21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون ثاني 2018

ليس ثمة "ربيع فارسي" في الأفق..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ قرابة الأسبوع تشهد إيران تظاهرات في عدة مدن؛ احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية، من غلاء بالأسعار وارتفاع نسبة البطالة؛ وكذلك أزمة إفلاس بعض شركات الإقراض وتوظيف الأموال؛ والتي سبب انهيارها  فقدان شريحة لا بأس بها من المواطنين لأموالهم، مما أدى إلى حالة من السخط الشعبي على أداء الحكومة  المتراخي في التعامل مع كل تلك الأزمات التي تمس بعصب الحياة اليومية للشعب الإيراني، في حين تتعامل نفس الحكومة بحسم مع قضايا خارجية في الإقليم، وتسخر لها كل أنواع الدعم والعناية.

من رحم تلك الأوضاع خرج المتظاهرون الإيرانيون في أول احتجاجاتهم من مدينة "مشهد"، وانتشرت شرارة الاحتجاجات في كل المدن الإيرانية بما فيهم العاصمة طهران، ولكن سرعان ما استغلت تلك الاحتجاجات، وأُعيد تفسير أسبابها خارج إيران وداخلها كذلك، فعلى مستوى الداخل اتهمت حكومة الرئيس روحاني (والتي تنتمي للتيار الإصلاحي) التيار المتشدد في دعم تلك الاحتجاجات لزعزعة الثقة الشعبية فيه، كما أن جماعة المجلس الوطني للمقاومة المعارضة (مجاهدي خلق)  والتي تتخذ من فرنسا مقرا لها إدعت أن تلك الاحتجاجات ما هي إلا ثورة على نظام حكم الملالي ستنتهي بسقوطه.. وأما خارجيا فقد تباينت ردود الفعل بين داعم ومؤيد لتلك الاحتجاجات؛ وممني النفس بـ"ربيع فارسي" لا يختلف في نتائجه عن ربيع العرب، كالولايات المتحدة وإسرائيل وبعض دول الخليج، وبين صامت مترقب ينتظر تطورات الأحداث تتواصل الاحتجاجات، في منطقة هي عصب العالم الاقتصادي، وفيها تتقاطع الحدود البالغة الحساسية للنفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري للقوى العالمية الكبرى.

وفي المقابل تستمر الاحتجاجات في المدن الإيرانية، وتستمر معها محاولات الحكومة الإيرانية في احتواءها وتهدئتها، لكن المؤكد أن هذه الاحتجاجات تعكس فشلاً داخلياً عميقاً  للتيار الاصلاحي في إيران، والذي تصدر سدة الحكم منذ قرابة الخمس سنوات في إيجاد حلول ناجعة لأزمة الاقتصاد الإيراني المزمنة والمتفاقمة منذ عقود، والتي تتعدى في عمرها عمر الثورة الإيرانية الخمينية لعهد نظام الشاه، والذي انتهج النهج الرأسمالي الاقطاعي في إدارة الاقتصاد، والذي خلق في حينه فجوة اقتصادية كبرى بين طبقات المجتمع الإيراني، وهو ما ساهم في تردي الأوضاع الاقتصادية لغالبية الشعب، وكان لتلك الأوضاع إسهامات كبرى في التأييد الشعبي  للثورة الخمينية، والتي أدت إلى سقوط نظام الشاه محمدرضا بهلوي نهاية سبعينات القرن الماضي. ومع انتصار الثورة واعتلاء الزعيم الراحل أية الله الخميني؛ وجدت إيران نفسها في حرب استنزاف مع العراق، إضافة إلى ذلك العقوبات الدولية والأمريكية التي فرضت عليها بسبب السياسات الخارجية للنظام الإيراني، وهو ما أدى إلى تقويض الاقتصاد الإيراني، والذي تحول إلى اقتصاد حرب مسخر للمجهود العسكري والتسلح حتى بعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية ظل الاقتصاد الايراني على نفس النمط القديم.

ولكن استطاعت إيران خلال عقدين من الزمن بناء ترسانة تصنيع عسكرية وعلمية مرموقة ومتقدمة جداً،  جعلت من إيران عضوا في النادي الدولي العالمي، وجعلت منها ولاعبا إقليميا أساسيا يحسب له ألف حساب، لكن المواطن الايراني دفع فاتورة كل ذلك من قوته اليومي؛ ولم يتذمر قط، فلم تشهد إيران احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية من قبل، وحتى احتجاجات 2009 لم تكن ذات مطالب اقتصادية بل كانت سياسية، تطعن في فوز مرشح التيار الراديكالي محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية، ولكن المفارقة اليوم أن الاحتجاجات على رئيس وحكومة وبرلمان إصلاحيين يتزعمهم  رأس التيار الإصلاحي الرئيس حسن روحاني.

لقد أوصل الشعب الإيراني التيار الإصلاحي لسدة الحكم؛ وأعطاه الأغلبية لدورة ثانية في مجلس الشورى "البرلمان" ومجلس الخبراء؛ والذي يناط به انتخاب المرشد الأعلى، وهو رأس النظام آملاً في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وإيلاء الشأن الداخلي الإيراني الأولوية، لكن مع مرور خمس سنوات من الحكم لم يفلح الإصلاحيون في إنجاز المهمة رغم تحرر الاقتصاد الإيراني من العديد من القيود، وانفتاحه على العالم بعد انجاز الاتفاق النووي، إلا أن المواطن الإيراني لم يلمس أي تحسن يذكر في أحواله المعيشية، وهذا ما دفعه للخروج إلى الشارع ثائراً.

وعلى الرغم من كل ما يحاول البعض تضخيمه مما يحدث هناك إلا انه لا يوجد في الأفق ربيع إيراني على الأقل في المدى المنظور، فالنظام الإيراني ضارب بجذور عقائدية عميقة في الأرض لا يدركها إلا من درس طبيعة المجتمع الإيراني الكلاسيكي الموغل في العقائدية، لكن استمرار السياسات الايرانية وخاصة الاقتصادية على ما هي عليه؛ وعلى المدى البعيد ستؤدي إلى تيبس تلك الجذور وستسقط الشجرة من تلقاء نفسها دون الحاجة لرياح "ربيع فارسي" أو تدخل خارجي.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2018   الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

23 كانون ثاني 2018   بنس غيرُ مرحبٍ بكَ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2018   قصة ما يسمى "حل الدولتين‎" - بقلم: هاني المصري

23 كانون ثاني 2018   ما بعد قرار ترامب والعقل الاستشراقي - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 كانون ثاني 2018   آن فرانك وعهد في قصيدة جوناثان وغضب ليبرمان..! - بقلم: رأفت حمدونة

23 كانون ثاني 2018   ما الذي يزعجهم في حب الناس لعبد الناصر (1-2) - بقلم: زياد شليوط

23 كانون ثاني 2018   عندما تلتقي الظروف الجيوسياسية والقيم الأخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 كانون ثاني 2018   لا "كيم جونغ اون" عربي في الأفق - بقلم: راسم عبيدات

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية