11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون ثاني 2018

فلسطين الدولة: الإستراتيجية الأولوية


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا يكفي القول أن الفلسطينيين لديهم خيارات وإستراتيجيات كثيرة ومتنوعة ومتعددة، فالتشتت والتعدد في الخيارات قد يجهض الجهود والنضالات التي تبذل، وهذا ما حدث فعلا على مدار أكثر من سبعين عاما من التضحيات البشرية.

ولا يكفي الحديث بخطاب خيالي مثالي غير واقعي، فأسهل شيء ان نقول نريد كل شيء ولا نحقق أي شيء. الخيار الأساس يكون قابلا للتحقيق عبر أهدافا واضحة وخطوات مدروسة وممنهجة توصل كل مرحلة للمرحلة التي تليها.

وقبل الحديث عن هذا الخيار، لا بد من الإشاره الى ان أحد أهم الأخطاء التي وقع فيها الفلسطينيون انهم لم يتفقوا على هذا الخيار الرئيسي الذي تحشد له كل الإمكانات ومهما كانت محدودة فهي كفيلة ان تحقق الهدف منها. فـ"فتح" لها خياراتها، و"حماس" لها خياراتها البعيدة، وكل فصيل له خياراته، وهنا الإشكاليه الكبرى، الدوران حول نفس المكان.. ووفقا لقانون التحرر الذي حكم كل حركات التحرر العالمية كان يكفي سبعون عاما لكي يحقق الفلسطينيون خيارهم الرئيس، لكن المشكلة هذا الخيار لم يكن متفقا عليه.

في يقينى هذا الخيار الأساس هو خيار الدولة الفلسطينية، وخيار الإعتراف بها من قبل المجتمع الدولي. أولا كحقيقة تاريخية، وحقيقة قانونية شرعية، وكحقيقة بشرية جغرافية. والتأكيد منذ البدايه أن عدم قيام الدولة الفلسطينية لم يكن سببه تقاعس الفلسطينيين ورفضهم لكل أشكال الاحتلال بما فيه الإحتلال الإسرائيلي الأخير، وان سبب عدم قيام هذه الدولة كان سببه الإستعمار بكل أشكاله التاريخية وصولا لبريطانيا التي عمدت إلى عدم قيام فلسطين الدولة، والتمهيد لقيام إسرائيل الدولة، وان سببه أيضا الفشل الدولي حتى الآن في عدم ترجمة قراراته إلى واقع سياسي تحت إسم دولة فلسطين.

ففلسطين وجدت منذ التاريخ، وكتب عنها هيردوت ووصفها بالمدن الفلستية حيث عاش الفلستيون فيها في القرن الثانى عشر. هذا وأطلق إسم فلسطين في القرن الثانى الميلادي بحدود سياسية معروفة في أعقاب إسقاط الإمبراطورية الرومانية- ولاية يهوذا عام 132 للميلاد، وعرفت فلسطين في عهد الخلافة الإسلامية بجند فلسطين بحدودها التاريخية من البحر إلى النهر، وهذا ما أكدته العديد من الوثائق إلى أن تدخل فلسطين أصعب مراحلها التاريخية لما قررته من مصيرها السياسي، وهي مرحلة الإنتداب والسيطرة والهيمنة البريطانية، ولتوضع تحت الإنتداب البريطاني عن قصد، حتى يتم تحقيق وتنفيذ "وعد بلفور" بقيام إسرائيل كدولة، وتمهيدا للإعتراف بها دولة يهودية. وطوال سنوات الإنتداب تم تسهيل تنفيذ هذا الوعد بتسهيل ملكية الأرض، وتشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وصولا لقرار الأمم المتحدة الشهير رقم 181 الخاص بتقسيم فلسطين.

وفكرة التقسيم هذه لم تكن الأولى ففي أعقاب الثورة الكبرى عرضت "لجنة بيل" تقسيم فلسطين إلى كيانيين يهودي وعربي، وذلك عام 1937، وإقتراح "لجنة وودهد" بقيام فيدرالية لدولة واحدة، ولم تنجح هذه المشاريع في حينها لأن الحركة الصهيونية لم تحقق كامل سيطرتها، وفلسطينيا كيف يقبل بمشاريع تحولهم إلى أقليات وهم الأغلبية؟ وكان قرار التقسيم المذكور الذي ما زال يعتر أساسا في المطالبة بالإعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية. وهذه المطالبة تعتبر تنازلا كبيرا من قبل الفلسطينيين، وينبغي ان يقدم هذا التنازل على انه من أجل السلام والأمن والإستقرار للمنطقة والعالم.

وقرار التقسيم والذي رفضه العرب والفلسطينيون وكان هذا أمرا متوقعا من الحركة الصهيونية وبريطانيا خصص حوالي 55 في المائة لدولة يهودية، وحوالي 44 في المائة لدولة عربية، والقدس بكاملها تحت الوصاية الدولية.

وهنا تستوقفنى نقطة مهمه: ان الفلسطينيين والعرب رفضوا القرار لأنهم كانوا يشكلون الأغلبية السكانية، ويمتكلون أكثر من تسعين في المائة من الأرض. وهنا لا يعني هذا الرفض، وهذا هو المهم، إسقاط مشروع القرار لأن هذا القرار إستندت إسرائيل عليه لقيامها كدولة، وعليه لا يمكن تجزئة القرار. ومن ثم يشكل القرار أحد الركائز التي يقوم عليها الموقف الفلسطيني. وقانونيا الدولة الفلسطينية تسندها العديد من قرارات الشرعية الدولية التي قد أكدت في مجملها على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وقيام دولتهم المستقلة، وبقبول فلسطين دولة مراقب في الأمم المتحدة وإنضمامها للعديد من المنظمات الدولية.

وبناءا على هذه الرؤية التاريخية والقانونية والدولية على الفلسطينيين ان يركزوا على خيار الدولة كخيار أساس، وأن يتوحد الهدف السياسي حول هذا الدولة، وقيام هذه الدولة يتطلب إنهاء الاحتلال، والذي في احد أبعاده مسؤولية دولية، وفي الجانب الآخر مسؤولية فلسطينية.

المطلوب فلسطينيا تبني هذا الخيار كأساس لحراكهم السياسي، وتحديد الآليات والإستراتيجيات التي توصل لهذا الهدف. وأحد هذه الآليات مطالبة الدول إلى ترجمة سلوكها السياسي في الأمم المتحدة إلى الإعتراف الصريح بفلسطين كدولة وعاصمتها القدس الشرقية. والآليات الأخرى النضال السلمي على الأرض، وتوسيع هذا النضال على مستوى مؤسسات المجتمع المدني الدولي، وإستراتيجية دبلوماسية وإعلامية حاضنتها عربية وإسلامية والدول الصديقه لإبراز مظاهر الاحتلال الإسرائيلي، وهذا يتطلب التركيز على أن إسرائيل دولة إحتلال، هذا مهم في هذه الإستراتيجية، وإبراز الجانب العنصري فيما تقوم به إسرائيل من سياسات ضد الفلسطينيين، وضرورة التركيز على جانب الطفولة الفلسطينيه المعتقلة، وهنا قصة عهد التميمى وغيرها ينبغي ان تتحول إلى نموذج عام وشامل، وتصل لكل بيت ولكل طفل في العالم.

قد يقول قائل ان هذا الخيار لم يعد قائما، هذا غير صحيح، دولة فلسطينية بسندها التاريخي والقانوني والسياسي لا بد أن ترى النور في النهاية مهما بعد هذا النور فسيأتي اليوم الذي ينير أرض الدولة الفلسطينية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية