23 January 2019   The Betrayal Of Israel’s Historic Promise - By: Alon Ben-Meir


17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون ثاني 2018

ثمن الحرب على "الأونروا"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حرب أميركا وإسرائيل على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ليست جديدة، بل هي حرب قديمة، ويمكن الجزم انها بدأت فعليا بعد التوقيع على إتفاقيات أوسلو وقيام السلطة الوطنية 1993، حيث كان يفكر قادة دولة إسرائيل الإستعمارية من البداية بالكيفية، التي يمكن التخلص بها من معضلة "الأونروا" واللاجئين الفلسطينيين معا. لا سيما وان الإعتقاد السائد في اوساط القيادة والأحزاب الإسرائيلية، وعمموها بين النخب السياسية الأميركية بفضل نفوذهم في مراكز القرار هناك، أن بقاء وكالة الغوث، يعني بقاء قضية اللاجئين الفلسطينيين حاضرة ومطروحة على بساط البحث، وبالتالي لا بد من إيجاد السبل الكفيلة بالتخلص من أرث القرار الأممي 302 الصادر في 8 ديسمبر 1949، الذي تم بموجبه تأسيس وإنشاء وكالة الغوث لرعاية قضايا اللاجئين الفلسطينيين الإنسانية لحين حل معضلة عودتهم لديارهم، التي طردوا منها في أعقاب نكبة العام 1948.

وأعيد طرح موضوع حل وكالة الغوث أكثر من مرة، وكان آخرها بعد قرار ترامب بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، عندما نادت نيكي هيلي، مندوبة أميركا في الأمم المتحدة بتجميد الدعم الأميركي للوكالة لحين عودة الفلسطينيين لطاولة المفاوضات. وكانت الإدارة الأميركية أعلنت بعد تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العشرية الأخيرة من ديسمبر الماضي رفضها قرار ترامب بشأن القدس، عن خفض ميزانية الأمم المتحدة لعامي 2018 و2019 بمقدار 285 مليون دولار اميركي، وأعلنت هيلي حول هذا الموضوع ، ان الحكومة الأميركية ستقوم بإجراء تخفيضات غير محددة في مهام الإدارة والدعم للأمم المتحدة. وأضافت "لن نسمح بإستغلال سخاء الشعب الأميركي". وكلا المسألتين الدعم الأميركي العام للمنظمة الدولية وتجميد الدعم لوكالة الغوث مرتبطان ببعضهما، لإنهما يندرجان في ذات الحرب التي تقودها أميركا مع حكومة نتنياهو ضد الأمم المتحدة ومؤسساتها ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية قال قبل أول امس "المطلوب إزالة وتصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، لإن بقاءها يبقي قضية اللاجئين حية." وتجاهل زعيم الإئتلاف اليميني المتطرف الحاكم الآتي: اولا قلب المعادلة، فطالما هناك لاجىء فلسطيني، ستبقى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين. بتعبير أدق ما يبقي الوكالة موجودة، هو وجود قضية اللاجئين؛ ثانيا الوكالة تقوم بدور إنساني، لا علاقة له بالبعد السياسي لتأمين الحد الأدنى لعيش ملايين الفلسطينيين في الضفة والقطاع والأردن وسوريا ولبنان؛ ثالثا إستخدمت إسرائيل ودول الغرب الرأسمالي الوكالة كغطاء لتصفية البعد السياسي للقضية الفلسطينية، ولم تقدم الدعم مجانا لها، إنما وفق حسابات أجندتها السياسية.

إذا الدعوات الإسرائيلية والأميركية المتلاحقة لتجميد او تقليص الدعم للثلث او السعي لتصفية الوكالة تترافق مع تسارع وتيرة التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية، والمتلازمة مع الخطوات العملية الأميركية وحليفتها الإستراتيجية إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية، وشطب كل الحقوق الوطنية عن جدول اعمال العالم. وهي خطوة ليست معزولة عما سبقها، وما سيتبعها من خطوات معدة ومدروسة لتنفيذ المخطط الإجرامي. لكن يبدو ان القراءة الأميركية الإسرائيلية وحلفائها في المنطقة من عرب وعجم يشوبها الغباء والجهل والتسرع في قراءة لوحة الواقع الفلسطيني. وأقصد القول وحصر الأمر بالبعد الوطني الفلسطيني دون اية أشقاء او اصدقاء امميين، لإن عمق الإنتماء الوطني للهوية والشخصية الفلسطينية تتجاوز كل مشاريعهم ومخططاتهم التصفوية، وحتى لو حدث ترانسفير، وهو ممكن الحدوث في كل لحظة عبر إفتعال سيناريو حرب قذرة من قبل إسرائيل وأميركا لتنفيذ ذلك، لن يستطيع تصفية القضية الفلسطينية، بل العكس صحيح، فإن من يلعب بالنار الإستعمارية، هو من سيدفع ثمن التصفية لذاته ووجوده ومستقبله في المنطقة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   المشهد المقدسي الحالي..! - بقلم: راسم عبيدات

23 كانون ثاني 2019   النصيحة الأوروبية..! - بقلم: معتصم حمادة

23 كانون ثاني 2019   تطوير الفلافل تكنلوجيا..! - بقلم: توفيق أبو شومر

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

23 كانون ثاني 2019   مطار رامون.. بوابة اسرائيل للسيطرة على البحر الأحمر - بقلم: د. أماني القرم

23 كانون ثاني 2019   سبب انتكاسة فلسطين..! - بقلم: حســـام الدجنــي

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية