19 July 2018   Politics without parties - By: Daoud Kuttab


13 July 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery

12 July 2018   Teamwork missing in the Arab world - By: Daoud Kuttab




6 July 2018   Uri Avnery: A Very Intelligent Person - By: Uri Avnery

5 July 2018   The Salam Fayyad hope phenomenon - By: Daoud Kuttab


29 June 2018   Uri Avnery: Princely Visits - By: Uri Avnery

28 June 2018   Secrecy a sign of seriousness in peacemaking - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون ثاني 2018

الرقم الصعب.. وافتقاد ترامب للاستراتيجية


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لعل الاجتماع الوزاري الأخير الذي استضافته عمّان، يثبت أنّ كل الرهانات على أن تجاوزاً لموضوع القدس، وتجاهلاً أو تغاضياً عن الموضوع الفلسطيني، لصالح ترتيبات إقليمية تدعو لها الإدارة الأميركية والحكومة الاسرائيلية، بذريعة وجود مصالح مشتركة اسرائيلية مع دول عربية، هو مجرد حسابات خاطئة، وأنّ القضية الفلسطينية ما تزال في مركز السياسة الإقليمية. بل الأكثر من ذلك أنه لا يوجد استراتيجية أميركية في المنطقة.

لقد روّج الطرف الأميركي- الإسرائيلي منذ سنوات، وجرى النص صراحة وبوضوح في استراتيجية الأمن القومي الأميركي، المعلنة مؤخرا، أنّ الدول العربية اكتشفت أنّ التهديدات وأسباب التوتر في المنطقة ليس الاحتلال الإسرائيلي. وأنّه بات ممكناً التغلب على الموضوع الفلسطيني، بتأجيله، أو تجزئته. ولكن هذا تبدد بعد خطوة القدس.

شكلت الخطوة الأميركية الأخيرة بشأن القدس، والاعتراف بها عاصمة إسرائيلية، دليلاً على أمرين، أولهما، أنّ الحديث عن موافقة عربية على عدم الربط بين القضية الفلسطينية وباقي الملفات الإقليمية ومسألة الدور الإسرائيلي فيه الكثير من المبالغة والتسرع. والأمر الثاني، أنّ الجانب الأميركي، وإدارة الرئيس دونالد ترامب، تفتقد استراتيجية أميركية قومية في الشرق الأوسط، وهي ترهن كل شيء بالرغبات الإسرائيلية واللوبي الداعم لها.

لو كان لدى الأميركيين استراتيجية حقيقية تخص المنطقة العربية، وتريد بناء تحالفات جديدة، وتريد مثلا إدخال الطرف الإسرائيلي، للمشهد، لما تسرّعت بتنفيذ خطوة القدس. ولكن هذه الإدارة لا تستمع حتى للقيادات اليهودية التقليدية الأميركية، وتخضع لتوجيهات وتأثيرات عدد من اليمينيين الصهاينة اليهود في الولايات المتحدة الأميركية، الذين يصعب حتى رؤية وجود احترام حقيقي لهم، أو مكانة، في أوساط اليهود الأميركيين، ومن هؤلاء المتبرع ورجل الأعمال الحليف لترامب، شيلدون أديلسون، وصهره جاريد كوشنير، ومساعدو ترامب جيسون غرينيلات وديفيد فريدمان.
 
أثبتت خطوة القدس المتسرعة أنّ الهدف الأميركي- الإسرائيلي هو الهروب من أي حل للقضية الفلسطينية، وليس ما جرى زعمه من وجود ملفات أخرى أهم. واتضح أن تضخيم موضوع إيران، التي ترتبط بتفاهمات ضمنية مع واشنطن، وتستفيد من السياسات الأميركية في العراق وأفغانستان وسورية، هو فقط استغلال للرفض الخليجي، المبرر والمنطقي من السياسات الإيرانية، ومحاولة لترويج أهمية تغيير الأولويات، ليس لوجود أولويات أخرى حقاً، ولكن هرباً من استحقاقات الملف الفلسطيني. وإيران ليست أولوية أميركية.

لقد بادر الملك عبدالله الثاني، بعد أيام من تولي ترامب منصبه، إلى الذهاب للولايات المتحدة، وأوضح مدى حساسية القدس، وربما أسهم ذلك، مضافاً له وفود فلسطينية ذهبت إلى واشنطن حينها، في تمهل إدارة ترامب في الموضوع، ولكن من الواضح أنّ حسابات صغيرة ضيقة لهذه الإدارة تفوقت حتى على المصلحة الأميركية بعيدة المدى.

حاول الأميركيون ترويج أنّ خطوة القدس يليها تحرك لعملية السلام، وجرت محاولة إقناع القادة العرب، وحتى الرئيس الفلسطيني بذلك، ولكن بدون تقديم أي تفاصيل. ورغم أنّ هذه الفكرة (حسم موضوع القدس لصالح الإسرائيليين كمقدمة لحل سياسي) تفتقر لأي منطق، فإنّه اتضح الآن أنّ كل ما قيل عن "صفقة قرن"، و"اتفاق نهائي"، ليس إلا فقاعة، وأنّ أي تفاصيل سيتم اقتراحها، لن تخرج عن روح الخطوة التي اتخذت بشأن القدس، بحيث تصبح الخطوات المقبلة، "الاعتراف بالوقائع" التي يسعى الإسرائيليون لفرضها، من مثل الاعتراف بضم المستوطنات.

لعل الموقف الشعبي العربي والإسلامي، ومواقف رسمية عربية وغير عربية، أثبتت أن تجاوز القضية الفلسطينية لصالح ترتيبات إقليمية أخرى غير ممكن، مع أنه لا يبدو أنّ هناك لدى الطرف الأميركي تصورا واضحا لما يريد إقليمياً، سوى الحفاظ على الأمر الواقع، والهرب من استحقاق عملية التسوية الفلسطينية الإسرائيلية.

لعل اتضاح عدم إمكانية تجاوز موضوع القدس وفلسطين، تطور مهم جداً، ولكن ذلك لن يكفي، دون خطوات للرد على سياسات الأمر الواقع الأميركية – الإسرائيلية، ومن ذلك استئناف التحرك العربي، والبناء على الاجتماع الوزاري الأخير في عمّان، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية الداخلية، وتوحيد وتصلّيب خطاب عربي، يؤكد أولوية القضية الفلسطينية، وأنها مفتاح حل الكثير من الملفات الإقليمية الأخرى، وليس العكس.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


19 تموز 2018   قانون يعزز ويغذي العداء لليهود..! - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تموز 2018   ماذا جرى بين ترامب والرئيس الفلسطيني؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تموز 2018   احتلال غزة والسيناريوهات الصادمة لنتنياهو - بقلم: حســـام الدجنــي

19 تموز 2018   عناصر منشودة لنهضة عربية جديدة..! - بقلم: صبحي غندور

18 تموز 2018   إنتفاضة الجنوب العراقي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تموز 2018   غزة.. بين الكبرياء والعناد..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تموز 2018   "ترامب في جيب بوتين"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تموز 2018   الإشتراكية الدولية وفلسطين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تموز 2018   غزة تصعيد فتهدئة.. وتهدئة فتصعيد..! - بقلم: راسم عبيدات

17 تموز 2018   الانتخابات ليست عصا سحرية..! - بقلم: هاني المصري

17 تموز 2018   فشل ثلاثة سيناريوهات فلسطينية وغزاوية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تموز 2018   التصعيد الشكلي..! - بقلم: عمر حلمي الغول




8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 تموز 2018   درب الأراجيح مغلق..! - بقلم: حسن العاصي

11 تموز 2018   "ريتا" على الحاجز..! - بقلم: فراس حج محمد

8 تموز 2018   الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده - بقلم: شاكر فريد حسن

3 تموز 2018   وصايا الدرب الأخير..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية