21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون ثاني 2018

اطفال فلسطين يصنعون فجر الحرية..!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اطفال فلسطين، اطفال الانتفاضة الشعبية الباسلة، اطفال المجد والبطولة والمواجهة يصنعون لنا الفجر والعزة والكرامة، ويؤكدوا للعالم بأن الصرع وجود لا حدود، وبأن القدس عاصمة دولة فلسطين، فهم يولدوا ويحملون معاناتهم، يترعرعون تحت سطوة المحتل وتكبر معه المعاناة، وتكبر فيهم المقاومة والشعور بالعداء لمحتلي أرضهم، ومن هذه المعادلة البسيطة تنمو شخصية الفلسطيني المقاوم.

إنهم أطفال فلسطين، جيل الانتفاضة، أطفال المواجهة والحجارة، أبطال النصر الذين امتشقوا أحلامهم ومآسيهم والحجر، فارضين على العالم صورة جديدة للطفل، مجترحين معجزة المواجهة المريرة بأكثر الأدوات بساطة، هم شـعـاع النصر الـذي لا يخـبـو ومـيضه، وهم المشروع المستقبلي وعدة المجابهة التاريخية للمشروع النقيض على أرض وطنهم، مشروع تكريس الاحتلال والهيمنة والتوسع الإسرائيلي.

نقول ذلك لأن هؤلاء الأطفال الذين كبروا بفعلهم في عيون الدنيا قاطبة، يشكلون أحد إستهدافات المخطط الصهيوني لتدمير الذات الفلسطينية، وإن أستهدافهم يعني استهداف بذور تتحرك بتسارع في أرضية الصراع والمواجهة، وتومئ إلى مستقبل يشرع أبوابه على أفق التحرر والاستقلال، حيث أستيقظ هؤلاء الأطفال في ظلام الاحتلال على طفولة شقية موزعة بين حلم الإنعتاق وحنين الاستقلال كما اطفال فلسطين في الشتات والمنافي يتطلعون لحق العودة، وفي كلتا الحالتين كان البحث عن الهوية وتأكيدها هاجساً ينمو مع العمر.

امام كل هذه الظروف نقول لقد تنوعت الأساليب العدوانية التي مارستها سلطات الاحتلال الصهيوني ضد الطفل الفلسطيني، فاتخذت أشكالاً مختلفة كالقتل المتعمد إلى الحرمان من التعليم بإغلاق المؤسسات التعليمية مدداً طويلة، وإطلاق صفارات الخطر لترويع الأطفال ومنعهم من النوم، واستخدام الأساليب النفسية كضرب الآباء أمام الأبناء، واقتياد الأطفال إلى أماكن خالية وضربهم بعنف الأمر، اضافة  الى آلاف الأطفال الفلسطينيين ولدوا بعد أن دخل آبائهم السجن، ولم يروهم إلا بعد سنوات عديدة، وآلاف الأطفال لا زالت مناظر هدم المنازل التي ولدوا وعاشوا فيها أو هدم منزل الأقارب والجيران ماثلة أمامهم، وصورة جنود الاحتلال المدججين بالسلاح وهم يقومون بعملية النسف أو الهدم لن تغادر ذاكرة هؤلاء الأطفال فقد انطبعت في ذاكرتهم صور القمع الوحشية لقوات العدو الصهيوني فيها للأبد، ولكن هم يقفزون إلى قلب الدائرة المشتعلة.

وفي ظل هذه الاوضاع وبعد قرار ترامب وقرار حزب "الليكود" الصهيوني، نقول أن الانتفاضة بوتقة نضالية استطاعت أن تستوعب كل جموع الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة لمواجهة العدو الصهيوني، غير أن اللافت للنظر هي المشاركة المتميزة للطفل الفلسطيني ومعاناته النضالية التي يتحملها يومياً من جراء مشاركته في الانتفاضة، فتعليق الأعلام وكتابة الشعارات الوطنية وإقامة المتاريس في الشوارع والتصدي لآليات الاحتلال العسكرية، جميعها مهام نضالية تكفل بها الأطفال، حيث تشير بوضوح إلى نسبة مشاركة الأطفال الفلسطينيين في الانتفاضة، كذلك عدد المعتقلين بسجون الاحتلال، حيث خلقت من الطفل الفلسطيني طفلاً آخر له سمات مميزة تميزه عن باقي أطفال العالم، فسياسة الضرب المبرح التي يتعرض لها الطفل من قوات الاحتلال، وسياسة الاعتقال والقتل ومداهمة المنازل أثناء الليل والتنكيل بالمواطنين كانت سبباً كبيراً لتنامي عنصر التمرد لدى الطفل الفلسطيني، حيث تتولد عنده ردة فعل عنيفة ينعكس من خلالها سلوكه اليومي، وجعلت منه طفلاً تلاشت عنده حاسة الخوف، وامتلكته الجرأة والإقدام على المغامرة، وعدم المبالاة بالمخاطر المترتبة على هذا السلوك، وأصبح طفل الحجارة مستهدفاً في كل شبر داخل فلسطين المحتلة، كأنه قنبلة موقوتة يخشى المحتل الصهيوني انفجارها لتدميره.

من هنا نرى ان الشارع الفلسطيني يشهد أساليب عدوانية متعددة تمارسها سلطات الاحتلال حيث تكشف الدماء الفلسطينية حجم ازدواجية تعامل المجتمع الدولي مع الفلسطينيين، وها هم سادة العالم ودعاة الإنسانية يسدون أفواههم ويعمون أعينهم ويصمون آذانهم عن الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها أطفال فلسطين بشكل عام وأطفال القدس بشكل خاص، حيث يتعرضوا الى تعذيب وترهيب واعتقالات وحجز حريات من قبل جنود الاحتلال الذين ضربوا بعرض الحائط جميع المواثيق والقرارات الدولية التي تنص على حماية الأطفال، أفعال شنيعة وجرائم خطيرة ما كان لهم أن يرتكبونها لولا الصمت والتعامي الدولي عن أفعالهم.

وأمام قتامة وسوداوية ذلك المشهد، نرى قلوب أطفال القدس وفلسطين تكاد أن تصرخ غضباً وقهراً من تمييز المؤسسات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة، ولكن نقول ان نضال اطفال فلسطين انطلق من رحم أوجاعهم المستمرة التي بدأت مع اغتصاب الأرض وتهجير الآلاف من أبنائها، ليأتي نضالهم أسلوباً ينتفضون من خلاله وعبره على الواقع الأليم الذي يعيشونه في كنف احتلال استطاب الرقص على جثث أطفال فلسطين.

ختاما: نقول اطفال فلسطين هم مقاومون بواسل، لم يستسلموا أمام جبروت الاحتلال، أبوا إلا أن يجابهوا، حملوا دماءهم على أكفهم وانطلقوا، حيث زرعوا الرعب في قلب المحتل الغاشم، وها هم ينجحون في قلب المعادلة، فألف تحية إلى اطفال فلسطين الذين يخطون بسواعدهم أرقى ملاحم البطولة، وألف تحية إلى شابات وشباب فلسطين الذين يتجاوزون الواقع العربي في نضال مستمر وليكرسوه حقاً وليتمسكون بأحقية إنجازه، ويرسمون من جديد تاريخاً نضالياً يضاف إلى سجل هذا الشعب الأبي الذي لن يستكين حتى تحرير الارض والانسان.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 نيسان 2018   أميركا تصب الزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 نيسان 2018   آه غزة هاشم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 نيسان 2018   درس من استشهاد عالم وطفل..! - بقلم: خالد معالي

22 نيسان 2018   22 نيسان يوم "الأســير العربي" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

22 نيسان 2018   الجبهة الشعبية وعقدة التميز..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 نيسان 2018   "الحريديون" كمركب لصيانة يهودية الدولة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 نيسان 2018   المجلس الوطني يجدد شرعية منظمة التحرير..! - بقلم: د. هاني العقاد

22 نيسان 2018   عملية نهاريا تاريخ ساطع..! - بقلم: عباس الجمعة

22 نيسان 2018   جرائم بشار الأسد في غزة واليمن..! - بقلم: ناجح شاهين

21 نيسان 2018   الشعبية والجمود السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية