21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 كانون ثاني 2018

الضرب تحت الحزام: الأجندة الخفية ضد الفلسطينيين..!


بقلم: د. لبيب قمحاوي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تقوم الولايات المتحدة حالياً بتهديد الفلسطينيين بحجب المساعدات عنهم عقاباً لهم على عدم إنصياعهم للرغبات والسياسات الأمريكية، ورفضهم القبول بالتنازل عن حقهم في القدس كعاصمة لهم مقابل حفنة من الدولارات من المساعدات الأمريكية.

إن هذا التهديد يذهب في الواقع إلى ما هو أبعد من ذلك حيث تَمَّتَ الإشارة صراحة الى نية أمريكا وقف المساعدات لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين        (الأونروا)  تحديداً حيث تشكل الولايات المتحدة والمملكة السعودية أكبر داعمين لميزانية الوكالة المذكورة. وبهذا يصبح القرار الأمريكي اكثر خطورة مما يبدو كونه يسعى في الواقع الى الوصول للأهداف السياسية التالية تحت غطاء وقف المساعدات المالية:-

أولاً: شطب الاونروا التي تم تشكيلها بعد وقوع النكبة الفلسطينية عام 1948 واعتراف المجتمع الدولي بوقوع تلك المأساة التي أدت الى بروز مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. إن إفلاس تلك الوكالة (الأونروا) وإختفائها سوف يؤدي بالتالي الى التنصل الدولي من المسؤولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين خصوصاً إذا ما قامت السعودية ودول أخرى بالإقتداء بالموقف الأمريكي تحت أي عذر.
  
ثانياً: إن وكالة الغوث (الأونروا) هي المؤسسة الدولية المختصة التي تعترف بوجود مشكلة لاجئين  فلسطينيين وتتعامل معها. وإذا ما تم القضاء عليها فإن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة الى فلسطين قد تختفي عن الخارطة السياسية الدولية. هذا بالاضافة الى أن الخدمات التي تقدمها وكالة الغوث في مجالي الصحة والتعليم هي خدمات أساسية وضرورية للعديد من العائلات الفلسطينية القاطنة في المخيمات. إن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين هي الدليل الحي على حجم المأساة التي أَلَمَّتْ بهم من جراء احتلال وطنهم فلسطين؟ القفز فوق مشكلة اللاجئين، من خلال القضاء على وكالة الغوث (الاونروا) يهدف في الحقيقة الى شطب أهم مكونات القضية الفلسطينية وهي مشكلة اللاجئين وقد تؤدي إلى تجاوز حق العودة الى فلسطين كما نص عليه قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

إن إختيار الأونروا كهدف أمريكي أول لقرار وقف المساعدات للفلسطينيين يعكس النوايا الشريرة لإدارة الرئيس ترمب تجاه الفلسطينيين والقضية الفلسطينية. والموضوع بذلك يصبح استكمالاً للمسيرة الجديدة للادارة الأمريكية في تعاملها مع القضية الفلسطينية باعتبارها أمراً يتوجب على أمريكا تصفيته. ما نحن بصدده فعلاً هو قرارات وإجراءات أمريكية تهدف إلى حل المشكلة الاسرائيلية من خلال تصفية القضية الفلسطينية وتدمير الأسس التي تستند اليها تلك القضية.

إن التسارع الملحوظ في الاجراآت الأمريكية يوحي بتوفرالنية لوضع الفلسطينيين تحت ضغط مستمر وحرمانهم من أية فرصة لإلتقاط الأنفاس، ويرافق ذلك تسارع ملحوظ في الاجراآت الاسرائيلية لفرض أمر واقع جديد وتشريعات عنصرية تهدف إلى جَعْل أي مطلب لإنسحاب إسرائيلي من القدس أو الضفة الغربية أمراً أقرب ما يكون الى سراب لا يمكن الوصول اليه أو الإمساك به.

إن هذا المسار الأمريكي - الاسرائيلي المشترك لا يعكس شيئا جديداً في خصوصية العلاقة الأمريكية – الاسرائيلية بقدر ما يعكس تطوراً حديثاً في علنية وقسوة إجراآت ذلك المسار كإنعكاس لما آلَ اليه الوضع العربي والفلسطيني من انهيار واستسلام كامل لأمريكا والى حد ما لإسرائيل باعتبارها الحليف والصديق الجديد للعديد من الأنظمة العربية.

يستمر الشعب الفلسطيني إذاً في كونه الضحية وفي كونه الطرف الخاسر تماماً من اجراآت يأخذها الآخرون بحق قضيتهم وتعكس بالتالي الأمر الواقع الجديد على قسوته على الفلسطينيين فقط. الأمر إذاً يتطلب إما تغيير الأمر الواقع وهو مايعني عمليا إزالة الاحتلال، أو تغيير واقع الشعب الفلسطيني وبرنامج نضاله الوطني ليتمكن من تجاوز هذا العدوان الجديد عليه وعلى قضيته.

إن قسوة وجبروت الاحتلال الاسرائيلي، وإفتقاد النظام الدولي الى أية حساسية تجاه الظلم والقهر الذي يمارسه ذلك الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، يفرض على الفلسطينيين العمل على الخروج بحلول إبداعية للالتفاف على الواقع الصعب والمرير دون المساس بالثوابت الوطنية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني. أما ادارة ترمب التي تعمل على استغلال حالة الضعف والتمزق العربي لإلحاق مزيد من الأذى بالفلسطينيين، فقد أصبحت غير قادرة على تمثيل قيم الحضارة الغربية في العدل والمساواة وإحترام حقوق الانسان، وأصبحت بالتالي طرفاً منحازاً في النزاع عوضا عن كونها قائدة للعدل وحامية لحقوق الانسان باعتبارها القوة الرئيسية في العالم. وهكذا وفي غياب أية مرجعية غربية قادرة على لعب دور مؤثر في حماية الشعب الفلسطيني المحتل وحقوقه المغتصبة، أصبح لزاماً على الغرب الإعتراف بأن سياساته تلك تقف وراء حزمة الغضب التي تعصف بالعالم والتي تم ترجمتها فيما أصبح يُدعى بـ"الارهاب الأصولي".

الإرهاب يقتات على ظلم الشعوب، والقوى التي تسبب هذا الظلم هي بالتالي التي تغذي الإرهاب، واسرائيل وأمريكا هما أكبر قوتين اقليمية ودولية، تساهمان في  خلق هذا الشعور بالظلم والاحساس به وبالغضب الذي يرافق فقدان الأمل. الإرهاب في حقيقته هو نتاج حتمي للسياسة الأمريكية وللإحتلال الاسرائيلي في منطقة الشرق الأوسط. والمحاولات الاسرائيلية والأمريكية للتنصل من المسؤولية في خلق البيئة والظروف المناسبة لبروز الإرهاب وانتشاره هي محاولات فاشلة. فالانكار والتنصل لن يفيد بشيء أمام مرارة الواقع.
 
"الارهاب" إذاً هو منتج فرعي by – product)  (ولكن حتمي للسياسات الأمريكية والاسرائيلية في فلسطين وضد الفلسطينيين. والظلم المرافق لتلك السياسات هو في صلب النزعات المتزايدة نحو التطرف، إذ أن اللجوء الى الله والى الدين هي سمة متلازمة مع الظلم والقنوط المستمرين. والعرب والفلسطينيون ليسوا استثناءاً لذلك. والمسار الأمريكي في ضرب الارهاب بالقنابل لن يجدي اذا لم يتم التعامل مع الأسباب والمسببات التي تدفع البشر نحو ذلك المسار. وهذه حقيقة إختارت كلاً من أمريكا واسرائيل أن تتجاهلها.

إن ما يحرك سياسات إدارة ترمب حالياً هو الإعتقاد الخاطئ بأن الإمعان في الظلم من خلال سياسات أمريكية منحازة لإسرائيل سوف تؤدي إلى تحقيق الهدف الخفي بخلق حقائق جديدة مفروضة على الفلسطينيين تتجاوز إمكانية تغييرها بالمفاوضات وتجعل من موضوع الانسحاب من أراضي الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس أمراً شِبْهَ مستحيل، وتجعل الخيار الفلسطيني الوحيد الممكن يتمثل بدويلة في قطاع غزة.

ان خلق وقائع جديدة على الأرض، مدعومة بتشريعات عنصرية هو أمر يهدف الى حسم الوضع النهائي للأراضي المحتلة عام 1967 قبل البدء في المفاوضات، مما يعني عملياً بقاء الاحتلال الى الأبد وبقاء السلطة الفلسطينية كجهاز لإدارة شؤون الفلسطينيين تحت الاحتلال بالإنابة عن سلطات الاحتلال ودون أي سيادة على الأرض وهو على ما يبدو الحل النهائي  للقدس والضفة الغربية كما تراه اسرائيل وادارة ترمب.

على الفلسطينيين تحت الاحتلال النضال ضد سياسة ترمب والاحتلال الاسرائيلي وإلى حد ما السلطة الفلسطينية واعتبار ذلك هدفاً مترابطاً نظراً لترابط المصالح فيما بينهم.

* كاتب يقيم في الأردن. - lkamhawi@cessco.com.jo



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 نيسان 2018   أميركا تصب الزيت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 نيسان 2018   آه غزة هاشم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 نيسان 2018   درس من استشهاد عالم وطفل..! - بقلم: خالد معالي

22 نيسان 2018   22 نيسان يوم "الأســير العربي" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

22 نيسان 2018   الجبهة الشعبية وعقدة التميز..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 نيسان 2018   "الحريديون" كمركب لصيانة يهودية الدولة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 نيسان 2018   المجلس الوطني يجدد شرعية منظمة التحرير..! - بقلم: د. هاني العقاد

22 نيسان 2018   عملية نهاريا تاريخ ساطع..! - بقلم: عباس الجمعة

22 نيسان 2018   جرائم بشار الأسد في غزة واليمن..! - بقلم: ناجح شاهين

21 نيسان 2018   الشعبية والجمود السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية