21 January 2018   Why is the Israeli army finally worried about Gaza? - By: Jonathan Cook

19 January 2018   Uri Avnery: May Your Home Be Destroyed - By: Uri Avnery

18 January 2018   A search for a Palestinian third way? - By: Daoud Kuttab

17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 كانون ثاني 2018

يمين الطلاق و"واتس أب"..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المفترض أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة محطة لطيفة لتبادل الآراء والتحاور من جهة، ومحطة للّقاء القصير من جهة أخرى لكنها لا تُغني عن اللقاء المباشر أبدا.

وأيضا تٌعتبر هذه الوسائل عامة مجالا لطرح المواعيد والمناسبات والاعلانات، إضافة للتعبير عن الاهتمامات والرؤى والافكار، وغيرها من المزايا.

ولكن حقيقة الأمر فإن الوسائل التواصلية الحديثة في ظل الادمان الحاصل من الكثيرين عليها قد تحولت لنقمة وغصة بالحلق، بدلا من أن تكون نعمة تقرب الأفكار والمسافات وتوسع المساحات بدلا من أن تضيقها..

في البدء أضحى الناس أسرى جوالاتهم، هواتفهم الذكية..! النقالة، لا يستطيعون اغلاقها..! وكأن كل منهم مدير شركة عالمية ستنكسر إن لم يكونوا حُراسا أمناء للمكالمات لاربع وعشرين ساعة؟ سبعة أيام بالأسبوع.

وقد نرى أن كل واحد من هذه الفئة المدمنة بات ينتظر رنين الهاتف ليخبره المذيع الفلاني أنه فاز بمليون دولار؟ أو فاز برحلة الى باريس أو نواكشوط..!

الحالمون من هذه الفئة لا يكفون عن الحلم بنانسي عجرم أو مثيلاتها من الشخصيات التي تنال الاعجاب اكانت فنية أو ثقافية او سياسية، فلربما تكون نانسي قد فكرت به هنيهة، فتبقى كل الوسائل الاتصالية بالجوال مفتوحة إذ ربما تتصل لتتغزل بجماله..!

ولربما ظن حارس الهاتف الأمين هذا -أو الوسيلة أيها كانت- أن الرئيس رئيس دولته أوملكها أو أميرها يفكر به ليل نهار ولربما سيتصل به ليعينه وزيرا..!

لا.. يا سيدي، لن يتصل بك أحد..! حتى لو خرقت السماء وصعدت الجبال، ولن يتقدم أحد  ليشكرك على منشورك الجميل العليل على حائطك الفيسبوكي، تواضع قليلا، فلا تأمل، ولا تنتظر، وأرح رأسك وأغلق الهاتف.
 
وسائل التواصل المتخمة بالتعليقات والمنشورات والمشاركات وتطبيقاتها مثل "فيسبوك" و"تويتر" و"لنكد ان" وما شابهها تحولت الى حاوية أو مكب نفايات للكثير من المرضى النفسيين الذين يتوهمون بأنفسهم العظمة أو الشهرة أو أن كل نساء الأرض تحبهم، وكأنك ترى منهم نابليون أو خالد بن الوليد أوحنّابعل أو أبومسلم الخراساني ممتشقا سيفه، وما هو الا "دون كيخوت" يحارب طواحين الهواء، فاستفق.

تحولت هذه الوسائل في جزء كبير منها مرتعا لذوي الأفكار العدمية، أو مرقدا لأمناء مدرسة الإشاعة والأكاذيب المفتوحة على مصراعيها لهم وللأعداء، نعم للأعداء يبثون سمومهم منها وفيها وعبرها.

لقد تحولت أيضا إلى متنفس لأصحاب الأجندات الخفية والحسابات الوهمية بمنشوراتهم المربكة أو المخلخلة للأفكار فيلجون عبرها بخفة وسلاسة في عقولنا والأرواح، لنفغر أفواهنا ونقول دون تروي أبدا: أليس كذلك، أو ربما..! أووالله صحيح..!

كما تم اتخاذها منصة لأولئك من المنحرفين عقليا أو نفسيا مقابل القِلّة من العقلاء في الطرح أوالاستخدام أو الاستثمار.

الأدهي والأمرّ أن معظم رُكّاب هذه الوسيلة الاتصالية أو تلك يتبعون -وربما عن غير قصد- الجهلاء، ويصعدون بخفّة الى مركب الجهلة أو السفلة أو المنحطين نفسيا وفكريا ما يمكن أن يطلق عليهم بالشراذم أو الغوغاء فينجرون وراءهم  كالإمعات-الذين حذر منهم رسولنا الكريم- إذ ينجرون وراء أي خبر أو إشاعة أو لقطة مرئية أو صورة لا تحتمل من الحقيقة شيئا..! ولكنها تخاطب فيهم الغرائز والهبل والتفاهة فيطيشون..! على شبر ماء ويقومون بنضالهم الفيسبوكي بتعميم الترهات.

أفكار الأتباع المنقادين للآخرين رمادية اللون، وهم بذلك يحملون فكرا مرتبكا بطبيعته، ومهتز لا صلابة فيه ولامتانة، وكيف لها أن تكون كذلك وهم كالقشة في مواجهة الريح تحركهم أينما شاءت..!

فكر الأتباع المنقادين كالريشة، فكر انقياد بلا لجام من العقل، وبلا حصانة يحققها الإيمان والتأمل والتدبر، ما يؤدي بهم للقيام بترويج ما أربكهم وكأنهم يروجون لآية من آيات القرآن الكريم.

كيف لمن طلّق الكتاب الورقي أو الالكتروني، وكيف لمن طلّق القراءة، وخصى الثقافة فيه، أن يفترض بجُملٍ مصاغة بشكل غير مفهوم، وبدون أي عمق فكري أو مرجعية موثوقة أن تكون حَكَما أو أن تكون مرجعا؟

إن الوعي لا يكتمل بحصر مجموع الجُمل المنثورة على الوسائل، وتداولها، وإنما الوعي حصيلة التعليم والثقافة والثقة بالمراجع، وبالقراءة والتمعن والتدبر والتأمل والتفكر، وبالتجربة، وذلك ما ألزمنا الله سبحانه وتعالى به في آياته المحكمات.

إن تكلمنا عن "واتس أب" كنموذج وأخواته الكالحات من وسائل، فان الاستنزاف اليومي بل اللحظي كل دقيقة، حيث يرن الجهاز في عقلك كل حين بلا استئذان أو "إحم أو دستور"..! فما العمل والاستنزاف العنيف للذهن، والعاطفة، والوقت يظهر جليا عاريا دون أي قطعة قماش تغطي عورته..!

بدلا من أن تصبح هذه الوسائل عامل تقريب وانفتاح وتحابب وألفة لا تُغني مطلقا عن الاتصالات المباشرة، والمواجهة الشخصية تتحول الى مساحة تقاتل وتشاحن وتلاعن وقطيعة، والى مساحة تبادل التعصبّات والتحيّزات دون أدنى قبول، أو تقبل لآخر.

كل ما سبق عن الاستخدام المنفّر والبغيض أو المهزوز لهذه الوسائل واستنزاف الجهد والوقت والطاقة لا يعني أن كل المستخدمين لهم من الأوصاف السلبية ماذكرت، قطعا لا.

نجد هناك من أصحاب التوازن العقلي والروحي الواعين الحريصين على عقلهم وعواطفهم وروحهم وجهدهم الكثير، فلا يجعلون الآلات وضغط الوسائل تقبض أرواحهم قبل الأوان، ولا يتكتّفون كالتلاميذ -أمام هواتفهم النقالة وتطبيقاتها الكثيرة- يخافون ضرب العصا أو التلاشي إن أغلقوها.

المتزنون لا يزأرون أو يعوون حين تنقطع الشابكة (انترنت بالانجليزية) عن البث، فلم يستطيعوا أن يردوا على رسالة تافهة مكررة يوميا على "واتس اب" واخواته النحيلات.

المتزنون الذين حفظوا أرواحهم وعقولهم ولم يتركوا للادمان أن يفعل فعله فيهم، ولم يدعوا لاستنزاف الطاقة والجهد أن تجعلهم أسرى كليا، لهؤلاء أقدم كل التحية والاحترام وأشد على أياديهم، فلربما يصبح الطلاق من "واتس أب" قريبا.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2018   الاضراب الوطني..! - بقلم: بكر أبوبكر


22 كانون ثاني 2018   ما بعد حل الدولتين..! - بقلم: د. حيدر عيد

22 كانون ثاني 2018   "سلام" شقيق عهد التميمي يريد تغيير اسمه..! - بقلم: حمدي فراج

22 كانون ثاني 2018   حكاية الحجة نايفة مع الاستيطان - بقلم: خالد معالي

22 كانون ثاني 2018   المشروع القومي العربي.. الى أين؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 كانون ثاني 2018   مصطفى سعد كرس جهده في خدمة القضايا القومية - بقلم: عباس الجمعة

21 كانون ثاني 2018   أعيدوا النظر بسياساتكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2018   فصائل منظمة التحريرالفلسطينية - الموت البطيء..! - بقلم: رائف حسين

21 كانون ثاني 2018   ستة مقومات للتأثير الاعلامي..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 كانون ثاني 2018   زيارة المكابرة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 كانون ثاني 2018   التباس مفهوم الأنا والآخر في ظل فوضى الربيع العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 كانون ثاني 2018   المركزي يقرر انتقال الرئيس للقدس فورا..! - بقلم: عدنان الصباح

20 كانون ثاني 2018   ادارة ترامب بدأت في تفكيك قضايا الصراع..! - بقلم: د. هاني العقاد






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية