11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون ثاني 2018

"فتح" التنظيم الطائر: هُنا خالدون..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة ثورتنا الفلسطينية المعاصرة، انطلاقة المارد الفتحاوي، من جوف اللجوء، والتشرُّد، والضياع والألم والأحزان. نقفُ اليوم وبكل اعتزاز لنؤكّد أنَّ مسيرة شعبنا الكفاحية التي بدأت مع الطلقة الأولى، والعملية الأولى، والأسير الأول، والشهيد الأول، والامل الأول مازالت تشقُّ طريقها بقوة الإيمان المطلق بحقوقنا الوطنية، ومازالت تواجهُ التحديات، وتتجاوز العقبات، متمسكة بالانجازات التاريخية التي كرست لشعبنا هُويّته العربية الوطنية، وحضورَه السياسي والوطني على الخارطة الجغرافية، رافضةً المساومة والمقايضة على قرارها المستقل هكذا يبتديء الفتحويون خطاباتهم بالانطلاقة وذكراها فاقول عنها ونحن قد دخلنا العام 2018 بصعوبة وكانت 2017 متميزة.

أعتقدُ أنَّ العام ٢٠١٧ كان عامًا فلسطينيًّا بامتياز، فلا تعجبوا أبدًا، حيثُ استطاع الفلسطينيون، شعبًا وقيادةً واعيّةً، أن يثبتوا رسوخهم بالأرض، عبر تمكنهم من تكريس الثبات والصمود منهجَ حياة.

لقد أثبت الفلسطينيون قدرتهم على الصمود والتحدي وإن بأقل الإمكانيات، رغم تغوّل الاحتلال ومشاريعه الاستعمارية والأبارتهايدية، فكانت غضبات وهبّات القدس والأقصى منذ العام ٢٠١٤، وحتى العام الفائت، الدلالة الكبيرة على هذا المكون الذي أصبح جزءًا لا يتجزّأ من شخصية الفلسطيني.

لستُ بوارد نسيان أنّ الرسوخ والثبات والصمود كمكوّن وطني أصيل بدأ يأخذ سياقه المنهجي ليس فقط في الخارج حيث انطلقت الثورة ، وليس في الضفة والقدس فقط، وإنَّما حيث تصدّى الفلسطينيون في غزّة البطلة بصدورهم وحُبِّهم ومقاومتهم للاعتداءات الصهيونية المتكرّرة، فرسموا في سماء الوطن علامة الحقيقة.

ودعني أقول أن مركَب الشخصية الفلسطينية بعد النكبة عام ١٩٤٨ تشكَّل من عناصر ثلاثة هي: الشخصية المتعلِّمة التي تكوَّنت ضدَّ الأمية والجهل والغفلة واليأس والشعور بالتهميش أولاً.

والشخصية الفاعلة العاملة المبادرة التي تخدم نفسها وعائلتها ومجتمعها رفضًا لواقع التشرُّد واللجوء والمساعدات الإنسانية، فنحن شعب مُجِدٌّ ودؤوبٌ.

ثُمَّ ثالثًا الشخصية الثورية التي تجلَّت مع بروز وجه الفتح المبين في ظلام واقع الأمة العربية بأنظمتها المتخلِّفة وبشعارات المنظّمات الخلّابة بلا فعل.

ومع تراكم الثلاثية في الخارج حيثُ مخيّمات اللجوء وفي الداخل بدأ الصمود والرسوخ في الأرض يأخذ شكلاً يوميًّا، أي يتحوّل لمنهج حياة لن تستطيع الدبابة أو الجرافة أو الرواية الصهيونية الخرافية أن تقتلعنا ثانية من أرضنا.

كان الشكُّ يُحيط بالكثيرين ويكاد يطيح بهم مع خفوت صوت البندقية سواء في غزة أو الضفة، وقبله من الخارج، وما كان لشكوكهم هذه أن تعطي ثمرها في الشعب الفلسطيني بالخارج أو الداخل لأنَّ اختيار شكل النضال والجهاد والكفاح يُقرِّره الشعب، وفي ظلّ وعيٍ وإدراكٍ وفهمٍ للمعطيات والمتغيّرات، فلا يتوه بين الخيارات، ولا ينجَرُّ للمراهقة السياسية، ولا يعطي العدو أرضَ معركةٍ مفروشةٍ بالراحة ومكوَّنةٍ من معطيات التفوق للعدو.

أدرك الفلسطينيون عامل قوتهم برسوخهم وثباتهم ومقاومتهم (ووحدتهم)، وعمقهم العروبي الاسلامي المسيحي الراسخ، فانتصروا بالقدس وفلسطين في جولة وجولات، ومازالت الجولات كثيرة، لكن المنهج قد أصبح واضحًا.

في العام ٢٠١٧ انتصر الفلسطينيون على كلّ أفكار الكُساح السياسي والانكسار التي تظن أنَّ الفلسطينيين لا يمتلكون شيئًا من السياسة إلا رفعَ العقيرةِ بالصياح، ولا مَن يستمعون.

نحن بالعمل الدؤوب أسمعنا حتى الصمّ في العالم العربي والإسلامي، كما أسمعنا العالم الغربي بحراكنا الميداني المقاوم، وبحراكنا السياسي والدبلوماسي المتقن، والذي فهم أن فلسطين ودولة فلسطين والقدس هي الحق بعينه، إذ حين ينظرون بعين القانون والتاريخ والسياسة والقرارات والمنظمات الدولية فالحرية والعدالة والحق إلى جوار فلسطين.

مازال في الأمة من الصُم من يجب أن يسمعوا ويفهموا أنَّ في فلسطين وفي الخارج شعبًا يتقن معادلة الرسوخ والثبات والبقاء والمقاومة في وطنه المحتلز

وشعبًا أتقن فنَّ الاستمرار، ولن يُكرِّر خطيئة لوم الآخرين أو الوثوق بالغير الذين لم يُطعمونا لا خبزًا ولا سكرًا، وهُم مَن توقَّفوا عن سرج الخيول منذ زمن طويل.

نحن الأَوْلى أن نكون طليعة الأُمّة العربية والإسلامية ورأس الرمح، وبنا ومعنا تتعملَق الأمة، وتعتلي أسوار القدس، وتصدح الكنائس، ويقام الأذان، ونصلي معا بإذن الله تعالى.

أمَّا رسالة حركة "فتح" للعام الجديد وحتى النصر المبين باذن الله، فلا يستطيع إلّا أعمى ألّا يراها وهنا الطامة الكبرى في مُعاقي الأمة، فحركة "فتح" ما كانت فاصلة في التاريخ ولا كانت علامة تعجب.

حركة "فتح" كانت ومازالت سِفرًا مليئًا بالأفكار والبرامج والقِيَم والتوجهات والمواقف والصراعات والنتائج والحوارات والمباديء الديمقراطية والسهد والسهر والنزف والتضحية والعقل، والنكوص أحيانا والعبث والتخلخل والفرقة.

"فتح" آمنت أنَّ النسر لا يطير إلّا بجناحين اثنين، هُما جناح الإيمان بالله وحتمية النصر، وجناح التضحية هي الحركة التي جعلت من الوحدة شعارًا لم تمل من تكراره، وان دخلت في مراحل من الانتكاسات ستمر وتزول ما أن يرفع الغريب يده المبللة بسموم المال والمصالح والشعارات الكاذبة.

حركة فتح" الحركة الرسالية شاء من شاء وأبى من أبى، في رسالتها روح الحضارة العربية الإسلامية، وثقافتها الاستيعابية السمحة لكلّ مكونات الوطن من مسيحيين ومسلمين، ولكل أبناء الأمة العربية بلا تمييز بالعضوية فيها بين العراقي والمصري والمغربي والأردني أو الفلسطيني.

حركة "فتح" التي عانت كثيرًا من الدلف، إذ كثيرًا ما غرقت بالمياه العادمة التي كانت تُلقى عليها من أصحاب البرامج المشبوهة في الأمة العربية والإقليم، إلّا أنَّها وكما كان يردّد قائد المسيرة الختيار ياسر عرفات كطائر الفينيق تقوم أبدًا من تحت الرماد.

حركة "فتح" التفلُّت والفوضى والاهمال وافتقاد البرنامج والتعارض والمصالح الفردية والانكماش والهزالة والقبح وقلة الحيلة والسوداوية والشكوى والاستبداد والبؤس واللطم والكهرباء الساكنة، والتردد والضعف والغفلة، ومجال الصدمات المفتوح هي حركة "فتح" التي لا نريدها، وإن عشنا بشخوص فيها يمتلكون من عناصر التبعثر والأفول والسوداوية ما لم (ولن) يستطيعوا معه أن يقلبوها أويدمِّروها، ولن يستطيعوا أبدًا.

حركة "فتح" التي يجب ألّا يتغافل عن رؤيتها مَن يظن بذاته ينشد لفلسطين هي المحطة الأولي في رسم علامة رقم ٧ أي علامة النصر التي اقترنت بياسر عرفات ومازالت فيه واضحة، رغم الكثيرين الذين رفعوها قبله وبعده، ما يؤكد شعار حركة "فتح" الدائم ثورة حتى النصر الملفَّع بكوفية الأمل.

رسالة حركة "فتح" التي كرسَّت بالمقاومة الشعبية والانتفاضات والغضبات والهبات وجمعات الغضب ومخيمات الصمود هي أنَّ هذا الشعب لهذه الأرض، وهذه الأرض ما عرفت شعبًا سواه..

هذه الأرض هي فلسطيننا منذ ١٠ آلاف عام، والعرب الكنعانيون والعرب الفلسطينيون القدماء والعرب اليبوسيون وغيرهم من القبائل العربية، هي التي أقامت الحضارة وزرعت الأرض بالشجر والحب والثقافة الجامعة. ونحن امتدادها.

هي فلسطين التي حرثت فيها الأرض طولا وعرضا حتى عندما جاء الصهاينة ليركبوا خرافة "أرض بلا شعب" اكتشفوا مذهولين كما قال أحد مفكريهم الكبار في القرن ١٩ -هوآحاد هاعام- اكتشفوا أنها على غير الشعار الكاذب الذي حاولوا إيهام العالم به، فهي أرض تنبض بالحياة ومزروعة طولا وعرضا، وهي تتحدث بلغة شعبها العربي.

رسالة حركة "فتح" في مطلع العام ٢٠١٨ أننا من هنا، فنحن المرابطون كما قال عنا الرسول الكريم، وهنا نحن باقون وهنا راسخون وهنا مستمرون.

الفكر والايديولوجية العنصرية الصهيونية، أو اليهودية المتطرفة هي الايديولوجية الزائلة وهنا يكمن الفرق الجوهري في رسالة حركة "فتح" الإنسانية الديمقراطية الحضارية للعالم، حيث تحتضن الأرض ولا تقبل هدير الجرافات ولا أزيز الطائرات، وترفض العنصرية المتعملقة بالذات اليمينية الإسرائيلية (المدعومة من اليمين الغربي الصهيوني) كما ترفض المستعمرات والمستعمرين في جسدنا وفي عاصمتنا الأبدية القدس.

حركة "فتح" ميَّزت بوضوح -لا يفقهه الأغبياء أو الأدعياء أو الحاقدون- ميزت بين الوطن والأرض والرواية والتاريخ والجغرافيا حيث تحتضن هذه الخماسية فلسطين التي فيها حيفا ويافا والناصرة والقدس وخانيونس ورفح ونابلس وبيت لحم سواء بسواء، وحيث نسعى لكيان سياسي أو لدولة في حدود العام ١٩٦٧ وعودة اللاجئين والسيادة والقدس، فنحن بالسياسة نبني الكيان المستقل.

يظل الوطن والأرض والتاريخ والحضارة والجغرافيا لا تفرق أبدًا، بل تجمعنا والأمة، أي بكل وضوح فان التعبئة الفكرية الثقافية والحضارية هي بالارتباط الكلي، فنحن في الداخل والضفة وغزة والخارج شعب واحد لأرض واحدة.

ومهما كانت الدولة بعيدة أو قريبة فهي المدخل السياسي الصحيح للنضال الطويل من بعدها، فلا يتوه أحد بين دهاليز السياسة فيخلط في عقله بين الحضاري التعبوي الايديولوجي وبين السياسي.

معركتنا لا تكاد تنتهي فمازال مشوارنا طويلا، ويحتمل صعود الأجيال، جيل يتلوه جيل، فإن لم ننجح بالتوحد حول الهدف والغاية واختيار المسلك والوسيلة بقيم المحبة والثقة والبرنامج المشترك، والرسوخ فكيف لنا أن نتوجه للأمة بطلب الدعم والمؤازرة..!

نحن من يجب أن يبدأ بنفسه فنكون كما قال قائد المسيرة الأخ أبو مازن في إضاءة الشعلة ومستلهما من الآية الكريمة نحن الصابرون المصابرون المرابطون والله معنا.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية