23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون ثاني 2018

إسرائيل بين التطهير العرقي والأبرتهايد..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نجت إسرائيل، التي أسست كيانها الكولونيالي بالتوازي مع جنوب أفريقيا عام 1948، من جريمة الفصل العنصري- الأبرتهايد، لأنها ارتكبت جريمة أشد خطورة، وهي جريمة التطهير العرقي، حيث قامت باقتلاع الغالبية العظمى من سكان البلاد الأصليين، والاستيلاء على أراضيهم وبيوتهم وأملاكهم.

إسرائيل لم تقم نظامين قانونيين واحدا للمستوطنين والثاني للسكان الأصليين، ولا هي أقامت بنتستونات للفلسطينيين عام 48 ليس لأنها أرحم من الكيان الكولونيالي في جنوب أفريقيا، بل لأنها اختارت الطريق الأقصر أو "الحل النهائي"، وهو التخلص من الفلسطينيين وتطهير البلاد منهم، وهو حل أثبت نجاحا نسبيا خلال الـ 20 سنة الأولى من عمر إسرائيل، أي قبل استكمال احتلال ما تبقى من فلسطين التاريخية عام 1967.

بخلاف احتلال عام 1948 الذي مارست إسرائيل خلاله حملات واسعة من التطهير العرقي، فإنها لم تنجح عام 1967 في اقتلاع غالبية السكان الأصليين من المناطق التي احتلتها حيث بقيت المدن والقرى الفلسطينية في الضفة والقطاع عامرة بأهلها وناسها الذين شكلوا وما زالوا شوكة في حلق الاحتلال، وحجر عثرة في وجه مخططات الإلحاق والضم، ومحاولات سحب السيادة الإسرائيلية على هذه المناطق.

ولا غرابة والحال كذلك أن تقترن مخططات الضم بمخططات الترانسفير ( التعبير المخفف للتطهير العرقي) وهي مخططات تمارس بالتوازي في ما يسمى منطقة "جـ" التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، والتي تخضع وفق تصنيفات أوسلو لسيطرة إسرائيلية كاملة، حيث توغل إسرائيل في سياسة مصادرة الأرض وهدم البيوت بهدف إخلاء تلك المنطقة من سكانها الفلسطينيين تمهيدا لضمها وسحب السيادة الإسرائيلية عليها.

المؤرخ الإسرائيلي، دانييل بالطمان، تطرق إلى "التطهير العرقي" في الموروث الصهيوني، في مقال نشرته "هآرتس" هذا الأسبوع، وتناول فيه مخطط إجلاء 40 ألف من العمال الأجانب وعائلاتهم عن إسرائيل، منوها بأن هذا المخطط يضع إسرائيل في قائمة "الشرف" إلى جانب الدول الملوثة أياديها بجرائم "إبادة شعب" أو "تطهير عرقي" وطرد لاجئين.

وهو يذكر، "بأن الصهيونية ودولة إسرائيل مارست منذ بداية طريقها فصولا من التهجير والقتل تحت يافطة ضرورة إقامة "وطن قومي" يتمتع بأغلبية صلبة للشعب اليهودي، وهو ما يتناقض مع التوجهات الليبرالية الإنسانية التي قامت عليها التقاليد الليبرالية الأوروبية للقرن التاسع عشر، والتي تربي في أحضانها منظرو الصهيونية أمثال "إحاد هعام"، "هرتسل" و"جبوتنسكي". ويشير في هذا السياق، إلى أن الفلسطينيين سكان البلاد الأصليين كانوا ضحية القرار الحاسم، بغض النظر فيما إذا كان قد فرض أو اتخذته قيادة الدولة اليهودية الفتية طوعا وبوعي، والمتعلق بتحويل الدولة اليهودية إلى دولة أحادية الإثنية والقومية بالقدر الذي تسمح يه الظروف الدولية والعسكرية.

ويضيف بالطمان، "أن الصهيونية كحركة يغلب عليها مركب الاستيطان الكولونيالي، لم ترغب في إبقاء السكان الفلسطينيين الأصليين فوق أرضهم، لأن وجودهم سيبقى بمثابة دليل حي على إشكالية ادعاء اليهود ملكيتهم لهذه الأرض وحقهم التاريخي عليها، من هنا فإن بقاء الفلسطينيين بأعداد كبيرة، ناهيك عما يخلقه من مشاكل أمنية، يبقي مسألة الملكية الحقيقية على الأرض مفتوحة، الأمر الذي جعل مسألة "نقلهم" من هنا باتفاق وموافقة أو بالعنف والقوة هدفا دائما على أجندة الفكر الصهيوني خلال كل سنوات الانتداب البريطاني، كما أن هذا الهدف الذي تحقق جزئيا عام 1948 لم يتغير حتى اليوم بالرغم من تفهم صعوبة تحقيقه في الظروف الحالية".

إذا، الصهيونية بعكس الحركة الكولونيالية التي نشأت في جنوب أفريقيا، حملت ادعاءات توراتية تاريخية ونقشت على رايتها شعار "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" وهو شعار ما كان يمكن تحقيقه دون ممارسة "التطهير العرقي" ضد سكان البلاد الأصليين عام 1948، والذي تحول إلى جزء من عقيدتها وموروث كيانها السياسي، تمارسه ضد كل من تعتقد أنه يهدد نقائها العرقي، مثل العمال الأجانب، وهي جاهزة لممارسته ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل في ظروف دولية وعسكرية مواتية، وربما لهذا السبب لا تتخوف من أن يحولها إلغاء حل الدولتين إلى دولة أبرتهايد.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية