11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون ثاني 2018

2018: سنة جديدة ونبوءات طائشة..!


بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربّما يتفق الجميع، على أن الأزمان الماضية، وعلى علّاتها، بأنها أفضل حالاً، وسواء كانت من الحاضرة أو القادمة، وبرغم ذلك، تظل الأمم وعلى اختلافها، تردد بالأمل، على أن تطرأ تحسينات ما، خلال السنة التالية، على مجمل مجالات حياتها، وسواء على الصعيد السياسي، الذي يعني الحرية والهدوء والاستقرار، أو الأمني والذي يعني الأمن والأمان، أو الاقتصادي والذي يُقصد به الرفاه ورغد العيش.

النبوءات المتوفّرة حول السنة الجديدة تبدو طائشة، والتي تُفضي، بأن مصادفة تحسينات هامّة وجدّية، بالنسبة للعرب بعمومهم والفلسطينيين بخاصة، وسواء كانت كرزمة واحدة أو مشتتةً، تبدو مُحالاً، فهي سوف لن تحمل أي شيء يمكن تعويلهم عليه، باتجاه تغيير جملة الوقائع الحادثة، أو بعضاً منها على الأقل، والتي تتعاظم إلى الوراء كلّما مرّ الوقت.

فالقضية الفلسطينية التي كانوا ينتمون إليها، يُمجّدونها ويُقسمون باسمه، لن تجد حلاً بإذن الله تعالى، بل إنها ستكون أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، وما جعلها كذلك، هو أنها أصبحت غير ذات أولوية لديهم ككل، وتراخيات مُضافة لا تقل قيمة لدى الفلسطينيين أنفسهم، ما حدا بالعقلية الإسرائيلية وبكل بساطة، أن تبسط نفسها على صفائح المنطقة، وتفرض قرارها على أصحابها، إلى الدرجة التي جعلتها تباشر في إفساد أي حلول طافت حولها، بما في ذلك، تلك التي لصالحها، وقد رأينا وفي ذروة الاحتفالات العربية بالسنة الجديدة، قيام حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم، باتخاذ قرار (مُلزم)، يقضي بفرض السيادة الاسرائيلية، على كامل مناطق الضفة الغربية، بما فيها منطقة (A) الخاضعة للسلطة الفلسطينية، ما يعني استمرار سير كافّة المشروعات الإسرائيلية، بسلام تام، وعلى أحسن ما يُرام.

الجانب الأمني يبدو مكتظاً ومنضغطاً، برغم المساحة الشاسعة التي تضم النظام العربي، لما يحتويه من خلافات وصراعات وحروب دامية، فبالنسبة إلى الفلسطينيين، وبسبب تواتر الأحداث الأمنية مع إسرائيل (تداعيات قرار القدس، الأقصى، الجمود السياسي)، وفي كل مرّة، يتسابق قادتها السياسيين والعسكريين، بشأن تحذيرهم من مغبة تسخين الأوضاع أكثر مما ينبغي.

وكانت نبّهت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية مراراً، بأن السنة الجديدة، هي سنة التصعيد والمواجهة، وخاصة بعد اتهامات إسرائيلية بوصول السيطرة الإيرانية إلى داخل قطاع غزة، وكان توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" جموع المقاومة بردود عسكرية قاسية، وحمّل حماس مسؤولية أي تصعيدات محتملة، وخاصةً في ضوء الانتقاد الداخلي العارم، الذي تلقّاه ضد سياسته، باعتبارها متساهلة باتجاه القطاع.

حتى في ضوء أن احتمالات الحرب ضعيفة، لكن حركة حماس من جانبها، لم تدّخر جواباً عاجلاً، في مقابل تلك التنبيهات، عندما أطلقت رسالة مهنيّة صاخية، تُفيد بأن الإسرائيليين، سيستمعون إلى صافرات الإنذار، باعتبارها موسيقى، نسبةً لما سيسمعونه، والمراد هو كمية النار المنطلقة صوبهم.

من عير أن نُرهق أنفسنا، فإن الأزمات الاقتصادية ستتفاقم، خاصة وأن جملة السنين الفائتة، كانت سلبية بامتياز، الأمر الذي انعكست على الفلسطينيين بشكلٍ صارخ، وما جعل الأمر مؤكّداً، هو استمرار تهالك العتاد والأموال وثروات النظام ككل، داخل الصراعات والنزاعات المحتدمة، وسواء تلك التي تتم بفعلٍ داخلي أو بصنيعٍ خارجي.

فبرغم إعلانه – النظام العربي- عن ابتهاجه العميق بالسنة الجديدة، وبشكلٍ زائدٍ عن الحدّ، فإنه لا يُمكن اعتباره كحقيقة، لاضطراب دِوله وتخلخلها من أعماقها، فالحروب والصراعات المندلعة بداخلها وهي على هذا النحو، يبدو أنها لن تنطفئ جذوتها خلال المستقبل القريب، كما أن فرص تسجيل مبادرات بشأنها، هي معدومة، خاصة وأن معطياتها تشير بذلك، فالحرب السورية، تقول بصراحة بأنها مستمرّة، حتى برغم انحسار نشاطات التنظيمات المسلحة.

أيضاً فإن عاصفة الحزم المنطلقة صوب اليمن، تنبؤ بتصعيدات أكثر حماساً وشدّة عمّا قبل، كما أن الأزمات العراقية المتتالية، غير مرشّحة للزوال، وكذا الحال بالنسبة لمصر، فهي وبغض النظر عن مكانتها الشاهقة، ليست بأفضل حالٍ من غيرها، وسواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو أمنيّاً، وتكاد الدولة الليبية، لا تزال تيّاراتها المتضادّة تشتهي الدماء وتفضّل الآلام والأوجاع، وقد عبقت المشكلات الصمّاء بين الدول الخليجية، حتى زكمت الأنوف وجرحت الحناجر.

كان يتعين على النظام العربي، بدل تركيزه على أن السنة الجديدة هي مجرد احتفالات وحسب، وفي ضوء علمه بضياع ثوابته والتي تم التفريط بها، والاستغناء عنها واحدة بعد الأخرى، نتيجة لأي سبب، أن يجدّ بالسعي لدحر مشكلاته التي لاتزال مستقرّة بين جوانحه، والاهتمام بتسوية أزماته المتراكمة لديه، وذلك نصرة لنفسه ولشعوبه المؤتمن عليها.

فالشعوب العربية قاطبة، وأينما تواجدت، قد تصبر على الجوع والتعب، والشحّ والقِلّة، ولكنها لا تستغني ولو لساعةٍ من الزمن، عن قيم العيش والحريّة والعزّة والكرامة، فتجارب الماضي تُفيد، بأنه ليس هناك من شيء، أعلى من انتصار الشعوب، لأن الشعوب المنتصرة هي التي تحقق ذاتها وعلى امتداد الزمن.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني يقيم في خانيونس. - d.adelastal@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية