21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون ثاني 2018

إسرائيل بين التطهير العرقي والأبرتهايد..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نجت إسرائيل، التي أسست كيانها الكولونيالي بالتوازي مع جنوب أفريقيا عام 1948، من جريمة الفصل العنصري- الأبرتهايد، لأنها ارتكبت جريمة أشد خطورة، وهي جريمة التطهير العرقي، حيث قامت باقتلاع الغالبية العظمى من سكان البلاد الأصليين، والاستيلاء على أراضيهم وبيوتهم وأملاكهم.

إسرائيل لم تقم نظامين قانونيين واحدا للمستوطنين والثاني للسكان الأصليين، ولا هي أقامت بنتستونات للفلسطينيين عام 48 ليس لأنها أرحم من الكيان الكولونيالي في جنوب أفريقيا، بل لأنها اختارت الطريق الأقصر أو "الحل النهائي"، وهو التخلص من الفلسطينيين وتطهير البلاد منهم، وهو حل أثبت نجاحا نسبيا خلال الـ 20 سنة الأولى من عمر إسرائيل، أي قبل استكمال احتلال ما تبقى من فلسطين التاريخية عام 1967.

بخلاف احتلال عام 1948 الذي مارست إسرائيل خلاله حملات واسعة من التطهير العرقي، فإنها لم تنجح عام 1967 في اقتلاع غالبية السكان الأصليين من المناطق التي احتلتها حيث بقيت المدن والقرى الفلسطينية في الضفة والقطاع عامرة بأهلها وناسها الذين شكلوا وما زالوا شوكة في حلق الاحتلال، وحجر عثرة في وجه مخططات الإلحاق والضم، ومحاولات سحب السيادة الإسرائيلية على هذه المناطق.

ولا غرابة والحال كذلك أن تقترن مخططات الضم بمخططات الترانسفير ( التعبير المخفف للتطهير العرقي) وهي مخططات تمارس بالتوازي في ما يسمى منطقة "جـ" التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، والتي تخضع وفق تصنيفات أوسلو لسيطرة إسرائيلية كاملة، حيث توغل إسرائيل في سياسة مصادرة الأرض وهدم البيوت بهدف إخلاء تلك المنطقة من سكانها الفلسطينيين تمهيدا لضمها وسحب السيادة الإسرائيلية عليها.

المؤرخ الإسرائيلي، دانييل بالطمان، تطرق إلى "التطهير العرقي" في الموروث الصهيوني، في مقال نشرته "هآرتس" هذا الأسبوع، وتناول فيه مخطط إجلاء 40 ألف من العمال الأجانب وعائلاتهم عن إسرائيل، منوها بأن هذا المخطط يضع إسرائيل في قائمة "الشرف" إلى جانب الدول الملوثة أياديها بجرائم "إبادة شعب" أو "تطهير عرقي" وطرد لاجئين.

وهو يذكر، "بأن الصهيونية ودولة إسرائيل مارست منذ بداية طريقها فصولا من التهجير والقتل تحت يافطة ضرورة إقامة "وطن قومي" يتمتع بأغلبية صلبة للشعب اليهودي، وهو ما يتناقض مع التوجهات الليبرالية الإنسانية التي قامت عليها التقاليد الليبرالية الأوروبية للقرن التاسع عشر، والتي تربي في أحضانها منظرو الصهيونية أمثال "إحاد هعام"، "هرتسل" و"جبوتنسكي". ويشير في هذا السياق، إلى أن الفلسطينيين سكان البلاد الأصليين كانوا ضحية القرار الحاسم، بغض النظر فيما إذا كان قد فرض أو اتخذته قيادة الدولة اليهودية الفتية طوعا وبوعي، والمتعلق بتحويل الدولة اليهودية إلى دولة أحادية الإثنية والقومية بالقدر الذي تسمح يه الظروف الدولية والعسكرية.

ويضيف بالطمان، "أن الصهيونية كحركة يغلب عليها مركب الاستيطان الكولونيالي، لم ترغب في إبقاء السكان الفلسطينيين الأصليين فوق أرضهم، لأن وجودهم سيبقى بمثابة دليل حي على إشكالية ادعاء اليهود ملكيتهم لهذه الأرض وحقهم التاريخي عليها، من هنا فإن بقاء الفلسطينيين بأعداد كبيرة، ناهيك عما يخلقه من مشاكل أمنية، يبقي مسألة الملكية الحقيقية على الأرض مفتوحة، الأمر الذي جعل مسألة "نقلهم" من هنا باتفاق وموافقة أو بالعنف والقوة هدفا دائما على أجندة الفكر الصهيوني خلال كل سنوات الانتداب البريطاني، كما أن هذا الهدف الذي تحقق جزئيا عام 1948 لم يتغير حتى اليوم بالرغم من تفهم صعوبة تحقيقه في الظروف الحالية".

إذا، الصهيونية بعكس الحركة الكولونيالية التي نشأت في جنوب أفريقيا، حملت ادعاءات توراتية تاريخية ونقشت على رايتها شعار "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" وهو شعار ما كان يمكن تحقيقه دون ممارسة "التطهير العرقي" ضد سكان البلاد الأصليين عام 1948، والذي تحول إلى جزء من عقيدتها وموروث كيانها السياسي، تمارسه ضد كل من تعتقد أنه يهدد نقائها العرقي، مثل العمال الأجانب، وهي جاهزة لممارسته ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل في ظروف دولية وعسكرية مواتية، وربما لهذا السبب لا تتخوف من أن يحولها إلغاء حل الدولتين إلى دولة أبرتهايد.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2018   الاتحاد الأوروبي والقضية الفلسطينية، صوت قوي وإرادة مُتهالكة..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

23 كانون ثاني 2018   بنس غيرُ مرحبٍ بكَ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2018   قصة ما يسمى "حل الدولتين‎" - بقلم: هاني المصري

23 كانون ثاني 2018   ما بعد قرار ترامب والعقل الاستشراقي - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 كانون ثاني 2018   آن فرانك وعهد في قصيدة جوناثان وغضب ليبرمان..! - بقلم: رأفت حمدونة

23 كانون ثاني 2018   ما الذي يزعجهم في حب الناس لعبد الناصر (1-2) - بقلم: زياد شليوط

23 كانون ثاني 2018   عندما تلتقي الظروف الجيوسياسية والقيم الأخلاقية - بقلم: د. ألون بن مئيــر

22 كانون ثاني 2018   لا "كيم جونغ اون" عربي في الأفق - بقلم: راسم عبيدات

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية