18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون ثاني 2018

هل أصبحت القضية الفلسطينية قضية عبثية بإمتياز؟


بقلم: راتب عمرو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يدرك العديد من أبناء الشعب الفلسطيني بأن هناك خللاً كبيراً وكذبا وضحكاً على الذقون في التعامل مع قضيتهم، ولكنهم يكابرون ولا يحاولون معرفة الحقيقة، ذلك لأنهم يعتقدون أن كل ما يقال عن القضية حقيقيا، وأغلب الظن أن أبناء فلسطين تغلب عليهم العواطف في التعامل مع هذه القضية التي أكل عليها الدهر وشرب، ويحكمون على ما يشاهدون ويسمعون ويقرأؤن بعواطفهم وليس بعقولهم، وبالتالي تمر القرارات الفاشلة مرور الكرام دون محاولة للتدقيق، وفي الحالة العربية وتحديداً الفلسطينية فإن المستفيد هم القادة، والأكثر من هؤلاء هي إسرائيل فهي المستفيدة من الكذب وتغليب العواطف، ومن الفشل الفلسطيني المتواصل، وهي بالتأكيد القادرة على إستثمارهذه العواطف وهذا التضليل، الذي أصبح ومع الأسف الشديد ظاهرة فلسطينية طبيعية لا يمكن التحول عنها أو تغييرها.

وعلى الرغم من أن العديد من القيادات الفلسطينية منذ أن كانت القضية وحتى يومنا هذا، قدموا ولا زالوا للقضية وللشعب الفلسطيني ليس أقل من أرواحهم، إلا أنه وفي الوقت نفسه فإن هنالك من يتاجرون بمعاناة هذا الشعب العظيم، مثله مثل كل الشعوب العربية يعشق الشعارات ويصفق لتلك القرارات، والتي ما أن ينتهي التصفيق حتى تبدو الأمورعلى عكس ما كانوا يتوقعون ويرغبون.

ويرى الكثير من أبناء هذا الشعب المغلوب على أمره في النقد وفي كشف أكاذيب هؤلاء ونفاقهم بمثابة إساءة للقضية وإنتقاصا من حقوقهم التاريخية، على إعتبار أن هؤلاء رموزاً لا يجوز المساس بها أو الأقتراب منها، ولسنا هنا بصدد الحديث عن الأمتيازات الهائلة التي حظي بها العديد من القيادات العربية والفلسطينية من خلال العبث بالقضية الفلسطينية على مر التاريخ، وعن الثروات الطائلة التي حصل عليها المتاجرون بمعاناة الشعب الفلسطيني، ولكننا نقول بأن الحكم على هؤلاء من خلال إنجازاتهم على الأرض، وهذه هي الأرض بما فيها من مقدسات وما عليها من شعب صامد تفضحهم وتفضح كذبهم ونفاقهم وضحكهم على ذقون هذا الشعب الذي لا يزال في يكتوي بنار الأحتلال البغيض.

أساليب يعرفها المتاجرون الذين عاشوا ولا زال بعضهم على أنقاض القضية الفلسطينية، وعلى حساب هذا الشعب الذي عاشت الغالبية العظمى منه خارج حدود أرضه التاريخية، فاقداً للحد الأدنى الذي يتطلبه أي شعب في العالم، آلا وهو رقعة من بعض ما تبقى من هذا الوطن الذي لم يتبقى منه غير إسم على غير مسمى، ليقيم عليها كياناً يستر به عورته ويضمد فيه جراحه.

فلسطين هي القضية الأهم والأطول في تاريخ الصراع الدولي القديم والحديث، وهي بالنسبة للشعب الفلسطيني كانت ولا تزال قضية مؤقتة لا بد أن تنتهي في القريب العاجل، كما حدث في أعقاب النكبة عام 1948 وفي أعقاب النكسة عام 1967، حيث لا يزال حق العودة حاضراً في المشهد الفلسطيني، بينما المدن والقرى الفلسطينية التي أُحتلت عام 1948 وما عليها من بيوت، إختفت وأقيم بدلاً منها المدن الإسرائيلية والمستوطنات والمطارات والمفاعلات النووية، من قبل أقوى كيان في المنطقة، والأول في إمتلاك السلاح النووي في الشرق الأوسط، ولا زلنا نحلم بحق العودة، ونقنع أنفسنا في الداخل والشتات بأن ذلك قادم لا محالة.

فلا زالت المفاتيح معلقة في القصور والفلل وناطحات السحاب وفي مخيمات اللجوء في شتى أنحاء المعمورة، على الرغم من أن أصحابها أقروا وأدركوا بأن حق العودة أصبح مجرد حلم، وأن الحلم تحول الى أضغاث أحلام لا علاقة لها بالواقع في شيء، وأصبح جل إهتمامهم هو التشبث باماكن إقامتهم على أرض فلسطين وفي الشتات خوفاً من تهجيرهم أو إنهاء إقامتهم في أماكن اللجوء، بعد أن تحولوا إلى أعباء ثقيلة يجب الخلاص منها، وضيوفاً ثقيلي الظل غير مرحب بهم أينما حلوا وإرتحلوا.

وأصبحت الحالة الفلسطينية بفضل عبث العابثين قضية عبثية ومملة بإمتياز، لم تعد تشد المواطن العربي وتكسب الحد الأدنى من تعاطفه كما كان الحال من قبل، بل تحول ذالك التعاطف الى شتائم وإتهامات يسمعها أبناء فلسطين في الشتات صباح مساء، أولها بيع فلسطين والتنازل عنها وعن مقدساتها، وآخرها بأن فلسطين لم تكن في يوم من الأيام وطناً للفلسطينيين، بل هي ملك خالص لبني إسرائيل الغلابى والمساكين..! وأمام كل هذا وذاك لا يملك الفلسطيني أكثر من أن يطأطئ رأسه ويصمت، ولم يدرك الكثيرمن أبناء فلسطين بعد، أن ذلك ما كان ليكون إلا بسبب أُولئك الذين جعلوا من القضية وشعبها فرصة لإستثماراتهم ومشاريعهم التي لم ولن تنتهي، وقدموها قرباناً لشهواتهم وجشعهم الذي تجاوز كل القيم والحدود.

فلسطين ومقدساتها هي الوطن الوحيد في التاريخ القديم والحديث الذي أُعطي للغير بقرارات أُحادية، إبتداءً بوعد "بلفور" المشؤوم وإنتهاءً بقرارالرئيس الأميركي "ترامب" المتعلق بالقدس الأكثر شؤماً.. والحبل على الجرار، وهي القضية الأكثر في تاريخ الأمم المتحدة التي حظيت بقرارات دولية عبثية إمتلأت بها رفوف وخزائن الأمم المتحدة دون ما جدوى، وهي القضية الأكثر تداولاً وتناولاً من قبل وسائل الأعلام المتعددة حتى أن أخبارها وأحداثها اليومية أصبحت مصدر ضجر وإزعاج لأبناء العروبة المغيبين، والشعب الفلسطيني هو الشعب الأكثر في التاريخ ممارسة  للمسيرات وإلقاء الحجارة والتظاهرات والأعتصامات وحرق ألأعلام والإطارات.

وعلى الرغم من أن القضية الفلسطينية هي القضية الأكثر- بعد الثورة الجزائرية- التي قدمت من شعبها ولا تزال البطولات والشهداء والجرحى وعدد المعتقلين، إلا أنها  أكبر وأكثر قضية طغى عليها طابع الإستثمار، وتحولت الى أكبر وأنجح شركة إستثمارية في التاريخ القديم والحديث، وأكثر قضية طغى عليها منذ أن كانت ولا تزال الشعارات والمزايدات والأقوال.

لذلك تبدو إسرائيل وهي الطرف المعني بشكل مباشر بكل ذلك الضجيج، غير مكترثة بكل ما يحدث وليس هناك ما يزعجها، اتسعت حدود الإحتجاج أو ضاقت فإنها ستخرج رابحة، غضب الشعب الفلسطيني وتظاهر وحرق الأعلام وقدم الشهداء والجرحى وملأ المعتقلات أم لا، فإن المخطط الأميركي والإسرائيلي وربما العربي سيتحقق ضمن مزاد علني ومكشوف يعرفة القاصي والداني، وما مسيرات الغضب الممتدة من أقصى الشرق الى أقصى الغرب، ومن أقصى الشمال الى أقصى الجنوب إلا مجرد غيمة يرافقها الرعد والبرق، لكنها ما تلبث أن تنقشع،  ليبقى الشعب الفلسطيني المشرد وحيدا بين شعوب المعمورة في غير وطنه، وحتى أؤلئك المتشبثون في أرضهم، ويقارعون الإحتلال يوما تلو الآخر، فهم مهددون بالتهجيروالترحيل القصري في كل يوم وفي كل لحظة، بإعتبار أن الوطن الذي ورثوه عن آبائهم وأجدادهم لم يعد وطنهم..!

وليس غريبا أن تكون إسرائيل طرفا في ذلك المزاد، فهي تطمح الى أن تكون جزءً من المنطقة من غير أن تنتمي اليها، وتطفو على السطح العربي والأقليمي بإعتبارها منقذا من التنظيمات الأرهابية ومن الأرهاب والخطر الأيراني اللذي يهدد دول المنطقة، وما هي إلا سنوات حتى تقيم إمبرطوريتها على أنقاض هذا العالم العربي المتهاوي، بعد أن هانت عليهم فلسطين وهان عليهم أبناؤها وتضحياتهم، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأصبحت القضية الفلسطينية وأبناء فلسطين بالنسبة لهم جزءً غير ذي بال من التاريخ الحاضروالمستقبل.

وعندما يأتي اليوم الموعود، يوم يصحوا هؤلاء من غفوتهم فإذا بفلسطين ليست فلسطين، وإذا بالعروبة التي ماتت ولفت بأكفان الخزي والعار العربي كذبة كبرى ليس لها وجود، وإذا بالتاريخ والبطولات والشهداء والتضحيات من أجل فلسطين أصبحت في خبر كان، وعندها ستكتشف الأجيال القادمة أن قضية فلسطين لم تكن يوما قضيه بقدر ما هي صفقة من صفقات العصور التي خلت، وكان آخرها صفقة تسمى "صفقة القرن"، وأن شهداءها الذين قدموا أرواحهم في سبيل قضيتهم وشعبهم قد نسيهم التاريخ، وأن سماسرة القضية الذين فرطوا بها ثمنا لإستثماراتهم في قضية لم تكن يوما قضيتهم، وثمنا لتضحيات شعب لم ولن يكون جزءً من عروبتهم ولا حتى فلسطينيتهم التي عبثوا بها، فهانت عليهم فلسطين ومقدساتها، وهانت عليهم كرامتهم وكرامة وكبرياء آبائهم وأجدادهم الذين تشبثوا بحرمة وعروبة فلسطين، وقدموا الغالي والنفيس في سبيلها.

وهنا فإننا لا نقلل من شأن أحد، كائناً من كان فلسطينياً أوعربياً مسلماً أو مسيحيا ومن كل الطوائف والملل، أو من جهد أحد، أو من تضحيات أحد، ممن قدموا لفلسطين كل ما إستطاعوا الى ذلك سبيلاً، إنطلاقا من حبهم ووطنيتهم التي ليس لها حدود، ولكننا نقول أن المؤامرة على فلسطين وأبناء فلسطين أكبر من كل الكذب والخداع والعواطف والشعارات والإستثمارات والقرارات الدولية، وأن فلسطين التي هانت علينا جميعاً تستحق منا أن نكون أوفياء لها ولترابها وتاريخها ومقدساتها ولشهدائها وأسراها وجرحاها.

* مدير مركز الأفق للدراسات الأستراتيجية، عمان - الأردن. - ratebamro@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية