11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون ثاني 2018

ليس ثمة "ربيع فارسي" في الأفق..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ قرابة الأسبوع تشهد إيران تظاهرات في عدة مدن؛ احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية، من غلاء بالأسعار وارتفاع نسبة البطالة؛ وكذلك أزمة إفلاس بعض شركات الإقراض وتوظيف الأموال؛ والتي سبب انهيارها  فقدان شريحة لا بأس بها من المواطنين لأموالهم، مما أدى إلى حالة من السخط الشعبي على أداء الحكومة  المتراخي في التعامل مع كل تلك الأزمات التي تمس بعصب الحياة اليومية للشعب الإيراني، في حين تتعامل نفس الحكومة بحسم مع قضايا خارجية في الإقليم، وتسخر لها كل أنواع الدعم والعناية.

من رحم تلك الأوضاع خرج المتظاهرون الإيرانيون في أول احتجاجاتهم من مدينة "مشهد"، وانتشرت شرارة الاحتجاجات في كل المدن الإيرانية بما فيهم العاصمة طهران، ولكن سرعان ما استغلت تلك الاحتجاجات، وأُعيد تفسير أسبابها خارج إيران وداخلها كذلك، فعلى مستوى الداخل اتهمت حكومة الرئيس روحاني (والتي تنتمي للتيار الإصلاحي) التيار المتشدد في دعم تلك الاحتجاجات لزعزعة الثقة الشعبية فيه، كما أن جماعة المجلس الوطني للمقاومة المعارضة (مجاهدي خلق)  والتي تتخذ من فرنسا مقرا لها إدعت أن تلك الاحتجاجات ما هي إلا ثورة على نظام حكم الملالي ستنتهي بسقوطه.. وأما خارجيا فقد تباينت ردود الفعل بين داعم ومؤيد لتلك الاحتجاجات؛ وممني النفس بـ"ربيع فارسي" لا يختلف في نتائجه عن ربيع العرب، كالولايات المتحدة وإسرائيل وبعض دول الخليج، وبين صامت مترقب ينتظر تطورات الأحداث تتواصل الاحتجاجات، في منطقة هي عصب العالم الاقتصادي، وفيها تتقاطع الحدود البالغة الحساسية للنفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري للقوى العالمية الكبرى.

وفي المقابل تستمر الاحتجاجات في المدن الإيرانية، وتستمر معها محاولات الحكومة الإيرانية في احتواءها وتهدئتها، لكن المؤكد أن هذه الاحتجاجات تعكس فشلاً داخلياً عميقاً  للتيار الاصلاحي في إيران، والذي تصدر سدة الحكم منذ قرابة الخمس سنوات في إيجاد حلول ناجعة لأزمة الاقتصاد الإيراني المزمنة والمتفاقمة منذ عقود، والتي تتعدى في عمرها عمر الثورة الإيرانية الخمينية لعهد نظام الشاه، والذي انتهج النهج الرأسمالي الاقطاعي في إدارة الاقتصاد، والذي خلق في حينه فجوة اقتصادية كبرى بين طبقات المجتمع الإيراني، وهو ما ساهم في تردي الأوضاع الاقتصادية لغالبية الشعب، وكان لتلك الأوضاع إسهامات كبرى في التأييد الشعبي  للثورة الخمينية، والتي أدت إلى سقوط نظام الشاه محمدرضا بهلوي نهاية سبعينات القرن الماضي. ومع انتصار الثورة واعتلاء الزعيم الراحل أية الله الخميني؛ وجدت إيران نفسها في حرب استنزاف مع العراق، إضافة إلى ذلك العقوبات الدولية والأمريكية التي فرضت عليها بسبب السياسات الخارجية للنظام الإيراني، وهو ما أدى إلى تقويض الاقتصاد الإيراني، والذي تحول إلى اقتصاد حرب مسخر للمجهود العسكري والتسلح حتى بعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية ظل الاقتصاد الايراني على نفس النمط القديم.

ولكن استطاعت إيران خلال عقدين من الزمن بناء ترسانة تصنيع عسكرية وعلمية مرموقة ومتقدمة جداً،  جعلت من إيران عضوا في النادي الدولي العالمي، وجعلت منها ولاعبا إقليميا أساسيا يحسب له ألف حساب، لكن المواطن الايراني دفع فاتورة كل ذلك من قوته اليومي؛ ولم يتذمر قط، فلم تشهد إيران احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية من قبل، وحتى احتجاجات 2009 لم تكن ذات مطالب اقتصادية بل كانت سياسية، تطعن في فوز مرشح التيار الراديكالي محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية، ولكن المفارقة اليوم أن الاحتجاجات على رئيس وحكومة وبرلمان إصلاحيين يتزعمهم  رأس التيار الإصلاحي الرئيس حسن روحاني.

لقد أوصل الشعب الإيراني التيار الإصلاحي لسدة الحكم؛ وأعطاه الأغلبية لدورة ثانية في مجلس الشورى "البرلمان" ومجلس الخبراء؛ والذي يناط به انتخاب المرشد الأعلى، وهو رأس النظام آملاً في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وإيلاء الشأن الداخلي الإيراني الأولوية، لكن مع مرور خمس سنوات من الحكم لم يفلح الإصلاحيون في إنجاز المهمة رغم تحرر الاقتصاد الإيراني من العديد من القيود، وانفتاحه على العالم بعد انجاز الاتفاق النووي، إلا أن المواطن الإيراني لم يلمس أي تحسن يذكر في أحواله المعيشية، وهذا ما دفعه للخروج إلى الشارع ثائراً.

وعلى الرغم من كل ما يحاول البعض تضخيمه مما يحدث هناك إلا انه لا يوجد في الأفق ربيع إيراني على الأقل في المدى المنظور، فالنظام الإيراني ضارب بجذور عقائدية عميقة في الأرض لا يدركها إلا من درس طبيعة المجتمع الإيراني الكلاسيكي الموغل في العقائدية، لكن استمرار السياسات الايرانية وخاصة الاقتصادية على ما هي عليه؛ وعلى المدى البعيد ستؤدي إلى تيبس تلك الجذور وستسقط الشجرة من تلقاء نفسها دون الحاجة لرياح "ربيع فارسي" أو تدخل خارجي.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية