم وعندما تحقق زخما شعبيا مؤثرا.

واذ تنوعت أشكال هذه المقاومة على مدار الخمسة عشر عاما الأخيرة، من المظاهرات ضد جدار الفصل العنصري، إلى سفن كسر الحصار على قطاع غزة، الى بناء قرى المقاومة، إلى حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية، إلى الصلاة في المسجد الأقصى رغم أنف المحتلين، والمسيرات الشعبية في عيد الفصح والتي تنتهي دوما بالصدام مع المحتلين، فان المقاومة الأوسع والأكثر انتشارا كانت إصرار الفلسطينيين على البقاء في وطنهم فلسطين، رغم التهجير القسري والإحتلال البغيض ومنظومة الأبارتهايد والتمييز العنصري.

لقد أدرك الفلسطينيون أن المشروع الصهيوني يرتكز على ركنين، الإستيلاء على أرض الفلسطينيين أولا وتهجيرهم منها ثانيا، ولذلك صار التمسك بفلسطين والبقاء فيها أروع أشكال المقاومة الفلسطينية لأنه المسبب الأول والأكبر لأزمة الحركة الصهيونية العاجزة عن إستكمال أهدافها.

ولأن التطهير العرقي للفلسطين هو جوهر المشروع الإستعماري الصهيوني فأن كل جانب من جوانب حياة الفلسطيني صار نوعا من المقاومة.

فالبقاء في فلسطين مقاومة، وإصرار الشباب الفلسطيني على رفض إغراءات الهجرة مقاومة، وتلقي التعليم صار مقاومة وتقديم العلاج للمرضى والعناية بصحة الناس خصوصا في المناطق المهددة غدا واحدا من أسمى آشكال المقاومة، ومثلما صارت التظاهرات الشعبية مقاومة، فإن بناء المدارس والعيادات الصحية والمساجد والكنائس وأداء الصلاة  غدا من أشكال المقاومة.

ومن ناحية اخرى تتقدم مقاطعة بضائع الإحتلال ورفض التعامل مع مؤسساته كأحد أهم أشكال المقاومة المؤثرة والفعالة.

وهكذا ومع مرور سبعين عاما على نكبة الشعب الفلسطيني، تحولت المقاومة في فلسطين الى نمط حياة.

وعندما يسألني الباحثون عن أهم ما يميز الشعب الفلسطيني، فانني أجيبهم بكلمتين "الصمود المقاوم".

ذلك "الصمود المقاوم" هو الذي جعل عدد الفلسطينيين في فلسطين التاريخية اليوم أكبر من عدد اليهود الإسرائيليين رغم تهجير 70% من الشعب الفلسطيني بالقوة عام 1948.

وذلك الصمود المقاوم هو الذي جعل أهل العراقيب في النقب يعيدون بناء قريتهم 123 مرة بعد هدمها.

وهو الذي جعل قرية "جب الذيب" في منطقة بيت لحم تصمد لإجراءات الإحتلال وتعيد بناء مدرستها بعد هدمها من قبل الإحتلال، وهو الذي مكن أهالي "سوسيا" و"جبل البابا" وعشرات القرى الصغيرة الاخرى من البقاء في وجه الاحتلال والاستيطان.

وهو الذي جعل قطاع غزة يصمد لحصار خانق مستمر منذ أحد عشر عاما ولثلاثة حروب عاتية لم تكن دول لتصمد أمامها.

وذلك الصمود المقاوم هو الذي مكن فلسطين من إلحاق الهزيمة بترامب ونتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يدرك الفلسطينيون أن طريق نضالهم  طويل وصعب، ومحفوف بالآلآم والمخاطر، ولكنهم يدركون أيضا أن نهايته لن تكون إلا النصر والحرية.

وضوء الحرية في نهاية الطريق هو الذي يمنحهم الأمل في محيط ظلمته حالكة، وهم يخوضون نضالهم أمام خصم عنصري شرس، وضوء الحرية في نهاية الطريق هو الذي منح ويمنح الفلسطينيين جيلا وراء جيل تلك القدرة الخارقة على جعل المقاومة نمطا لحياتهم.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية