19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون ثاني 2018

عقلية "الرجل الأبيض" لا تُرهب فلسطين..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بإمكانك أن تتابع تغريدات الرئيس الامريكي على تطبيق المغرد (توتير) على الشابكة فهو لا يكاد يترك أمرا دون أن يخوض فيه أكان سياسيا أم اجتماعيا أم اقتصاديا، وغالبا ما يخلط آراءه بالسياق الشخصي دفاعا عن ذاته المتعملقة، وعن مواقفه وارضاء لناخبيه (جمهوره المستهدف فقط) في مواجهة الصحافة الامريكية التي يراها غير أمينة وظالمة، وفي مواجهة شعبه والعالم.

تتخذ تغريدات "ترامب" إضافة للشخصنة الطاغية، ابتعاده عن اللباقة الدبلوماسية ونزوعه للشعبوية، ما يشي بضحالة الوعي أو ارتباكه بالعلاقات الدولية والسياسية، لا سيما ودخوله في القضايا الجوهرية والعميقة سواء في السياسات الداخلية أو الخارجية من موقع التاجر أو الاقتصادي صاحب الصفقات والربح والخسارة، فمقابل ما تأخذ يجب أن تعطي.

ينظر الرئيس الأمريكي لدول العالم وشعوبها باستصغار واستخفاف بادي، بل واحتقار يصل الى حد الاعلاء من شأن التجاري أو التاريخي الخرافي ومنطق التهديد على حساب السياسي، ما يذكرنا بعقلية الرجل الأبيض فترة الاستعمار الأوربي للعالم.

أن عقلية التاجر الذي لا يفهم الا منطق الفوز بالصفقات، وعقلية الرجل الثأري والاستعراضي، وعقلية الخفة البادية بالآخرين المرتبطة بالشعور بالعظمة لا تليق بتاتا برجل الدولة ولا تليق قطعا بدولة كبرى تحكم سياسات العالم، فما بالك وتقاطع العقل الأرعن مع الفكر الرأسمالي الاستعماري الامبريالي المتخم بالخرافات.

إن كان التعامل مع سيولة تغريدات ترامب شأنا أمريكيا، فإن تعرضه للقضية الفلسطينية وبنفس المنطق السابق يُلقي علينا عبئا جديدا، كما يدفعنا دفعا لاتخاذ مواقف وتصورات وبرامج بل واستراتيجية جديدة تنفض يدها كليا من المسار الاسرائيلي-الامريكي الحصري، والعودة للحاضنة الطبيعية للفلسطيني.

لقد استطاع "ترامب" أن يشكل لنا جبهة عريضة مناهضة لسياساته من الشرق والغرب، ما يجعلها فرصة عظيمة أمام القيادة الفلسطينية، والأمة العربية للتفكروإعادة النظر بقضاياها المركزية بلا أنانية أومصلحية ذاتية على حساب الأمة.

إن حماقات الرئيس الامريكي وخفّته لها من الايجابيات أن أزالت الغشاوة عن أعين الكثيرين بامكانية أن تكون أمريكا وسيطا نزيها أو عادلا، وعليه علينا العودة لوعائنا الجامع كقيادة فلسطينية وهو الوعاء المتمثل بوحدتنا وشعبنا وأمتنا.

لقد كان من البصيرة الفلسطينية أن تم الرد على "ترامب" بخطاب الرئيس أبومازن في اسطنبول الذي رفض فيه الرئيس تديين القضية، وأكد على القدس عاصمة لفلسطين، وعاصمة روحية لكل المسلمين والمسيحيين، وكانت وكنا هنا في فلسطين من عشرة آلاف عام ومازالت ومازلنا، ورفض "صفعة القرن" لا صفقته كما كان يُشاع، مطالبا بتشكيل جبهة موحدة في مؤازرة الحق العربي الفلسطيني بالقدس.

ان التهديدات الامريكية لفلسطين هي تهديد للسلام العالمي، كما هي تهديد للمصالح الامريكية ذاتها، فحيث يتم استثارة المسيحيين والمسلمين في العالم بموضوع نقل السفارة الامريكية الى القدس يقف الاتحاد الأوروبي كما يقف البابا والعرب والمسلمين جبهة موحدة ضد كسر القرارات الدولية بشأن فلسطين وبشان القدس، وضد تديين الصراع كما أشار له "ترامب" عندما ذكر أنه ينقل السفارة الى (العاصمة الأبدية) لإسرائيل وهذا كذب وافتراء على التاريخ، وفي هذا سياق تاريخي خرافي لا يعترف به حتى الاسرائيليين في كثير منهم.

عندما يهدد الرئيس "ترامب" بقطع المساعدات المالية عن السلطة الوطنية، ولا يرى خطرا بالمستوطنات/المستعمرات بجسدنا، فإنه يجيز للاسرائيليين ضم الضفة الغربية، وضم القدس، وتدمير حل الدولتين بوضوح ما تعمل عليه حكومة الاحتلال الاسرائيلي اليميني الاستعماري في بلادنا.

الرئيس الامريكي يتعامل مع الفلسطينيين باستخفاف وسخرية منهم، بل ومن الأمة ككل وكأنه يتعامل بقضية المساعدات مع مشروع تجاري توقف المقاولون فيه عن السداد..! فيضع التخلي عن القدس في كفة والمال في كفة! بميزان مختل من أساسه، كان الرد عليه واضحا أنه لا ذهب العالم يغنينا عن فلسطين الوطن -مهما كان كياننا السياسي حجما- ولا ذهب العالم يغنينا عن القدس، فلا للغطرسة الاستعمارية للرجل الأبيض المريض.

الرئيس الامريكي الذي يصارع الفضائح من حوله يعزل نفسه بهذه السياسة الهوجاء من أن يكون راعيا حصريا لعملية التسوية سواء في منطقتنا أو غيرها، وهو ما أصبح جليا حتى للعميان، فرفضته القيادة الفلسطينية التي ذهبت للأمم المتحدة متحدية أكبر دولة بالعالم، وكانت القضية بعدالتها وقوتها هي المنتصرة باذن الله.

إزاء خطر العقل الاستعماري الامريكي الواهم بغطرسة القوة والمال والتهديد، فإن ما ستفعله القيادة الفلسطينية يجب أن يكون بحجم الحدث، وهو ما يجب أن تتوقف القيادة الفلسطينية أمامه مطولا في جلسة المجلس المركزي بحضور الكل الفلسطيني.

من المتوجب أن تدرس القيادة بجلسة المجلس المركزي الخيارات العديدة من إعلان دولة فلسطين دولة تحت الاحتلال، ومن مراجعة اتفاقية (اوسلو)، ومن المقاضاة القانونية للاحتلال، إلا ان الرد الأبرز في كل ذلك هو تحقيق الوحدة الوطنية بالداخل والخارج، واستعادة الوعاء الحضاري العربي والاسلامي من مخالب الأسر الامريكي أو الروسي أو الاقليمي، وكي لا ينجرف ويتساوق العربي مع صفقات "ترامب" مع الخليج العربي، أوأهازيج "بوتين" الانتخابية بالنصر على دماء الشعب السوري، لتعلو فلسطين والقدس والعدالة والقيم فوق المصالح الاقتصادية... وسنرى.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية