18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون ثاني 2018

يمين الطلاق و"واتس أب"..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المفترض أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة محطة لطيفة لتبادل الآراء والتحاور من جهة، ومحطة للّقاء القصير من جهة أخرى لكنها لا تُغني عن اللقاء المباشر أبدا.

وأيضا تٌعتبر هذه الوسائل عامة مجالا لطرح المواعيد والمناسبات والاعلانات، إضافة للتعبير عن الاهتمامات والرؤى والافكار، وغيرها من المزايا.

ولكن حقيقة الأمر فإن الوسائل التواصلية الحديثة في ظل الادمان الحاصل من الكثيرين عليها قد تحولت لنقمة وغصة بالحلق، بدلا من أن تكون نعمة تقرب الأفكار والمسافات وتوسع المساحات بدلا من أن تضيقها..

في البدء أضحى الناس أسرى جوالاتهم، هواتفهم الذكية..! النقالة، لا يستطيعون اغلاقها..! وكأن كل منهم مدير شركة عالمية ستنكسر إن لم يكونوا حُراسا أمناء للمكالمات لاربع وعشرين ساعة؟ سبعة أيام بالأسبوع.

وقد نرى أن كل واحد من هذه الفئة المدمنة بات ينتظر رنين الهاتف ليخبره المذيع الفلاني أنه فاز بمليون دولار؟ أو فاز برحلة الى باريس أو نواكشوط..!

الحالمون من هذه الفئة لا يكفون عن الحلم بنانسي عجرم أو مثيلاتها من الشخصيات التي تنال الاعجاب اكانت فنية أو ثقافية او سياسية، فلربما تكون نانسي قد فكرت به هنيهة، فتبقى كل الوسائل الاتصالية بالجوال مفتوحة إذ ربما تتصل لتتغزل بجماله..!

ولربما ظن حارس الهاتف الأمين هذا -أو الوسيلة أيها كانت- أن الرئيس رئيس دولته أوملكها أو أميرها يفكر به ليل نهار ولربما سيتصل به ليعينه وزيرا..!

لا.. يا سيدي، لن يتصل بك أحد..! حتى لو خرقت السماء وصعدت الجبال، ولن يتقدم أحد  ليشكرك على منشورك الجميل العليل على حائطك الفيسبوكي، تواضع قليلا، فلا تأمل، ولا تنتظر، وأرح رأسك وأغلق الهاتف.
 
وسائل التواصل المتخمة بالتعليقات والمنشورات والمشاركات وتطبيقاتها مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"لنكد ان" وما شابهها تحولت الى حاوية أو مكب نفايات للكثير من المرضى النفسيين الذين يتوهمون بأنفسهم العظمة أو الشهرة أو أن كل نساء الأرض تحبهم، وكأنك ترى منهم نابليون أو خالد بن الوليد أوحنّابعل أو أبومسلم الخراساني ممتشقا سيفه، وما هو الا "دون كيخوت" يحارب طواحين الهواء، فاستفق.

تحولت هذه الوسائل في جزء كبير منها مرتعا لذوي الأفكار العدمية، أو مرقدا لأمناء مدرسة الإشاعة والأكاذيب المفتوحة على مصراعيها لهم وللأعداء، نعم للأعداء يبثون سمومهم منها وفيها وعبرها.

لقد تحولت أيضا إلى متنفس لأصحاب الأجندات الخفية والحسابات الوهمية بمنشوراتهم المربكة أو المخلخلة للأفكار فيلجون عبرها بخفة وسلاسة في عقولنا والأرواح، لنفغر أفواهنا ونقول دون تروي أبدا: أليس كذلك، أو ربما..! أووالله صحيح..!

كما تم اتخاذها منصة لأولئك من المنحرفين عقليا أو نفسيا مقابل القِلّة من العقلاء في الطرح أوالاستخدام أو الاستثمار.

الأدهي والأمرّ أن معظم رُكّاب هذه الوسيلة الاتصالية أو تلك يتبعون -وربما عن غير قصد- الجهلاء، ويصعدون بخفّة الى مركب الجهلة أو السفلة أو المنحطين نفسيا وفكريا ما يمكن أن يطلق عليهم بالشراذم أو الغوغاء فينجرون وراءهم  كالإمعات-الذين حذر منهم رسولنا الكريم- إذ ينجرون وراء أي خبر أو إشاعة أو لقطة مرئية أو صورة لا تحتمل من الحقيقة شيئا..! ولكنها تخاطب فيهم الغرائز والهبل والتفاهة فيطيشون..! على شبر ماء ويقومون بنضالهم الفيسبوكي بتعميم الترهات.

أفكار الأتباع المنقادين للآخرين رمادية اللون، وهم بذلك يحملون فكرا مرتبكا بطبيعته، ومهتز لا صلابة فيه ولامتانة، وكيف لها أن تكون كذلك وهم كالقشة في مواجهة الريح تحركهم أينما شاءت..!

فكر الأتباع المنقادين كالريشة، فكر انقياد بلا لجام من العقل، وبلا حصانة يحققها الإيمان والتأمل والتدبر، ما يؤدي بهم للقيام بترويج ما أربكهم وكأنهم يروجون لآية من آيات القرآن الكريم.

كيف لمن طلّق الكتاب الورقي أو الالكتروني، وكيف لمن طلّق القراءة، وخصى الثقافة فيه، أن يفترض بجُملٍ مصاغة بشكل غير مفهوم، وبدون أي عمق فكري أو مرجعية موثوقة أن تكون حَكَما أو أن تكون مرجعا؟

إن الوعي لا يكتمل بحصر مجموع الجُمل المنثورة على الوسائل، وتداولها، وإنما الوعي حصيلة التعليم والثقافة والثقة بالمراجع، وبالقراءة والتمعن والتدبر والتأمل والتفكر، وبالتجربة، وذلك ما ألزمنا الله سبحانه وتعالى به في آياته المحكمات.

إن تكلمنا عن "واتس أب" كنموذج وأخواته الكالحات من وسائل، فان الاستنزاف اليومي بل اللحظي كل دقيقة، حيث يرن الجهاز في عقلك كل حين بلا استئذان أو "إحم أو دستور"..! فما العمل والاستنزاف العنيف للذهن، والعاطفة، والوقت يظهر جليا عاريا دون أي قطعة قماش تغطي عورته..!

بدلا من أن تصبح هذه الوسائل عامل تقريب وانفتاح وتحابب وألفة لا تُغني مطلقا عن الاتصالات المباشرة، والمواجهة الشخصية تتحول الى مساحة تقاتل وتشاحن وتلاعن وقطيعة، والى مساحة تبادل التعصبّات والتحيّزات دون أدنى قبول، أو تقبل لآخر.

كل ما سبق عن الاستخدام المنفّر والبغيض أو المهزوز لهذه الوسائل واستنزاف الجهد والوقت والطاقة لا يعني أن كل المستخدمين لهم من الأوصاف السلبية ماذكرت، قطعا لا.

نجد هناك من أصحاب التوازن العقلي والروحي الواعين الحريصين على عقلهم وعواطفهم وروحهم وجهدهم الكثير، فلا يجعلون الآلات وضغط الوسائل تقبض أرواحهم قبل الأوان، ولا يتكتّفون كالتلاميذ -أمام هواتفهم النقالة وتطبيقاتها الكثيرة- يخافون ضرب العصا أو التلاشي إن أغلقوها.

المتزنون لا يزأرون أو يعوون حين تنقطع الشابكة (انترنت بالانجليزية) عن البث، فلم يستطيعوا أن يردوا على رسالة تافهة مكررة يوميا على "واتس اب" واخواته النحيلات.

المتزنون الذين حفظوا أرواحهم وعقولهم ولم يتركوا للادمان أن يفعل فعله فيهم، ولم يدعوا لاستنزاف الطاقة والجهد أن تجعلهم أسرى كليا، لهؤلاء أقدم كل التحية والاحترام وأشد على أياديهم، فلربما يصبح الطلاق من "واتس أب" قريبا.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح

20 تشرين أول 2018   بين اعادة البناء والاستنهاض..! - بقلم: بكر أبوبكر

19 تشرين أول 2018   غزة.. وأولوية الخيارات (2-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين أول 2018   بن سلمان في طريقه للهاوية..! - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 تشرين أول 2018   نميمة البلد: الحمدالله والضمان والاحتجاج - بقلم: جهاد حرب

18 تشرين أول 2018   نتنياهو يدمر إسرائيل والفلسطينيين معــا..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

18 تشرين أول 2018   لماذا توصية حل "التشريعي"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين أول 2018   الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية..! - بقلم: حسن العاصي


17 تشرين أول 2018   خيارات غزة والفواعل السياسية (1-3) - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين أول 2018   صواريخ جر شَكلّ..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية