13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab



22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون ثاني 2018

2018: سنة جديدة ونبوءات طائشة..!


بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربّما يتفق الجميع، على أن الأزمان الماضية، وعلى علّاتها، بأنها أفضل حالاً، وسواء كانت من الحاضرة أو القادمة، وبرغم ذلك، تظل الأمم وعلى اختلافها، تردد بالأمل، على أن تطرأ تحسينات ما، خلال السنة التالية، على مجمل مجالات حياتها، وسواء على الصعيد السياسي، الذي يعني الحرية والهدوء والاستقرار، أو الأمني والذي يعني الأمن والأمان، أو الاقتصادي والذي يُقصد به الرفاه ورغد العيش.

النبوءات المتوفّرة حول السنة الجديدة تبدو طائشة، والتي تُفضي، بأن مصادفة تحسينات هامّة وجدّية، بالنسبة للعرب بعمومهم والفلسطينيين بخاصة، وسواء كانت كرزمة واحدة أو مشتتةً، تبدو مُحالاً، فهي سوف لن تحمل أي شيء يمكن تعويلهم عليه، باتجاه تغيير جملة الوقائع الحادثة، أو بعضاً منها على الأقل، والتي تتعاظم إلى الوراء كلّما مرّ الوقت.

فالقضية الفلسطينية التي كانوا ينتمون إليها، يُمجّدونها ويُقسمون باسمه، لن تجد حلاً بإذن الله تعالى، بل إنها ستكون أكثر تعقيداً من أي وقت مضى، وما جعلها كذلك، هو أنها أصبحت غير ذات أولوية لديهم ككل، وتراخيات مُضافة لا تقل قيمة لدى الفلسطينيين أنفسهم، ما حدا بالعقلية الإسرائيلية وبكل بساطة، أن تبسط نفسها على صفائح المنطقة، وتفرض قرارها على أصحابها، إلى الدرجة التي جعلتها تباشر في إفساد أي حلول طافت حولها، بما في ذلك، تلك التي لصالحها، وقد رأينا وفي ذروة الاحتفالات العربية بالسنة الجديدة، قيام حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم، باتخاذ قرار (مُلزم)، يقضي بفرض السيادة الاسرائيلية، على كامل مناطق الضفة الغربية، بما فيها منطقة (A) الخاضعة للسلطة الفلسطينية، ما يعني استمرار سير كافّة المشروعات الإسرائيلية، بسلام تام، وعلى أحسن ما يُرام.

الجانب الأمني يبدو مكتظاً ومنضغطاً، برغم المساحة الشاسعة التي تضم النظام العربي، لما يحتويه من خلافات وصراعات وحروب دامية، فبالنسبة إلى الفلسطينيين، وبسبب تواتر الأحداث الأمنية مع إسرائيل (تداعيات قرار القدس، الأقصى، الجمود السياسي)، وفي كل مرّة، يتسابق قادتها السياسيين والعسكريين، بشأن تحذيرهم من مغبة تسخين الأوضاع أكثر مما ينبغي.

وكانت نبّهت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية مراراً، بأن السنة الجديدة، هي سنة التصعيد والمواجهة، وخاصة بعد اتهامات إسرائيلية بوصول السيطرة الإيرانية إلى داخل قطاع غزة، وكان توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" جموع المقاومة بردود عسكرية قاسية، وحمّل حماس مسؤولية أي تصعيدات محتملة، وخاصةً في ضوء الانتقاد الداخلي العارم، الذي تلقّاه ضد سياسته، باعتبارها متساهلة باتجاه القطاع.

حتى في ضوء أن احتمالات الحرب ضعيفة، لكن حركة حماس من جانبها، لم تدّخر جواباً عاجلاً، في مقابل تلك التنبيهات، عندما أطلقت رسالة مهنيّة صاخية، تُفيد بأن الإسرائيليين، سيستمعون إلى صافرات الإنذار، باعتبارها موسيقى، نسبةً لما سيسمعونه، والمراد هو كمية النار المنطلقة صوبهم.

من عير أن نُرهق أنفسنا، فإن الأزمات الاقتصادية ستتفاقم، خاصة وأن جملة السنين الفائتة، كانت سلبية بامتياز، الأمر الذي انعكست على الفلسطينيين بشكلٍ صارخ، وما جعل الأمر مؤكّداً، هو استمرار تهالك العتاد والأموال وثروات النظام ككل، داخل الصراعات والنزاعات المحتدمة، وسواء تلك التي تتم بفعلٍ داخلي أو بصنيعٍ خارجي.

فبرغم إعلانه – النظام العربي- عن ابتهاجه العميق بالسنة الجديدة، وبشكلٍ زائدٍ عن الحدّ، فإنه لا يُمكن اعتباره كحقيقة، لاضطراب دِوله وتخلخلها من أعماقها، فالحروب والصراعات المندلعة بداخلها وهي على هذا النحو، يبدو أنها لن تنطفئ جذوتها خلال المستقبل القريب، كما أن فرص تسجيل مبادرات بشأنها، هي معدومة، خاصة وأن معطياتها تشير بذلك، فالحرب السورية، تقول بصراحة بأنها مستمرّة، حتى برغم انحسار نشاطات التنظيمات المسلحة.

أيضاً فإن عاصفة الحزم المنطلقة صوب اليمن، تنبؤ بتصعيدات أكثر حماساً وشدّة عمّا قبل، كما أن الأزمات العراقية المتتالية، غير مرشّحة للزوال، وكذا الحال بالنسبة لمصر، فهي وبغض النظر عن مكانتها الشاهقة، ليست بأفضل حالٍ من غيرها، وسواء كان سياسياً أو اقتصادياً أو أمنيّاً، وتكاد الدولة الليبية، لا تزال تيّاراتها المتضادّة تشتهي الدماء وتفضّل الآلام والأوجاع، وقد عبقت المشكلات الصمّاء بين الدول الخليجية، حتى زكمت الأنوف وجرحت الحناجر.

كان يتعين على النظام العربي، بدل تركيزه على أن السنة الجديدة هي مجرد احتفالات وحسب، وفي ضوء علمه بضياع ثوابته والتي تم التفريط بها، والاستغناء عنها واحدة بعد الأخرى، نتيجة لأي سبب، أن يجدّ بالسعي لدحر مشكلاته التي لاتزال مستقرّة بين جوانحه، والاهتمام بتسوية أزماته المتراكمة لديه، وذلك نصرة لنفسه ولشعوبه المؤتمن عليها.

فالشعوب العربية قاطبة، وأينما تواجدت، قد تصبر على الجوع والتعب، والشحّ والقِلّة، ولكنها لا تستغني ولو لساعةٍ من الزمن، عن قيم العيش والحريّة والعزّة والكرامة، فتجارب الماضي تُفيد، بأنه ليس هناك من شيء، أعلى من انتصار الشعوب، لأن الشعوب المنتصرة هي التي تحقق ذاتها وعلى امتداد الزمن.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني يقيم في خانيونس. - d.adelastal@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2018   خطة المخابرات المصرية للمصالحة الفلسطينية - بقلم: د. هاني العقاد

16 تموز 2018   سياسات الرئيس ترامب.. بين التهديدات والفرص - بقلم: محسن أبو رمضان

16 تموز 2018   صفقة ترامب لن تَمُر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 تموز 2018   زيارة فاشلة لنتنياهو في موسكو..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تموز 2018   من انتفاضة الحجر الى طائرة الورق..! - بقلم: حمدي فراج

16 تموز 2018   الرعب الاسرائيلي كمبرر الحرب على غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2018   القانون يعمق العنصرية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2018   أفكار عن المقاومة الشعبية والمقاطعة - بقلم: د. حيدر عيد

15 تموز 2018   خيارات التصعيد بين مواجهة عسكرية وحرب رابعة على غزة - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية