19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون ثاني 2018

مجددًا: "ماحاش" تُعطي الضوء الأخضر لقتل العرب..!


بقلم: محمد بسام
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على خطورة توصيات وحدة التحقيق مع رجال الشرطة "ماحاش"  بعدم اتخاذ أي إجراء جنائيّ بحقّ رجال الشرطة المتورّطين بمقتل الشهيد المربّي يعقوب أبو القيعان من قرية أم الحيران، إلا أنّ وقعها لم يكن صادمًا ولا مفاجئًا بالنسبة للمجتمع العربيّ في إسرائيل. بالصورة المتجذّرة في أذهان المواطنين العرب، فإن مشكلة "ماحاش" ليست مسألة إخفاقات أو خلل هامشيّ قابل للإصلاح، إنما هي وحدة تجسّد سياسة التستّر على رجال الشرطة وإفشال الشكاوى وإخفاء المعلومات عن الجمهور.

إن القصّة المأساويّة ليعقوب أبو القيعان تحمل أبعادًا تبدو كأنّها اقتُبست عن مأساة يونانيّة يعجز بطلها عن تغيير قدره: أجهزة "تطبيق القانون" تُطلق النار عليه دون ذنبٍ، تمنع عنه الإسعاف الطبيّ وتتركه ينزف حتى الموت، تحتجز جثمانه وتمنع دفنه، تشوّه سمعته وتهدم بيته.

لم تتلقّ طلبات العائلة المتكررة لتلقّي معلومات من "ماحاش" حول مجريات التحقيق أي جوابٍ ذات قيمة. بالنسبة لـ"ماحاش"، فإن أبناء عائلة أبو القيعان ليسوا جزءًا من القصّة ولا يستحقّون تلقّي أي معلومات حول موت عزيزهم. وهكذا، بعد ما يقارب عامًا منذ ذلك الصباح الأسود، تستنج "ماحاش" توصيتها المتوقّعة: الشرطة تصرّفت بشكلٍ لا لبس فيه.

ليس للجمهور العربيّ في إسرائيل أي ثقة في أجهزة تطبيق القانون، وأحداث أم الحيران تجسّد الحالة تمامًا، إذ لا يعود، في نقطة التماس مع قوّات الشرطة، أي قيمةٍ لدم وكرامة وأملاك المواطن العربيّ. إن التوصية بعدم تقديم أي من المسؤولين عن مقتل يعقوب أبو القيعان للمحاكمة معناها منح الضوء الأخضر لسياسة اليد الخفيفة فوق الزناد اتجاه المواطنين العرب. هذه السياسة هي التي أدّت لعدم تقديم أي شرطيّ مسؤولٍ للمحاكمة في أكثر من 55 حالة قتل لمواطنين عرب من قبل رجال الشرطة منذ العام 2000، وهي السياسة ذاتها التي وفّرت الحصانة الكاملة لرجال الشرطة الذين قتلوا 13 متظاهرًا شابًا خلال أحداث أكتوبر 2000. وبما يناقض توصيات لجنة أور، التي حققت بالأحداث وأكّدت أن إطلاق النار لم يكن قانونيًا، إلا أن "ماحاش" أغلقت هذه الملفّات الخطيرة أيضًا.

شكاوى كثيرة ومتكرّرة تصل إلى وحدة "ماحاش" بصدد عنف الشرطة، إلا أن هذه الشكاوى لا تلقى أي معالجةٍ ملائمةٍ وتُغلق ملفّات التحقيق فيها دون أن يُحاسب أي من المسؤولين. يثير اداء "ماحاش" أسئلة كثيرة حول استعدادها لتكون طرفًا مراقبًا ومهنيًا يعمل بوسائل مستقلّة، ناجعة وغير منحازة، للتحقيق في حوادث عنف الشرطة الخطيرة.

لا يمكن الفصل بين اداء وحدة "ماحاش" والخطاب السياسيّ العام الذي يُفرض مع كلّ حالة تماس بين مواطنٍ عربيّ وقوى الأمن. ففي وعي الجمهور الإسرائيليّ تم تجذير الصورة بأنّ أي تعامل مع مواطنٍ عربيّ من قبل رجال الأمن هو تعامل قانونيّ ومبرر، بحيث أنّه يحمي الدولة من قبل "العدو الداخليّ". فقد رافقت في حالة يعقوب أبو القيعان اتهامات واهية من قبل رؤوس جهاز "تطبيق القانون"؛ الوزير جلعاد أردان والقائد العام للشرطة روني الشيخ. دعايات التحريض والكذب ألقت المسؤوليّة في موت الشرطيّ إيريز ليفي على أبو القيعان وعلى أعضاء الكنيست العرب وعلى كل من تضامنوا مع النضال العادل لأهالي أم الحيران. إلا أنّ الحقيقة ظهرت لوجود عدد كبير من شهود العيان ووجود الكاميرات التي وثّقت الحدث، وأظهرت براءة أبو القيعان، وفنّدت كل ادعاءات الشرطة.

إن قرار "ماحاش" هو حلقة أخرى في سلسلة الأحداث العنصريّة والعنيفة التي ترتكبها المؤسسة الإسرائيليّة اتجاه أهالي قرية أم الحيران. بدءًا من القرار العنصريّ الذي اتخذته حكومة إسرائيل بهدم القرية العربيّة وتهجير أهلها من أجل إقامة بلدة لليهود فقط على أنقاضها، وصولًا إلى تواطؤ المحكمة العليا التي سمحت للدولة بالاستمرار في هذا الإجراء العنصريّ، ومن ثم الحصانة التي وفّرتها وحدة "ماحاش" لرجال الشرطة المسؤولين عن قتل الشهيد يعقوب أبو القيعان.

* الكاتب محام في مركز عدالة، يمثّل أهالي قرية أم الحيران في نضالهم ضد هدم البيوت. - media@adalah.org



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية