13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery



29 March 2018   The real danger of John Bolton - By: Daoud Kuttab

28 March 2018   Trump And Kim Jong Un – Sailing On Uncharted Waters - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون ثاني 2018

إرهاب الكنيست وسلمية التشريعي..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ترجع أسباب ارتفاع مؤشرات الإحباط في الشارع الفلسطيني للعجز الرسمي، وكذلك الفصائلي عن تقديم جديد يقنع الرأي العام ويعطيه انطباع بأن هناك ثمة محاولات لتجاوز الواقع السياسي الملبد بغيوم الفشل وانحسار البدائل وتراجع الإرادة، على حساب لقمة العيش وضنك الحياة وتفاصيل جدول الكهرباء وانهيار المنظومة الاقتصادية في قطاع غزة.

وأمام هذا الواقع نشهد تراجعاً للمؤسسات الفلسطينية أمام هيمنة مؤسسات الاحتلال، ما بين نشاط حزبي يميني لمكونات العمل السياسي في دولة الاحتلال لصالح ضم المزيد من الأرض الفلسطينية، وتوجهات الكنيست نحو مزيد من القرارات التي تهاجم الهوية الفلسطينية، وتمنع الساسة الإسرائيليين من الذهاب نحو أي مسار لتسويات سلمية على حساب الواقع الجديد الذي تعيشه دولة الاحتلال بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة للاحتلال.

وما ذهب له الكنيست من قوانين وآخرها "القدس الموحدة" يعني عملياً انتهاء أحلام المراهنين على فريق إسرائيلي مؤمن بعملية تسوية تأتي بدولة فلسطينية عاصمتها القدس في أدني حدود المنطق الجغرافي وحتى السياسي.

وبنظرة سريعة للأداء الفلسطيني والإسرائيلي على مستوى المؤسسات التشريعية التي تصنع توجهات السياسية وتبني استراتيجيات المرحلة أمام الرأي العام. نلحظ مهزلة فلسطينية بامتياز، أركانها سلطة متهالكة وبرنامج سياسي متناقض وانقسام سياسي عماده المال والوظيفة.

الجهاز القضائي الذي يلاحق نتنياهو في قضايا الفساد، لا يقف عائقاً أمام اجتماعات حزبه لضم الضفة الغربية، ولا يمنع ائتلافه الحاكم من تمرير قوانين تحظر التنازل عن الحق الفلسطيني أمام أي تسويات أو صفقات سلام، عدا عن عدوانه المباشر وقتله للمدنيين الفلسطينيين في الضفة المحتلة وقطاع غزة.

أما الأشاوس الفلسطينيون فهم جاهزون للمناورة في المحافل الدولية، وبعد ما يقارب  الشهر على القرار الأمريكي لم تلتقي الهيئات الفلسطينية! وتعلن نيتها الانعقاد في منتصف الشهر لتدارس الواقع والخروج بتوصيات تناسب المرحلة! وفي نفس الوقت لن تسحب الاعتراف ولن ترفع السلاح ولن تهدد، بل ستذهب لتبحث عن وسيط تسوية جديد..

إن تعطيل المجلس التشريعي عن العمل في ظل هكذا ظروف خيانة وطنية تستجوب المسائلة ومن حق كل مواطن أن يسأل نوابه أين انتم؟ وماذا فعلتم؟ وماذا تنتظرون؟

وإن اختفاء المجلس الوطني عن المشهد يدفع بعشرات التساؤلات عن دوره، فماذا ننتظر؟ حتى نشهد انعقاده بما يعبر عن الكل الفلسطيني، ومتى يلتئم الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير؟

الحالة الفلسطينية التي نعيشها بفعل الانقسام أصبحت مبرراً لكل أفعال التراجع الفلسطيني، حتى وإن كان ذلك يتعلق بمسار التضامن مع القدس المحتلة. فكيف يمكن تبرير المشاركة الكبيرة في مسيرات تطالب بالحقوق الشخصية للموظفين (والذين أتضامن مع حقوقهم) وغياب هذا المستوى من التفاعل مع قضايا الثوابت الوطنية.

إن خروج الشباب الفلسطيني ليلتحم مع الاحتلال في نقاط المواجهة والتماس في الضفة المحتلة وقطاع غزة حالة ثورية وطنية ينبغي تعزيزها، لكن هذا الخيار الصائب يحتاج إلى قرارات سياسية داعمة بحجم التضحية المبذولة حتى يمكن البناء على هذه الدماء التي تغضب لفلسطين والقدس، لا أن يترك الشباب في الميدان يقذفون المحتل بالحجارة وتقذفهم طعنات الانقسام في ظهورهم، يرهبون الاحتلال بشجاعتهم وتصطادهم شباك العقم لدى أصحاب القرار الفلسطيني.

إن المطلوب من القيادات الفلسطينية أن تشغل أنفسها بأجندات وطنية ليست فصائلية، فما زلنا نعيش مرحلة تحرر وطني، ومن المبكر القفز إلى بناء مؤسسات لا تعني سوى "صراف آلي" في توريط للمواطن بلقمة العيش ورهنه بالوظيفة على حساب الواجب.

أزمة القرار الفلسطيني تعود أسبابها لحملة التضليل الممنهجة للجمهور وإشغاله بتفاصيل الأزمات الخلافية، في حين أن المسألة ببساطة تحتاج إلى قرار وطني يوحد مسار السفينة الفلسطينية ويشترك الجميع في دفع فاتورته في سياق معركة النضال الفلسطينية المستمرة. وإن إقدام الجميع دون استثناء على خوض معركة موحدة ومفتوحة مع الاحتلال سيجعل الرأي العام الفلسطيني يؤمن بقيادته، لكن هذا القرار يقف أمامه من رأي أن ربطة العنق وجزالة الألقاب وامتلاك مواقع "التنفيذية" سيمكنه من إقامة الدولة المنتظرة في ظل الاحتلال.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 نيسان 2018   ترامب والقذافي..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ازدهارُ الجاهلية في عصر المعلوماتية..! - بقلم: صبحي غندور

19 نيسان 2018   عن من ينتهكون الشرعية باسم الشرعية..! - بقلم: معتصم حمادة

18 نيسان 2018   سبعون عارا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 نيسان 2018   أمريكا والعرب.. سياسة المكاييل المتعددة..! - بقلم: د. أماني القرم

18 نيسان 2018   "حماس" وغزة.. سيناريوهات الانهيار والهدنة - بقلم: د. أحمد جميل عزم




18 نيسان 2018   مجزرة "قانا" وصمة عار في جبين الإنسانية - بقلم: عباس الجمعة


17 نيسان 2018   مناسبتان هامتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


17 نيسان 2018   تضليل إسرائيلي بشأن القمة العربية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 نيسان 2018   في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية