21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

5 كانون ثاني 2018

فلسفة المساعدات المالية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عندما إضطر الإستعمار القديم للتخلي عن سيطرته المباشرة العسكرية والسياسية والإقتصادية على دول وشعوب الأرض الفقيرة في القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، نتيجة ثورات الشعوب المستَّعمرة، ومع تصاعد وتعاظم نفوذ وقوة حركة التحرر العالمية بفضل إنتصارات الإتحاد السوفييتي والمنظومة الإشتراكية في نهاية أربعينيات ومطلع خمسينيات القرن العشرين، لم يفقد الغرب الوسيلة للعودة لفرض هيمنته الإستعمارية بشكل وإسلوب آخر على تلك الشعوب. حيث لجأ إلى شكل الإستعمار الجديد، الذي إعتمد سياسة المساعدات الإقتصادية والمالية واللوجستية لحكام تلك الشعوب، التي كانت تفتقد لمقومات الإستقلال السياسي والإقتصادي الكامل. فضلا عن وجود أنظمة ملكية وجمهورية مستبدة وديكتاتورية إرتضت التبعية والإرتباط بالأنظمة الغربية، حماية لمواقعها ومصالحها الشخصية على حساب مصالح شعوبها وبلدانها.

وحتى الدول التي سعت قياداتها الوطنية التخلص من براثن التبعية، وكافحت من اجل فرض سيادتها على مقدراتها وثرواتها الوطنية والقومية، لم تسلم من مكائد وتدخل الدول الإمبرالية في شؤونها الداخلية إما بشكل مباشر أو غير مباشر. كي تفرض إرادتها وسيطرتها على تلك الدول والشعوب من خلال أدواتها عبر الإنقلابات العسكرية او البيضاء (الناعمة). أضف إلى انها إستثمرت جيدا مؤسستي البنك وصندوق النقد الدوليين بواسطة القروض الممنوحة لتك الدول لفرض سياساتها الإقتصادية والأمنية.

كما وإستخدمت الرأسمالية الأميركية سطوتها في جمهوريات الموز الأميركية اللاتينية بحكم التجاور الجغرافي لتغيير طابع الأنظمة السياسية، التي تمردت على إرادة الأمبريالية الأميركية. ولم تتواني أميركاعن التدخل العسكري المباشر ( مثال بنما)، أو غير مباشر من خلال المرتزقة، كما حدث في كوبا ونيكاراغوا، وفي الوطن العربي ودول الإقليم الشرق أوسطي وجنوب شرق آسيا ونماذجها في الخمسينيات إيران مصدق، ومصر عبد الناصر، وفيتنام هوشي منه، ولاحقا العراق وأفغانستان في تسعينيات القرن الماضي وإمتدادا لثورات الربيع العربي في الألفية الثالثة الحالية وغيرها من الدول. لإن الرأسمالية لا تستطيع العيش دون نهب ثروات وخيرات شعوب دول العالم الثالث. وإخضاعها لمشيئة سياساتها، وإبقاءها في دائرة المحوطة والتبعية الإقتصادية والسياسية وبالضرورة الأمنية لتأمين وحماية مصالحها الإستراتيجية، ومصالح شركاتها وكارتيلاتها.

ولخدمة مشروعها الإستعماري بشكليه القديم والجديد أوجد الغرب الإستعماري دولة إسرائيل الكولونيالية في قلب الوطن العربي على حساب مصالح ونكبة الشعب العربي الفلسطيني في أعقاب الحرب العالمية الثانية، ولتمزيق دول وشعوب الأمة العربية، ونهب ثراوتها، وإبقاءها سوقاً لتصريف سلعها وبضائعها، والحؤول دون تبلور المشروع القومي النهضوي.

وعطفا على ذلك، فإن سياسة المساعدات والقروض المقدمة من الدول الرأسمالية عموما والولايات المتحدة الأميركية خصوصا لم تكن يوما لوجه الله، او لسواد عيون الشعوب الفقيرة، إنما هي مساعدات منهجية ومدروسة لخدمة أهدافها ومصالحها الإستراتيجية. وبالتالي المساعدات المالية والإقتصادية للشعب العربي الفلسطيني من قبل الولايات المتحدة الأميركية، ليست مساعدات مجانية، ولا هي حرصا على مصالح الشعب الفلسطيني. بل هي مساعدات مقرونة بالمقابل، ولها ثمن حماية المصالح الحيوية الأميركية في المنطقة، وعدم تعريضها للخطر، والقبول بالرعاية الأميركية لعملية السلام، وبالتلازم مع ما تقدم الإعتراف بإسرائيل، والتفاوض معها لبلوغ الحل السياسي.

ومع ان القيادة الفلسطينية تدرك أهداف الولايات المتحدة وربيبتها إسرائيل، قبلت بذلك، ولكن من موقعها هي، وليس من موقع الأذعان لمشيئة الرؤية الأميركية الإسرائيلية، وبالإستناد لإستشرافها التطورات الدراماتيكية الجيوبوليتكية في الأقليم، والأخطار التي كانت محدقة بالقضية الوطنية برمتها، ومن منطلق حرصها البقاء على سطح المشهد السياسي، وبالتالي ما قدمته من تنازالات كان نتاج قراءة وطنية موضوعية، وبالتوافق مع الغالبية الفلسطينية على برنامج المواجهة. ورغم كل ما قدمته القيادة الفلسطينية من تنازلات لصالح بناء ركائز التسوية السياسية وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967على مدار ال24 عاما الماضية منذ التوقيع على إتفاقيات اوسلو 1993، لم تلزم أميركا وإداراتها المتعاقبة إسرائيل الإستعمارية بإستحقاقات التسوية السياسية، لا بل انها إستمرأت سياسة البلطجة وإستباحة المصالح الوطنية، والتدمير المنهجي للعملية السلمية، حتى سحقتها برعاية الولايات المتحدة، والتي توجها ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتلا ذلك التلويح بوقف المساعدات المالية للسلطة، والإشارة لعدم دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، حتى يعود الفلسطينيون إلى المفاوضات. وهو ما يميط اللثام عن الوجه القبيح للإدارة الأميركية برئاسة ترامب، ويكشف عمق عدائها لمصالح وحقوق الفلسطينيين السياسية. الأمر الذي فرض على القيادة الفلسطينية وشخص الرئيس ابو مازن، الرد على تهديد ووعيد ترامب ومندوبته في الأمم المتحدة هيلي: فلسطين ومصالح شعبها لا تباع في مزاد المساعدات الأميركية، ولا تباع لا بالذهب او الفضة. الشعب الفلسطيني يمتلك الجرأة والشجاعة والقدرة على الدفاع عن مصالحه وحقوقه السياسية. ولن يسمح لكائن من كان قطبا دوليا، أو محتلا إسرائيليا، أوشقيقا متواطئا العبث بمصيره ومستقبله السياسي. وسيرغم الجميع على الإذعان لمشيئته وقراره الوطني المستقل. إذا المساعدات ليست مِنة او هدية او تضامن مجاني، بل مساعدات لها مقابل. هل يدرك ترامب السمسار ذلك ام لا؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

21 كانون ثاني 2018   أعيدوا النظر بسياساتكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2018   فصائل منظمة التحريرالفلسطينية - الموت البطيء..! - بقلم: رائف حسين

21 كانون ثاني 2018   ستة مقومات للتأثير الاعلامي..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية